منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 أمير الشهداء..أسطورة الصاعقة المصرية ..البطل ابراهيم الرفاعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت مصر
عضو stars
عضو stars


اسم العضو : بنت مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 1555
تاريخ الميلاد : 03/06/1980
تاريخ التسجيل : 03/04/2012
العمر : 36
المزاج عال العال

مُساهمةموضوع: أمير الشهداء..أسطورة الصاعقة المصرية ..البطل ابراهيم الرفاعي    الخميس أكتوبر 06, 2016 9:15 am

تمت إضافة ‏‏3‏ صور جديدة‏ من قبل ‏‎Mohammed Haffz‎‏.
ساعة واحدة · 
أمير الشهداء..أسطورة الصاعقة المصرية ..البطل ابراهيم الرفاعي 
====================================
إبراهيم الرفاعى عبد الوهاب لبيب ، من مواليد شارع البوستة بحي العباسية بالقاهرة في 27 يونيو عام 1931 ، فى عائلة معظمها من العسكريين، فوالده كان معاون إدارة بوزارة الداخلية برتبة قائمقام ، و جده لوالده هو “الأمير الاى” عبد الوهاب لبيب .
ورث الرفاعي عن عائلته التقاليد العسكرية والرغبة فى التضحية فداءً للوطن، كما كان لنشأته وسط أسرة تتمسك بالقيم الدينية أكبر الأثر على ثقافته وأخلاقه.
.
• التحق إبراهيم بالكلية الحربية عام 1951 وتخرج منها 1954، وأنضم عقب تخرجه إلى سلاح المشاة ، وكان ضمن أول فرقة قوات الصاعقة المصرية في منطقة (أبو عجيلة) ، ولفت الأنظار بشدة خلال مراحل التدريب لشجاعته وجرأته منقطعة النظير، وعندما عقدت أول فرقة للصاعقة بمصر عام 1955 كان ترتيبه الأول على الفرقة فتم تعيينه مدرسا بمدرسة الصاعقة وشارك في بناء أول قوة للصاعقة المصرية 
.
• عندما وقع العدوان الثلاثي على مصرعام 1956 ، شارك الرفاعي في الدفاع عن مدينة بورسعيد بكل بسالة وشجاعة ، بل يمكن القول أن معارك بورسعيد كانت واحدة من أهم مراحل حياة البطل إبراهيم الرفاعي، إذ عرف مكانه تماما في القتال خلف خطوط العدو.
.
• وقد كان لدى البطل قناعة تامة بأنه لن يستطيع أن يتقدم ما لم يتعلم ، فواصل السير على طريق اكتساب الخبرات وتنمية إمكاناته، فالتحق بفرقة ‘مدرسة المظلات’ ثم انتقل لقيادة وحدات الصاعقة للعمل كرئيس للعمليات.
• استطاع هذا الرجل الأسطوري أن يؤسّس ما يعرف بالمجموعة “39 قتال”؛ وهى مجموعة صاعقة سطرت اسمها بحروف من ذهب فى تاريخ المعارك بمصر والعالم أجمع، فقد نجحت قبل أن يتم تأسيسها بشكل غير رسمى فى تنفيذ 39 عملية ناجحة، وكبّدت قوات العدو خسائر لا يمكن وصفها، وكانت أحد الأسباب التى جعلت القيادة الإسرائيلية تفقد صوابها، وتشترط فيما بعد فى معاهدة “كامب ديفيد” تخفيض عدد قوات الصاعقة المصرية.
• المجموعة “39 قتال” كانت إحدى ثمار حرب 1956، فقد كانت تلك الفترة هي بدايتهم الحقيقة ، لكن أوج نشاطهم وتأثيرهم الحقيقى ظهر خلال الفترة من 1967 إلى 1973، أي خلال فترة ما بعد النكسة وحرب الاستنزاف وصولا لحرب أكتوبر عام 1973.
.
• جاءت حرب اليمن لتزيد خبرات ومهارات هذا البطل أضعافا مضاعفة ، ليتولى خلالها منصب قائد كتيبة صاعقة بفضل مجهوده والدور الكبير الذي قام به خلال المعارك، حتى أن التقارير التي أعقبت الحرب ذكرت أنه ضابط مقاتل من الطراز الأول.. جرئ وشجاع ويعتمد عليه.. يميل إلى التشبث برأيه.. محارب ينتظره مستقبل باهر. و خلال عام 1965 صدر قرار بترقيته ترقية إستثنائية تقديرًا للأعمال البطولية التي قام بها في الميدان اليمني. 
.
• بعد معارك 1967 وفي يوم 5 أغسطس 1968 بدأت قيادة القوات المسلحة في تشكيل مجموعة صغيرة من الفدائيين للقيام ببعض العمليات الخاصة في سيناء، باسم فرع العمليات الخاصة التابعة للمخابرات الحربية والأستطلاع كمحاولة من القيادة لإستعادة القوات المسلحة ثقتها بنفسها والقضاء على إحساس العدو الإسرائيلي بالإمن، وبأمر من مدير إدارة المخابرات الحربية اللواء محمد أحمد صادق وقع الاختيار على البطل / إبراهيم الرفاعي لقيادة هذه المجموعة، فبدأ على الفور في اختيار العناصر الصالحة.
• وبمرور الوقت كبرت المجموعة التي يقودها البطل الرفاعي وأصبحت عملياتها مصدرًا للرعب والهول والدمار على العدو الإسرائيلي أفرادًا ومعدات، و تناقلت أخباره وأخبار مجموعته الرهيبة جميع وحدات القوات المسلحة المصرية ، حتى أضحى الانضمام لهذه المجموعة الأسطورية "مجموعة الأشباح" حلماً وشرفاً لكل ضابط وجندي مصري، وزادت العمليات الناجحة ووطأت أقدام جنود المجموعة الباسلة مناطق كثيرة داخل سيناء، فسار أختيار اسم لهذه المجموعة أمر ضرورى، وبالفعل أُطلق على المجموعة اسم المجموعه 39 قتال، وكان ذلك إعتبارا من يوم 25 يوليو 1969 وأختار الشهيد البطل إبراهيم الرفاعي شعار رأس النمر كرمز للمجموعة، وهو نفس الشعار الذي اتخذه الشهيد البطل أحمد عبد العزيز خلال معارك 1948 بفلسطين المحتلة. 
.
أهم العمليات
• كانت أول عمليات هذه المجموعة في الرابع من يوليو عام 1967 ، حينما قاموا بنسف قطار للعدو عند 'الشيخ زويد' ، ثم نسف مليون صندوق ذخيره من تلك التي تركتها قواتنا عند أنسحابها من معارك 1967، كما قاموا بتدمير3 لوري محمل بالأسلحة .. وبذلك ، فقد كانت نيران المجموعة أول نيران مصرية تطلق في سيناء بعد نكسة 1967، وبعد هاتين العمليتين الناجحتين، وصل لإبراهيم الرفاعي خطاب شكر من وزير الحربية على المجهود الذي يبذله في قيادة المجموعة.
.
• وفي مطلع عام 1968 نشرت إسرائيل مجموعة من صواريخ أرض – أرض لإجهاض أي عملية بناء للقوات المصرية.. وعلي الرغم من أن إسرائيل كانت متشددة في إخفاء هذه الصواريخ بكل وسائل التمويه والخداع.. إلا أن وحدات الاستطلاع كشفت العديد منها علي طول خط المواجهة....ولم يكن الفريق أول عبد المنعم رياض في هذه الأثناء يعرف طعم للنوم أو الراحة أو التأجيل أو الاسترخاء في معركته التي بدأها من أجل إعادة بناء القوات المسلحة المصرية.. فأرسل علي الفور إلي المقاتل الاستثنائي إبراهيم الرفاعي.. وكان طلب القيادة : "إسرائيل نشرت صواريخ في الضفة الشرقية.. عايزين منها صواريخ يا رفاعي بأي ثمن لمعرفة مدي تأثيرها علي الأفراد والمعدات في حالة استخدامها ضد جنودنا".
انتهت كلمات رئيس الأركان.. وتحول الرفاعي فورا إلى جمرة من اللهب.. فقد كان يعشق المخاطر ويهوى ركوب الأخطار.. ولم تمض سوي أيام قلائل لم ينم خلالها إبراهيم الرفاعي ورجاله.. فبالقدر الذي أحكموا به التخطيط أحكموا به التنفيذ.. فلم يكن الرفاعي يترك شيئا ً للصدفة أو يسمح بمساحة للفشل.
فكان النجاح المذهل في العملية المدهشة ، حيث عبر برجاله قناة السويس وبأسلوب الرفاعي السريع الصاعق أستطاع أن يعود ليس بصاروخ واحد فقط ، وإنما بثلاثة صواريخ كاملة.. وأحدثت هذه العملية دويا ً هائلا ً في الأوساط المصرية والإسرائيلية علي حد سواء للدرجة التي جعلت القيادة الاسرائيلية تقوم بــ عزل القائد الإسرائيلي المسؤول عن قواعد الصواريخ . وقد وصف الجنرال الذهبي عبد المنعم رياض هذه العملية بقوله (كانت من المهام الخطيرة في الحروب.. ومن العمليات البارزة أيضاً التي ارتبطت باسم الرفاعي)
.
•وتتوالي عمليات الرفاعي الناجحة حتى أحدثت رأيا عاماً مصرياً مفاده "أن في قدرة القوات المصرية العبور وإحداث أضرار في الجيش الإسرائيلي".. بل إنها دبت الرعب في نفوس الاسرائليين حتى أطلقوا علي الرفاعي ورجاله "مجموعة الأشباح" . 
.
• ويأتي العام 1969 ويستشهد الفريق أول عبد المنعم رياض رئيس أركان الجيش المصري على الجبهة ، فتغلي الدماء في عروق البطل الرفاعي ويصمم على الثأر لقائده وأستاذه ، وماهي إلا أيام معدودة إلا ويطلب عبد الناصر القيام برد فعل سريع وقوي ومدوي حتى لا تتأثر معنويات الجيش المصري باستشهاد قائده.. فيعبر الرفاعي القناة عدة مرات ليدرس الموقع الذي قصف وقتل قائده الفريق عبد المنعم رياض ، ويقوم وهو ورجاله بتصوير الدشمة الحصينة من جميع الزوايا ، ثم يقرر بناء "ماكيت" مطابق لها تماما وبالحجم الطبيعي في صحراء دهشور لدراستها جيدا ومعرفة نقاط الضعف فيها والأسلوب المثل لمواجهتها ، ثم يعود ليعبر برجاله مرة أخرى لمهاجمتها ، فينجح في احتلال موقع لسان التمساح يوم 19\4\69 أمام المعدية رقم 6.. الذي أطلقت منه القذائف التي كانت سبباً في استشهاد الفريق رياض.. ويبيد الموقع عن بكرة أبيه ويسويه بالأرض ويقتل كل من كان فيه من الضباط والجنود البالغ عددهم 44 عنصرا ً إسرائيليا ً.. حتى إن إسرائيل من هول هذه العملية وضخامتها تقدمت باحتجاج إلي مجلس الأمن عقب اتفاقية روجرز لوقف إطلاق النار.
.
• لم يكن عبورالبطل برجاله هو الخبر، لكن عودته دائما ما كانت المفاجأة ، فبعد كل إغارة ناجحة لمجموعته كانت أجهزة التصنت المصرية تلتقط صرخات العدو وأستغاثات جنوده، وفي إحدى المرات أثناء عودته من إغارة جديدة قدم له ضابط مخابرات هدية عبارة عن شريط تسجيل ممتلئ باستغاثات العدو وصرخات جنوده كالنساء.
.
• وجاءت معركة السادس من أكتوبر المجيدة، ومع الضربة الجوية الأولى وصيحات الله أكبر، انطلقت كتيبة الصاعقة التي يقودها البطل في ثلاث طائرات هليكوبتر لتدمير آبار البترول في منطقة بلاعيم شرق القناة لحرمان العدو من الاستفادة منها وينجح الرجال في تنفيذ المهمة.
• وفي السابع من أكتوبر تُغير المجموعة على مواقع العدو الإسرائيلي بمنطقتي شرم الشيخ ورأس محمد ، ثم في التاسع من أكتوبر تنجح المجموعة في الإغارة على مطار (الطور) وتدمير بعض الطائرات الرابضة به مما أصاب القيادة الإسرائيلية بالارتباك من سرعة ودقة الضربات المتتالية لرجال الصاعقة المصرية البواسل
.
استشهاد البطل:
• في الثامن عشر من أكتوبر تم تكليف مجموعة البطل بمهمة اختراق مواقع العدو غرب القناة والوصول إلى منطقة (الدفرسوار) لتدمير المعبر الذي أقامه العدو لعبور قواته، وبالفعل وصلت المجموعة فجر التاسع عشر من أكتوبر في نفس الوقت الذي تتغير فيه التعليمات إلى تدمير قوات العدو ومدرعاته ومنعها من التقدم في إتجاه طريق ('الإسماعيلية / القاهرة') .
وعلى ضوء التطورات الجديدة يبدأ البطل في التحرك بفرقته، فيصل إلى منطقة (نفيشة) في صباح اليوم التالى، ثم جسر (المحسمة) حيث قسم قواته إلى ثلاث مجموعات، أحتلت مجموعتين إحدى التباب وكانت تكليفات المجموعة الثالثة هي تنظيم مجموعة من الكمائن على طول الطريق من جسر (المحسمة) إلى قرية (نفيشه) لتحقيق الشق الدفاعي لمواقعها الجديدة. وما وصلت مدرعات العدو حتى أنهالت عليها قذائف الـ (آر بي جي) لتثنيه عن التقدم، ويرفض بطلنا / إبراهيم الرفاعي هذا النصر السريع ويأمر رجاله بمطاردة مدرعات العدو لتكبيده أكبر الخسائر في الأرواح والمعدات. 
.
• ويحكي أحد جنود الفرقة ويدعى أبو الحسن قصة الثغرة وكيفية استشهاد الشهيد العميد إبراهيم الرفاعي فيقول : كنا بعد كل عملية كأننا نولد من جديد ، فكنا ننزل في أجازة ، ولكن بعد الثغرة عدنا إلي مقرنا وتوقعنا أن نحصل علي أجازة ولكننا وجدنا الرفاعي وقد سبقنا ، وفوجئنا أن هناك سلاح تم صرفه لنا وكله مضاد للدبابات وكانت الأوامر أن نحمل السلاح علي السيارات ونعود مرة أخرى إلي الإسماعيلية ودخلنا الإسماعيلية ورأينا الأهوال مما كان يفعله الإسرائيليين بجنودنا من الذبح وفتح البطون والعبور فوق الجثث بالدبابات، وكان العائدون من الثغرة يسألوننا أنتم رايحين فين وكنا نسأل أنفسنا هذا السؤال وكنت أجلس في آخر سيارة وكانت سيارة (الذخيرة) ، وكان ذلك خطرا ، لأن أي كمين يقوم بالتركيز علي أول سيارة وآخر سيارة، ورأي أحد السائقين 3 مواسير دبابات إسرائيلية تختفي وراء تبة رمال ، وكانوا ينتظروننا بعد أن رأونا وكنا متجهين لمطار فايد، وأبلغنا السائق باللاسلكي وصدرت الأوامر بالتراجع فنزلت من السيارة بسرعة لأننا كنا نسير فوق (مدق) وحوله رمال وكان الإسرائيليون يزرعون الألغام بتلك الرمال فحاولت توجيه السائق حتى لا ينزل إلي الرمال وهو يدور بالسيارة ولكن السائق رجع بظهره بسرعة ووراؤه بقية السيارات وعدنا للإسماعيلية ، ثم جاء أمر لنا بأن نعود لفايد مرة أخرى فعدنا وودعنا بعضنا قبل الدخول لأننا أيقننا أن داخلين علي الموت المحقق .
.
• ودخلت السيارات تحت الشجر وترجلنا ومعنا أسلحتنا وقررنا أن نفعل شيء ذو قيمة قبل أن نموت وفوجئ اليهود بما ليس في بالهم وبدأنا في التدمير و(هجنا هياج الموت) وصعد أربعة منا فوق قواعد الصواريخ ، وكان الرفاعي من ضمننا ، وبدأنا في ضرب دبابات العدو وبدؤوا هم يبحثون عن قائدنا حتى لاحظوا أن الرفاعي يعلق برقبته ثلاثة أجهزة اتصال فعرفوا أنه القائد وأخرجوا مجموعة كاملة من المدفعية للاشتباك معه وقتله ورأيناهم فقفزت من فوق قاعدة الصواريخ وقفز زملائي ولم يقفز الرفاعي وحاولت أن أسحب يده ليقفز ولكنه (زغدني) ورفض أن يقفز وظل يضرب في الإسرائيليين حتى أصابته شظية فأنزلناه وطلبنا أن تحضر لنا سيارة عن طريق اللاسلكي وكنا نشك أن أي سائق سيحضر ولكن سائقا اسمه سليم حضر بسرعة بالسيارة ووضعنا الرفاعي فيها ، ولكن السيارة غرزت في الرمال فنزل السائق وزميله لدفعها وقدتها انا ، ودارت السيارة ولم أتوقف حتى يركبوا معي من شدة الضرب الموجه لنا فتعلقوا في السيارة وسحبتهم ورائي، وكان الرفاعي عادة ما يرتدي حذاء ذا لون مختلف عن بقية المجموعة وعندما رأى زملاؤنا حذاؤه أبلغوا باللاسلكي أن الرفاعي قد أصيب وسمعهم اليهود وعرفوا الخبر وكانت فرحتهم لا توصف حتى أنهم أطلقوا الهاونات الكاشفة احتفالاً بالمناسبة 
.
• وذهبنا به لمستشفي الجلاء وحضر الطبيب وكانت الدماء تملأ صدره وبعد أن كشف عليه أدخله للفور إلى غرفة العمليات ، ثم فوجئنا به يخرج بعد قليل وهو يقول لنا والدموع تملأ عينيه (أدخلوا ودعوا أبوكم) ثم أضاف " أمامكم دقيقة" واحدة فدخلنا إليه وقبلته في جبهته وأخذت مسدسه ومفاتيحه ومحفظته ، ولم نستطع أن نتماسك وانهمرت دموعنا وعلا صوت بكائنا لأننا علمنا أن الرفاعي قد استشهد ، وكان ذلك يوم الجمعة يوم 27 رمضان وكان صائماً ، فقد كان رحمه الله يأمرنا بالإفطار ويرفض هو أن يفطر، وقد تسلمنا جثته بعد ثلاثة أيام ، وفي حياتنا لم نر ميت يظل جسمه دافئاً بعد وفاته بثلاثة أيام وتنبعث منه رائحة المسك.. رحمة الله
.
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا.
.
#أكتوبر_الدرس_والنبراس 
#الجيش_المصري_رجال











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أمير الشهداء..أسطورة الصاعقة المصرية ..البطل ابراهيم الرفاعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: