منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 أثيوبيا والرد على التقارب «المصري - السوداني»..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars


اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1772
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 60
المزاج عال

مُساهمةموضوع: أثيوبيا والرد على التقارب «المصري - السوداني»..   الأربعاء أكتوبر 19, 2016 4:33 am

العراب المصرى
أمس الساعة ‏05:31 ص‏ · 
الرد على التقارب «المصري - السوداني»..
.
«ديسالين» يرد على حضور البشير احتفالات أكتوبر بـ«تقرير الأورمو» و توريط تركيا في أزمة «سد النهضة» 
-----------------------------------------------------------------
يجلس هيلي مريام ديسالين، رئيس وزراء إثيوبيا، في مكتبه يتابع ما يحدث عن كثب، طائرة الرئيس السوداني عمر البشير تحط في مطار القاهرة، والرئيس عبد الفتاح السيسي، يمنحه نجمة سيناء أثناء حضوره احتفالات أكتوبر، وسط زيارة تعني الكثير للجانب الإثيوبي الذي لم يترك فرصة واحدة تمر دون أن يحاول ضمان وجود الطرف السوداني في مربعه هو لمواجهة الجانب المصري فيما يتعلق تحديدًا بـ"سد النهضة".


المتابعة لم تكن الأمر الوحيد الذي التزم به "ديسالين"، لكنه سرعان ما بدأ في إعداد خطة لـ"رد الصفعة" الدبلوماسية، وكانت وكالة الأنباء التركية "الأناضول" بمثابة ذراع «ديسالين»، حيث خرجت الوكالة لتزعم أن مصر تدعم المعارضة الإثيوبية الممثلة في «جبهة الأورمو»، والتي يبلغ تعداد سكانها في 26 مليونا من أصل 70 مليونا هم العدد الكلي لسكان إثيوبيا.


أكذوبة الوكالة التركية اعتمدت على مقطع فيديو، سبق أن عرضه التليفزيون الإثيوبي قال عنه إنه اجتماع لمعارضين من جبهة تحرير الأورمو، موجهة اتهامات للقاهرة بدعم الأورمو ومحاولة زعزعة الاستقرار بإثيوبيا.


ساعات قليلة مرت بعد نشر "تقرير الأناضول" كشفت التحركات التي تلتها أن لعبة أديس أبابا نجحت حيث سارعت وزارة الخارجية المصرية بالإعلان أن القاهرة لا تتدخل في شئون الدول الأخرى الداخلية، كما لفتت الانتباه إلى أن ما تقوم به الوكالة التركية لا يمكن وصفه سوى بـ"دس الفتن" بين القاهرة وأديس أبابا.


ما قالته وزارة الخارجية، أكده أيضًا الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حضوره الندوة التثقيفية التي تم تنظيمها بمناسبة انتصارات أكتوبر نهاية الأسبوع الماضى، حيث أوضح أن القاهرة لا تتدخل في شئون أديس أبابا، خاتمًا حديثه بالقول: «اتبعنا معكم سياسة الحوار منذ البداية».


و قال أيمن عامر صحفي، منسق عام ما يسمى "البرلمان الأفريقي" كان أحد ثلاثة حضروا مؤتمر جبهة الأورمو في مقطع الفيديو الذي استندت إليه إثيوبيا، إنه لا يشغل أي منصب رسمي بالدولة كي تتهمة إثيوبيا بدعم المعارضة، معلنًا أنه تقدم باستقالته من عضوية البرلمان الأفريقي الذي ضم ممثلي 15 دولة بالقارة.


المثير في الأمر هنا أن الخطوات الجادة والصارمة التي اتخذتها القاهرة لكشف الحقيقة والرد على مزاعم الوكالة التركية، والاتهامات التي ساقتها أديس أبابا، لم تدفع الأخيرة لإيقاف الأمر عند هذا الحد، حيث تمادى وزير إعلامها غيتاشو رضا وصرح بأن بلاده لم تتهم الدولة المصرية لكنها تتهم أشخاصًا يحملون الجنسية المصرية، وهو ما عده دبلوماسيون طريقة ملتوية للإصرار على تلك التهم الكاذبة.


مصادر رفيعة داخل وزارة الري كشفت أن إثيوبيا تدرك جيدًا أن مصر لا علاقة تربطها بالمعارضة الإثيوبية، لكنها فعلت ذلك من أجل ضرب عصفورين بحجر، فمن ناحية يعد اتهام المعارضة الإثيوبية بأنها تتلقى دعمًا من الخارج يضعفها أمام الشعب الإثيوبي، ومن ناحية أخرى فإن التقارب المصري السوداني لم يكن ليمر مرور الكرام.


المصادر أوضحت أيضًا أن أديس أبابا بدأت في التعبيــر عن هذا الغضب من خلال المماطلة في تقديم بعض المعلومات التي تحتاجها المكاتب الاستشارية لإعداد الدراسات، رغم أن اتفاقية المبادئ تنص على التعاون الكامل لإنجاز العمل.


مصادر داخل اللجنة الفنية لسد النهضة رجحت أن تركيا بعيدة عن الأمر لكن رئيس الوزراء الإثيوبى أراد توريطها في الملف خاصة أن كل الاتفاقيات المتعلقة بتصدير الكهرباء وقعت عليها شركات تركية.


وأوضحت أيضًا أن إثيوبيا تشعر بحالة من الوحدة في الوقت الحالى في ظل التقارب المصري - السوداني، وانشغال تركيا بما يحدث في سوريا، ما أدى إلى تراجع الزخم الدولي الذي كانت تستقوى به أديس أبابا، وبالتالي بدأت في مهاجمة القاهرة حتى تعيد إليها الزخم من خلال الدول التي تناصب القاهرة العداء.


و قد أكد عضو سابق للجنة الفنية لسد النهضة، أن التحرك السياسي لدى السودان لم يكن مفاجئًا لإثيوبيا لكن الصدمة الحقيقية كانت في قبول السودان هذا التقارب بصورة لم يسبق لها مثيل منذ ثمانينيات القرن الماضي، الأمر الذي دفع وزارة الخارجية السودانية إلى أن تصف زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي أجراها إلى الخرطوم مؤخرا بـ"التاريخية". 
وأفاد أنه خلال الأشهر الماضية كان هناك شعور بالارتياح لدى رئيس الوزراء الإثيوبي أن الخرطوم أصبحت ضمن صفوفه، وبالتالي فإن موقفه في المفاوضات الفنية أمر صعب، إلا أن هذا الانقلاب خلال الفترة الماضية أربك كل الحسابات الإثيوبية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أثيوبيا والرد على التقارب «المصري - السوداني»..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: