منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 ميراث الدم ...درس من التاريخ القريب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars
avatar

اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2437
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 61
المزاج عال

مُساهمةموضوع: ميراث الدم ...درس من التاريخ القريب   الأحد يوليو 16, 2017 6:26 am




ميراث الدم ...درس من التاريخ القريب
=====================
بدءاً من عام 1974 أقدمت وزارة الداخلية في مصر- بتوجيهات مباشرة من أنور السادات -على انتهاج سياسات معادية للتيارات الوطنية في المجتمع - ناصرية واشتراكية - ، والبدء بدعم التيار الديني على نحو سافر وفر له حرية لم يعهدها من قبل ..وأطلق السادات على نفسه لقب الرئيس المؤمن ، وأعلن قيام دولة العلم والإيمان ! في مغازلة صريحة للاخوان والوهابيين والسلفيين والصوفيين والأمريكان ، ورأى البعض أن الرئيس السادات أراد بهذه الصورة الجديدة سياسياً إظهار معاداته للسوفييت - الروس - عملا بنصيحة صديقه الملك فيصل الذي كان يكره عبد الناصر كراهية الموت ، وأنه بذلك يستدعى طاعة جميع الاسلاميين لولي الأمر الذي تجب له الطاعة بعد الله ورسوله ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا(59) النساء ﴾- وبذلك يضمن تحالف الغالبية المسلمة من المصريين مع نظامه..دون تفكير في التداعيات الخطيرة لتلك المغامرة على سلامة بنيان ووحدة المجتمع في المدى المنظور..
.
منذ ذلك الوقت وتوظيف الدين في السياسة يجري بشكل منهجي في مصر، مع ما يعنيه ذلك على التركيبة الهيكلية في المجتمع وخاصة على الهيكل الوظيفي في كل المستويات، خاصة بعد البدء - في اطار صفقة بين السادات ومرشد الاخوان حينها عمر التلمساني - في إخراج الأخوان المسلمين من السجون.
.
تصور السادات حينها أنه بذلك يحمي نفسه ..رأي مصلحته في التحالف مع الاخوان لضرب رجال عبد الناصر و" تنظيمه الطليعي" .. كان شعوره الدفين بالتقزم أمام زعامة وكاريزما عبد الناصر و حاجته لقوة جديدة تحميه من أوهام تصورها بشأن قوة خصومه السياسيين في المجتمع هو ما دفعه لذلك التحالف المميت .. بينما رأى الاخوان ومرشدهم حينها أن أمامهم فرصة ذهبية مواتية يجب أن يستغلوها جيدا تمهيدا للقفز على الدولة ، وأن مصلحتهم في الاستجابة لعرضه وضرب كافة الأطياف الوطنية الأخرى، باعتبار الأمر في النهاية سينعكس بشكل ايجابي على التيار الإسلامي برمته من بوابة الاخوان المسلمين، ما سيعضد من موقعها داخل الحركات السياسية الاسلامية في العالم والدول الاسلامية في المنطقة.


سمح السادات لرجال الإخوان بحرية الحركة على نحو لم يعهدوه من قبل ، خاصة بعد توطيد علاقته بمرشدهم عمر التلمساني، الذي بات يلتقيه بشكل متكرر، ولم يعلم أحد حينها - حتى داخل الأجهزة الأمنية - حدود الصفقة التي فكر ويفكر فيها أنور السادات..وتحول الأمر من مخاطرة محسوبة النتائج ، كما يعتقد ، الى مغامرة غير محسوبة النتائج كما رأى العالم كله بعد ذلك.
.
كانت الجماعات الإسلامية موجودة قبل ذلك الاتفاق بشكل متواضع جدا وغير محسوس في الجامعات..وبدأ حضور الجماعات الاسلامية بكل تياراتها يتضخم بشكل سرطاني ، ليس فقط في الجامعات والمؤسسات التربوية والتعليمية الأخرى ، بل أيضاً في المؤسسات الاقتصادية والبنوك ومؤسسات الدولة التنفيذية على نحو بات خطراً استوجب تحذير الأجهزة الأمنية للسادات من مغبة ما يحدث ..
لكنه كان يثق فيهم وفي مرشدهم ولم يسمع لأحد.. بل إن السادات كان أول من أخون الجهاز الإداري للدولة حين قام بتعيين محمد عثمان اسماعيل عضو مجلس شورى جماعة الإخوان كمحافظ لأسيوط ، بل وأسند إليه مهمة تجنيد وتمويل الإخوان بالجامعات وتأسيس الجماعة الاسلامية فى أسيوط لتصبح عاصمة الاسلام السياسي في مصر .


يقول اللواء فؤاد علام في كتابه "الأخوان .. وأنا" ،" حذرنا السادات من أن محمد عثمان إسماعيل كان من الأخوان وله صلات وطيدة بقياداتها مثل المرحوم محمد عبد العظيم لقمة وعمر التلمساني ومصطفي مشهور وغيرهم ، فقد كان محمد عثمان إسماعيل عضوا قياديا نشطا في شعبة الأخوان في أسيوط".
ولكن السادات تجاهل كل ذلك وعينه محافظا لأسيوط ، وجدد له لثلاثة فترات متتالية، وعينه برتبة وزير، رغم أن المحافظين وقتها كانوا برتبة نائب وزير .


ويواصل فؤاد علام "حدث اجتماع في مقر الاتحاد الاشتراكي حضره السيد محمد إبراهيم دكرورى ومحمد عثمان إسماعيل وأتخذ القرار السياسي بدعم نشاط الجماعات الدينية ماديا ومعنويا.. واستخدمت أموال الاتحاد الاشتراكي في طبع المنشورات وتأجير السيارات وعقد المؤتمرات وأيضا شراء المطاوي والجنازير .


وتؤكد مجلة النيوزويك كلام فؤاد علام في عددها بتاريخ 26 أكتوبر 1981 حيث ذكرت " أن محافظ أسيوط محمد عثمان إسماعيل كان يوزع الأسلحة على جماعة الأخوان المسلمين".


ويقول اللواء فؤاد علام " كنا نعرض التجاوزات التي تحدث أولا بأول على الرئيس السادات ومنها شكاوى الأخوة المسيحيين في أسيوط من تصرفات الجماعات الدينية والأخوان المسلمين، وحذرنا من تنامي بذور الفتنة الطائفية والتي بدأت باعتداءات فردية على الكنائس ووصلت ذروتها بحوادث الزاوية الحمراء".


فى حين اعترف محمد عثمان إسماعيل ، صراحة في مجلة روز اليوسف في رده على فؤاد علام قائلا " فبادئ ذي بدء أنني شكلت الجماعات الإسلامية في الجامعات باتفاق مع المرحوم الرئيس السادات".
.
تحول ملف الاخوان في مصر حينها من ملف أمني الى ملف سياسي حسبما أراده السادات.. وبدأت الجماعة تتحرك في المحافظات باعتبارها جماعة سياسية وليست دينية فقط ، مع ما يعنيه ذلك من سلطات داخل الأجهزة التنفيذية للدولة خاصة داخل المحافظات المختلفة ... وبرر النبوي اسماعيل وزير الداخلية المصري الأسبق حينها الأمر بأن لعبة التوازنات السياسية موجودة في عالم السياسة في العالم أجمع ومشروعة وتحصد نتائج جيدة أحياناً ، لكنه لم يدرك بأن ما قاله كان نصف الحقيقة فقط ، وبأن نجاح لعبة التوازنات يتعلق بمن يمسك بخيوطها ويتحكم فيها لتفادى مخاطرها.
.
لم يفهم السادات أبدا أنه من الجنون محاربة تيار أيديولوجي بجماعة أيديلوجية فاشية مناقضة للدولة نفسها .. وأن الاخوان لن تعمل لحسابه ، بل ستعمل لحسابها ومصلحتها فقط .
السادات لم يفهم الفرق بين المخاطرة..والمغامرة
ودفع حياته ثمناً لرعونته السياسية .
ونحن أيضاً ما زلنا حتى اليوم ندفع نتيجة ما اقترفت يداه 
.
-------------------
للأستاذ ناجي عباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ميراث الدم ...درس من التاريخ القريب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: