منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 بتآمر من السلطان العثماني عبدالحميد الثاني.. وبتواطؤ من الخديوي توفيق.. وبخيانات أخرى، بسيطة ومركبة، سقطت مصر في قبضة الإنجليز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن المرجاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 3724
تاريخ الميلاد : 03/06/1963
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
العمر : 54
المزاج مصر العربيه

مُساهمةموضوع: بتآمر من السلطان العثماني عبدالحميد الثاني.. وبتواطؤ من الخديوي توفيق.. وبخيانات أخرى، بسيطة ومركبة، سقطت مصر في قبضة الإنجليز   الأربعاء أكتوبر 18, 2017 5:11 am

‏ بواسطة ‏‎Mohammed Haffz‎‏.
.....................
بتآمر من السلطان العثماني عبدالحميد الثاني.. وبتواطؤ من الخديوي توفيق.. وبخيانات أخرى، بسيطة ومركبة، سقطت مصر في قبضة الإنجليز، وبدأت إجراءات التحقيق مع أحمد عرابي ورفاقه تمهيدًا لمحاكمتهم... وبينما كان الخديوي يتمنى إعدامهم، رأت سلطات الاحتلال أن تقتصر قائمة الاتهامات على تهمة واحدة هي عصيان الخديوي وأن يصدر الحكم بالإعدام متضمنًا التخفيف إلى النفي المؤبد خارج مصر ومصادرة أملاكهم.
.
في منتصف الليل، كان الخديوي يرسل تابعه إبراهيم أغا ليوقظ عرابي من نومه ويبصق عليه وينهال عليه بالشتائم ، ولولا قيام السياسي البريطاني ولفريد سكاوين بلنت (Wilfrid Scawen Blunt) بتكليف محام إنجليزي بالدفاع عن عرابي ورفاقه لما وجدوا مَن يدافع عنهم.... والسير «بلنت» هو صاحب كتاب «التاريخ السري لاحتلال إنجلترا لمصر»، الذي أرّخ فيه للثورة العرابية وأوضح كيف تم التخطيط لاحتلال مصر، حيث قال بالنص : «وزارتا الحرب والبحرية في إنجلترا عقدتا العزم منذ أوائل السنة أن يكون الهجوم على مصر من ناحية قناة السويس، وتقرر في أواسط يوليو أن تمهد السبل لذلك بالرشوة بين بدو الشرق».
.
لم تكن الثورة العرابية، إذن، هي سبب الاحتلال كما زعم «عِجلٌ» متثاقف، له خوار، بل كان هناك سبق إصرار على ذلك منذ زمن ، و هو نفس ما قاله لنا أرشيف البحرية الإنجليزية في مذكرات اللورد نورثبروك حين ذكر: إن الخيانة كانت السبب الرئيسي في انكسار جيش أحمد عرابي وهزيمته في معركة «التل الكبير»، وبالتالي في احتلال بريطانيا لمصر عام 1882.
نفس المعنى نقرأه في كتاب الدكتورة زاهية قدورة «تاريخ العرب الحديث» حين ذكرت بالحرف : «كان للخيانة أثر كبير في إحداث هذه الهزيمة» ، وهو أيضا ما أوردته «موسوعة التاريخ الإسلامي»، للدكتور أحمد شلبي الذي قال: «الرشوة اللعينة كانت تنساب في الظلام فتقتل بسمومها بعض الضباط» ، وهو نفسه ما جاء في كتاب محمود الخفيف «أحمد عرابي الزعيم المفترى عليه»، والذي كتب أن :«العامل الجوهري في الهزيمة كان الخيانة»
.
وكان الإنجليز قد قاموا بتجنيد محمد سلطان باشا، رئيس مجلس الأعيان، فوضع خطة محكمة للقضاء على جيش عرابي، تلخصت في كلمة واحدة: «الرشوة»، وبدأ بتجنيد «مسعود الطحاوي»، أحد شيوخ العرب، وصديق أحمد عرابي وبلدياته، وكان عرابي يثق فيه ثقة عمياء، ويسهر معه كل ليلة، فكان «الطحاوي» يعرف أخباره ونواياه ثم ينقلها إلى «سلطان باشا» كي ينقلها بدوره إلى الإنجليز، كما أن تكليفه بمهمة الاستطلاع، أعطى رجاله ميزة الوجود في معسكرات الجيش ومكنهم من نقل أدق المعلومات إلى الجيش الإنجليزي.
وعبْر «الطحاوي»، نجح «سلطان باشا» في تجنيد أحمد عبدالغفار، قائد سلاح الفرسان، ونائبه عبدالرحمن حسن، والقائم مقام على يوسف خنفس، قائد سلاح المشاة ، واستطاع كلٌ منهم أن يشتري عددًا من مرءوسيهم، بعشرة آلاف جنيه ذهبًا، ومنحوهم ألفًا مقدمًا... والثلاثة قاموا بأدوار في غاية الوضاعة ، حيث: تقاعسَ «عبدالغفار» ونائبه، وسَهَّلا للإنجليز المرور بدون أدنى مقاومة، بينما قام «خنفس» باصطحاب الجيش الإنجليزي إلى التل الكبير ليفاجئوا جيش عرابي الـ«مطمئن» إلى اشتباك سلاح المشاة مع الأعداء حتى تستعد القوة الرئيسية، وهكذا، تمكن الإنجليز من هزيمة جيش عرابي في أقل من نصف ساعة!.
.
طيب، لماذا لم تقم سلطات الاحتلال بإعدام عرابي ورفاقه؟!.
مصادر عديدة، بينها ما سبق ذكره، تجيب بأن لورد دوفرين، سفير إنجلترا في الأستانة، كان قد جاء إلى القاهرة، ليكون المندوب السامي الأول، وليرسم ملامح مستقبل مصر بعد الاحتلال، ويضع برنامجًا استعماريًا سيقوم بتنفيذه اللورد كرومر لاحقًا، ورأى «دوفرين» ضرورة الانتهاء سريعًا من المحاكمة وإغلاق ملف الثورة، حتى تتفرغ إنجلترا لمهامها الاستيطانية، واضطر وهو يكتب مسرحية المحاكمة الهزلية إلى حذف مشهد الإعدام، لأن الرأي العام الإنجليزي والأوروبي عمومًا، كان يعتبر الثورة العرابية حركة شعبية وطنية، ولم تكن حكومة «جلادستون» في لندن قادرة على مواجهة هذا التيار المؤثر.
باختصار، أرادت سلطات الاحتلال أن تقضي في مصر أطول فترة ممكنة بدون إزعاج، أو انتفاضات شعبية تهدد وجودها، فكان طبيعيًا أن تُبقي على حياة عرابي، حتى لا يصبح موته حافزاً لثورات أخرى، فتركوه يحيا في جزيرة «سيلان» الغارقة في المحيط الهادي ، لتموت بذور الثورة، في بلاد كانت تعوم في مستنقع الخيانة.
في المستنقع، كافأ الخديوي «محمد سلطان باشا» بعشرة آلاف فدان وعشرة آلاف جنيه من الذهب، كما كافأ الثاني «مسعود الطحاوي» بألفي فدان وألفي جنيه من الذهب ، أما قادة جيش عرابي الثلاثة، فقد احتقرهم الإنجليز، ولم يعطوهم شيئًا، بل أحالوا الخائن «علي خنفس» إلى الاستيداع بمعاش اثني عشر جنيها، وأودعوا «أحمد عبدالغفار» السجن، وحين ذهبت زوجته لكي تصرف الجنيهات الذهبية التي أعطوها له مقدمًا، اتضح أنها مزيفة... أما «عبدالرحمن حسن» فقد اختفى تمامًا.
.
مع ما حصل عليه الخائن الأكبر «سلطان باشا» من الخديوي، كافأه الإنجليز أيضًا بلقب «سير»، لكن كل من كانوا يحيطون به، وبينهم أهالي حي السيدة زينب، استحقروه وقاطعوه، فعاش معزولًا.. منعزلًا.. منبوذًا، إلى أن أصيب بلوثة عقلية، جعلته يمشي في الشوارع مذهولًا، مخبولًا، لا يردد غير جملة واحدة: «سامحني يا عرابي» حتى مماته!.
نخلص من ذلك إلى أن الموت ليس هو الثمن الوحيد للخيانة، بل قد يكون الثمن الأكبر هو الإصابة بلوثة عقيلة، كتلك التي أُصيب بها سلطان أو المدعو يوسف ديدان ؛ ذلك الـ«عجل» المتثاقف، ذو الخوار، الذي اعتاد الجلوس أمام «عجل» آخر، ليغرس أنيابه العفنة في أجساد الموتى، أملًا في الحصول على حفنة دولارات، أو شيكلات، أو ريالات.. أو جائزة من خواجاااات .
.
---------------------------
By: Maged Habotta




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بتآمر من السلطان العثماني عبدالحميد الثاني.. وبتواطؤ من الخديوي توفيق.. وبخيانات أخرى، بسيطة ومركبة، سقطت مصر في قبضة الإنجليز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: