منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 تحية إحترام وتقدير .. لجيل أبى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars
avatar

اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2437
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 61
المزاج عال

مُساهمةموضوع: تحية إحترام وتقدير .. لجيل أبى    الإثنين مارس 03, 2014 2:52 pm

‏خواطر أدبية‏


تحية إحترام وتقدير .. لجيل أبى

ما يحدث من إضرابات وإعتصامات وتحريض ومطالبات لا تنتهى من الفئات المختلفة سواء من العمال أو السائقين أو الموظفين أو الأطباء وغيرهم فى هذه المرحلة الصعبة والدقيقة التى تمر بها البلاد .. إن دلت أنما تدل على عدم إستيعاب و إدراك ما تمر به مصر الآن من معاناة .. فمصر تحتاج للمساندة والتفانى وتحمل المسئولية وإنكار الذات .. فقدت الأجيال التى عليها عاتق المسئولية الآن إحساسنا بالثقة تجاهها .. كل المطالبات الفئوية تعبرعن مصالح خاصة وتجاهلوا المصلحة العامة لمصر .. ومن يتزعمون هذه الإضرابات والإعتصامات والمطالبات المالية التى لا تنتهى أين هم من شباب الخمسينات والستينات والسبعينات ؟ .. وما الذى قدموه لمصر غير الخسائر وتعطيل العمل والشائعات التى تصل احياناً إلى حد المساس بالأمن القومى .. والغريب انهم يجدوا من يسمعهم بقوة .. بل ويرددن لهم انها مطالب مشروعه ويجب أن يستمع لها المسئولين وإلى متى تجاهل مطالبهم ... إلخ .. من المهاترات .. لم يعيش هؤلاء أصعب مراحل مصر التى حدثنى عنها أبى رحمة الله كما عاش هو وجيله مجدها وعزتها وتفاخر العرب بها وخوف الغرب منها فى ستينات القرن الماضى .. لم يعيشوا مرحلة جمال عبد الناصر رمز الحريه والكرامة العربية وعدم الرضوخ لإملاءات الغرب .. وإلتفاف الشعب حوله وهذا كان من أكبر دعائم نجاحه .. لم يعيشوا أعظم لحظات تاريخ مصر بتأميم قناه السويس وإعاده أكبر مصدر من مصادر الدخل القومى إلى مصر وما ترتب على هذا القرار الصائب المصيرى من العدوان الثلاثي هي حرب شنتها كل من بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على مصر في عام 1956م.. لم يعيشوا لحظات فتح المصريين المقاهى والمحلات والشقق لإحتواء المهجرين من مدن القناة .. لم يعيشوا إنجاز السد العالى وإنشاء مجمع الحديد والصلب في حلوان أكبر مصنع حديد في الشرق الأوسط .. ناهيك عن تحيزه للطبقة الفقيرة والعمال والفلاحين .. لم يعيشوا هذه الإنجازات واكثر منها التى تحققت بتضحية وصبر وفناء الشعب المصرى .. لم نجد منهم صاحب الشعارات الزائفة والمدعى الثورية والمتردد على القنوات التليفزيونية .. الكل يعمل برضى وصمت وقناعة وتفانى ..
حدثنى أبى عن هزيمه 1967وما تبعتها من غارات إسرائيلية ومن طلاء زجاج النوافذ باللون الأزرق حدثنى عن المخابىء السرية تحت الأرض وعن شجاعة الشعب المصرى وقوة إيمانه وكيف كانت تتراقص البيوت والمقاهى وهم جالسون عليها دون خوف أو صمت أو إمتناع عن الأحاديث والضحكات .. حدثنى عن يوم الخميس الأول من كل شهر والإلتفاف لسماع أغنية كوكب الشرق أم كلثوم .. فبرغم ما كانوا يمروا به إلا ان الرقى والفن والذوق الرفيع جزء هام جداً من حياتهم .. وكان أبى رحمة الله يردد مقولته الشهيرة ( الشعب المصرى لا يخاف إلا الله فهو مؤمن أقباط ومسلمين ) حدثنى كيف تحمل عبد الناصر المسئوليه السياسيه وأعلن تنحيه .. وكيف جدد الشعب المصرى الثقه له .. وكيف كان رد فعل الشعب المصرى قوياً متفانياً لم يطلب بزيادة مرتبات ولم يضغط على الدولة بالإعتصامات والإضرابات .. وطلب منه الشعب الإستمرار فى الحكم حيث بدأ فى بناء الجيش المصرى والإعداد للحرب وإيجاد حرب الاستنزاف التى كانت تمهيد لحرب أكتوبر .. حدثنى عن رجولة وشهامة المصريين وكيف كانوا من الصلابة رغم الحصار الإقتصادى الذى كانوا يعانون منه .. حدثنى كيف كان الرجل يحترم المرأة ويلقبها بالهانم .. كيف كان يعامل الرجل المرأة بالرفقة والإحترام والوقوف لها .. كيف كان الرجل يعامل المرأة كما تستحق بقدر مكانتها المتميزة فهم كانوا يروها هكذا .. كيف كان يتحمل مسئولية الأم والأخت والزوجة والإبناء .. حدثنى عن القناعة والإكتفاء الذاتى والعيشة البسيطة والإيمان بوجود هدف فى الحياة يجب التضحية والسعى لتحقيقة حتى يكون لها معنى .. حدثنى عن إنتصار أكتوبر وكيف كانت التضحيات بالأبن والزوج والأب والحبيب ما بين شهيد ومصاب .. كيف كان تهافت المصريين للتبرع بالدم والمال والجهد وبكل ما يملكون .. لم يفكروا بعد الإنتصار سوى فى العمل وبناء مصر .. لم يفكروا فى زيادة الأسعار وإزدحام المواصلات وعدم توفير العلاج .. إلخ من مشكلات الحياة التى لا تنتهى لم يكرهوا مصر .. حدثنى كيف كانت مصر عظيمة فى كل شىء من أخلاق وقناعة وصبر وشهامة شعبها .. كيف كانت عظيمة فى فنها ومبدعيها .. كيف كانت قبلة العرب ومحط إهتمام العالم .. برغم من المعاناة والفقر والمشكلات العديدة .. إلا ان الأهداف كانت عظيمة ومصر كانت كبيرة فى مكانتها وريادتها .. أعشق أبى وجيله العظيم الذى أعطى ولم يكل ولم يمل ولم يكن له مطالب فئوية ضيقة .. أعشق جيل أبى رمز الوطنية والكفاح صاحب الإنتصارات والإنجازات والصبر على الشدائد .. أترحم على أبى ومن فارقنا من جيله وأدعو الله أن يتقبلهم مع الصديقين والشهداء .. وأدعو بالصحة وطول العمر لمن تبقى منهم فنحن نحتاج إلى أن نتعلم منهم ومن تجاربهم العبر والدروس ..
ما حدثتكم عنه هوالقليل جداً عن جيل أبى جيل العزة والكرامة والإنجازات .. والمفارقة كبيرة مما نراه الآن من مدعي الثورة وطالبى مكاسب سياسية ومرتزقة الخارج والمتاجرين بأحلام الفقراء و من معتصمين ومضربيين كل حلمهم زيادة مالية فى وقت صعب كان يحتاج منهم القليل من التأنى والصبر .. لم أعيش هذا الزمن الجميل النقى .. ولكن روح هذا الزمن بداخلى توجهنى وتشكل رؤيتى ووجدانى أنها مستمدة من روح أبى رحمة الله ..
تحية للشعب المصرى الواعى المتحضر .. تحية لجيل الرجالات العظام جيل أبى الذى أحب مصر وحافظ عليها وعلى عزتها وكرامتها وعاش ومات من أجلها .. تحية لمن تبقى من رجالات جيل العظام وما زال يدافع عن مصر وبكل شراسة وتجلى ذلك فى خروجه بكثافة وإصرار فى الإستفتاء على الدستور كى ينقذها .. وما زال هذا الجيل يعطى لمصر تضحيات عظيمة من أبنائه الشهداء من القوات المسلحة والشرطة .. رغم ما يعانى هذا الجيل العظيم إلا انه هو المنقذ لمصر وقت المحن والصعاب بلا هوادة أو تردد .. وما زال هذا الجيل العظيم يعطى دروس الوطنية لكل المدعين على الساحة الآن لتنتصر دائماً إرادة جيل العظماء على كل المتمسحين بالوطن .. فانتم جيل يستحق الإحترام والتقدير بقدر عطائكم وحبكم وإنجازتكم لمصر .. تحية للقوات المسلحة الباسلة صاحبة الإنتصارات الدرع والملجأ والملاذ للشعب المصرى .. تحية للشرطة المصرية العظيمة الساهرة .. وتحيا مصر .. يا بختنا اننا مصريين ..
الروائية .. مديحة مجدى

تعليقنا على الموضوع
*****************


  • Hassan Margawy كل ماحدثك به أباكى ذقت طعمه و حلاوته وتجرعت مرارته وبؤسة وشاركت فى إنتصارات وإنكسارات شعبنا أتذكر منذ حرب اليمن وبناء السد العالى ونكسة يونيو التى كنت أثنائها فى الصف السادس الإبتدائى وكنا نسير فى الشوارع مع الشباب لنحث الناس على دهان الزجاج باللون الأزرق وكانت الطائرات الإسرائيلية تتفسح فوق رؤوسنا وكان ليل القاهرة مضيئ بأنوار القنابل المضادة للطائرات وأتذكر يومى 9&10 يونيو وقد التف الناس حول المذياع لنستمع لخطاب الزعيم وإذ بنا ننطلق وأنا معهم فى الشوارع فى هياج لا لا لا لن نركع ولن نستكين سنحارب سنحارب كل الناس حتحارب وخرجنا فى مظاهرات أعتقد أن الشعب كله قد خرج فى هذا اليوم لنقول لناصر لن نسمح لك بالإستقالة يدنا فى يدك لإزالة أثار العدوان وقد حل الليل وقد إنطلقت الالاف القنابل لتضيئ سماء القاهرة وقد خفت من شظايا القنابل ورجعت بسرعة للبيت وعشنا أيام بناء القوة والذات وحرب الإستنزاف وضرب مدرسة بحر البقر ومصنع الحديد بأبى زعبل وفقدنا الالاف الشهداء وتم تهجير شعب مدن القناة ليتم التلاحم بينهم والمصاهرة مع باقى أخواتهم فى القاهرة والدلتا وعشنا أحلام ومفاخر معركة رأس العش وجزيرة شدوان وتدمير المدمرة إيلات وتدمير رصيف ميناء إيلات وغرق ثلاث سفن حربية ومعارك الطيران الكبرى فوق المنصورة وبناء حائط الصواريخ وعشنا أيام التحدى الإقتصادية كنا نقف بالساعات للحصول على فرخة أو كيلو لحم من المجمعات كل شيئ اصبح بالطابور وراجت تجارة الشنطة والدلالات وفى سبتمبر 70 مات ناصر وأتشرف بأنى حضرت جنازته كانت صدمة هائلة مات والدنا ومعلمنا ومفجر الوطنية وزارع الكرامة ومؤسس السلام الإجتماعى وإذابة الفوارق بين الطبقات مات ناصر وماتت مصر ورائة أنتحر بعض الشباب والشابات نمت ثلاث ليالى أمام القصر الجمهورى بالقبة وبيت الزعيم فى منشية الصدر سيرت خلف الجثمان المسجى على عربة مدفع وشاهدت حب ليس قبلة ولابعده حب من الشعب لقائده كان عمرى 16 سنه وحعاصرت حرب الإستنزاف ومبادرة روجرز للسلام وتولى السادات للحكم وثورة التصحيح ثم حرب أكتوبر وكنت فى الثانوية العامة كان الشعب كله تحت السلاح تدربت على حمل السلاح وضربت بالألى فى الهايكستب مع التدريبات العسكرية ونحن طلبة على يد ضباط الجيش عاصرنا الفن الجميل لأم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم وفريد وفايزة وشادية ووردة ونجاة ومحمد قنديل ومحمد رشدى وماهر العطار مع كوكبة من أجمل ما أنتجت مصر وولدت من الشعراء والملحنين والمخرجيين وكبار الأدباء توفيق الحكيم وطه حسين وكاتبنا هيكل امد الله فى عمره وغيرهم ..تجرعنا الأغانى الوطنية وشربنا حب الوطنية والفداء والتضحية .بلدتى الصغيرة فى شرق القاهرة أعطت لمصر 22 شهيد منهم ابن خالى الذى كان يلعب معى الكرة قبل الحرب بأيام قليلة ثم خرج من الملعب دون أن يشعر به أحد ولما سألته قال أنا فى أجازة ولكن وصلنى إستدعاء اليوم ولابد من الرجوع لوحدتى العسكرية هذا الشاب الذى كان يبلغ العشرين من العمر ذو الشعر الأصفر والعيون الزرقاء والوجه ناصع البياض خرج ولم يعد حتى اليوم جيلنا ضحى كى ترفع مصر رأسها كى يجد شباب اليوم بلد يعيشون فيه ولايحترمونه أسمه مصر ...سيدتى لوالدك الرحمة ولكى كل التقدير والإعتزاز أن فكرتنى بتلك الأيام التى لاتمحى من الذاكرة والتى لدى من عطرها الكثير جدا ولايسع المكان لسرده تقبلى منى كل التحية وعظيم الإحترام..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تحية إحترام وتقدير .. لجيل أبى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: