منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 بنفس الهمة التي يظهر بها وهو يتقمص دور المناضل المدافع عن حقوق الغلابة، ظهر إبراهيم عيسي مدافعاً أيضاَ عن فساد صلاح دياب رجل الأعمال الأشهر في مجالي الزراعة والنفط بمصر والمقرب بشدة من إسرائيل،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars


اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1772
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 60
المزاج عال

مُساهمةموضوع: بنفس الهمة التي يظهر بها وهو يتقمص دور المناضل المدافع عن حقوق الغلابة، ظهر إبراهيم عيسي مدافعاً أيضاَ عن فساد صلاح دياب رجل الأعمال الأشهر في مجالي الزراعة والنفط بمصر والمقرب بشدة من إسرائيل،   الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 9:25 am

ميلاد المصري
**********
بنفس الهمة التي يظهر بها وهو يتقمص دور المناضل المدافع عن حقوق الغلابة، ظهر إبراهيم عيسي مدافعاً أيضاَ عن فساد صلاح دياب رجل الأعمال الأشهر في مجالي الزراعة والنفط بمصر والمقرب بشدة من إسرائيل، حدث ذلك عقب واقعة القبض علي دياب بتهم الاستيلاء علي المال العام.
لم يسجل لإبراهيم عيسي موقفاً واحداً في تاريخه المهني الطويل يهاجم فيه رجل أعمال- أي رجل أعمال- بل علي العكس ارتبط معهم بصداقة عميقة، خاصة مع النوع الأكثر فساداً منهم، وفي مقابلته التليفزيونية مع رجل الأعمال صلاح دياب رجل أمريكا وإسرائيل الأول في مصر، لم يتطرق “المناضل” بأي سؤال حول تهم الفساد التي تطارد الرجل، ومنها علي سبيل المثال ما كتبه خبير البترول الأشهر في مصر إبراهيم زهران حول اتهامه صلاح دياب بالاستيلاء علي (حقل الأمل) للبترول والغاز بـ (6.5 مليون دولار) يحتوي علي (1.5 تريليون قدم مكعب غاز ) قيمتها أكثر من 40 مليار دولار، و الإستيلاء علي حقل (جيسوم للبترول) بـ 303 مليون دولار رغم أن حجم الاحتياطي به يزيد عن 50 مليون برميل كانت قيمتها وقت الشراء (5 مليارات دولار) استولي عليها بأقل من واحد علي عشرة من قيمتها الاستثمارية، ليس هذا فحسب بل إن “دياب” لم يسدد ثمنها من جيبه، لا فقد استولي عليها بحزمة قروض من بنوك مصرية ، أي أنه استولي علي البترول في باطن الأرض مقابل أموال استولي عليها أيضاَ من البنوك المصرية، حدث ذلك ومصر تعانى أزمة بترولية طاحنة، وتستجدى أمريكا والسعودية وغيرها من البلدان من اجل توفير احتياجاتها الضرورية، إلى ما سبق وبرغمه فإن إبراهيم عيسي في المقابلة التليفزيونة التي أجراها مع “دياب” لم يسأله سؤلاً واحداً حول ما يثار ضده من إتهامات بالفساد في قطاع البترول، لم يسأله عن فساده في البترول كما لم يسأله أيضاً عن فساده في قطاع الزراعة وقد استولي علي أكثر من 5 آلاف فدان بوضع اليد ما تزال الدولة تستجديه لأن يسدد ثمنها، إنه اللقاء التليفزيوني التلميعي بفرشة “المناضل” لصورة صاحب جريدة “المصري اليوم” المدعوم أمريكيا من الـ”سي آي إيه”، الرجل الذي عندما فكرت العدالة أن تستدعيه، خرج إبراهيم عيسي في نفس اللحظة التي خرج فيها البيت الأبيض مع الخارجية الأمريكية ببيانات عاجلة يستنكرون جميعه م “عيسي” و “الأمريكان” عملية القبض علي “دياب” وخرج إبراهيم عيسي بفي همة يُحسد عليها مدافعاً عن فساد صلاح دياب دون أن يتعرض بالتحليل لأي واقعة من وقائع الفساد المتهم بها الرجل، كعادته في قلب الحقائق وصف “عيسي” عملية القبض علي “دياب” بانها تصفية حسابات واستهداف لـ”حرية الرأي والتعبير”.
لم يتعرض “المناضل” طوال صراخه الطويل في الصحف والفضائيات إلي رجل أعمال واحد بالهجوم أو حتى بمجرد النقد، بل علي العكس ارتبط معهم بصداقات عميقة جداً بدءاً من رجل الأعمال الأشهر في مصر “نجيب ساو يرس” الذي كان يحصل منه في بدايات حياته علي منحة شهرية قدرها 7 آلاف جنيه، وليس إنتهاءاً برجل الأعمال “سليمان عامر” صاحب منتجع السليمانية وأحد أهم أباطرة طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي والمتهم أيضاَ بالاستيلاء علي آلاف الأفدنة من أجود أنواع الأراضي التي حولها إلي منتجعات للكبار، وبدلاً من أن يستخرج مياهها للزراعة لإنتاج الخضر أو الفاكهة، استخرجها فقط لري ملاعب الجولف التي ظهر إبراهيم عيسي فيها متجولاً معه بالسيارة الكهربائية لحظة مفاوضاتهما علي شراء “عامر” حصة من فضائية “التحرير” التي أسسها إبراهيم عيسي بعد 25 يناير وأطل منها باعتباره المناضل الأوحد والأهم في مصر الذي يحارب الفساد، وهي الحصة التي أراد بها “سليمان عامر” تحصين فساده من الملاحقة الرقابية والقضائية التي بدأت تفتح ملفات أباطرة الفساد، توجه “عامر” إلي “عيسي” بعد اقتناعه بأن من لديه مدفعية إعلامية فإنه سينجو من هذه الملاحقة، وليس أوجه ولا أعنف من “مدفعية” إبراهيم عيسي في “النضال ومحاربة الفساد” كي يحتمي بها صاحب منتجعات السليمانية، فاشتري الحصة بالرقم الذي حدده إبراهيم عيسي.
هل كانت هذه هي كل علاقات”المناضل” برجال الأعمال؟ لا .. لقد توسعت حتي انها تقريباً لم تستثن منهم أحد، إنني أتحدي ان يخرج إبراهيم عيسي بمقال واحد في تاريخه المهني يتناول فيه بالهجوم أو حتي بمجرد النقد فساد واحد من رجال الأعمال، بل علي العكس تماماً حينما كان يقرر أن يقترب منهم فإن ذلك لا يكون بهدف النشر، بل علي العكس، فإنه يقترب لهدف واحد فقط هو فتح قنوات اتصال مع من لا تربطه بهم علاقة من قبل.
تعالوا نتناول صفقته مع إمبراطور العقارات الأشهر في مصر”هشام طلعت مصطفي”،السر الأخطر في حياة “المناضل الجسور”، لقد كان ذلك في العام 2005 ، كان إبراهيم عيسي وقتها ولا يزال حتي الآن لا يحب نشر المعلومات الدقيقة حول الفساد، كان وما يزال يعشق الصراخ العام بدون ذكر للأسماء، كان وما يزال يهتم فقط بالعناوين العريضة التي لا تقترب في الغالب من جسم الموضوع متحججاً في كل مرة بأنه لا يريد أن يدخل السجن وهو بالمناسبة لم يدخل السجن دقيقة واحدة في حياته، بينما الحقيقة التي تأكدت لي بعد ذلك في أنه لا يريد نشر المعلومات ليس في أنه فقط لا يريد أن يدخل السجن كما يقول بل لانه أيضاً لا يريد إزعاج شلة رجال الأعمال التي يرتبط معها بعلاقات خاصة جداً وكان تمامه في جميعها غالباً عند نجيب ساويرس.
كان الكاتب الصحفي الزميل محمد سعد خطاب وقتها أول صحفي في مصر يحصل علي النسخة الكاملة من عقد “مدينتي” وهي خبطة صحفية من العيار الثقيل، خاصة بعدما كشفت بنود العقد أن سعر متر الأرض في الصفقة كان 17 قرشاً..!!، وصل الزميل سعد خطاب إلي “صوت الأمة” في عصر يوم السبت وهو يوم التنفيذ النهائي قبيل الطبع للجريدة التي تصدر صباح الأحد من كل اسبوع، في هذا اليوم “السبت” كان العنوان البارز في صحيفة الأخبار وقتها بالصدفة هو تصريح للرئيس مبارك قال فيه أن هشام طلعت مصطفي من اكبر البنائيين في مصر، وهو التصريح وصفته صحيفة “العربي” وقتها بأن “رئيس الجمهورية يقوم بعمل دعاية مجانية لهشام طلعت”.
الزميل سعد خطاب كعادته يذهب إلي الجريدة ومعه موضوعه الصحفي جاهز للنشر، يسلمه في وحدة تخزين إليكتروني “فلاشة” إلي موظفي التنفيذ الصحفي ثم يبدأ بنفسه في عمل مسح ضوئي للمستندات “صور إليكترونية”، وفور أن يفرغ من ذلك يسلم نسخة مطبوعة من الموضوع مع المستندات إلي رئيس التحرير ويرجع إلي بيته.
كان بائع الصحف يومياً يأتي إلي سعد خطاب في بيته محملاً بكافة الإصدارات الصحفية كما هي عادته كل صباح، وفي صباح الأحد يأتي له بعدد خمسة نسخ من جريدة صوت الأمة وحدها بالإضافة الي بقية الصحف، فقد كان “خطاب” وما يزال واحداً من اهم المهتمين بالأرشفة لموضوعاته ولموضوعات أخري حسب الشخصية وحسب الموضوع، فتح سعد خطاب “صوت الأمة” فاكتشف أنها خرجت خالية من خبطته الصحفية، ولما سأل عن الموضوع تحجج إبراهيم عيسي بضيق المساحة، وانه تم تأجيل الموضوع للأسبوع القادم، مع انه من المتعارف عليه في الخبطات الصحفية من هذا النوع وجرت عليه العادة أن يتم سحب أي موضوع غير مهم واستبداله بالإنفراد الصحفي وذلك تجنباً لأن تأتي جريدة أخري وتحرق هذا السبق، لكن إبراهيم عيسي لم يعبأ بكل ذلك، بصراحة وقتها فسرت الموضوع لزميلي سعد خطاب بأن التأجيل كان لأن “المناضل” لم يدرك بحكم تكوينه الحكاء قيمة هذه المعلومات التي في الموضوع، فلم يكن يوماً “صحفي معلومة” ولا صحفي شارع، وبالتالي فقد فسرت الموضوع بأنه أجّل النشر لعدم إدراكه بقيمة المعلومات، لكن الزميل سعد خطاب كان له رأي آخر، أكد لي أن موضوعه الصحفي سيُمارس به عملية إبتزاز ضد “هشام طلعت” وقال إنه سيرضخ، وبالتالي فإن موضوعه لن يأخذ طريقه للنشر عند إبراهيم عيسي، علي أنه وبرغم ذلك فقد انتظر الزميل “خطاب” علي أحر من الجمر أن يتم نشر الموضوع في العدد التالي من الجريدة، لكنه تفاجأ بخبر للكاتب الصحفي “عبدالله السناوي” رئيس تحرير جريدة “العربي” وقتها نشر فيه تفاصيل إجتماع علي السحور جمع بين رئيس تحرير جريدة صوت الأمة “إبراهيم عيسي” و رئيس مجلس إدارتها “عصام إسماعيل فهمي” مع رجل الأعمال “هشام طلعت مصطفي” في فندق “فورسيزون” للتفاوض علي بيع الحصة الحاكمة في جريدتي “الدستور” و ” الأمة” بمبلغ 50 مليون جنيه،مع الإبقاء علي “إبراهيم عيسي” رئيساً للتحرير بمرتب 80 ألف جنيه شهرياً، نزل الخبر علي الزميل سعد خطاب منزل الصدمة فقرر علي الفور أن يرتدي ملابسه علي عجل ويذهب إلي “روزا اليوسف” ونشر فيها موضوعه بالمستندات، الأمر الذي أفسد اتفاق البيع بين “المناضل” ورجل الأعمال، والذي تحول بعد نشر خطاب موضوعه في روزا اليوسف من إتفاق ببيع “صوت الأمة ” و “الدستور” إلى إتفاق علي حملة إعلانية سنوية لمشروعات “هشام طلعت مصطفي” بجريدة “صوت الأمة” مع دعم مالي بـ 40 ألف جنيها علي ما أعتقد لـ”الدستور” يصرف شهرياً للجريدة وأراده هشام طلعت إن يكون دعماً بلا مقابل للنشر، كان وقتها قطاع من رجال الأعمال يقدمون دعماً شهريا لـ”الدستور” ويرفضون أن يقابله إعلانات مشورة، مخافة أن يتم حسابهم علي جماعة الإخوان التي كانت الجريدة وقتها تتبني خطابها السياسي، اقتصر نشر الحملة الإعلانية علي جريدة “صوت الأمة” التي استمرت تنشر إعلانات هشام طلعت حتي بعد دخوله السجن في قضية “سوزان تميم”.
الآن وبعد سنوات طويلة من هذه الواقعة قد لا يكون غريباً أن تجد “المناضل” مستريحاً علي احد مقاعد الدرجة الأولي في واحدة من الطائرات الثلاثة التي تم استئجارها خصيصاً لنقل المدعوين إلي “فلورانسا” وذلك لحضور حفل الزفاف الذي تقول وسائل الإعلام أن سيتكلف ما يزيد علي 4 ملايين دولار أي ما يقارب 75 مليون جنيه وهو الفرح الذي سيُزَف فيه بن شقيق هشام طلعت مصطفي الذي أصبح إبراهيم عيسي صديقهم المقرب الآن، علي العروس التي هي أيضاَ ابنة صديقة الأكثر قرباً “صلاح دياب” ..ولتكن هذه هي أيضاَ فرصته السريعة مع وقته الضيق في أن يمر “عيسي” بعد مراسم الفرح مباشرة علي أسبانيا حيث يعيش أولاده هناك لكي يطمئن عليهم بالمرة.، ليعود يعدها إلي وطنه مصر لكي يواصل “النضال”.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بنفس الهمة التي يظهر بها وهو يتقمص دور المناضل المدافع عن حقوق الغلابة، ظهر إبراهيم عيسي مدافعاً أيضاَ عن فساد صلاح دياب رجل الأعمال الأشهر في مجالي الزراعة والنفط بمصر والمقرب بشدة من إسرائيل،
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: