منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 دونالد ترامب .. إعادة اكتشاف " الآخر " الأمريكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars


اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1772
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 60
المزاج عال

مُساهمةموضوع: دونالد ترامب .. إعادة اكتشاف " الآخر " الأمريكي   الأحد نوفمبر 13, 2016 12:52 am

دونالد ترامب .. إعادة اكتشاف " الآخر " الأمريكي
============================




لعل واحدة من أخطر مشاكل العقلية العربية في التعامل مع الملف الأمريكي هو محاولة فهم المشهد الداخلي الأمريكي بحسابات المشهد الخارجي ، و الاعتماد على وسائل الاعلام الامريكية و ما تحبذ النخب و الطبقة الحاكمة الأمريكية أن تبثه عن المشهد الداخلي الأمريكي .


و على إثر ذلك نجد أن الكثير من مشاكل الداخل الأمريكي و متغيراته تحدث دون ان يكون للمراقبين العرب أدنى تصور عنها ، فمن يعرف مثلا أن هنالك انتفاضة لسكان أمريكا الأصليين منذ الصيف الماضي شمال أمريكا بسبب عبور أنبوب نفط في بعض مناطقهم المقدسة ما جعلهم ينتفضون و ينضم اليهم نشطاء سياسيين و آخرين مؤيدين لحقوق البيئة و التراث ؟
.
و في الإطار نفسه لم يتفهم البعض حتى الآن التطور الذى جرى في التركيبة السكانية الامريكية و التي أفرزت صعود أول أسود للرئاسة الامريكية ، يمكن القول أن السكان ذوي البشرة البيضاء ، أي من أصول أوروبية ، و الذين ينتمون الى المذهب البروتستانتي تحديدا ً ، هم المؤسسين للولايات المتحدة الامريكية يوم قادوا حرب الاستقلال عن الاستعمار البريطاني و أعلنوا قيام الجمهورية الامريكية من 13 ولاية .


هؤلاء البيض البروتستانت ظلوا لعقود طويلة هم الأغلبية في المجتمع الأمريكي ، ولكن مع بداية القرن الحادي و العشرين لم يعد السكان البيض هم أصحاب الأغلبية المطلقة ، لان الأقليات اذا ما تجمعت معا ً في حسبة واحدة سوف يشكلون كتلة تكاد تكون متساوية لكتلة البيض البروتستانت.
هذه الأقليات هي الأمريكان الآسيويين ( من أصول آسيوية ) و الأمريكان الافارقة ( من أصول افريقية ) ، و عبر هذين الفريقين يوجد فرق فرعية هم امريكان من أصول عربية و إسلامية و روسية و صينية ، و يوجد فريق ثالث هم الأمريكان الكاثوليك و أبرزهم الامريكان من أصول أسبانية ثم ايرلندية و أخيرا فرنسية .


و في كل فريق من هؤلاء هنالك توجهات سياسية مختلفة ، هذا التشريح العرقى واللغوي و الديني لسكان الولايات المتحدة الامريكية غائب تماما عن الفكر العربي ، باستثناء مصطلح المحافظيين الجدد و هو مصطلح استخدمه العرب في غير موقعه مرارا ً ، فالمحافظين الجدد يمكن أن يكونوا امريكان من أصول افريقية أو آسيوية او حتى أسبانية و ليس حكرا ً على البيض البروتستانت .
.
عام 2008 في انتخابات الرئاسة الامريكية نجح الحزب الديموقراطي الأمريكي عبر باراك أوباما في توظيف هذا الواقع الجديد لسحب الأغلبية من البيض البروتستانت وسط دهشة النخبة الامريكية ، لعب أوباما و فريقه بذكاء شديد ، فهو من أصول افريقية من ناحية والده ، و نشأ في اندونيسيا حينما تزوجت أمه البيضاء من أصل انجليزي من زميلها الاندونيسي ، ما جعله يكسب تعاطف الأمريكان من أصول آسيوية ، و مع الأصول المسلمة لوالده كسب أوباما أصوات العرب و المسلمين .
حظي أوباما أيضا بدعم من آل كينيدي بزعامة ادوارد كينيدي، و هم بشكل غير رسمي يعتبرون زعماء الامريكان الكاثوليك ، و كان لأداء كارولين جون كينيدي في حملته دور هام في حشد أصوات النساء.
هكذا حشد أوباما ببراعة أصوات الامريكان من أصول افريقية و اسيوية ، عربية ومسلمة و كاثوليكية ، و في نهاية المطاف نال دعم جون كيري زعيم الليبرالية الامريكية في الحزب الديموقراطي ، ما يعني قسط من البيض البروتستانت أيضا ً.
.
بالطبع لم يكن هذا الحشد العرقي هو السبب الوحيد لفوز أوباما ، إذ أن للرجل كاريزما في المجتمع الأمريكي ، بالإضافة الى أنه خطيب مفوه ، أتى بعد فترة جمود سياسي لسياسي بيروقراطي تقليدي مثل جورج بوش الابن و ادارته ، كما أنه كان صغير السن وقتذاك فلم يتعدى 47 عاما ً ، بالإضافة الى وعوده الانتخابية بأنهاء التورط الأمريكي العسكري في العراق و أفغانستان و غلق معتقل جوانتانامو و إقرار مشروع الرعاية الصحية الي جانب مراجعة ملف البيئة ، و هي بالمناسبة الوعود التي لم ينفذ أوباما أيا ً منها .


هذا الانتصار في نوفمبر 2008 أيقظ تطرفا أمريكيا من نوع آخر غير التيار المحافظ في الحزب الجمهوري ، هو تطرف قومي لعرقية البيض البروتستانت ، و هو تطرف له باع طويل و من نتاج الحرب الأهلية الامريكية وظل موجودا ً بعد الحرب حتى اليوم في أمريكا .
.
سياسة أوباما كانت أشبه بالماء الذى يسقى بذور التطرف القومي في أمريكا ، سواء عبر الشكوك في انه ينتمي سرا ً للإسلام ، و هي شائعة شديدة القوي داخل المجتمع الأمريكي ذاته و ليس داخل الشرق الأوسط فحسب ، و الشكوك حول انه لم يولد في الولايات المتحدة الامريكية ، ثم سياساته الخاصة بمحاولة الوفاق النووي مع ايران ذات السجل الإرهابي الحافل وفقا ً لرؤية قطاعات كبري في المجتمع الأمريكي ، ثم الطامة الكبرى كانت التورط في إزاحة أنظمة صديقة في الشرق الأوسط لصالح صعود الإسلام السياسي بالتعاون مع أنظمة إسلامية في تركيا و قطر قبل أن تكلل كافة سياسية أوباما المهادنة للإسلاميين بصعود تنظيم داعش و أصبح للسلفية الجهادية الصدارة في ثورات الربيع العربي .


و لما تحركت الشعوب لفرملة صعود الإسلاميين مثلما جرى في ثورة 30 يونيو 2013 المصرية فوجئ الأمريكان بإدارة أوباما تتخذ موقفا ً باردا ً مع مصر في حربها ضد الإرهاب الجديد وأحد مخلفات الربيع العربي ، و رغم معارضة الجيش الأمريكي لتورط أمريكا في دعم غير مباشر لارهاب الإسلام السياسي في الحرب السورية عبر ارسال أسلحة تقع في نهاية المطاف بيد الإسلاميين الا ان أوباما لم يستمع للقيادة العسكرية .
.
و الى جانب الحرب الباردة مع روسيا في الشرق الأوسط ، قبلت أمريكا وأوروبا التعاون مع منظمات النازيين الجدد في أوكرانيا لتفجيرها في وجه روسيا ، ثم فوجئ العالم باعتداءات فلوريدا و باريس و بروكسيل و غيرها تضرب أوروبا و امريكا في إشارة واضحة لتسلل إرهاب داعش الي المجتمع الأمريكي و الأوروبي عبر جحافل اللاجئين من الشرق الأوسط .
في نظر قطاع كبير من الامريكان فأن أوباما لم يفي بوعوده الانتخابية فحسب ، بل تسبب في خسارة حلفاء في الشرق الأوسط و صعود الإسلاميين سواء السنة مثل داعش والاخوان او الشيعة مثل ايران ، بالإضافة اشعال حرب باردة جديدة مع روسيا في أوكرانيا و الاعتماد على حلفاء يرعون الإرهاب مثل ايران و تركيا وقطر و السعودية مما هدد أنظمة ليست إرهابية مثل مصر و سوريا بالفناء ، و هدد امن إسرائيل التي وقف رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ثماني سنوات في موقف معارض لسياسات باراك أوباما في الشرق الأوسط .
كان الرهان الأول للتخلص من أوباما هو انتخابات الرئاسة في نوفمبر 2012 ، و لكن ميت رومني خسر أمام أوباما ، وفى يوم اعلان النتيجة اشتعل الملياردير دونالد ترامب غضبا ً على تويتر و دعا الشعب الأمريكي للنزول من اجل الثورة على أوباما ، و بالطبع لم ينزل أحدا ً .. ليلتها اتخذ ترامب قرار الترشح لانتخابات الرئاسة الامريكية في نوفمبر 2016 .
.........
.........
في أمريكا لا يوجد شيء اسمه شخص يترشح للرئاسة عبر الحزبين الكبيرين وحيدا ً دون شبكة من المصالح تدعمه ، و شبكة المصالح في أمريكا هي شركات كبرى أغلبها عابر للقارات تحت مسمى " شركات متعددة الجنسيات " ، تدير الصناعات الرئيسة حول العالم من نفط و غاز و كهرباء و مياه و سلاح و أدوية و حتى الجنس ، الموجة الأولى من شبكات المصالح الامريكية هي التي أسست أمريكا و وفرت المال و السلاح للجيش القارى لاعلان الاستقلال ، ما يعني ان أمريكا هي مجموعة شركات أسست دولة .
شبكات المصالح في الانتخابات تقف خلف مرشح معين ، كل مجموعة من الشركات تقف خلف أحد المرشحين ، بمعني ان هيلاري كلنتون يدعمها ست شركات كبرى ، بينما تيد كروز يدعمه أربع شركات كبرى ، و هكذا .
و هذا يعني بالتبعية ان دونالد ترامب حينما ترشح فأنه لم يكن وحيدا ً ، لم يكن مجرد ملياردير قرر الترشح للرئاسة بأمواله ، و يعني أن تصريحاته وافكاره تعبر عن مجموعة مهمة من شبكات المصالح الامريكية .
هذا العامل المهم و الأساسي في أي انتخابات أمريكية كان محل جهل و تجاهل و نسيان في الشرق الأوسط ، الذي يظن مفكروه ان ثرياً على النمط الخليجي دفع أموالا ً للترشح و فاز ، و هو سرد هزلي ربما لا يحدث حتى في الدول الخليجية ذاتها اليوم .
.
ماذا قال ترامب بالظبط للشعب الأمريكي و بالتبعية يقف خلفه شبكة مصالح تؤيد ما يقول، في البداية لخص ترامب مشاكل أمريكا الحالية فيما يلى :
- فساد واشنطن دي سي ، أي فساد النخبة .
- الاستيراد غير المدروس من الصين ما جعل العمالة الامريكية تعاني من البطالة .
- سياسة استبدال الأنظمة السياسية أصبحت عبء على أمريكا و ينبغي التوقف عنها .
- مشكلتنا في سوريا ليست مع نظام الأسد بل مع تنظيم داعش .
- يجب التحالف مع الأنظمة التي تحارب الإرهاب مثل مصر و الأردن او التي تحاصرها الإرهاب مثل إسرائيل ، و عدم ترك النظام المصري وحده في وجه الإرهاب دون تلقى دعماً أمريكيا ً .
- معركة القرم مع روسيا سوف تؤدى الى حرب عالمية ثالثة دون جدوي.
- كلينتون و أوباما هم من صنعا داعش بسياستهم .
- يجب فرملة جحافل الهجرة اذ انه ليس لدينا فرص عمل او إقامة كافية لهم كما ان بينهم إرهابيين يدمرون المجتمع الأمريكي .
- يجب التصدي لمشكلة الحدود المفتوحة مع المكسيك حتى لو تكلف الامر إقامة جدار عازل خاصة ان المكسيك لا تتعاون بشكل جاد في منع التهريب عبر الحدود.
- يجب وضع خطة انعاش اقتصادية حقيقية بعد وصول الدين العام الأمريكي و نسبة العجز الى ارقام غير مسبوقة .
- ترهل مستوى المطارات و الطرق السريعة ، و عدم وجود فرص عمل او تعليم في المدن الصغيرة .
و لكن كيف سوف يتم حل هذه المشاكل ؟ ، يقول ترامب :
- سوف يكون حليف رئيسي لمصر في جهودها لمكافحة الإرهاب بالإضافة الى الأردن و إسرائيل .
- لا يوجد مشكلة حقيقة لامريكا مع فلاديمير بوتين بينما هنالك مشكلة حقيقة مع الصين .
- تعديل دستوري لفرض عدد فترات انتخاب أعضاء مجالس النواب و الشيوخ الفيدرالية و المحلية ، اذ ان الدستور الأمريكي لم يضع حدا ً لهذا الامر ما يجعل بعض الأعضاء ينتخبون لاكثر من عقد في الكونجرس الأمريكي ، بينما ينوي ترامب ان يجعل عضوية البرلمان لولايتين فحسب تماما ً كما هو الحال مع الرئاسة .
- تجميد التوظيف في الجهاز الحكومي الفيدرالي الأمريكي للحد من استنزاف الموارد الحكومية عبر الرواتب و التأمينات و الاعفاء من الجيش و الضمان الطبي.
- حظر لمدة خمس سنوات لأي مسئول ترك البيت الأبيض و الكونجرس من العمل بأحدي جماعات الضغط ( اللوبي ) ، حتى لا يقوم بخدمة هذه الجماعات مسبقا ًوهو في الخدمة طمعا في إيجاد عقد عمل مناسب او مقابل لخدماته عقب ترك الوظيفة .
- فرض حظر مدي الحياة على أي مسئول في البيت الأبيض من العمل لدى حكومة اجنبية.
- حظر قيام جماعات الضغط ( اللوبي ) بجمع الأموال للانتخابات الامريكية سواء الرئاسية او الكونجرس او غيرها .
- سن قانون يوقف تلاعب الصين بقيمة عملتها مقابل الدولار الأمريكي ما تسبب في خسائر ضخمة للاقتصاد و الصناعة و التجارة الامريكية
- سن قانون يوقف انتهاكات التجارة الأجنبية على الأراضي الامريكية خاصة الصينية ما يرفع الغبن عن كاهل العامل الأمريكي .
- رفع القيود المفروضة على انتاج كافة اشكال الطاقة و الطاقة البديلة المستخدمة في الإنتاج.
- رفع القيود المفروضة على مشاريع البنية التحتية و الطاقة الحيوية .
- الغاء مليارات الدولارات التي تدفعها أمريكا سنويا ً في مشاريع الأمم المتحدة الخاصة بتغيير المناخ و تخصيصها لاصلاح المياه و البنية التحتية البيئية الامريكية .
- الغاء جميع المذكرات القانونية و الدستورية التي أصدرها الرئيس باراك أوباما.
- تفكيك بقايا قانون أوباما كير ( الرعاية الصحية ) .
- الغاء جميع اشكال التمويل الحكومي لملاجئ اللاجئين على الاراضى الامريكية.
- تهجير 2 مليون لاجئ غير شرعي في البلاد .
- وقف استقبال المهاجرين من الدول التي تعاني من الإرهاب نظرا ً لصعوبة فحص اوراقهم .
- خصم الضرائب على الطبقة الوسطى بشكل ينتج 25 مليون فرصة عمل .
- قدم خطة تحث الشركات على تسريح العمال من أجل الانتقال لبلدان أخرى .
- تقديم حوافز ضريبية للاستثمار في البنية التحتية
- قدم مشروعا لاصلاح التعليم .
- بناء جدار عازل على الحدود الجنوبية مع المكسيك على ان تقوم المكسيك بتمويل الجدار .
- سن قانون سلامة المجتمع من أجل محاربة إقتناء السلاح و المخدرات ، و انشاء فرق جديدة في أجهزة الشرطة معنية بالجريمة المنظمة و العنيفة و نظام تدريبي جديد للشرطة المحلية ( شرطة الولاية ) .
- على الدول التي تقوم أمريكا بحمايتها سواء عبر قواعد عسكرية او بالعمل العسكري ان تقوم بدفع ثمن هذه الحماية مثل دول الخليج العربي و كوريا الجنوبية و اليابان.
- عدم التعامل مع الدول الراعية للارهاب .
- الوفاق النووي مع ايران أدى الى تسلم ايران أموال استخدمها في عمليات إرهابية وهذا خطأ.
.........
.........
في السباق للظفر ببطاقة الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة ، هزم ترامب زعامات الحزب ، ما ينفي مقولة انه ترشح بماله أو انه مرشح صدفة ، اذ أن جمهور واحد من أكبر حزبين في أمريكا انتخبه امام أسماء بثقل جيب بوش و تيد كروز و ماركو روبيو وكريس كريستي و راند بول و ريك سانتروم و مايك هوكابي حاصدا ً تأييد ما لا يقل عن 14 مليون امريكي .
هنا بدأت شبكات المصالح التي خسرت امام ترامب في الحزب الجمهوري بالإضافة الى شبكات المصالح المؤيدة لهيلاري كلنتون في التحالف ضد ترامب فلا عجب ان نرى زعامات داخل الحزب الجمهوري وقفت مع كلنتون ضد ترامب مثل آل بوش الجمهوريين، كان لهم سيطرة كبري على الاعلام و سوق رجال الاعمال بالإضافة الى تدبير 110 فضيحة جنسية لترامب و تمويل مظاهرات صاخبة ضده، و أخيرا ً وقوف خمس رؤساء سابقين بالإضافة الى الرئيس باراك أوباما في صف هيلاري كلنتون.
.
الى جانب خطاب ترامب الإصلاحي الثوري سالف الذكر ، لعب العامل العرقي لعبته مرة أخرى ، فمن جهة سارع آل كلنتون لتطبيق نفس مخطط آل أوباما ، بالاستفادة من ميشيل و باراك أوباما في جذب الامريكان من أصول افريقية و آسيوية و عربية و مسلمة ، بالإضافة الى استخدام كلينتون لمساعدتها هوما عابدين عضوة التنظيم الدولى لجماعة الاخوان وهو ما جذب قطاع هائل من المسلمين و العرب في أمريكا ، ثم قامت باختيار نائبها تيم كاين الكاثوليكي الذى يتحدث الاسبانية و ذو أصول أيرلندية ما جعله يجذب الامريكان ذو الأصول الاسبانية و الكاثوليكية .


ونظرا لسجل زوجها الباهر في الاقتصاد استطاع ان يجذب طبقة كبرى من الليبرالية الامريكية ، و تكفلت هي بخطابها في جذب نسبة من الجمهور المحافظ من البيض البروتستانت بالإضافة الى دعم الرئيسين جورج بوش الأب و الابن لها ما جعل نسبة من المحافظين الجدد المنتمين للحزب الجمهوري يندفعون في تأييد كلنتون بسبب آل بوش.
.
و نظرا ً لخطة ترامب لهيكلة النخبة الامريكية فأن جماعات الضغط خاصة اللوبي اليهودي و الصهيوني و الإسرائيلي قد انضموا الى كلنتون ، فكانت حملتها خليط غريب من المتطرفين الإسلاميين و اليهود على حد سواء .
نظريا ً يبدو أن ترامب قد اعتمد على البيض البروتستانت ، و لكن عمليا ً هذا غير صحيح، فلم يعتمد ترامب على اليمين المحافظ بل على اليمين القومي ، فالمشاعر القومية في أمريكا اشتعلت بسبب خطابه و نظرا لاخطاء أوباما ، صحيح أن البيض البروتستانت هم عماد تيار اليمين القومي الأمريكي و لكنهم ليسوا الفصيل الوحيد ، فهنالك في هذا التيار أقليات من كافة القوميات و الأعراق الأخرى في المجتمع الأمريكي ، فهنالك امريكان من أصول افريقية و اسيوية و اسبانية دعموا ترامب ، و هنالك حركات نسوية و عمالية دعمت ترامب، بالإضافة الى رجال أعمال و أصحاب شركات صغيرة بل و حتى نسبة لا يستهان بها من العرب و المسلمين و المهاجرين الذين أيقنوا ان موجة القادمين من الربيع العربي سوف تسيئ اليهم .
جمع كل هؤلاء مشروع ترامب في تفكيك النخبة الامريكية و جماعات المصالح الى باقى بنود الإنعاش الاقتصادي سالفة الذكر و تخليص أمريكا من شبح الأسلمة و اجتياح اللاجئين سواء القادمين من المكسيك او الربيع العربي الى ولاياتها .
.
دوليا ً لم يتلقي ترامب دعما حقيقيا إلا من روسيا التي وفرت له اكبر عملية قرصنة الكترونية ذات طابع سياسي في العصر الحديث ، كما تلقى دعما أدبيا و معنويا من مصر والإمارات ، ولكن شعبيا ً كانت كافة شعوب البلقان و أحزاب اليمين الأوروبي و الأمريكي تقف بجانبه .
في حين وقفت بجانب هيلاري كيلنتون اغلب حكومات أوروبا ، بالإضافة الى اغلب حكومات الشرق الأوسط مثل تركيا و ايران و قطر و السعودية و المغرب و الجزائر ، بالإضافة الى طابور عريض من أحزاب و ساسة و نشطاء الربيع العربي .
.
داخليا ً كان للوبي الصهيوني دورا هاما في تجييش الاعلام الأمريكي – و البريطاني بالتبعية – لصالح هيلاري كلينتون ، و ظلت الصحف و وسائل الاعلام الامريكية و البريطانية طيلة ست شهور تتحدث عن صعود ثابت لكلنتون في استطلاعات الرأي مقابل انهيار شبه يومي لشعبية ترامب ! .
.
أتى يوم الانتخابات 8 نوفمبر 2016 ، و عبر متابعة نتائج الانتخابات ليس في كل ولاية على حده بل في كل مدينة أمريكية على حده يمكن القول بجلاء ان ترامب قبل أن يهزم الحزب الديموقراطي و آل كلنتون و اللوبي الصهيوني و الاعلام الدولي فأنه هزم حزبه الجمهوري الذى تخلي عنه و على رأسهم آل بوش و غيرهم من ساسة الحزب الذين قرروا البقاء في مقاعد المتفرجين ، فظفر الحزب الجمهوري للمرة الأولى منذ عقود انتخابات الرئاسة و مجلسي النواب و الشيوخ دفعة واحدة ما يجعل ترامب يسيطر على السلطة الامريكية بشكل مطلق لم يحدث منذ عقود .


أعاد ترامب هيكلة اليمين الأمريكي من اليمين المحافظ الى اليمين القومي في أكبر عملية تحول ايدولوجي منذ صعود رونالد ريجان في انتخابات الرئاسة نوفمبر 1980 ، و هزم اليمين الأمريكي الجديد بزعامة ترامب الليبرالية الامريكية بكافة مدارسها في معاقلها داخل احياء و ضواحي الولايات الامريكية، و هكذا ينهي ترامب حقبة النيو ليبرالى أوباما والمحافظ بوش الابن و تبدأ حقبة التيار القومي .
.........
.........
يوم 20 يناير 2017 سوف يؤدى ترامب اليمين الدستوري رئيسا ً للولايات المتحدة الامريكية ، و من اللحظة التي أعلن فوزه بدأ موسم التودد لترامب محليا ً و إقليميا ً ودولياً .
التصور الأول لسياسة ترامب الخارجية هي الانسحاب من تمويل الأمم المتحدة خاصة اتفاقيات المناخ ، و إعادة رسم العلاقات مع روسيا لانهاء الحرب الباردة الجديدة مع تسوية مناسبة لروسيا في ملف أوكرانيا ، وانفتاح في العلاقات مع مصر يذكرنا بسنوات مبارك / بيل كلنتون ،و السادات / كارتر بما يعطي للقاهرة وعدا قاطعا بعدم مباركة المحاولات المحلية و الإقليمية و الدولية لاسقاط أو تغيير التظام المصري، و إعادة الدفء للعلاقات الامريكية الإسرائيلية على شاكلة سنوات بوش الابن / ارييل شارون بشكل يكاد يصل الى دعم نقل السفارة الامريكية الى القدس المحتلة و مباركة بعض العمليات العسكرية الإسرائيلية بحق سوريا و لبنان و قطاع غزة ، مع دعم و ربما قيادة عمل عسكري حقيقي و ليس أجوف كما جرى في سنوات أوباما حيال معاقل الإرهاب في سوريا و العراق و ربما ليبيا و أفغانستان و باكستان أيضا ً ، و قطع التمويل الأمريكي على ثوار الثورة الأوكرانية الثانية و الربيع العربي وصولا ً الى تصنيف تنظيم الاخوان باعتباره كيانا إرهابيا وفقا ً للوائح الامريكية ، و إعادة النظر في المساعدات العسكرية الامريكية السعودية و الاتفاق النووي مع ايران و الدعم السياسي للمشاريع القطرية و التركية ، مع تقديم دعم ادبي ومعنوي على الأقل لليمين الجديد في بريطانيا و المانيا و فرنسا و باقى الدول الأوروبية و توتر في العلاقات الامريكية الصينية مع اعتزال أمريكي للعبة تغيير الأنظمة ، و بالتالى يمكن القول باختصار أن مصير حكام قطر و تركيا و السعودية و ايران على المحك كدفعة أولى جراء هذه السياسات .
.
هذا هو تصور سياسات ترامب الخارجية ، مع هيكلة نخبة واشنطن و باقى المشاريع والمخططات الاقتصادية سالفة الذكر ، على ضوء هذا التصور يمكن القول ما يلى ، بداية فأن اسلامييو و ثوار الربيع العربي و الدول التي قامت برعايتهم إقليميا ً هم مجرد مرتزقة سوف يلجأون الى الفكر البرجماتي من اجل البقاء و بالتالى سوف يعرضون على واشنطن تقديم حزمة من التنازلات مقابل الإبقاء عليهم و لو في غرف الإنعاش السياسية على امل ان يأتي الإنعاش لاحقا ً في رئيس آخر بعد ترامب .
المرشح الأول للعق بيادة ترامب سوف يكون – و بامتياز – الرئيس التركي رجب طيب اردوجان ، فالرجل يمكنه أن يتخلي عن حلفائه في تنظيم داعش و باقى التنظيمات الإرهابية في سوريا و العراق مقابل النجاة ، و تنظيم الاخوان يمكنه أن يشي بقيادات داخل الأراضى الامريكية نفسها مقابل النجاة ، و السعودية يمكن ان توقف بعض النشاطات من اجل النجاة و كذلك الأمر بالنسبة لقطر ، أما ايران فلديها أوراق لعب كثيرة يمكن ان تتنازل عنها مقابل النجاة من بطش ترامب.
ثم ان داعش و الاخوان لهم حلفاء و رعاة في أوروبا لن يقبلوا بأن يختفوا من المشهد بسهولة ، و هنالك شبكات تهريب السلاح و النفط و الغاز و الرقيق الأبيض و المهاجرين و الاثارالتي كونت ثروات هائلة من جحيم الربيع العربي و الثورة الأوكرانية و لن تقبل ببساطة الاستسلام امام سياسات ترامب.


ثم ان للكرسي حسابات أخرى ، و ربما عقب اطلاع ترامب على الملفات السرية التي توضع امام الرئيس المنتخب عقب أقل من أسبوع من انتخابه قد يرى أن بعضا ً من وعوده الانتخابية لا يمكن تنفيذه عمليا ً .
.
داخليا ً اللوبي الصهيوني ليس فريقا ً واحدا ً ، بعض الفرق سوف تعمل مع ترامب و الأخرى سوف تقف ضده ، وبالطبع جماعات المصالح التي تقف ضده سوف تبحث في اورقة الحزب الديموقراطي عن عدد من المرشحيين الرئاسيين الجدد من أجل الدفع بهم في نوفمبر 2020 ، و عدد من مرشحي مجلسي النواب والشيوخ من أجل ضرب يد ترامب الطولي داخل الكونجرس في انتخابات نوفمبر 2018 .
.
من المتوقع ان ترى الميلشيات و الحركات اليمينية في أمريكا ربيعا مزدهرا ، و بالمثل فأن حركات احتلوا وول ستريت و اخواتها سوف تشتعل مجددا ً و بدعم من معارضى ترامب هذه المرة ، و أيضا ً الحركات المؤيدة لحقوق الامريكان السود سوف تشتعل بعد زوال أثر الحقنة المخدرة المسماه اول رئيس امريكي من أصول افريقية ، و سوف ينضم الى كل هؤلاء نشطاء الحركات الليبرالية و النيوليبرالية و النسوية و الإسلامية.


ولعل رهان الداخل الأمريكي حول عدم استمرار ترامب في انتخابات الرئاسة 2020 لا يمكن في استمرار حراك 9 نوفمبر 2013 حياله حتى هذه اللحظة فحسب و لكن في الصعوبات التي يمكن ان يلاقيها شخص عمره 74 عاما ً عام 2020 في اقناع الناخب الأمريكي بإعادة انتخابه ليستمر رئيسا ً حتى سن 78 عاماً.


وبالتالي من يعتبر انتصار ترامب انتصارا ً لأي قضية فهو لا يزال انتصارا ً أدبياً ومعنويا ً فحسب و لا يمكن التحقق من فاعليته الا بممارسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بداية من 20 يناير 2017، و لكن المؤكد ان الرجل إذا نجح في تنفيذ و لو نصف وعوده الانتخابية فحسب فأنه سوف يصبح و بجلاء المؤسس الثاني للجمهورية الامريكية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دونالد ترامب .. إعادة اكتشاف " الآخر " الأمريكي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: