منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 الرطانة بالأعجميَّة من غيرِ حاجةٍ وضرورة: حكم إدخال كلمات أجنبية في الكلام العربي أثناء الحديث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars
avatar

اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2517
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 62
المزاج عال

مُساهمةموضوع: الرطانة بالأعجميَّة من غيرِ حاجةٍ وضرورة: حكم إدخال كلمات أجنبية في الكلام العربي أثناء الحديث   السبت أبريل 08, 2017 7:26 am

حكم إدخال كلمات أجنبية في الكلام العربي أثناء الحديث
السؤال : بعض الناس يتكلم بكلمات أجنبية أثناء كلامه العربي ، وقد لا يكون هناك أي داع لهذه الكلمات ، فما رأيكم في ذلك ؟
الجواب : الحمد لله اللغة العربية هي أشرف اللغات ، وهي شعار الإسلام ، ولهذا اختصها الله تعالى وأنزل بها أفضل كتبه ، وهو القرآن الكريم ، وجعلها لغة خاتم الرسل وأفضلهم ، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . 
فينبغي للمسلم أن يعتز بتلك اللغة ويحرص عليها ، ولا يتكلم بغيرها إلا لحاجة . وقد ورد عن بعض الصحابة رضي الله عنهم أنهم نهوا عن الكلام بغير العربية . 
روى ابن أبي شيبة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : ( لا تعلموا رطانة الأعاجم ، ولا تدخلوا عليهم كنائسهم ، فإن السخط ينزل عليهم ) . 
والرطانة هي التكلم بالأعجمية . "مختار الصحاح" مادة (رطن) (ص246) . 
وروى ابن أبي شيبة أيضاً عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه سمع قوماً يتكلمون بالفارسية ، فقال : ( ما بال الفارسية بعد الحنيفية ! ) . 
وكان بعض الناس يسمون التاجر بـ "السمسار" وهي كلمة أعجمية ، فكره ذلك الإمام الشافعي رحمه الله ، وقال : " سمى الله الطالبين من فضله في الشراء والبيع تجاراً ، ولم تزل العرب تسميهم التجار ، ثم سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما سمى الله به من التجارة بلسان العرب ، والسماسرة اسم من أسماء العجم ، فلا نحب أن يسمى رجل يعرف العربية تاجراً إلا تاجراً ، ولا ينطق بالعربية ، فيسمى شيئاً بأعجمية ، وذلك أن اللسان الذي اختاره الله عز وجل لسان العرب ، فأنزل به كتابه العزيز ، وجعله لسان خاتم أنبيائه محمد صلى الله عليه وسلم ، ولهذا نقول : ينبغي لكل أحد يقدر على تعلم العربية أن يتعلمها ، لأنها اللسان الأولى بأن يكون مرغوباً فيه ، من غير أن يحرم على أحد أن ينطق بالعجمية " انتهى نقلا من "اقتضاء الصراط المستقيم" (1/521) . 
فقد كره الإمام الشافعي رحمه الله لمن يعرف العربية أن يخلط كلامه العربي بكلام أعجمي . 
فإن وجدت حاجة للكلام الأعجمي ، كما لو كان المخاطَب لا يفهم العربية ، فلا حرج من الكلام الأعجمي حينئذ . 
ونُقل عن بعض السلف أنهم كانوا يتكلمون في ثنايا كلامهم بكلمات أعجمية .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : 
" وفي الجملة : فالكلمة بعد الكلمة من العجمية أمرها قريب ، وأكثر ما يفعلون ذلك لإفهام المخاطب ، إما لكونه أعجمياً ، أو قد اعتاد العجمية ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص وقد كساها ثوباً : ( يا أم خالد ، هذا سنا ) رواه البخاري (5845) .
والسنا بلغة الحبشة : الحسن ، وإنما خاطبها النبي صلى الله عليه وسلم بهذا لأنها كانت صغيرة ، وقد ولدت بأرض الحبشة لما هاجر أبوها . 
وأما اعتياد الخطاب بغير العربية – التي هي شعار الإسلام ولغة القرآن – حتى يصير ذلك عادة للمصر – أي : البلد - ، وأهله ، أو لأهل الدار ، أو للرجل مع صاحبه ... ، فلا ريب أن هذا مكروه ، فإنه من التشبه بالأعاجم " انتهى باختصار وتصرف من "اقتضاء الصراط المستقيم" (1/525 - 526) . 
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :


 يدخل البعض في طيات كلامه العربي كلمات أجنبية عندما تتحدث معه , وربما كانت هذه الكلمات لا حاجة لها ، فما تعليقكم على هذا الأمـــر ؟
فأجاب : " تعليقي : أن المسلم ينبغي له أن لا يتكلم بغير العربية ، إلا إذا دعت الحاجة إلى ذلك ، لكون الشيء معروفاً باسمه غير العربي ، أو كون المخاطب لا يفهم من العربية إلا قليلاً ، فإن هذا لا بأس به .
أما إذا كان الإنسان عربياً وهذا الشيء الذي تحدث عنه له اسم في اللغة العربية فلا ينبغي له أن يأتي بشيء آخر من اللغات الأخرى ؛ لأن أفضل اللغات وأتمها وأحسنها هي اللغة العربية ، ولهذا نزل القرآن باللغة العربية ، وهو أفضل الكتب التي أنزلها الله تعالى على رسله ، وكان أيضاً لسان آخر الأنبياء وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم اللسان العربي ، وهو دليل واضح على فضيلة اللغة العربية " انتهى . 
"فتاوى علماء البلد الحرام" (1084) .
وللفائدة ينظر جواب السؤال رقم (90066) .
والله أعلم .


 .......................................






 الرطانة بالأعجميَّة من غيرِ حاجةٍ وضرورة:
عدَّه عُمر بن الخطاب من نُقصان المروءة(1). 
 (فائدة): 
قال شيخُ الإسلام ابنُ تيميَّة في «اقتضاء الصِّراط المستقيم» (1/469): «وأما اعتِيادُ الخِطاب بغير اللغةِ العربيَّة -التي هي شِعارُ الإسلام ولُغة القُرآن- حتى يصيرَ ذلك عادةً للمِصر وأهله، أو لأهل الدار، للرجل مع صاحبِه، أو لأهلِ السُّوق، أو للأُمراء، أو لأهل الدِّيوان، أو لأهل الفِقه؛ فلا رَيبَ أن هذا مكروهٌ؛ فإنه مِن التَّشبُّه بالأعاجِم».
وقال -قبل ذلك-:
«فالكلمةُ بعد الكلمة من العجميَّة أمرُها قريب، وأكثر ما يفعلون(2) ذلك: إمَّا لِكَون المخاطَب أعجميًّا، أو قد اعتادَ العجميَّة، يُريدون تقريب الأفهام».
 (لطيفة):
قال الأصمعي: «ثلاثةٌ تحكم لهم بالمروءةِ حتى يُعرَفوا: رجلٌ رأيتَه راكبًا، أو سمعتَه يُعرب، أو شممتَ منه رائحةً طيِّبة، وثلاثة تحكم عليهم بالدَّناءةِ حتى يُعرفوا: رجل شممتَ منه رائحة نبيذٍ في محفل، أو سمعتَه يتكلم في مصرٍ عربيٍّ بالفارسيَّة، أو رأيتَه على ظهر الطَّريق ينازع في القدَر».
كذا في «عيون الأخبار» (1/412-413) لابن قتيبة، و«نثر الدر» للآبي (ص132).
_______________
(1) أخرج ابن أبي شيبة في «المنصف» (9/11) رقم (6331)، ومالك في «المدونة» (1/62-63)، والسهمي في «تاريخ جرجان» (ص426) عن عمر بن الخطاب -رضيَ اللهُ عنه-؛ قال: «ما تكلَّم رجلٌ بالفارسيَّة إلا خَبَّ، ولا خَبَّ إلا نقصت مروءَتُه».
وأخرجه أبو بكر الزُّبيدي في «طبقات النحويين اللغويين» (ص13)، والخطيب البغدادي في «الجامع لأخلاق الراوي» (2/25) رقم (1067) عن عمر -رضيَ اللهُ عنه- قال: «تعلَّموا العربيَّة؛ فإنها تَزيدُ في المروءةِ»، وعلَّقه البلاذري في «أنساب الأشراف» (ص199-أخبار الشيخين)، وابن الجوزي في «مناقب عمر» (ص201).
(2) أي: السلف والصَّالحون والعلماء، وعلى هذا يُحمل ما ورد عن رسول الله -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-.


[المصدر: «المروءة وخوارمها»، للشيخ مشهور بن حسن -حفظهُ الله-، (ص36، ص127-128) -بشيءٍ من التصرُّف-].
.........................................


ومن ذلك: التسمِّي بالأسماء الأعجميَّة، وهنا أنقل شيئًا مِن كلام الشَّيخ بكر أبو زَيد -رحمهُ الله- في هذا الأمر، قال في «تسمية المولود»:
«فعلى المسلمين بعامَّةٍ، وعلى أهلِ هذه الجزيرةِ العربيَّة بخاصَّة: العناية في تسميةِ مَواليدِهم بما لا ينابذ الشَّريعة بِوجْه، ولا يخرجُ عن سننِ لُغة العَرب، حتى إذا أتَى إلى بلادِهم الوافدُ، أو خرج منها القاطِنُ، فلا يسمعُ الآخرون إلا: عبدَ الله، وعبدَ الرَّحمن، ومحمَّدًا، وأحمد، وعائشةَ، وفاطمة… وهكذا مِن الأسماء الشرعيَّة في قائمةٍ يَطول ذِكرُها، زخرت بها كُتب السِّيَر والتَّراجم.
أما تلك الأسماء الأعجميَّة المولدة لأمم الكُفر المرفوضة لغةً وشرعًا، والتي قد بلغ الحال مِن شدَّة الشغف بها: التَّكني بأسماء الإناث منها، وهذه معصية المجاهَرة، مضافة إلى معصية التَّسمية بها، فاللَّهم لا شماتة. 
ومنها: آنديرا، جاكلين، جولي، ديانا، سوزان -ومعناها: الإبرة أو المحرقة-، فالي، فكتوريا، كلوريا، لارا، لندا، ليسندا ، مايا، منوليا، هايدي، يارا.
وتلك الأسماء الأعجميَّة - فارسيَّة، أو تركيَّة، أو بربريَّة-: مرفت، جودت، حقي، فوزي، شيريهان، شيرين، نيفين».
 الرطانة: التكلُّم باللُّغات الأجنبيَّة:
عَنْ سفْيَانَ الثَّورِيِّ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ : قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَا تَعَلَّمُوا رَطَانَةَ الْأَعَاجِمِ وَلَا تَدْخُلُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ فِي كَنَائِسِهِمْ يَوْمَ عِيدِهِمْ فَإِنَّ السَّخْطَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ(1).
والرَّطَانة [بالفتح] والرِّطَانة[بالكسر] كلام لا يَفْهمه الجمهور, والعرب تَخُص بها غالبًا كلامَ العجمِ؛ وعليه فالرَّطانة التكلُّم بالعجميَّة(2).
قال الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ ...: ( وَأَمَّا الرَّطَانَةُ وَتَسْمِيَةُ شُهُورِهِمْ بِالْأَسْمَاءِ الْأَعْجَمِيَّةِ فَقَالَ حَرْبٌ : ( بَابُ تَسْمِيَةِ الشُّهُورِ بِالْفَارِسِيَّةِ ) قُلْتُ : لِأَحْمَدَ فَإِنَّ لِلْفُرْسِ أَيَّامًا وَشُهُورًا يُسَمُّونَهَا بِأَسْمَاءِ لَا تُعْرَفُ فَكَرِهَ ذَلِكَ أَشَدَّ الْكَرَاهَةِ وَرَوَى فِيهِ عَنْ مُجَاهِدٍ حَدِيثًا أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُقَالَ أذرماه وذماه قُلْتُ : فَإِنْ كَانَ اسْمَ رَجُلٍ أُسَمِّيهِ بِهِ فَكَرِهَهُ ، وَهَذَا قَوْلُ مَالِكٍ ، وَقَدْ اسْتَدَلَّ بِنَهْيِ عُمَرَ عَنْ الرَّطَانَةِ مُطْلَقًا )(3).
وفي لفظٍ آخرَ عَن عُمَر: تعَلَمُوا العَربيةَ فإنها مِنَ دينِكُمْ، وتعلموَا الفرائضَ فإنَها مِنْ دِينِكُمْ.
وأما الرطَانَة: التي هي التَكلمُ بغير العربيةِ تشبهًا بالأعاجم، فقد قالَ عمرُ بنُ الخَطَّابِ: إيَّاكم وَرَطَانة الأعاجم. وأنْ تدخلوا على المشركينَ يومَ عيدهم في كنائسهم.
وفي لفظ آخر عن عمرَ -- لا تَعَلَّموَا رَطَانَةَ الأعاجمِ، ولا تدخلوَا على المشركين في كنائسهم يوَم عيدهم فإن السخطة تنزلُ عليهم.
وقالَ الإِمامُ مالك فيما رواه ابنُ القاسم في (المُدونة) : لا يُحرِمُ بالأعِجمية، ولا يَدعُو بها، وَلا يحلف.
وقال : نهَى عمَر -- عن رطانةِ الأعاجم.
وَكَرِهَ الإِمامُ الشافعي لمن يعرف العربيةَ أن يتكلم بها خالطًا بالعجمية وهو ظاهرُ كلامِهِ فيما حكاه عنه ابن عبدِ الحكم.
وقد روى السلفي بإسناده عن نافع عن ابن عِمر قال : قال رسوَل الله -صلَّى اللهُ عليه وسلم- : (مَنْ يحسن أن يتكلمَ بالعربيةِ فلا يتكلم بالعجمية فإنَّه يُورثُ النِّفاق) (4).
ورواه أيضا بإسناد آخر عن ابن عمر - رضيَ اللهُ عنهما - قال رسوَل الله -صلَّى اللهُ عليه وسلم-: (مَنْ كان يحسن أن يتكلم بالعربية فلا يتكلم بالفارسية فإنَها تورث النِّفاق) (4).
وهذان الحديثان يقتضيان ِتحريم الكلام بالعجمية لقادر على العربية إلا لحاجةٍ. والمختارُ أن ذلكَ مكروه )(5). 
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ( ونقل عن طائفة منهم، أنهم كانوا يتكلَّمون بالكلمة بعد الكلمة من العجميَّة، قال أبو خلدة : كلَّمني أبو العالية بالفارسيَّة، وقال منذر الثوري: سأل رجل محمد بن الحنفيَّة عن الجبن، فقال : يا جارية اذهبي بهذا الدِّرهم فاشتري به نبيزًا ، فاشترت به نبيزًا ثم جاءت به، يعني الجبن .
وفي الجملة: فالكلمة بعد الكلمة من العجميَّة، أمرها قريب، وأكثر ما يفعلون ذلك ، إما لكون المخاطب أعجميًّا، أو قد اعتاد العجميَّة، يريدون تقريب الأفهام عليه، كما قال النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- لأم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص -وكانت صغيرةً قد وُلدت بأرضِ الحبشة لما هاجر أبوها، فكساها النَّبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- خميصة وقال : «يا أمَّ خالد، هذا سَنا»، والسَّنا بِلُغة الحبشة: الحسن .
وروي عن أبي هريرة -- أنه قال لمن أوجعه بطنه: " أشكم بدرد " وبعضهم يرويه مرفوعًا، ولا يصح.
وأما اعتيادُ الخطاب بغير اللغةِ العربية - التي هي شعار الإسلام ولغة القرآن - حتى يصير ذلك عادةً للمِصر وأهله، أو لأهل الدار، أو للرجل مع صاحبه، أو لأهل السوق، أو للأمراء، أو لأهل الديوان، أو لأهل الفقه، فلا ريب أن هذا مكروه فإنه من التشبه بالأعاجم، وهو مكروه -كما تقدَّم-.
ولهذا كان المسلمون المتقدِّمون لما سكنوا أرض الشَّام ومصر، ولغة أهلهما رومية، وأرض العراق وخراسان ولغة أهلهما فارسيَّة، وأهل المغرب، ولغة أهلها بربريَّة عوَّدوا أهل هذه البلاد العربيَّة، حتى غلبت على أهلِ هذه الأمصار: مسلمهم وكافرهم، وهكذا كانت خراسان قديمًا .
ثم إنَّهم تساهلوا في أمرِ اللُّغة، واعتادوا الخطاب بالفارسيَّة، حتى غلبت عليهم وصارت العربيَّة مهجورة عند كثير منهم، ولا ريب أن هذا مكروهٌ، وإنَّما الطريق الحسن اعتياد الخطاب بالعربيَّة، حتى يتلقَّنها الصِّغار في المكاتب وفي الدُّور فيظهر شعارُ الإسلام وأهله، ويكون ذلك أسهل على أهلِ الإسلام في فِقه معاني الكتابِ والسُّنة وكلام السَّلف، بخلافِ مَن اعتاد لغة، ثم أراد أن ينتقل إلى أخرى فإنه يصعب .
واعلمْ أن اعتيادَ اللغة يؤثِّر في العقلِ والخلُقِ والدِّين تأثيرًا قويًّا بيِّنًا، ويؤثِّر -أيضًا- في مشابهة صدرِ هذه الأمة من الصَّحابة والتَّابعين، ومشابهتهم تزيدُ العقلَ والدِّينَ والخُلق) (6).
_________________
(1) "مصنف ابن أبي شيبة" (26281), و"مصنف عبد الرزاق" (1609).
(2) "لسان العرب" (مادة:رطن).
(3) "الآداب الشرعية" لابن مفلح الحنبلي(فصل: دخول معابد الكفار).
(4) قال الألباني في "السلسلة الضعيفة و الموضوعة " (523): (موضوع عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا).
(5) "مسبوك الذهب في فضل العرب"، لمرعي الكرمي الحنبلي(13).
(6) "اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم"، لابن تيمية، (فصل في الأعياد: النهي عن موافقتهم ..(2/246).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
 
الرطانة بالأعجميَّة من غيرِ حاجةٍ وضرورة: حكم إدخال كلمات أجنبية في الكلام العربي أثناء الحديث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: المنتدى الاسلامى :: الفقه الاسلامى-
انتقل الى: