منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 ماذا لو لم تقم ثورة يوليو ؟؟!!..رؤية افتراضية لتاريخ مصر المعاصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars
avatar

اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2434
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 61
المزاج عال

مُساهمةموضوع: ماذا لو لم تقم ثورة يوليو ؟؟!!..رؤية افتراضية لتاريخ مصر المعاصر   السبت يوليو 29, 2017 7:55 am






Mohammed Haffz‎‏.




ماذا لو لم تقم ثورة يوليو ؟؟!!..رؤية افتراضية لتاريخ مصر المعاصر
=====================================
من حوالي خمسين سنة ، وفي كل سنة زي اليومين ومع ذكرى ثورة يوليو عام 1952 ، بنلاقي حبايبنا من شماشرجية الملك خازوق الأول وخصيان السرايا وأحفاد محظيات القصر بقيادة خرفان ويتامى البنا نازلين هجوم على ثورة يوليو وهاتك يا لطميات وتأوهات عن حلاوة العصر الملكي وروعة العصر الملكي وغمازات العصر الملكي لما كان السفرجي إيطالي والخدامة فرنسية ، والطرشجي يوناني والمكوجي قبرصي وهيييح بقى Very Happy


وانا المرة دي مش هتعب نفسي وأقعد ارد على كل الهرتلة والأكاذيب دي زي كل سنة.. لكن هخليني معاهم وهحاول أتخيل حال مصر والمنطقة – بل والعالم – لو لم تكن هناك ثورة يوليو من الأساس ، يعني مفيش جمال عبد الناصر ولا السادات ولا حتى حسني مبارك . وانا هنا هحاول أعتمد أسلوب المحاكاة والمماثلة إعتمادا على دراسة التاريخ ومعرفة سلوكيات ونفسية جميع الأطراف المحلية والدولية وردود أفعالهم حيال حركة الدولة المصرية في حالة عدم حدوث ثورة يوليو من الأساس 
وهحاول على قدر الإمكان تخيل شكل الدولة المصرية على جميع المستويات - سياسية وعسكرية واقتصادية واجتماعية – وتخيل تطورها الطبيعي كمملكة إعتبارا من يوليوا 52 ولمدة خمسين عاما قادمة حتى عام 2002


معلهش هيكون بوست طويل حبتين ، لكن هحاول اختصر على قدر الإمكان Smile 
.
يوليو 1952:
-------------- 
بعد القبض على مجموعة الضباط الأحرار اللي كانوا عايزين يعملوا إنقلاب في نظام الحكم وتقديمهم للمحاكمة العسكرية ( لأنهم ضباط جيش) بيتم الحكم باعدام قادتهم والسجن على الباقي ، هنا بريطانيا بتتدخل لدى القصر وبتفرض على الملك الاتيان بحكومة الوفد برئاسة النحاس باشا للحكم للسيطرة على الاضطرابات والتخبط الدائر في أركان المملكة المصرية في سيناريو مشابه لسيناريو حادث 4 فبراير عام 1942 ، وبيضطر الملك للرضوخ خوفا من عزله بمعرفة بريطانيا العظمى ويجيب النحاس باشا رئيسا للحكومة، وكانت حكومة الوفد (الليبرالية) هتستهل حكمها بفرض الأحكام العرفية – بأوامر بريطانية - وبالفعل الأوضاع بتهدا لحد كبير وبينجح النحاس باشا وحكومة الوفد في استعادة السيطرة على الأمور سياسيا وأمنيا وتستمر حكومة الوفد في الحكم لمدة عامين أو تلاته لكن بدون أي تحسن ملموس في النواحي الاقتصادية اللي بتسير كما هي ..طبقة النصف في المائة من الإقطاعيين والباشوات والأعيان بيملكوا أكتر من 80% من ثورات البلد مقابل طبقة المطحونين من عموم الشعب المصري اللي بيشتغلوا في حقول وشركات الباشوات


أما الملك فكانت محاولة الانقلاب الفاشلة هتزيد من نقمته على الجيش وكان هيستغل اللي حصل في إضعاف الجيش أكتر واكتر عبر تصفية وتسريح أغلب ضباط الجيش المصري من المصريين أبناء الطبقة الوسطى اللي دخلوا الجيش بشكل استنائي عقب إلغاء معاهدة 36 ، وكان هيزداد الاعتماد على الضباط من أبناء الأسرة الحاكمة والنبلاء وأبناء الباشوات من ذوي الأصول التركية والشركسية فقط منعا لتكرار أي محاولة إنقلابية .


طبعا مش هيكون فيه عدوان ثلاثي سنة 56 ولا حاجة لأن محدش كان هيفكر في تأميم القناة أصلا
.
بحلول عام 1966 ، هتبتدي الحكومة المصرية تجهز نفسها للمفاوضات مع الانجليز بخصوص قناة السويس ( عقد القناة ينتهي عام 1968) وبعد مفاوضات شاقة ومضنية تستمر سنتين تلاته بيتوصل الطرفين لتسوية مفاداها الآتي:


1- استمرار عقد احتكار قناة السويس لمدة خمسين عاما أخرى ( تنتهي في 2018 )


2- بريطانيا توافق على زيادة حصة مصر من إيراد قناة السويس من 4% إلى 10% سنويا ( ولما نعرف إن ايراد القناة حاليا بيدور حوالين ملبغ 5 مليار دولار يعني هيكون نصيب مصر 500 مليون دولار فقط على أقصى تقدير)


3- توافق بريطانيا على تخفيض عدد جنودها في قاعدة السويس من 80 ألف جندي إلى عشرة آلاف جندي فقط مع احتفاظها بحق مرور سفنها وأساطيلها التجارية والعسكرية في المرور بالقناة بدون دفع أي رسوم وبدون استئذان الطرف المصري .


طبعا أي ساذج يتخيل إن بريطانيا كانت هتسيب قناة السويس يروح يلعب بعيد ، لأنه بحلول حقبة الستينات ومع الاكتشافات النفطية المهولة في منطقة الخليج ، هيبقى من عاشر المستحيلات إن بريطانيا تفكر تسيب أهم شريان بيضمن تدفق النفط من منطقة الخليج لأوروبا في إيد حد تاني - ولو كانت حتى أمريكا اللي هيكون دورها في مصر والعالم قد تعاظم تدريجيا لترث الامبراطورية البريطانية العجوز 
.
بضغوط متواصلة من الولايات المتحدة – وبريطانيا – تنضم مصر لحلف الناتو وتصبح عضوا فيه ، وبعدها ، وطبقا لشروط العضوية ، يتم انشاء قاعدة عسكرية أمريكية في سيدي براني لخدمة سفن الأسطول السادس الأمريكي بالبحر المتوسط ، ومع تصارع القوى داخل حلف الناتو ، يتم انشاء قاعدة عسكرية بريطانية أخرى في العريش ، ودي هتكون أهم واخطر قاعدة لأن أغلب الجنود والضباط العاملين فيها هيكونوا من اليهود البريطانيين لسهولة التواصل مع دولة أبناء العم في فلسطين 
وقد تحصل فرنسا أيضا على قاعدة عسكرية صغيرة في منطقة جبل العوينات لتكون بالقرب من مستعمراتها في وسط افريقيا 
ولاحظ هنا إن مصر لا تملك أن ترفض إنشاء أي قواعد عسكرية على ارضها بحكم عضويتها في حلف الناتو ( وشوف اللي حصل في تركيا مثلا لأنها عضو في نفس الحلف ) 
يعني بدل القاعدة البريطانية الوحيدة في منطقة القناة كان هيبقى عندنا أربع أو خمس قواعد عسكرية اخرى على الأراضي المصرية 
ومع أجواء الحرب الباردة بين المعسكر الغربي بقيادة بريطانيا وامريكا وبين المعسكر الشرقي بقيادة الاتحاد السوفيتي ، ومع حدوث أي توتر أو تصاعد في الأحداث كان هيبقى مفروضا على مصر إرسال مفارز من ضباط وجنود الجيش المصري لأي بقعة توتر في أي منطقة بالعالم ( أزمة سراييفو على سبيل المثال) طبقا لعضويتها في حلف الناتو ، مع ملاحظة إن الجيش المصري مكاناش هيتم تحديثه أو تقويته كما حدث بعد ثورة يوليو ، وكان هيفضل بتشكيلاته الهزيلة القديمة بدون المناطق العسكرية ولا الجيوش الميدانية في منطقة القناة ، وكان اعتماده الرئيسي هيكون على خردة وبقايا الأسلحة البريطانية والأمريكية المتقادمة في صفقات يشوبها الكثير من الفساد مع رجال القصر 
طبعا ماكانش هيبقى فيه نصر أكتوبر أصلا لأن مصر لم تكن لتستطيع التصعيد في المواجهة مع العدو الصهيوني وهي رهينة عضويتها في حلف الناتو وتبعيتها المطلقة لأمريكا وبريطانيا ، وكان الأمر سيقتصر على بعض العلميات الفدائية في فلسطين بمجهودات فردية تطوعية مع الكثير من بيانات الشجب والإدانة ..وكل عام وانتم بخير 
.
الاخوان المجرمين : بعد الكثير من الشد والجذب والموائمات والصفقات الحزبية بين الاخوان وبين الحكومات المتعاقبة ورجال القصر.. هيتم عمل كوته لهم في أي حكومة مصرية بما لا يقل عن 3 وزارات منهم المعارف ( التربية والتعليم ) والشباب والرياضة والأوقاف ، وبالتدريج كان هيتم أخونة المجتمع المصري ، لكن الاخوان ماكانوش هيجرؤوا انهم يطالبوا بالحكم علانية عشان مايزعلوش بريطانيا وامريكا ، وكان الوضع هيبقى أقرب للنموذج الباكستاني الآن ، من حيث اسلمة المجتمع وبعض القطاعات في الدولة مع بقاء نظام الحكم بصورته الهشة كما هو 
.
بالنسبة للتعليم ، كان هيكون عندنا بالكتير 4 أو 5 جامعات مصرية فقط حتى الآن ، يعني جامعة فؤاد الأول هتفضل كما كانت بنفس الاسم في القاهرة ، وجامعة محمد علي في أسيوط ( دا كان اسمها بالفعل لما كانت مجرد مشروع على الورق قبل يوليو 52 ) وجامعة فاروق الأول في الاسكندرية ، وربما جامعة البرنس أحمد فؤاد في المنصورة .. وطبعا كلها كانت هتبقى بمصروفات وماكانش هيبقى فيه أي داعي لزيادة عدد الجامعات لأن محدش كان هيقدر على مصروفاتها ولأن المملكة مش محتاجة لكل الجامعيين دول ، فأبناء الطبقة المتوسطة هيكتفوا بشهادة البكالوريا عشان يتعينوا بيها كتبة وموظفين صغار في دواوين الحكومة لتدوير دولاب العمل
.
على منتصف السبعينات ، كان هيبتدي التفكير في انشاء التليفزيون المصري بادارة واشراف بريطاني ( أغلب الدول العربية ، حتى النفطية منها، بدأت في انشاء تليفزيوناتها في منتصف حقبة السبعينات)


وفي حقبة السبعينات أيضا ومع دخول العالم في عصر الأمركة والشركات العابرة للقارات ، كان هيتعاظم دور اليهود المصريين ( لأنهم ماكانوش هيهاجروا من مصر كما حدث بعد ثورة يوليو) و- اللي أغلبهم كانوا من كبار الرأسماليين - في السيطرة على الاقتصاد المصري وكنا هنشوف ابناء وأحفاد الخواجة بنزايون وصيدناوي وعدس وشيكوريل وسموحة هما المحتكرين لأغلب توكيلات البراندات العالمية بدءا من الأقمشة والملابس وحتى السيارات ومواد البناء والمقاولات ، وغني عن الذكر إن جزء ليس بالقليل من مكاسب هذه الشركات كان هيروح لدعم أبناء العم في أرض الميعاد


في السبعينات أيضا ولي العهد الأمير أحمد فؤاد هيكون بلغ منتصف العشرينات وبالطبع كان هيبقى لازم يتجوز ، وغالبا كان هيختار عروسة من تركيا أو من أي أسرة ملكية عربية ( الاردن هنا هي الأقرب للاختيار تليها الأسرة الحاكمة في المغرب ) وبعد سنة أو اتنين كان ولي العهد هيرزق بمولوده الأول الأمير فاروق الثاني فيتم مبايعته كولي عهد للمملكة المصرية 
.
مع بداية الثمانينات ، كانت مصر هتدخل في عصر الجفاف العظيم مع قلة موارد نهر النيل ( دي دورة نيلية معروفة مالهاش علاقة بأنظمة الحكم وحصلت فعلا بدءا من عام 1981 واستمرت لمدة سبعة سنوات حتى عام 1988 لكن محسيناش بيها بسبب وجود السد العالي ) ومع عصر الجفاف العظيم ، كانت مصر هتدخل في مجاعة كبرى فتنتشر أعمال الفوضى والسلب والنهب وتنتشر الأوبئة اللي كانت هتقضي على عدد كبير من السكان يقدر بالملايين مع إعلان مصر منطقة كوارث منكوبة ، وهنا الملك فاروق كان هيبقى عجز وشاخ ( مواليد 1920 ) فتحاول جماعة الاخوان القفز على الحكم ، لكن بريطانيا وامريكا كانوا هيمنعوا المحاولة دي وكانت أمريكا هتستغل هذا الحدث لعمل إنقلاب ناعم في القصر لتولية ولي العهد الأمير أحمد فؤاد كملك للبلاد بحيث يكون طوع امرها ويتخلى عن موالاة بريطانيا كما كان يفعل أبوه


وهنا فقط كان هيتم التفكير في إنشاء سد عند أعالي النيل في أسوان وطبعا السد كان هيبقى بتكنولوجيا وأموال امريكية مع احتفاظ أمريكا بحق الإدارة والاشراف الفني على تشغيله 
مع وصولنا للتسعينات كانت الحالة الاقتصادية للبلاد هتكون إزدادت سوءا بسبب فترة الجفاف العظيم وبسبب ديون مصر اللي أخدتها من أمريكا والبنك الدولي لنمويل بناء سد فاروق الأعظم ( دا كان هيبقى الاسم المقترح ) لكن الشئ الايجابي الوحيد اللي كنا هنشوفه انه عدد السكان حتى مطلع الألفية التالتة مكانش هيتجاوز الأربعين مليون نسمة بسبب فترة الجفاف اللي مرت بيها البلاد وبسبب الأمراض المتوطنة اللي بتفتك بالشعب المصري وحالة الفقر المدقع اللي عايش فيها الغالبية الساحقة من المصريين ، بينما كان أبناء وأحفاد الإقطاعيين هيزدادوا غنى على غناهم بفعل علاقاتهم مع القصر ومع الأمريكان
.
بالنسبة للسياحة 
القطاع ده كان هيشهد نقلة كبيرة وطفرة متميزة ، لأن بريطانيا كانت هتعمل تنمية شاملة في الساحل الشمالي مع إزالة منطقة الألغام اللي زرعتها في الحرب العالمية التانية ، وكانت منطقة ساحل البحر المتوسط وساحل البحر الأحمر هتتملي منتجعات سياحية فخمة جدا لخدمة السياح البريطانيين والأوربيين بصفة عامة ، لكن المنتجعات دي هتكون مملوكة لكبريات شركات السياحة البريطانية زي توماس كوك وغيرها ونسبة قليلة منها هتكون مملوكة لأغنياء اليهود المصريين أو لكبار رجال القصر ومكانش هيبقى مسموح للمصريين بدخول هذه الأماكن - ماعدا طبقة النبلاء من الآسرة الحاكمة – إلا للعمل كخدم أو سعاة أو أفراد أمن
بالنسبة للصناعة 
مكانش هيبقى فيه صناعات ثقيلة بالمرة ..يعني مكوناش هنشوف مصانع زي الحديد والصلب في حلوان ولا الأسمنت في طره ولا الألمونيوم في نجع حمادي ، وكان الأمر هيقتصر على مصانع القطاع الخاص لكبارابناء الإقطاعيين اللي هيقرروا الانتقال من الرأسمالية الزراعية للرأسمالية الصناعية وطبعا كبار أغنياء اليهود المصريين كانوا هيبقوا في صدارة المشهد ، ولا كنا هنشوف مصانع حربية للانتاج الحربي والمدني
بالنسبة للصحة مكانش هيبقى فيه كل هذا العدد من الوحدات الصحية الريفية والمستشفيات الحكومية ، وكان الأمر هيفضل مقتصر على تبرعات الأغنياء من كبار الإقطاعيين لعمل مصحات ومبرات خيرية لعلاج الفقراء كنوع من الوجاهة الإجتماعية
بالنسبة للمنطقة العربية بقى فغالبا مكناش هنشوف القذافي في ليبيا ولا حافظ الأسد في سوريا ولا صدام في العراق ولا علي عبد الله صالح في اليمن ، وكانت كل البلاد دي هتفضل ملكيات مستقلة إسميا ، لكنها مرتبطة عضويا بالقوى الاستعمارية القديمة والحديثة ، واللي مش فاهم ليه عليه أن يراجع تأثيرات ثورة يوليو على المنطقة ودورها في نشوء حركات التحرر الوطني اللي أدت لقيام الجمهوريات القومية في الدول السابق ذكرها 
.
طبعا مش ممكن هكون أحطت بكل شئ في بوست واحد ، ولا يمكن برضه ان الصورة الحقيقية لشكل مصر والمنطقة لو لم تقم ثورة يوليو تتطابق مع ما تخيلته من أوضاع محلية وإقليمية ، لكنها في المجمل العام لم تكن لتخرج عن ذات السياق .


شير من فضلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذا لو لم تقم ثورة يوليو ؟؟!!..رؤية افتراضية لتاريخ مصر المعاصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: