منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 *هل ينتظر "دونالد ترامب" مصير "جون كينيدي" إذا اصطدم بالدولة العميقة ؟!*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars


اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1772
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 60
المزاج عال

مُساهمةموضوع: *هل ينتظر "دونالد ترامب" مصير "جون كينيدي" إذا اصطدم بالدولة العميقة ؟!*   الأحد نوفمبر 13, 2016 1:00 am

من قبل ‏‎Mohamed Abdulkhaleq‎‏.
*********************




*هل ينتظر "دونالد ترامب" مصير "جون كينيدي" إذا اصطدم بالدولة العميقة ؟!*


انتزع المرشح الجمهوري دونالد ترامب مقعد البيت الأبيض من منافسته المحنكة هيلاري كلينتون بفارق كبير في الأصوات، حيث حصل علي 274 صوتاً مقابل 218 صوتاً لمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون من أصوات المجمع الانتخابي، ما ترك صدمة عند البعض و ذهولاً في أنحاء المعمورة، خاصة أن معظم نتائج مراكز استطلاعات الرأي كانت في صالح هيلاري كلينتون!!!.
- بينما كان هناك بعض من المحللين الدارسين لسيكولوجية المجتمع الأمريكي أيقنوا من بداية السباق بأن ترامب سيكون الرئيس الـ 45 للولايات المتحدة الأمريكية.
- دونالد ترامب رجل أعمال يُـلَـقَّب بـ (إمبراطور العقارات)، و وصفه كثير من السياسيين و الكتاب الغربيين بـ: "الجاهل" و "الغبي" و "العنصري" و ذلك بسبب تصريحاته الحادة تجاه المسلمين و المهاجرين غير الشرعيين من المكسيك.
- و ربما ترجع لغة ترامب الجافة و المباشرة لافتقاده للخبرة السياسية كالتي تمتلكها هيلاري كلينتون التي تتباكى علي أطفال سورية و ليبيا و اليمن في الصباح و تقدم السلاح للجماعات الإرهابية التي تدمر البشر و الحجر ليلاً !!!.
- ترامب القادم من خارج المؤسسات التقليدية و الذي يفتقد لأي خبرة سياسية قد حقق حضوراً شعبياً واسعاً للأسباب التالية: 
* أولاً: اعترافه أمام العالم بأن "باراك أوباما" و "هيلاري كلينتون" هما صُنّاع "داعش"، و إن تراجع فيما بعد و ذكر أن سياستهما ساعدت على وجودها.
* ثانياً: رفضه لغزو (العراق)، و اعتبر أن تلك الخطوة الأمريكية كانت سبباً في الحالة المأساوية التي وصل إليها الشرق الأوسط، هذا الكلام قد نعتبره نحن العرب أمراً عادياً و لكن وقعه في الشارع الأمريكي كان كبيراً.
* ثالثاً: -و هو الأهم- تحذيرات ترامب و التي وصلت حد التهديد لملاك شركات "أبل" للأجهزة الإلكترونية و "فورد" للسيارات حيث أكد على أنه سيجبر الأولى على إعادة مصانعها من الصين للولايات المتحدة، و أثناء زيارته لميتشجن هدد مالك شركة فورد بأنه إذا مضى قدماً في نقل مصانعه للمكسيك فسوف يفرض جمارك نسبتها 35% على أي سيارة تدخل الولايات المتحدة من المكسيك.
- هنا حسمت الطبقة العاملة في أمريكا قرارها بالانقلاب المعلن علي الديموقراطيين محملين إياهم المسئولية عن تشريدهم بالموافقة علي اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا "النافتا" و التي ساعدت على تدهور حال الولايات الصناعية بالغرب الأمريكي.
- أخيراً إعلان دونالد ترامب الحرب على مؤسسات واشنطون الفاسدة -علي حد تعبيره- و وصف هذه الخطوة "بتجفيف المستنقع" كخطوة أولى في برنامجه، و قد تكون فيها نهاية ترامب للأبد كما يرى بعض المتابعين للشأن الأمريكي.
- إن المؤسسات الأمريكية التقليدية عمرها أكثر من قرنين و نصف، تتابع خلالها على الولايات المتحدة 44 رئيساً لم يتجرأ أي منهم على ذكرها أو حتى التلميح بدورها الخفي في العالم، بينما يظهر رجل يصفه البعض بالغبي "بينما يراه البعض الأخر شجاعاً إلى حد التهوُّر" يعلن الحرب على تلك المؤسسات الأم لأمريكا و التي يعتبرها الكثيرون محور حُكم و إدارة العالم. 
- المؤسسات الأمريكية ليست حكومة أو كياناً بسيطاً، فهي تتضمن رجال أعمال يحتكرون أهم صناعات العالم و يحددون مصيره، هم "ملوك الاقتصاد و الذهب" و "زعماء السياسة" و "تجار السلاح" و "رجال البورصة"، (يوقدون نيران الحرب هنا و يطفئونها هناك) من أجل صفقة أسلحة، و يُـهَـجِّرون ملايين البشر قسراً في منطقتنا العربية لاستخراج قراراً من مجلس الأمن لصالحهم.
- هؤلاء أصحاب رقعة الشطرنج و العالم أمامهم أحجار يضعوها أينما يشاءون و وقتما يختارون!!!.. فهل سيقدر عليهم ترامب؟!..
لا أظن.. و هنا أتذكر مصير الرئيس جون كينيدي بعد أن طالب بإرسال مفتشين أمريكيين لمفاعل "ديمونة" النووي في جنوب دولة (الكيان الصهيوني) المغتصب لأرض فلسطين. 
- جون كينيدي دفع حياته ثمناً لـ (مجرد التفكير في تفتيش مفاعل نووي إسرائيلي) فكيف يكون الوضع لدونالد ترامب الذي أعلن بشكل صريح أنه جاء لتجفيف المستنقع (مع العلم أن اللاعب الرئيسي فيه هي "الصهيونية العالمية").
- كل تلك الصراعات تنتظر الرئيس الجديد داخلياً، بينما يمكن أن يكون الرجل أذكي من كل مَن نعتوه بالغباء، و سيبدأ من الخارج حيث تنتظره ملفات أوباما الدامية في (سورية) و(اليمن) و (ليبيا) و غيرها. 
- نبدأ من (روسيا) و التي تعتبر الفائز الأكبر في الانتخابات الأمريكية، فبعد صراع استمر لمدة 5 سنوات بين القطبين علي أرض العرب لم نحلم فيها حتى بنجاح هدنه تأتي مرحلة شهر العسل و الملاطفة بين الرئيسين (دونالد ترامب) و (فلاديمير بوتين).. حيث وصف الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) دونالد ترامب في مؤتمره السنوي 17 ديسمبر 2015م بأنه "شخص بارز و موهوب دون شك".. مضيفاً: "تقييم مزاياه أمر لا يعنينا، إنه شأن يخص الناخبين الأمريكيين، إلا أنه يتقدَّم بشكل كبير في السِّباق الرئاسي". 
- لم يقف الدب الروسي عند هذا الحد من مغازلة ترامب -و التي تحتوي ضمنياً علي دعم كبير له- بل أعلن ترحيب موسكو بدعوة قدمها ترامب سابقاً تتضمن الانتقال إلى علاقات أكثر عمقاً بين البلدين.
- هذه التصريحات لاقت ترحيباً و قبولاً من ترامب وقتها، و جعلته يُـثني علي التدخُّل الروسي في (سورية) و استراتيجية بوتين في محاربة داعش، و اكتفى وقتها ترامب بوصف النظام السوري بالسيّء و لكنه أعلن تخوُّفه من رحيل الأسد و استبداله برئيس أكثر سوءاً.
- المتابع للموقف الأمريكي تجاه (سورية) يتوقع طبقا لتصريحات ترامب أن معركة سوريا ستنتهي لصالح خط موسكو بعد إعلان غير صريح نية النظام الجديد لواشنطون رفع يده عن (سورية) في حربها،، و ترك الساحة للرّوس ،بالإضافة لتوافق الرئيسين حول رفضهم لدور 
حلف شمال الأطلسي "الناتو" و الذي أصاب أوروبا بالرعب لما قام به في ليبيا و العراق.
- هذا التناغُـم و الانسجام بين ترامب و بوتين أثار حفيظة القادة الديموقراطيين مما جعل البعض يتهم حملة ترامب و مستشاريه بتلقي دعم من موسكو أضر بالديموقراطيين في المعركة الانتخابية.
- حيث سرب موقع ويكيليكس 20.000 رسالة بريد إلكتروني من الرسائل الخاصة باللجنة القومية للحزب، وضعت هذه التسريبات قادة الحزب الديموقراطي في إحراج شديد قدَّمَت على إثرها رئيسة اللجنة (ديبي واسرمان شولتر) استقالتها، و اتهمت هيلاري كلنتون موسكو بشكل مباشر بأنها تقف وراء تلك التسريبات.
- و قد ذكرت صحفية "نيويورك تايمز" عن مصادر خاصة أن زعيم الديموقراطيين (هاري ريد) طالَبَ مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (جيمس كومي) بالإعلان عن اتصالات ترامب و بوتين و لكنهم لم يجدوا دليلاً لإعلانه. 
- بينما أعتبر بوتين مثل هذه التصريحات وسيلة من المواجهات السياسية الداخلية للتأثير على الرأي العام و قال ساخراً في تصريح صحفي: "أمريكا قوي عظمى.. فهل هناك مَن يُـفكِّر بالفعل أنه يُـمكِن لروسيا أن تؤثر بشكل ما في اختيارات الشعب الأمريكي؟!".
- بينما أفادت تقارير إعلامية بأن الاستخبارات الأمريكية تشتبه بأن (كارتر بيج) -أحد مستشاري ترامب- علي علاقة بمسئولين روس و يجري مباحثات معهم حول رفع العقوبات عن روسيا في حال فوز المرشح الجمهوري.
- يُـذكَـر أن (كارتر بيج) كان يعمل سابقاً في في موسكو في بنك "Merril lynch"، و يرأس حالياً شركة "global energy capital" الاستشارية في نيويورك المختصة بدراسة سوق النفط في روسيا و دول أسيا الوسطي.
- و عن (الخليج) حملت تصريحات ترامب عداءاً شِـبْه مُعلَن حيث أكد أنه يدرس وقف شراء أمريكا للنفط من السعودية إذا لم تشارك الثانية بجنود في محاربة داعش، و الواقع يقول أن أمريكا الآن تصدر البترول الصخري و أصبحت لا تحتاج لبترول الخليج في كل الأحوال.
- و أكد ترامب في أحد تصريحاته أن لولا الحماية الأمريكية لم تكن السعودية موجودة حتى الآن، و طالبها بالدفع مقابل الحماية بالإضافة لتحمُّل نفقات مخيمات اللاجئين السوريين، و هذا الأمر دفع بعض الرموز الخليجية لمناهضة ترامب لتصريحاته عن المسلمين بشكل عام و الخليج بشكل خاص.. حيث قام الملياردير السعودي الأمير (الوليد بن طلال) في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بوصف ترامب بأنه عار على أمريكا، و طالبه بالانسحاب من الانتخابات".. بينما أبدى رجل الأعمال الإماراتي (خلف حبتور) ندمه -من خلال تغريده- على دعم ترامب في البداية واصِـفاً إيّـاُه بالجاهل و الغبي و العنصري.
- تلك التصريحات المتبادلة تنبيء بمستقبل علاقات متوترة بين (الإدارة الأمريكية الجديدة) و (دول الخليج) و خاصة بعد (قانون جاستا) الذي لم يفلح أوباما في حماية الرياض منه، و بعده جاء ترامب ليعلن موقفه من (سورية) و الذي يختلف كُـلِّـيَّة عن موقف قادة دول الخليج.
- و (إيران) كان لها نصيب كبير من برنامج ترامب و خاصة لجهة إعادة النظر في الاتفاق النووي الأخير حيث اعتبره لا يصب في مصلحة أمريكا، بالإضافة لرفضه فك تجميد دفعة من أموال إيران في الخارج و المقدرة بـ 150 مليار دولار، و المراقبون يرون في تصريحات ترامب الخاصة بإيران رسالة طمأنة لحكومة تل أبيب. 
- و عن (اليمن) فقد أصبح استمرار الحرب بها من أجل البحث عن خروج للتحالف يحفظ ماء الوجه، بينما في ظل عهد ترامب ربما يصل الأمر لمحاسبة السعودية و دول التحالف على جرائم حرب ارتُـكِـبَت في حق المدنيين اليمنيين.
- و عن (ليبيا) فقد حماها القدر من مصير مظلم مع هيلاري كلينتون و التي بدأت منذ أيام بالاتفاق مع أوباما -وفقاً لتصريحات إعلامية- على نقل عناصر داعش الإرهابية من الرِّقَّـة و الموصل إلي ليبيا لإعلان الحرب الوهمية علي التنظيم في العراق و سوريا، و نقل الإرهاب لمحطة جديدة يستفيد منها الغرب و الأمريكان من خلال نهب الأموال الليبية المجمدة لديهم من جانب و وضع داعش خنجراً في ظهر (مصر) من جانب آخر عقاباً لها علي كسر المخطط الأميركي لتمكين المتأسلمين من الحكم.
- و أخيراً.. فان كل المؤشرات تشير بأن فوز ترامب و هزيمة هيلاري يمثل إعلان وفاة و لو مؤقتاً للإسلام السياسي و خاصة جماعة الإخوان المسلمين الإرهابيَّـة و التي وجدت حاضنة دافئة خلال حكم اوباما مكنتها من الوصول للحكم في العديد من البلاد مثل مصر، تونس، الجزائر، المغرب و الأردن.
- يبدو أن ترامب قرر اجتياح عش الدبابير بين الصهيونية العالمية التي تشارك في إدارة المؤسسات الأمريكية التقليدية و بين الحلفاء التقليديين من الحكام العرب و بين الغرب و سلاحه الفتاك "الناتو" فهل سيتمكن من التغلب علي أضلاع المثلث الثلاثة، أم ينتظره مصير جون كينيدي من جديد في شوارع واشنطون بعد أن فشل معه سيناريو كلينتون و فضائح النساء؟؟؟!!!... 
* هذا ما ستجيب عنه الأيام القادمة *
*بوابة الأهرام*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
*هل ينتظر "دونالد ترامب" مصير "جون كينيدي" إذا اصطدم بالدولة العميقة ؟!*
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: