منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 تاريــــــــــــــــــــــــــــــخ الجامع الأزهر**

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: تاريــــــــــــــــــــــــــــــخ الجامع الأزهر**   الثلاثاء مارس 06, 2012 1:56 pm



من موقع ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
نقدم
تاريــــــــــــــــــــــــــخ



الجامع الأزهر

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الجامع الأزهر (359~361 هجرية)/ (970~975 م). هو من أهم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وأشهرها في العالم الإسلامي. وهو جامع وجامعة منذ أكثر من ألف عام، بالرغم من أنه أنشئ لغرض نشر المذهب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عندما تم فتح مصر على يد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] قائد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أول الخلفاء الفاطميين بمصر، إلا أنه حاليا يدرس الإسلام حسب المذهب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وبعدما أسس مدينة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] شرع في إنشاء الجامع الأزهر وأتمه في شهر رمضان سنة 361 هجرية = 972م فهو بذلك أول جامع أنشى في مدينة القاهرة وهو أقدم أثر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] قائم بمصر. وقد اختلف المؤرخون في أصل تسمية هذا الجامع، والراجح أن الفاطميين سموه بالأزهر تيمنا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بنت الرسول وإشادة بذكراها. جامعة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لتخريج الدعاة الفاطميين, ليروجوا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الشيعي (الشيعة السبعية) الذي كان مذهب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وكان بناؤه في اعقاب فتح جوهر لمصر في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] /[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. حيث وضع أساس مدينة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لتكون العاصمة للدوة الفاطمية القادمة من المهدية بتونس ومدينة الجند غربي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. ووضع أساس قصر الخليفة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وحجر آساس الجامع الأزهر في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] / [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

عمارته


كان الأزهر هو أول مسجد جامع أنشئ في مدينة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط], لهذا كان يطلق عليه جامع القاهرة. وكان عبارة عن صحن تطل عليه ثلاثة أروقة، أكبرها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
وكانت مساحته وقت إنشائه تقترب من نصف مساحته الآن. ثم أضيفت له مجموعة من
الأروقة ومدارس ومحاريب ومآذن، غيرت من معالمه, عما كان عليه من قبل. وأول
عمارة له قام بها الخليفة الفاطمي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. عندما زاد في مساحة الأروقة, وأقام قبة جصية منقوشة نقشا بارزا. وفي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عنى السلاطين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] به, بعدما كان مغلقا في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. بعده قام الأمير [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بتجديد الأجزاء التي تصدعت منه. وضم ما اغتصبه الأهالي من ساحته. واحتفل فيه بإقامة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في يوم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/19 من نوفمبر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]). وفي عهد السلطان المملوكي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط], أنشأ الأمير [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أمير الجيوش [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سنة (709هـ - 1309م)، وألحقها بالجامع الأزهر. وأنشأ الأمير علاء الدين آقبغا من أمراء السلطان الناصر محمد بن قلاوون سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] على يسار [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] (الباب الرئيسي للجامع)وبها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بديع، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] رشيقة. أقام الأمير جوهر القنقبائي خازندار السلطان المملوكي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
المدرسة الجوهرية في الطرف الشرقي من الجامع. وتضم أربعة إيوانات. أكبرها
الإيوان الشرقي وبه محراب دقيق الصنع، وتعلو المدرسة قبة منقوشة. وقام
السلطان المملوكي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في عهد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الجراكسة بهدم الباب بالجهة الشمالية الغربية للجامع. وأقام على يمينه سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] رشيقة من أجمل مآذن القاهرة، ثم قام السلطان المملوكي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ببناء المئذنة ذات الرأسين، وهي أعلى مآذن الأزهر. وتعتبر طرازا فريدا من المآذن بالعمارة المملوكية.

وكان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] قد أضاف سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
مقصورة جديدة لرواق القبلة يفصل بينها وبين المقصورة الأصلية قوائم من
الحجر ترتفع عنها ثلاث درجات، وبها ثلاثة محاريب. وفي الواجهة الشمالية
الغربية التي تطل حاليا على ميدان الأزهر أقام كتخدا باباً يتكون من بابين
متجاورين، عرف أحدهما بباب المزينين لأن المزينين (الحلاقين) كانوا يجلسون
أمامه. والثاني أطلق عليه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وبجوارهما مئذنة لا تزال قائمة حاليا. ويؤدي البابان إلى رواق الصعايدة
أشهر أروقة الأزهر. وسمي بالصعايدة, لأن الطلاب الصعايدة كانوا يقطنون
بالرواق.

وفي عهد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط], جددت المدرسة الطيبرسية في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وأنشأ رواقًا جديدًا يسمي بالرواق العباسي نسبة إليه، وهو أكبر الأروقة.



هو مسجد وجامع في القاهرة في مصر، بناه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
(إلياس الصقلي) قائد جند أبي تميم معد بعد عام من فتح الفاطميين لمصر،
وبعد أن أنشؤوا قاعدة ملكهم الجديدة مباشرة (القاهرة جمادى الأولى عام 259
رمضان 361). وفتح للصلاة في شهر رمضان عام 361هـ (حزيران - تموز سنة 972)
وبني المسجد في الجنوب الشرقي من المدينة على مقربة من القصر الكبير الذي
كان موجوداً حينذاك بين حي الديلم في الشمال وحي الترك في الجنوب. وكتب
جوهر بدائر القبة نقشاً تاريخه عام 360هـ. وتجد نصّه في المقريزي (الخطط،
ج2، ص273، س24-26). وقد اختفي النقش منذ ذلك التاريخ وزاد كثير من ولاة
الفاطميين في بناء المسجد وحبسوا عليه الأوقاف، نضرب مثلاً لذلك العزيز
نزار (365-386هـ ـ 976-996م) فقد جعله معهداً علمياً وأنشأ به ملجأً
للفقراء يسع 35 شخصاً.

ويروى أن البناء الأول للمسجد كان به صورة طيور منقوشة على رأس ثلاثة
أعمدة حتى لا يسكنه طير ولا يفرّخ به. ولما جاء الحاكم بأمر اللَّه
(386-411هـ ـ 996-1020م) زاد في بناء المسجد وحبس الأوقاف عليه وعلى غيره
من المساجد. وتجد ثبتاً بهذه الأوقاف فيما ذكره المقريزي (ج2، ص273 وما
بعدها) من أخبار عام 400هـ. وفي عام 519هـ (1125م) أنشأ العامر فيه محراباً
وحلاّه بالنقوش الخشبيّة. وما زالت هذه النقوش محفوظة في دار الاثار
العربية بالقاهرة.

وإنشاء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
لهذا المسجد يفسّر الاسم الذي أطلق عليه، فقد قيل إنّ الأزهر إشارة إلى
السيدة الزهراء وهو لقب فاطمة بنت الرسول محمد (ص) التي سميّت باسمها أيضاً
مقصورة في المسجد (المقريزي، ج2، ص275، س16). وقد زاد المستنصر والحافظ في
بناء المسجد شيئاً قليلاً. وتغيّر الحال في عهد الأيوبيين، فمنع صلاح
الدين الخطبة من الجامع وقطع عنه كثيراً مما أوقفه عليه الحاكم. وانقضى نحو
قرن من الزمان قبل أن يستعيد الجامع الأزهر عطف الولاة ووجوه البلاد عليه،
ولما جاء الملك الظاهر بيبرس زاد في بنائه وشجّع التعليم فيه وأعاد الخطبة
إليه في عام 665هـ = 1266-1267م.

وحذا حذوه كثير من الأمراء. ومنذ ذلك العهد ذاع صيت المسجد وأصبح معهداً
علمياً يؤمه الناس من كل فجّ، ولقي الأزهر من عناية البلاد الشي‏ء الكثير.
وزاد في مجده أن غزوات المغول في المشرق قضت على معاهد العلم هناك، وأن
الإسلام أصابه في المغرب من التفكك والانحلال ما أدى إلى دمار مدارسه
الزاهرة. وفي عام 702هـ (1302-1303م) خرّب زلزال المسجد، فتولّى عمارته
الأمير سهاد ثم جددت عمارة الجامع في عام 725هـ (1325م) على يد محتسب
القاهرة محمد بن حسن الأسعردي (من سعرد في إرمينيه). وحوالي ذلك العهد بنى
الأميران طيبرس وأقبغا عبد الواحد مدارس بالقرب من الأزهر، إذ بنى طيبرس
المدرسة الطيبرسنية عام 709هـ (1309-1310م) وبنى أقبغا عبد الواحد المدرسة
الأقبغاوية عام 740هـ (1340م) وقد ألحقت هاتان المدرستان بالأزهر فيما بعد.
وقد جدّد الطواشي بشير الجامدار الناصري بناء المسجد وزاد فيه حوالي عام
761هـ (1360م) ورتب فيه مصحفاً، وجعل له قارئاً، ورتّب للفقراء طعاماً يطبخ
كل يوم، ورتّب فيه درساً للفقهاء من الحنفية، وجدد عمارة مطبخ الفقراء.
وقد سقطت منارة الجامع عام 800هـ (1397-1398م) فشيّدها في الحال السلطان
برقوق وأنفق عليها من ماله. وسقطت المنارة مرتين بعد ذلك (817هـ-1414م-1415
و827هـ -1423-1424م) وكان يُعاد إصلاحها في كلّ مرّة. وحوالي ذلك العهد
أنشأ السلطان برقوق صهريجاً للماء وشيّد سبيلاً وأقام ميضأة. وشيّد الطواشي
جوهر القنطبائي المتوفي عام 844هـ (1440-1440م) مدرسة بالقرب من المسجد،
وكان قايتباي أكثر الناس رعاية للجامع الأزهر في القرن التاسع الهجري، فقد
أكمل ما زاده في بناء المسجد عام 900هـ (1494-1495م) أي قبل وفاته بوقت
قصير. وكان له الفضل كذلك في إقامة منشات للفقراء والعلماء. وقد أثبتت
النقوش بيان ما زاده في المسجد ويذكر ابن إياس (ج2، ص167، ص22 وما بعدها)
أنه كان لهذا الوالي عادة غريبة، فقد اعتاد الذهاب إلى الجامع الأزهر
متخفيّاً في زي مغربي ليصلّي وليسمع ما يقوله الناس عنه، على أن ابن إياس
لم يذكر لنا النتيجة التي أفضى إليها هذا العمل، وبنى قانصوه الغوري اخر
المماليك (906-922هـ ـ 1500-1516م) المئذنة ذات البرجين.

وفي العهد العثماني كان الفاتح سليم شاه كثيراً ما يزوره ويصلّي فيه،
وقد أمر بتلاوة القران فيه وتصدّق على الفقراء المجاورين طلبة العلم الشرعي
(تاريخ ابن إياس، ج3، ص116، و132 و246 و309 و313). وتجدر بنا الإشارة إلى
الزاوية التي أقيمت ليصلّي فيها المكفوفون وسمّيت بزاوية العميان، فقد
بناها عثمان كتخدا القزدوغلي (قاصد أوغلي) في عام 1148هـ (1735-1736م).
ويظهر أنّ عبد الرحمن كتخدا المتوفي (عام 1190هـ-1776م) كان من أقارب عثمان
القزدوغلي، وكان عبد الرحمن من أكثر الناس إحساناً إلى الأزهر. فقد بنى
مقصورة وأحسن تأثيثها، وأقام قبلة للصلاة، ومنبراً للخطابة، وأنشأ مدرسةً
لتعليم الأيتام، وعمل صهريجاً للمياه، وشيّد له قبراً دفن فيه، ووسط
المباني الجديدة بين المدرسة الطيبرسية والمدرسة الأقبغاوية (التي حرف
اسمها إلى الابتغاوية فيما بعد). ولم تكن النهضة في عهد محمد علي تعطف على
الأزهر أوّل الأمر ولكن الخديويين في العهد الأخير بذلوا جهدهم للإبقاء على
ما لهذا الجامع من مجد وصيت
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
التاريخ


في عصر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] (التأسيس)


استغرق بناء الجامع عامين. وأقيمت فيه أول صلاة جمعة في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وقد سمي بالجامع الأزهر نسبة إلى السيدة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] التي ينتسب إليها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وفي سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] جعله الخليفة العزيز بالله جامعة يدرس فيها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الإسماعيلية للدارسين من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
وكانت الدراسة بالمجان. وأوقف الفاطميون عليه الأحباس للانفاق منها على
فرشه وإنارته وتنظيفه وإمداده بالماء، ورواتب الخطباء والمشرفين والأئمة
والمدرسين والطلاب.
في عصر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


حينما تولي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سلطنة مصر منع إقامة صلاة الجمعة به وعطل الخطبة، وأغلق الجامع وحوله إلى جامعة إسلامية سنيّة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وفي عصر الدولة الأيوبية الغى أوقاف المسجد الأزهر، كما أصبحت الدراسة فيه منقطعة وغير منتظمة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وإغلاق الأزهر كدار للعبادة على يد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لم يبطل صفته الجامعية فقد استمر في الاحتفاظ بصفته كمعهد للدرس والقراءة. فقد كان مقصد علماء بارزين داوموا على التدريس فيه[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


في عصر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


يعود الفضل للسلطان المملوكي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
البندقداري في إعادة الخطبة والجمعة إلى الجامع الأزهر، كما قام بتجديده
وتوسعته، وإعادة فرشه، واستعاد الأوقاف من غاصبيها. وفي عهده تم بناء أول
رواق للتدريس في الجامع الأزهر وسرعان ما استرد الأزهر مكانته بوصفه معهدا
علميا ذو سمعة عالية في مصر والعالم الإسلامي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وأوقفت عليه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وفتح لكل الدارسين من شتي أقطار [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وكان ينفق عليهم ويقدم لهم السكن والجراية من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وكانت الدراسة والإقامة به بالمجان.


في عصر الدولة العثمانية


وللأزهر فضل كبير في الحفاظ علي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بعد سقوط [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وعلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] واللغة التركية أيام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لمصر سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وأيام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وكان للأزهر مواقفه المشهودة في التصدي لظلم الحكام والسلاطين المماليك لأن علماءه كانوا أهل الحل والعقد أيام المماليك. ففي سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، يروي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في يومياته بأن أمراء مماليك إعتدوا على بعض فلاحي مدينة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فحضر وفد منهم إلى الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وكان شيخا للأزهر وقتها. وقدموا شكواهم له ليرفع عنهم الظلم. فغضب وتوجه
إلى الأزهر, وجمع المشايخ. وأغلقوا أبواب الجامع. وأمروا الناس بترك
الأسواق والمتاجر. واحتشدت الجموع الغاضبة من الشعب. فأرسل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
شيخ البلد لهم أيوب بك الدفتردار، فسألهم عن أمرهم. فقالوا: نريد العدل
ورفع الظلم والجور وإقامة الشرع وإبطال الحوادث والمكوسات (الضرائب)، وخشي
زعيم الأمراء مغبة الثورة فأرسل إلى علماء الأزهر يبرئ نفسه من تبعة الظلم،
ويلقيها على كاهل شريكه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
وأرسل في الوقت نفسه إلى مراد يحذره عاقبة الثورة. فاستسلم مراد بك ورد ما
اغتصبه من أموال، وأرضى نفوس المظلومين. لكن العلماء طالبوا بوضع نظام
يمنع الظلم ويرد العدوان. واجتمع الأمراء مع العلماء. وكان من بينهم الشيخ
السادات والسيد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
والشيخ الشرقاوي والشيخ البكري والشيخ الأمير. وأعلن الظالمون أنهم تابوا
والتزموا بما اشترطه عليهم العلماء. وأعلنوا أنهم سيبطلون المظالم والضرائب
والكف عن سلب أموال الناس والالتزام بإرسال صرة مال أوقاف الحرمين
الشريفين والعوائد المقررة إليهم وكانوا ينهبونها. وكان قاضي القضاة
حاضراً. فكتب على الأمراء وثيقة أمضاها الوالي العثماني وإبراهيم بك ومراد
بك شيخا البلد.
يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع






عدل سابقا من قبل أميرة البحر في الثلاثاء مارس 06, 2012 2:12 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: رد: تاريــــــــــــــــــــــــــــــخ الجامع الأزهر**   الثلاثاء مارس 06, 2012 2:10 pm

الأزهر والاحتلال الفرنسي لمصر


إن للأزهر دوراً رائداً في تاريخ مصر والأمة العربية والإسلامية ولا
سيّما أيام الحادث الجليل الذي كان له أكبر صدى في تطور مصر التاريخي، وفي
خاتمة القرن الثامن عشر، ونعني بذلك الغزو الفرنسي. لقد وصلت حملة نابليون
الغازية إلى مياه الإسكندرية، في يوم أول تموز سنة 1798م (17 محرّم سنة
1213هـ)، ونزل الجنود الفرنسيون إلى الثغر في مساء اليوم التالي، فاحتلته
فرقة منهم، ثم تلاحقت قواتهم إلى دمنهور في طريقها إلى القاهرة، وأذاع
نابليون على الشعب المصري منشوره الشهير، في الثاني من تموز، يقول فيه إنه
قدم لمعاقبة الصناجق، الذين يحكمون مصر، ويعادون الفرنسيين ويظلمون تجارهم،
والقضاء على سلطان المماليك، وإنقاذ المصريين من ظلمهم، وإصلاح دفة الحكم،
وإن الفرنسيين يحبون المسلمين ويخلصون للسلطان العثماني، ثم يطلب استسلام
القرى الواقعة في دائرة طريق جيشه لمسافة ثلاث ساعات، ويأمر المشايخ في كل
بلد، بالتحفظ على أموال المماليك، وأنه يجب على المشايخ والعلماء والقضاة
أن يلازموا وظائفهم، وعلى كل أحد أن يبقى مطمئناً في داره، وأن تكون الصلاة
قائمة في الجوامع... وهزم الفرنسيون قوات مراد بك في معركة الأهرام، أو
معركة إمبابة، في 21 تموز سنة 1798م، وعبروا النيل واحتلوا القاهرة،
وانسحبت القوات المدافعة الأخرى مؤمنة بعقم القتال، وتُركت العاصمة تحت
رحمة الغزاة، فساد في أرجائها الاضطراب والذعر، وفرّ الكثيرون في مختلف
الأنحاء.

وهنا يبدو الجامع الأزهر، في ثوبه الذي اتشح به غداة المحنة، واستمر
متشحاً به خلال الأحداث المتعاقبة التي انتهت بجلاء المحتلين عن البلاد
وتحريرها من الحكم الفرنسي، ثوب القيادة الشعبية، والزعامة الوطنية، ففي
صباح يوم الأحد غرة شهر صفر سنة 1213هـ (22 تموز) اجتمع في الجامع الأزهر
بعض العلماء والمشايخ، ولم يكن الغزاة قد عبروا النيل إلى القاهرة بعد،
وتباحثوا في الأمر، واتفق الرأي على أن يبعثوا برسالة إلى الفرنسيين
يسألونهم عن مقاصدهم ثم يرون ماذا يكون الجواب، وحمل الرسالة اثنان عبرا
إلى معسكر الجيش الفرنسي بالجيزة وأخذا إلى القائد العام، وأسفرت المحادثات
التي جرت بينهما عن إصدار خطاب لأهل مصر بالأمان، وتوكيد نيات الفرنسيين
الحسنة، وطلب القائد العام حضور المشايخ والزعماء ليؤلف منهم ديواناً
لتدبير الأمور، فاطمأن الناس، وعاد معظم المشايخ والزعماء الفارين، وفي يوم
الثلاثاء 25 تموز بعد أن دخل الفرنسيون إلى القاهرة، واستقر بونابرت في
منزل الألفي بالأزبكية، استدعى العلماء والمشايخ لمقابلته، وعلى رأسهم
الشيخ عبد اللَّه الشرقاوي شيخ الجامع الأزهر، وأسفرت المباحثات عن تأليف
ديوان يشرف على حكم القاهرة وتدبير شؤونها، مؤلف من تسعة أعضاء، هم الشيخ
عبد اللَّه الشرقاوي، والشيخ خليل البكري، والشيخ مصطفي الصاوي، والشيخ
سليمان الفيومي، والشيخ موسى السرسي، والشيخ مصطفي الدمنهوري، والشيخ أحمد
العريشي، والشيخ يوسف الشبرخيتي، والشيخ محمد الدواخلي، وعين الشيخ محمد
المهدي أميناً (سكرتيراً) لأعمال الديوان.

وهكذا أنشى‏ء ديوان الحكم الأول، في ظلّ الاحتلال الفرنسي، من علماء
الجامع الأزهر، وبالرغم من أن سلطة هذا الديوان كانت محدودة، وخاضعة لتوجيه
المحتلين، فإن في تأليفه على هذا النحو، تنويه ظاهر بأهمية الجامع الأزهر،
ومكانة علمائه، والاعتراف بزعامتهم الشعبية والوطنية.

وتتابعت الأحداث، ولم تستقر الأمور، ولم تهدأ النفوس. واستمر الفرنسيون
في العمل لإخضاع البلاد، وسيّروا حملاتهم إلى الأقاليم البحرية والقبليّة،
وهم يلقون مقاومة مستمرة من بقايا قوات الزعماء المماليك، ومن يلتفّ حولهم
من جموع الشعب، وأمّا في العاصمة فقد اشتدّت وطأتهم شيئاً فشيئاً، وفرضوا
عليها، كما فرضوا على باقي البلاد، مختلف الضرائب والمغارم الفادحة،
وصادروا كثيراً من الأملاك والمباني، وهدموا أبواب الحارات الداخلية، لكي
يُحكموا قبضتهم على سائر الأحياء، وأسرفوا في قتل الأهالي، وعلى الجملة فقد
فرضوا على المدينة حكم إرهاب مطبق، وشعر الشعب القاهري بمنتهى الضيق
والحرج، وأخذ يتربّص للانتفاض والانتقام. ولاقت النقمة العامة صداها في
الجامع الأزهر، وأُلفت داخل الجامع "لجنة للثورة" حسبما تسميها المصادر
الفرنسية، أو "بعض المتعممين الذين لم ينظروا في عاقبة الأمور" حسبما يشير
إليها الجبرتي، وأخذت تبثّ الدعاية للانتفاض والمقاومة، وبدأ الهياج
كالعادة باحتشاد الجماهير في الطرقات، وضعف سلطان الديوان الأدبي، ولم
يستمع الناس إلى كبار المشايخ بالتزام الهدوء والإخلاد إلى السكينة. وبدت
طلائع الهياج في يوم 21 تشرين أول سنة 1798، حيث احتشدت جموع الشعب منذ
الصباح الباكر، ولا سيما في حي الحسينية، وساروا إلى بيت قاضي العسكر (قاضي
القضاة التركي) وألزموه أن يركب معهم ليسير بهم إلى منزل بونابرت، ولكنه
أحجم بعد ذلك خشية العواقب، فرجموه ونهبوا منزله. واجتمع في نفس الوقت جمعٌ
عظيم بصحن الجامع الأزهر، وهم يهتفون بالثورة والقتال، وعلى رأسهم بعض
المشايخ يلهبون أنفسهم بخطبهم، وعلم الجنرال ديبوي حاكم القاهرة بالخبر،
فنزل إلى المدينة في كتيبة من الفرسان، فازدحمت الجموع من حوله، وتساقطت
عليه وعلى رجاله الأحجار من كل صوب، فحاول ديبوي أن يهدى‏ء الجموع، فلم يصغ
إليه أحد، فهجم عليها بفرسانه، وردت الجماهير بالهجوم، وانهالوا عليه وعلى
رجاله بالضرب والرجم، والطعن بالرماح والسيوف، فقتل ديبوي وبعض رجاله،
وعندئذٍ اشتدّ الهياج، وتضاعفت الجموع، وانساب الثوّار إلى سائر الأحياء
المجاورة، وتفاقمت الأحوال.

وأدرك نابليون خطورة الحال، واتفق رأي القادة على أن مركز الثورة
الحقيقي هو الجامع الأزهر. وكان الثوار قد أقاموا المتاريس والحواجز، في
سائر الشوارع والدروب المؤدية إلى الجامع الشهير، فأمر نابليون، أن تُنصب
المدافع على المقطم، لكي تطلق مع مدافع القلعة على الأزهر.

وفي صباح اليوم التالي، خرجت كتائب عديدة من الفرنسيين، وسارت إلى مختلف
الأنحاء التي تجمعت فيها الجماهير، في سائر المناطق المؤدية إلى الجامع
الأزهر، وسارت كتائب أخرى لتمنع جموع الأهالي التي تقاطرت من الضواحي على
العاصمة، وكان منها كتيبة يقودها الكولونيل سلكوسكي ياور نابليون.

وكانت جموع الثوار قد تضاعفت، وازدادت حميّتها، فالتحمت ببعض الكتائب،
وحاولت أن تزحف على المرتفعات التي ركبت فيها المدافع فوق تلال البرقية
والقلعة، فصدّها الفرنسيون، وقتلوا عدداً كبيراً من الأهالي، وقتل في تلك
الأثناء الكولونيل سلكوسكي، وحمل نبأ مصرعه إلى نابليون فحزن لفقده حزناً
عظيماً، واشتدّ سخطه على الثوّار، واعتزم أن ينكل بهم أيما تنكيل. وكانت
المدافع في أثناء ذلك ترسل نيرانها على مراكز الثوّار، ولا سيما المناطق
المحيطة بالجامع الأزهر، فتفتك بهم، وتحطم الدور والمتاجر، وتقوّض في
طريقها كل شي‏ء، فلما تفاقم الخطب، واشتدّ الكرب، ذهب مشايخ الديوان عصراً
لمقابلة نابليون (صارى عسكر) فاتهمهم بالتقصير، وأنبهم على تهاونهم،
فاعتذروا إليه، ورجوه أن يرفع الضرب عن المدينة، فاستمع إلى ضراعتهم، وأمر
بالكف عن الضرب مؤقتاً، وذهب المشايخ إلى الأزهر لينصحوا الثوار بالتزام
الهدوء والسكينة، فلم يصغوا إليهم، وردوهم بجفاء، ومنعوهم من دخول الجامع.
وهنا أيقن الفرنسيون أنه للتغلب نهائياً على الثوار لا بد من أن يحتلوا
الجامع الأزهر والمنافذ المؤدية إليه، وصدرت الأوامر بضرب الجامع الشهير،
وأخذت القنابل تنهال عليه، وعلى الأحياء المجاورة مثل الصنادقية الغورية،
والفحامين وغيرها، بشدّة لا مثيل لها، فساد الفزع والروع، وتزعزعت أركان
الجامع وقتل كثير من الناس، ودفن الكثير منهم تحت الأنقاض، واستمر الضرب
حتى المساء، فمزّقت صفوف الثوار، وطالبوا بالأمان، وألقوا السلاح، وتفرّق
معظمهم في سائر الدروب والأزقة، ورفع الفرنسيون المتاريس من طرقات الجامع،
وتواثبوا إليه، فرساناً ومشاةً، واقتحموه اقتحام الضواري بخيولهم، واحتلوه
في مناظر وحشية، غير مكترثين لحرمته الدينية والعلمية. وكان ذلك في يوم
الثلاثاء 23 تشرين أول سنة 1798م (13 جماى الأولى 1213هـ).

وإليك ما كتبه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وهو يومئذ شاهد عيان، وكان يقيم على مقربة من مسرح الحوادث، في وصف تفاصيل هذا العمل الهمجي، الذي يعتبر من أفظع جرائم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]:


«"وبعد
هجعة الليل دخل الإفرنج المدينة كالسيل، ومروا في الأزقة والشوارع، لا
يجدون لهم ممانع كالشياطين، أو جند إبليس، وهدموا ما وجدوه من المتاريس،
ودخل طائفة من باب البرقية، ومشوا إلى الغورية، وكرّوا ورجعوا، وترددوا وما
هجعوا، وعلموا باليقين أن لا دافع لهم ولا كمين، وتراسلوا إرسالاً،
ركباناً ورجالاً، ثم دخلوا إلى الجامع الأزهر، وهم راكبون الخيول، وبينهم
المشاة كالوعول، وتفرّقوا بصحنه ومقصورته، وربطوا خيولهم بقبلته، وعاثوا
بالأروقة والحارات، وكسروا القناديل والسهارات، وهشموا خزائن الطلبة
والمجاورين والكتبة، ونهبوا ما وجدوه من المتاع والأواني والقصاع، والودائع
والمخبات بالدواليب والخزانات، ورشقوا الكتب والمصاحف، وعلى الأرض طرحوها،
وبأرجلهم ونعالهم داسوها... وشربوا الشراب وكسروا أوانيه، وألقوها بصحنه
ونواحيه، وكل من صادفوه به عروه ومن ثيابه أخرجوه"
».

وهكذا احتل الفرنسيون الجامع الأزهر، ومنعوا العلماء والطلاب من دخوله،
وانتشر الجنود في الأحياء المجاورة، ينهبون البيوت بحجة البحث عن السلاح،
ويعيثون في الأسواق الفساد وينفذون الاعتقالات، مما اضطر كثير من سكّأن
الأحياء المجاورة إلى الفرار ناجين بأنفسهم". ويعلق الجبرتي على هذا العمل
بقوله: «"وانتهكت
حرمة تلك البقعة بعد أن كانت أشرف البقاع ويرغب الناس في سكناها، ويودعون
عند أهلها ما يخافون عليه الضياع، والفرنساويون لا يمرّون بها إلا في
النادر، ويحترمونها عن غيرها في الباطن والظاهر، فانقلبت بهذه الحركة فيها
الموضوع، وانخفض على غير القياس المرفوع"
».

وليس من موضوعنا أن نتتبع حوادث هذه الثورة التي اضطرمت بها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
على الفرنسيين، والتي ذهب ضحيتها آلاف من المصريين سواء منهم من قتل أثناء
المعارك، أو قبض عليهم أفراداً أو جماعات دون ذنب ولا جريمة، وسيقوا إلى
القلعة ثم أُعدموا بعد ذلك. وإنما يهمنا من هذه الحوادث فقط ما تعلّق منها
بالجامع الأزهر، والدور الذي اضطلع به في مقاومة المحتلين.

لم تقف المحنة عند احتلال الجامع الأزهر، وانتهاك حُرمه على هذا النحو،
بل وقع ثمة اعتداء محزن اخر على علمائه. ففي غداة احتلال الجامع، ذهب
المشايخ إلى بيت سارى عسكر ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
يرجون منه العفو وإصدار الأمان ليطمئن الناس، وتزول مخاوفهم، ثمّ رجوه
أيضاً في جلاء الجنود عن الجامع الأزهر، فوعدهم بإجابة ملتمسهم، ولكنه طلب
إليهم التعريف عن زعماء الفتنة من مشايخ الأزهر، فأبدوا له أنهم لا يعرفون
أحداً منهم، فقال لهم إنهم يعرفونهم واحداً واحداً. ثم أصدر الأمر بجلاء
الجند عن الجامع، ولكن بقيت منهم كتيبة تبلغ السبعين، ترابط في الأحياء
المجاورة، لضبط النظام، والسهر على حركات الطلاب والأهالي.

وفي اليوم التالي، بعث الفرنسيون رجالهم للبحث عن زعماء الفتنة،
"المتعممين" والقبض عليهم، فانتهوا إلى القبض على الشيوخ الاتية أسماؤهم:
الشيخ سلمان الجوسقي شيخ طائفة العميان، والشيخ أحمد الشرقاوي، والشيخ عبد
الوهاب الشبراوي، والشيخ يوسف المصيلحي، والشيخ إسماعيل البراوي، وبحثوا عن
الشيخ بدر المقدسي، ولكنه كان قد فرّ وسافر إلى الشام. وكان هؤلاء جميعاً
من أواسط علماء الأزهر. وأُخذ الشيوخ المقبوض عليهم إلى بيت البكري، حيث
اعتقلوا هنالك. فلما علم كبار الشيوخ بما وقع، ذهب وفد منهم، وعلى رأسه
الشيخ السادات إلى منزل "صارى عسكر" والتمسوا إليه العفو عن الشيوخ المقبوض
عليهم، فاستُمهلوا، وطُلب إليهم التريث والانتظار. ولبث المقبوض عليهم في
بيت البكري، إلى مساء يوم السبت، ثم جاءت ثلّة من الجند، وأخذتهم أولاً إلى
منزل "القومندان" بدرب الجماميز، ثمّ هنالك جرّدوا من ثيابهم، ثمّ اقتيدوا
إلى القلعة، وسجنوا هنالك. ويقول لنا الجبرتي، إنهم أعدموا في اليوم
التالي رمياً بالرصاص، وألقيت جثثهم من السور خلف القلعة، وغاب أمرهم عن
أكثر الناس أياماً، ولكن يُستفاد من المصادر الفرنسية المعاصرة، أنهم
حوكموا بعد ذلك بأيام بطريقة سرّية، وحكم عليهم بالإعدام في يوم 3 تشرين
الثاني سنة 1798م، ثمّ أُعدموا في اليوم التالي، وتقول هذه المصادر إن عدد
المحكوم عليهم كان ستة لا خمسة، وإن سادسهم كان يُسمّى السيّد عبد الكريم،
وإنهم أعدموا في ميدان القلعة، وقطعت رؤوسهم. وفي أثناء ذلك كان المشايخ
يكرّرون سعيهم في سبيل العفو عن أولئك الشيوخ، ظناً منهم أنهم ما زالوا على
قيد الحياة. وقد أشار الشيخ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، ورئيس الديوان يومئذٍ إلى تلك الحوادث المحزنة في كتابه "تحفة الناظرين" في الفقرة الاتية:


«"إن
الفرنسيين قتلوا من علماء مصر نحو ثلاثة عشر عالماً، ودخلوا بخيولهم
الجامع الأزهر، ومكثوا فيه يوماً، وبعض الليلة الثانية، وقتلوا فيه بعض
العلماء، ونهبوا منه أموالاً كثيرة، وسبب وجودهم فيه أنّ أهل البلد ظنوا أن
العسكر لا يدخله فحولوا فيه أمتعة بيوتهم، فنهبوها ونهبوا أكثر البيوت
التي حول الجامع، ونشروا الكتب التي في الخزائن، يعتقدون أن بها أموالاً،
وأخذ من كان معهم من اليهود الذين يترجمون لهم، كتباً ومصاحف نفيسة"
».

بيد أن المغزى الذي يهمّنا هنا، هو أن المحتلين، إدراكاً منهم لزعامة
علماء الأزهر الروحية والشعبية يومئذٍ، قد لجؤوا إلى هذه الزعامة يحاولون
استغلالها في تهدئة الشعب، وحمله على التزام السكينة والخضوع. وكان من أثر
الثورة، وما اقترن بها من الاضطرابات، أنّ عُطل الديوان، فلمّا هدأت
الأحوال، أصدر نابليون في 21 كانون الأول سنة 1798، قراراً بإنشاء ديوان
جديد، على مثل أوسع نطاقاً من الديوان القديم، وجعل أعضاءه ستين بدل عشرة،
وأدخل فيه إلى جانب العلماء ممثلين للطوائف الأخرى، من الجند والتجار
والأقباط والأجانب، وبلغ عدد العلماء فيه عشرة، معظمهم من شيوخ الجامع
الأزهر وهم: الشيخ عبد اللَّه الشرقاوي شيخ الجامع، الشيخ محمد المهدي،
الشيخ تقي الدين رفيق السكجي الشيخ مصطفي الصاوي، الشيخ موسى السرسي، الشيخ
محمد الأمير، الشيخ سليمان الفيومي، الشيخ أحمد العريشي، الشيخ إبراهيم
المفتي، الشيخ صالح الحنبلي، الشيخ محمد الدواخلي، الشيخ مصطفي الدمنهوري،
الشيخ خليل البكري، السيد حسين الرفاعي، الشيخ الدمرداشي.

وقد كان هذا الديوان الكبير الممثل لجميع الطوائف هو الديوان العام، وهو
يجتمع بحسب الاقتضاء فقط، وقد اختير من بين أعضائه، أربعة عشر عضواً يتألف
منهم الديوان الخصوصي، وهو الديوان العامل فعلاً، وقد قضى منشور التأسيس
بأن يجتمع كل يوم "للنظر في مصالح الناس، وتوفير أسباب السعادة والرفاهية
لهم". وكان من بين أعضاء الديوان الخصوصي من العلماء خمسة، وهم الشيخ عبد
اللَّه الشرقاوي، الشيخ محمد المهدي، الشيخ مصطفي الصاوي، الشيخ سليمان
الفيومي، الشيخ خليل البكري، وأسندت رئاسة الديوان إلى الشيخ عبد اللَّه
الشرقاوي. وقد اضطلع الديوان الخصوصي بمهمته من تدبير شؤون القاهرة، وحفظ
الأمن فيها، وإقامة العدل وتقدير الضرائب وغيرها، وكان المحتلون يأخذون
برأيه في معظم الشؤون.

وفي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، غادر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ليقود الحملة التي أعدّها لغزو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
ونحن نعرف الفشل الذي مُنيت به هذه الحملة، وكيف تحطمت جهود الغزاة تحت
أسوار ثغر عكا، وكيف اضطر نابليون بعد هزيمته أن يعود أدراجه إلى القاهرة،
فوصلها في منتصف شهر حزيران. وكانت أعراض الانتفاض قد بدت أثناء ذلك في بعض
الأقاليم البحرية، وشغل الفرنسيون بقمعها، ثمّ قدمت إلى مياه الإسكندرية
حملة عثمانية ونزلت في أبي قير، فهرع نابليون في قواته إلى لقائها واستطاع
أن يهزم الترك (أواخر تموز). ثم عاد بعد ذلك ثانية إلى القاهرة.

وهنا وصلته أنباء مقلقة عن سير الحوادث في أوروبا وفرنسا، فاعتزم مغادرة
مصر، وغادرها فعلاً في أواخر اب سنة 1799، وعين الجنرال باتست [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
قائد حامية دمياط، مكانه في القيادة العامة. وجاء كليبر إلى القاهرة،
واستقرّ في منزل الألفي الذي كان ينزل به نابليون من قبل. وكان من أول
أعماله، أن استدعى أعضاء الديوان المخصوص لمقابلته، وتكلّم الشيخ محمد
المهدي بالنيابة عن هيئة الديوان، فأبدى أسفه لسفر الجنرال بونابرت، وأعرب
عن أمله في عدالة خلفه واستقامته، وردّ الجنرال كليبر، فأكد أنه سوف يُعنى
بالعمل على سعادة الشعب المصري. ذلك لأن اللَّه بقدره الحكيم قد ربط بين
مصير الجامع الأزهر، ومصير الجنرال كليبر برباط من تدابيره الخفية القاهرة.
لبث الأزهر من بعد الثورة الوطنية التي اضطلع فيها بأعظم دور، والتي احتمل
فيها أعظم التضحيات، في حالة اضطراب شديد، وتفرّق كثير من أساتذته وطلابه،
وركدت حلقاته ودروسه، ولبث الفرنسيون يرقبون حركاته وسكناته بأعين ساهرة.
وعاش الأزهر وأهله من ذلك الوقت، في حالة نفسية متوترة، حتى أنه ما تكاد
تبدو الدوريات الفرنسية على مقربة منه، حتى يقع الهرج والاضطراب في المنطقة
كلها، وتغلق أبواب الجامع، وسائر الحوانيت والدور المجاورة.

وكان الفرنسيون أحياناً يحاولون إظهار توقيرهم وتكريمهم للجامع الأزهر
على طريقتهم، ومن ذلك ما رواه الجبرتي في حوادث يوم الأربعاء اخر رمضان سنة
1213هـ، لمناسبة احتفال الفرنسيين في القاهرة، باستيلاء حملتهم على غزة
وخان يونس من الترك، حيث يقول في ج3، ص48: "وفي ذلك اليوم، بعد العصر بنحو
عشرين درجة، حضر عدة من الفرنسيين، ومعهم كبير منهم، وهم راكبون الخيول،
وعدة من المشاة، وفيهم جماعة لابسون عمائم بيض، وجماعة أيضاً ببرانيط ومعهم
نفير ينفخ فيه، وبيدهم بيارق، وهي التي كانت عند المسلمين على قلعة
العريش، إلى أن وصلوا إلى الجامع الأزهر، فاصطفوا رجالاً وركباناً بباب
الجامع، وطلبوا الشيخ الشرقاوي، فسلمّوه تلك البيارق وأمروه برفعها ونصبها
على منارات الجامع الأزهر، فنصبوا بيرقين ملونين على المنارة الكبيرة ذات
الهلالين، عند كل هلال بيرقاً، وعلى منارة أخرى بيرقاً ثالثاً. وعند رفعهم
ذلك، ضربوا عدّة مدافع من القلعة بهجةً وسروراً، وكان ذلك ليلة عيد الفطر".

على أنّ هذه المظاهر وأمثالها، مما كان يحرص الفرنسيون على إقامته في
المناسبات الدينية والقومية، مثل الاحتفال بالمولد النبوي، أو مولد الحسين،
أو الاحتفال بوفاء النيل، وغير ذلك، لم تكن هذه المظاهر تخفي الحقيقة
الواضحة، وهي أن الأزهر علماءه وطلابه، كان يرى في أولئك المحتلين ألدّ
أعدائه، وأخطرهم على كيانه ونظمه، وقد ترك انتهاك الفرنسيين لحرمة الأزهر
واحتلاله، في نفوس الأزهريين كُرهاً لا يُمحى، وأمنية تضطرم في انهيار
سلطان أولئك المعتدين، وتحرير البلاد من نيرهم وعسفهم.

المصدر : موقع الازهر الشريف

وقد كانت الأحداث في الواقع تسير إلى تحقيق هذه الأمنية بخطوات سريعة
متعاقبة، ذلك أن كليبر تولى القيادة العامة، وقد تحرّجت الأحوال وأخذت
الصعاب تتفاقم، وكانت الجيوش العثمانية ما زالت ماضية في استعدادها لدخول
مصر، والأسطول الإنكليزي الذي يقوده السير سدني سميث، يجوب المياه المصرية،
من يافا إلى الإسكندرية ويقطع على الفرنسيين كل صلة خارجية، وبالرغم من أن
الفرنسيين هزموهم في موقعة دمياط (تشرين الثاني سنة 1799) فإن العثمانيين
استمروا بزحفهم على مصر من طريق سيناء، ومن ثم فقد رأى كليبر بعد التشاور
مع قواده أن يقبل ما عرضه العثمانيون والإنكليز من عقد الصلح على أساس جلاء
الفرنسيين عن مصر، وانتهت المفاوضات في ذلك إلى عقد معاهدة العريش (كانون
الثاني سنة 1800)، وقد نصت على أن يجلو الفرنسيون عن مصر بأسلحتهم
ومعداتهم، وأن يكون جلاؤهم عن القاهرة في ظرف 45 يوماً على الأكثر، من
التصديق على المعاهدة، وتُلي هذا النبأ على أعضاء الديوان، وأُذيع مضمونه
في منشور أُلصقت منه نسخ في الأسواق والشوارع ففرح الناس واستبشروا خيراً.
ولكن الإنكليز نقضوا شروط المعاهدة، وأصروا على أن يُعتبر الفرنسيون أسرى،
وأن يسلموا أسلحتهم ومعداتهم. وفي خلال ذلك كانت الجيوش العثمانية قد وصلت
إلى داخل البلاد، فعاد كليبر إلى الاستعداد للدفاع، وهزم العثمانيين في
موقعة جديدة بالقرب من المرج في مارس سنة 1800.

واضطرمت القاهرة في نفس الوقت بثورة جديدة، وظهرت أعراض الانتفاض من
جديد في كثير من الأقاليم، وبدأت ثورة القاهرة في بولاق، ثم امتدت بسرعة
إلى سائر الأحياء، وهجم الثوار على معسكرات الفرنسيين، وفتكوا بهم، وأقاموا
المتاريس في الشوارع، ونجحوا في صنع البارود، واشتدت الوطأة على المحتلين،
وبذل الفرنسيون جهوداً عنيفة لقمع الهياج، ولجؤوا إلى أشدّ الوسائل،
وارتكبوا خلال ذلك كثيراً من أعمال التخريب والسفك، وأحرقت أحياء كثيرة
وقصور عديدة بحي الأزبكية وغيره، وانتهى الأمر بقمع الثورة (نيسان سنة
1800) واسترد الفرنسيون سلطانهم كاملاً، ونقضوا عهد الأمان الذي أعطوه لأهل
القاهرة، وفرضوا عليها غرامات فادحة، ونكلوا بكثير من العلماء والأعيان،
وساد المدينة حكم إرهاب مرّوع، واشتدّ الجفاء بين المحتلين وأهل البلاد.
واستمر كليبر في استفزاز مشاعر المصريين مما دفع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وهو طالب سوري أزهري إلى اغتياله في حديقة قصره بطعنة خنجر في قلبه، ودفن
في حديقة قصره بالقاهرة ثم حملت جثته عند خروج الجيش الفرنسي من مصر ليدفن
في فرنسا كما ذكر في وصيته وذلك عام 1801.


الأزهر و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] قام ضباط جيش مصريون ب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بقيادة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والذي عرف فيما بعد باسم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ومنذ بدايته وفي السنة الأولى للثورة قضت بوضع الدولة يدها على أوقاف الأزهر فضربت استقلاليته وجعلته مؤسسة حكومية، وفي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أصدرت قراراً بإلغاء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الخاصة بالأحوال الشخصية تماماً وضمها للمحاكم العامة وألغيت كل القوانين
المتعلقة بترتيبها واختصاصها وألحقت دعاوي الأحوال الشخصية والوقف والولاية
إلى القضاء العادي[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وفي عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أصدرت الثورة قانون يسند صلاحية تعيين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ووكيله ورئيس جامعته وعمداء كلياته إلى رئاسة الجمهورية، وهذا القانون
يستمر العمل به إلى اليوم. فقد الأزهر استقلاليته التي كان يتمتع بها وأصبح
مؤسسة حكومية تابعة للنظام الحاكم في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] حتى أنه أفتى لصالح [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في صراعه مع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وزكى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ولم يتردد شيخه الراحل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في مصافحة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والإفتاء بما قوى موقف [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في معركتي الحجاب والنقاب في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
نظام التعليم بالأزهر


أقسام الأزهر الشريف فيما سبق:

يؤخذ من فهرس رسمي نشر عام 1268هـ (1851م) أنّ أقسام الأزهر وأروقته ومنشاته كانت بالأسماء الاتية:


  1. الترك.
  2. الشوام.
  3. الكرد.
  4. المغاربة.
  5. البخارى.
  6. الصعايدة.
  7. الريافة (أهل الدلتا) أو المنايفة (أهل المنوفية) أو الشيخ الشنواتي.
  8. البحاروة (أهل البحيرة).
  9. الشيخ الباجوري.
  10. المدرسة الابتغاوية.
  11. الفلاثة (أهل أفريقية الوسطى).
  12. الشيخ ثعيلب.
  13. الدناشرة (أهل دنوشرة وما جاورها).
  14. ابن معمّر.
  15. المدرسة الطيبرسية.
  16. الشرقاوي.
  17. الشبراخيتي.
  18. الهنود.
  19. البغدادية.
  20. الدمنهوري.
  21. البشابشة (أهل بشيبش وما جاورها).
  22. الدكارنة أو الصليحية.
  23. دارفور.
  24. اليمنية.
  25. البرابرة.
  26. الجاوة.
  27. العمارة الجديدة أو محمد المغربل.
  28. السليمانية.
  29. عيسى أفندي.
  30. الجبرتية.

ويقدّر عدد الكتب التي في الأزهر بنحو ثمانية آلاف مصنف تتضمن ألف مصنف
هي عبارة 19 ألف مجلّد. وإن هذا العدد قد تطوّر حتماً فيما بعد بشكل كبير.

شهد الأزهر أول حلقة درس تعليمي عندما جلس قاضي القضاة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في (صفر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) ليقرأ مختصر أبيه في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. ثم قام الوزير [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الفاطمي بتعيين جماعة من الفقهاء للتدريس وأجري عليهم رواتب مجزية، وأ قام
لهم دوراً للسكن بجوار المسجد. وكان يطلق عليهم المجاورون وبهذا اكتسب
الأزهر لأول مرة صفته العلمية باعتباره معهداً للدراسة المنظمة. وظل الأزهر
علي هذا المنوال من تدريس ال[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وتعليم وتأهيل دعاة مذهب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. حتي توقفت الدراسة به تماما في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لأن الأيوبيين كانوا يعملون على إلغاء المذهب الشيعي، وتقوية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بإنشاء مدارس لتدريس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كما كان متبعا في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أيام الفاطميين. وقل الإقبال على الأزهر. لكنه استرد مكانته في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بعدما أصبح تدرس فيه الفقه و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فقط. فشهد إقبالا وازدحم بالعلماء والدارسين، وبحلقات العلم التي كانت تضم العلوم الشرعية واللغوية من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كالحساب و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
وكان الطالب يلتحق بالأزهر بعد أن يتعلم القراءة والكتابة ومبادئ الحساب
وحفظ القرآن دون التزام بسن معينة ليتردد على حلقات العلماء ويختار ما يريد
من العلماء القائمين على التدريس. وكان الطالب غير ملتزم بالانتظام في
الدراسة؛ فقد ينقطع عنها لفترة ثم يعاودها. ولم تكن هناك لوائح تنظيمية
تنظم سير العمل أو تحدد المناهج والفرق الدراسية وسنوات الدراسة. والطالب
لو أصبح مؤهلا للتدريس والجلوس موقع الشيوخ استأذنهم وقعد للدرس. فإذا لم
يجد فيه الطلاب ما يرغبون من علم، انفضوا عنه وتركوا حلقته، أما إذا التفوا
حوله، ولزموا درسه، ووثقوا فيه، فتلك شهادة بصلاحيته للتدريس. بعدها يجيزه
شيخ الأزهر. فيحصل علي شهادة الإجازة في التدريس. وظل هذا النظام متبعا
حتى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عندما أصدر أول قانون للأزهر سنة ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) لتنظيم حصول الطلاب على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، وحدد المواد التي ييمتحن فيها الطالب بإحدى عشرة مادة دراسية شملت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
والمعاني والبيان والبديع والمنطق. وطريقة الامتحان بأن يقوم الطالب
بالجلوس فوق أريكة المدرس، والممتحنون أعضاء اللجنة يتحلقون حوله في وضع
الطلبة. فيلقي الطالب درسه. ويقوم الشيوخ بمناقشته في مختلف فروع العلم.
وقد يستمر الامتحان لساعات طويلة لا تقطعها اللجنة إلا لتناول طعام أو
لأداء الصلاة. حتى إذا اطمأنت من تمكن وتاهيل وحفظ الطالب أجازته وأعطته
درجات لتحديد مستواه. فالدرجة الأولى تمنح للطالب الذي يجتاز جميع المواد
أو معظمها، والدرجة الثانية للذي يقل مستواه العلمي عن صاحب الدرجة الأولى،
ولا يسمح له إلا بتدريس الكتب المتوسطة، أما الدرجة الثالثة فحاملها لا
يُسمح له إلا تدريس الكتب الصغيرة للمبتدئين. ومن كان يرسب في الامتحان
فكان يمكنه إعادة الامتحان مرة أخرى أو أكثر دون التزام بعدد من المحاولات.
ويحق لمن حصل على الدرجة الثانية أو الثالثة أن يتقدم مرة أخرى للحصول على
الدرجة الأعلى. وفي عهد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] صدر قانون سنة ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]/[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])
لتطوير الأزهر. وقد حدد القانون سن قبول التلاميذ بخمسة عشر عاما مع ضرورة
معرفة القراءة والكتابة، وحفظ القرآن وحدد المقررات التي تُدرس بالأزهر مع
إضافة طائفة جديدة من المواد تشمل الأخلاق و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والحساب والجبر و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
والإنشاء ومتن اللغة ومبادئ الهندسة وتقويم البلدان. وأنشأ هذا القانون
شهادة تسمى "الأهلية" يتقدم إليها من قضى بالأزهر ثماني سنوات ويحق لحاملها
شغل وظائف الإمامة والخطابة بالمساجد، وشهادة أخرى تسمى "العالمية"،
ويتقدم إليها من قضى بالأزهر اثني عشر عاماً على الأقل، ويكون من حق
الحاصلين عليها التدريس بالأزهر.

وصدر المرسوم الملكي رقم 26 لسنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
بشأن إعادة تنظيم الأزهر والهيئات التي يشملها للقيام على حفظ الشريعة
الإسلامية وأصولها وفروعها واللغة العربية وعلى نشرها, وتخريج علماء يوكل
إليهم تعليم علوم الدين واللغة بالمعاهد والمدارس. وحدد المرسوم اختصاص
هيئة كبار العلماء وقصر كليات الأزهر على ثلاث هي: كلية الشريعة وكلية أصول
الدين وكلية اللغة العربية. كما حدد دور المعاهد الأزهرية في تزويد الطلاب
بثقافة عامة في الدين واللغة، وإعدادهم لدخول كليات الأزهر دون غيرها.

وفي عام [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] قام الرئيس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] فوق منبر الأزهر ليعلن القتال ضد العدوان الثلاثي ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]). وصدر القانون رقم 103 لسنة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
بشأن إعادة تنظيم الأزهر والهيئات التابعة له. فنص: الأزهر هو الهيئة
العلمية الإسلامية الكبرى التي تقوم على حفظ التراث الإسلامي ودراسته
وتجليته ونشره، وتحمل أمانة الرسالة الإسلامية إلى كل الشعوب، وتعمل على
إظهار حقيقة الإسلام وآثره في تقدم البشر ورقي الحضارة، وكفالة الأمن
والطمأنينة وراحة النفس لكل الناس في الدنيا والآخرة. كما تهتم ببعث
الحضارة العربية والتراث العلمي والفكري للأمة العربية وإظهار أثر العرب في
تطور الإنسانية وتقدمها، وتعمل على رقي الآداب وتقدم العلوم والفنون وخدمة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والأهداف [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والإنسانية والقيم الروحية، وتزويد العالم الإسلامي والوطن العربي بالمختصين وأصحاب الرأي فيما يتصل ب[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
والثقافية الدينية والعربية ولغة القرآن. وتخريج علماء عاملين متفقهين في
الدين، يجمعون إلى الإيمان بالله والثقة بالنفس وقوة الروح، كفاية علمية
وعملية ومهنية لتأكيد الصلة بين الدين والحياة، والربط بين [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
والسلوك. وتأهيل عالم الدين للمشاركة في كل أسباب النشاط والإنتاج
والريادة والقدوة الطيبة، وعالم الدنيا للمشاركة في الدعوة إلى سبيل الله
بالحكمة والموعظة الحسنة. كما تهتم بتوثيق الروابط الثقافية والعلمية مع
الجامعات والهيئات الإسلامية والعربية والأجنبية. ومقره القاهرة، ويتبع
رياسة الجمهورية". وأوضحت المادة الثانية من القانون رقم 103 لسنة 1961م
ملامح الأزهر الجديد، وأنه يعيش بالإسلام في واقع المجتمع، وينفث روح الدين
في شتى مجالات العمل في الدنيا، ويأخذ مكانه في العالم من خلال هذا الدور
الذي يربط علوم الدين بالدنيا، ونصت على: يرأس الأزهر الشريف الإمام الأكبر
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وقد وضع القانون المشار إليه اختصاصات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
فنصت المادة (4) على الآتي: شيخ الأزهر الإمام الأكبر وصاحب الرأي في كل
ما يتصل بالشؤون الدينية والمشتغلين بالقرآن وعلوم الإسلام، وله الرياسة
والتوجيه في كل ما يتصل بالدراسات الإسلامية في الأزهر وهيئاته، ويرأس
المجلس الأعلى للأزهر وهو برتبة رئيس وزراء ".

وحاليا جامع الأزهر كمسجد يتبع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ولا يتبع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الموجودة بمقرها الجديد بحديقة الخالدين بالدراسة. وجامعة الازهر مقرها بالدراسة وبمدينة نصر.
هيئات الأزهر


المقال الرئيسي: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

  1. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
  2. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
  3. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
  4. [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تاريــــــــــــــــــــــــــــــخ الجامع الأزهر**
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم التاريخ :: الاثار-
انتقل الى: