منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

  مراحل الاختلافات الفكرية في الاتجاهات الفكرية للسنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars
avatar

اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2446
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 61
المزاج عال

مُساهمةموضوع: مراحل الاختلافات الفكرية في الاتجاهات الفكرية للسنة   الإثنين أكتوبر 03, 2016 7:42 am

Hassan Margawy
الآن · 
مقال طويل على شكل حوار ( 12 صفحة) يلخص مراحل الاختلافات الفكرية في الاتجاهات الفكرية للسنة
واكون من الشاكرين ابداء اية ملاحظات على مضمونه
انصح المهتمين بقراءته


حوار حول تاريخ الاختلافات في المذاهب السنة
آخر تنقيح 11/8/2016
منقول بتصرف
- هلا أبو صطيف هلا... نورت نورت!! 
- يا رجل!! امس طلبت من ابني عبد الرحمن ان يصلي، حتى لا يأتيه (الأقرع الشجاع) يأكله في القبر واذا بزوجتي تقول لي: لا تُخِف الولد! ما في شيء اسمه أقرع شجاع وما في عذاب قبر أصلا!!
- إيه؟ كيف؟
وإذا هي تفتح لي فيديو لشيخ يقول: أنه ما في عذاب قبر؛ وقدم أدلة صريحة من القرآن الكريم وأنه فعلا لا يوجد عذاب قبر!!!؟؟؟ وبيني وبينك أقنعني كلام الرجل، هل طلع علينا دين جديد؟ أو أن المشايخ كانوا يضللوننا؟ يا رجل كيف يعني ما في عذاب قبر؟ هل الأحاديث غلط؟؟؟
عزيزي أبو صطيف.. أنا مثلك مررت بنفس المشكلة.. لكن وجدت لها حلا.
- هات ما الحل؟ يدي بحزامك.
- أول شيء يجب أن تعرفه؛ أن التناقضات هذه ليست جديدة، هي قديمة جدا جدا. وحتى نستوعبها ونستطيع رؤية الصورة الكاملة؛ لا بد أن نفهم التاريخ الفكري للمسلمين من البدايات؛ ونعرف ماذا اجتهد كل واحد من علماء المسلمين وعلام استقر الرأي.
- هات نسمع! لكن لا تعطيني مصطلحات غريبة، فأنا غير مختص.
- سأتحدث لك بأبسط لغة ممكنة؛ ونبدأ من عصر نبينا محمد ( ص) وتاريخه عليه أفضل الصلاة والسلام.
- في عام 573 ميلادية ولد طفل لقريش، اسمه محمد بن عبد الله، هو رسولنا ونبينا محمد (ص).
تمام صحيح.
- في سنه الأربعين؛ أوحى ربنا سبحانه وتعالى لنبينا محمد ( ص) بأول آيات القرآن الكريم، عن طريق الوحي جبريل عليه السلام، وكانت هذه بداية المرحلة الأولى من النبوه؛ وهي مرحلة الدعوة في مكة، والتي امتدت الى ثلاث عشرة سنة، وكان عدد التابعين حوالي سبعين شخصا، في اجواء من حرب شعواء من قريش، وتميزت السور المكية في مجملها تناقش مسألة وجود الله كخالق وترد على أكاذيب قريش لنبينا محمد( ص).
- كلام جميل أكمل!
- بعد ان هاجر نبينا محمد (ص) للمدينة المنورة؛ انتقل إلى المرحلة الثانية من النبوة؛ وهي مرحلة بناء الدولة الاسلامية، والتي كان فيها الرسول (ص) قائدا لدولة المسلمين وحامل رسالة النبوة في آن واحد، امتدت هذه المرحلة إلى عشر سنوات. وفيها نزلت السور المدنية التي أوضحت تفاصيل العبادات والمعاملات وأحكام الطلاق والزواج والميراث والنساء ..الخ. وتميزت بكثرة الأتباع الذين هم الصحابة رضي الله عنهم، متفقين؟
- متفقين!
- في مرحلة بناء الدولة؛ ولغايات حياتية معيشية يومية؛ كان الصحابة رضي الله عنهم، يسألون نبينا محمد (ص) عن شئون حياتهم بشكل يومي، وكان الرسول عليه السلام يجيب على اسئلتهم حسب معايير قلبية وأخلاقية، أو ينتظر حتى تتنزل آيات من القرآن الكريم بالتشريع لو اقتضى الامر ذلك، مثل: "يا رسول الله من أحق المسلمين بحسن صحبتي". ومثل: "لقد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله"، وكان ينزل القرآن الكريم بالتشريع، صحيح؟
- صحيح!!
- إذن كان المسلمين طوال فترة وجود نبينا محمد - عليه افضل الصلاة والسلام- في المدينة يسألون أسئلتهم الفقهية والعقدية وكانت مجابة لوجود نبينا محمد - عليه افضل الصلاة والسلام- ونزول الوحي. وبعد وفاة رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام وتركه للمسلمين القرآن الكريم، وسنته؛ وهي ما حث عليه من سلوك ومن أجوبة اللي كان يجيبها على أسئلتهم ونصائحه اليهم، وسيرة حياته العطرة كتطبيق عملي لحياة المسلم. 
- صحيح، الكتاب والسنة.
- تماما! لكن لا بد من التنويه أنه حتى وفاة نبينا محمد - عليه افضل الصلاة والسلام- لم يجمع القرآن الكريم أو أحاديث نبينا محمد (ص) ما كانت مجموعة في كتب، بمعنى كتاب مادي ذو دفتين؛ كان القرآن الكريم مكتوبا عاى رقائق متفرقة، واما السنة فكانت شفاهة في قلوب المسلمين. 
المهم توفى نبينا محمد - عليه افضل الصلاة والسلام- لكن الأسئلة لم تنته ، بدأت أسئلة جديدة تتكرر ، وهنا جاء دور الصحابة رضي الله عنهم وزوجات نبينا محمد (ص) وبالأخص السيدة عائشة رضي الله عنها؛ أن يجيبوا على أسئلة المسلمين؛ سواء من القرآن الكريم أو من سنة نبينا محمد - عليه افضل الصلاة والسلام-.
ظهرت حاجة - مع توسع الفتوحات الاسلامية- لجمع القرآن الكريم في كتاب، حتى لا يختلف المسلمون. وتم فعلا جمعه كرقائق في عهد الخليفة عمر بن الخطاب من ثم نسخه في عهد الخليفة عثمان في عدة نسخ ووزعت هذه النسخ على حواضر العالم الإسلامي في ذلك الوقت ثم في عصر لاحق تم إضافة النقاط للاحرف في اواسط القرن الاول الهجري؛ على يد العالم أبو الأسود الدؤلي، ثم اضيفت الحركات كالفتحة والضمة والكسرة في مرحلة لاحقة على يد العالم الخليل بن احمد.
إذن جمع القرآن الكريم في كتاب، لكن الحديث لم يجمع، ولسبب بسيط أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا متخوفين من خطر الخلط بين الحديث النبوي والقرآن الكريم. 
- حتى الآن تمام!
- جميل! ومضى القرن الأول الهجري تقريبا على نفس المنوال؛ يسأل المسلمون والصحابة رضي الله عنهم والتابعين يجيبون اعتمادا على كتاب الله أولا، ثم ما قاله نبينا محمد - عليه افضل الصلاة والسلام- أو فعله ثانيا.
وصلنا الآن لسنة 100 هجرية، التي كانت في مرحلة الدولة الأموية. وكانت قد بدأت الاختلافات في هذه المرحلة خاصة بعد معركة صفين سنة 37 هجرية .
- كيف؟
- أقول لك كيف! ففي العام 100 هجري توفى آخر تابعي لصحابة نبينا محمد - عليه افضل الصلاة والسلام- والتابعين هم أشخاص رأوا الصحابة رضي الله عنهم ولم يروا نبينا محمد - عليه افضل الصلاة والسلام- حيث انتقلت مهمة إجابة أسئلة المسلمين من الصحابة رضي الله عنهم للتابعين؛ هنا ظهر مصطلح الفقه والفقهاء للمرة الأولى ، والفقه لغة هو العلم بالشيء واصطلاحا هو العلم بالدين.
لكن الحدث الأهم في هذه المرحلة وبعد وفاة الصحابة رضي الله عنهم؛ هو دخول مصدر جديد للتشريع بعد الكتاب والسنة وهو ( إجماع رأي الصحابة) رضي الله عنهم، كما دخل أيضا مصدر جديد في الفقه الاسلامي وهو (القياس) بمعنى أن الفقيه يقرر مسألة معينة يبحث عن أصلها في القرآن الكريم، اذا لم يجد يبحث في السنة، واذا لم يجد يرى في إجماع الصحابة رضي الله عنهم، واخيرا يلجأ للقياس.
- أعطني مثالا! ما يعني اجماع وقياس؟
- يعني ما أجمع عليه رأي الصحابة رضي الله عنهم، من أن المرأة ترث من دية زوجها. مع ان الدية ليست من ماله المكتسب، وهذا مما لم يرد فيه نص. اما القياس مثل قياس الصحابة رضي الله عنهم حد شرب الخمر؛ على حد القذف بثمانين جلدة.
- تمام! لكن ما الذي تغير في القرن الثاني الهجري؟
- بدأ في القرن الثاني الهجري نشاط لعالمين مهمين جدا في تاريخ الفقه، وقد ولدا في نفس العام 80 للهجرة أما الأول فهو النعمان بن ثابت الكوفي. ومن عرف لاحقا بالإمام أبو حنيفة النعمان، نشأ الإمام ابو حنيفة في أسرة ثرية تعمل بالتجارة وبالإضافة لعمله في التجارة بدأ بعد تحصيل العلم الشرعي على يد الامام جعفر الصادق حفيد نبينا محمد - عليه افضل الصلاة والسلام- ثم راح يجلس في مسجد الكوفة ويفتي المسلمين. وقد ضمت مجموع فتاواه وأسلوبه في مرحلة لاحقا في كتب له؛ شكلت فيما عرف بالمذهب الحنفي في الفقه. وهذا المذهب لا زال منتشرا حتى الآن في العراق. ثم الإمام مالك بن أنس (ولد 93 هجرية. ) وتبعه الإمام الشافعي (ولد 150 هجرية).. وآخرهم الإمام أحمد بن حنبل ولد (164 هجرية) وصار لكل منهم مذهبه الخاص في الفقه لكنها مذاهب متشابهة تقريبا، وتختلف في أمور بسيطة، وقد أفاد كل منهم المسلمين بعلمه واجتهادات.
- حسنا أما كان في غير هؤلاء علماء يفتون؟ ولماذا اشتهروا دون غيرهم؟
- نعم! ثمة علماء كثر، كان الإمام الأوزاعي في لبنان، والليث بن سعد في مصر، وكان لكل منهما علما غزيرا ، لكن كثرة المريدين والأتباع هي من ساهمت في شهرة الأئمة الاربعة مما أدى لاتباع مذاهبهم الفقهية، ثم تم توارثها جيلا بعد جيل.
- حسنا الآن فهمت قصة الأئمة والفقه والمذاهب الفقهية بشكل واضح لكن من الرجل الثاني الذي ظهر في القرن الثاني الهجري بالتزامن مع ابي حنيفة وكان له تأثير بالغ أيضا؟
- الرجل الثاني هو واصل بن عطاء، وكان رجلا ذكيا؛ ولد سنة 80 هجرية في المدينة المنورة وكان هذا العالم لديه معضلتان: الأولى إنه كان عبدا محررا ؛ فكان في داخله نزعة شديدة للحرية، وكره للتقاليد. ام الثانية أنه كان يلثغ بحرف الراء؛ وكانت هذه اللثغة تشكل له مشكلة. لأنه كان يتعرض للسخرية من بعض الناس في المدينة . (وهذا أصل في بطلان النظرة المثالية للمجتمعات القديمة، فالسفهاء موجودون في كل زمان ومكان
- وماذا فعل واصل؟
- ترك واصل بن عطاءالمدينة وهاجر للبصرة، والتحق بمجلس الامام الحسن البصري، وبعد خمس سنوات في طلب العلم في مجلس الحسن البصري اختلف مع استاذه في مسألة معينة وترك مجلسه، فقد قال له الحسن البصري "اعتزلنا واصل" وهذه كانت البداية للفكر المعتزلي أو الاعتزالين، ومن هنا جاءت هذه التسمية.
- نعم سمعت عن المعتزلة، لكن ما قد فعلوه؟
- ما كان لدى المعتزلة مذهب فقهي كمذهب أبو حنيفة مثلا؛ لكن كان لديهم مذهب فكري يتعلق بمصادر التشريع فمثلا: اعتبروا ان القرآن الكريم هو أول المصادر ولا يؤخذ بالحديث النبوي؛ والسبب (من وجهة نظرهم) انه في تلك الفترة كانت مئات الآلاف من الأحاديث النبوية منتشرة، منها ما كان مضحكا وغير منطقي، وبالتالي لا يمكن الوثوق فيها، أضف إلى ذلك أن الصحابة رضي الله عنهم -بالنسبة للمعتزلة- ما كانوا كلهم أهل ثقة؛ واعتبروا ان بعضهم خاض في الفتنة بين علي ومعاوية وبالتالي لا يؤخذ عنهم، وعلى رأسهم عليا بن أبي طالب.
- إذن اكتفى هؤلاء بمصدر القرآن الكريم؟
- طبعا لا، أضافوا مصدرا جديدا وهو (العقل) ، وقالوا ان العقل قادر وحده على تمييز الحلال من الحرام والقبيح من الحسن حتى بدون وجود نص، ومن الممكن أن تكون الشريعة كلها عقلية، بل يجب أن تكون، وفي هذا مغالاة نوعا ما لان العقل يدرك في حدود معارفه، وكان هذا خلاف اهل الحديث المذهب الأول مع المذهب الثاني –المعتزلة-.
- بمعنى أنه صار لدينا مذهبان: المعتزلة وأهل الحديث.
- بالضبط! مذهب عقلي بحت؛ يمجد العقل على حساب النص، وهم المعتزلة أو المذهب العقلي وكان مقره العراق، ومذهب نصي يعتمد النصوص دون مراعاة العقل، وهم أهل الحديث ومقرهم الحجاز.
- جميل ! توضحت الأمور قليلا، حسنا وهل كانت توجد خلافات ثانية بينهم؟
- كان طبعا! الخلاف الثاني الشهير هو مسألة الأسماء والصفات للذات الالهية، وثمة خلاف ثالث جاء في مرحلة لاحقا. 
- ما هو خلاف الأسماء والصفات؟
- هو ببساطة مسألة تتعلق بذات الله عز وجل، التصور البشري عن الذات الالهية. طبعا الإيمان بأسماء الله الحسنى من البديهيات، فهو الرزاق الحكيم العليم الى آخر صفاته الحسنى جل وعلا، لكن الخلاف كان في تصور ماهية هذه الصفات، فأهل الحديث قالوا "نثبت لله ما أثبت لنفسه من صفات، وننفي عنه ما نفى عن نفسه " بينما قال المعتزلة إنه صفات الله هي عين ذاته.
- ماذا يعني ذلك؟
- يعني أن بعض أهل الحديث قال: بما إنه الله قال في كتابه "يد الله فوق أيديهم" فنثبت أن له يدا؛ لكن ليست كأيدي المخلوقات، بينما قال المعتزلة: أنتم مشبهين مجسمين، فالله ليس كمثله شيء، ولفظ اليد يدل على القدرة. فرد عليهم أهل الحديث: أنتم تعطلون صفات الله وتأولوها اما معطلة او مأولة. وهكذا احتدم الخلاف بين الاتجاهين لدرجة انه رويت حادثة تفيد انهم تشاجروا في الكوفة وتقاذفوا بالطوب وأصابت طوبة أحد من المتشاجرين في راسه ومات.
- هل كانت تناقش مسائل كهذه علنا ويشترك فيها عامة الناس؟
- نعم! وهذا يدل على ان المسلمين القدامى كانوا على مستوى فكري عال؛ وما كانوا بدو رحل. بل كانوا يناقشون أمورا فلسفية أعمق من هذه أيضا.
- حسنا ما حدث بعد ذلك ؟
- حفز هذا الخلاف أهل الحديث لجمع الحديث، لدفع شبهات المعتزلة، وحتى يعرفوا الحديث الصحيح من غير الصحيح ، وليحققوا هذا الغرض وضعوا اساسا لعلم جديد يسمى (الجرح والتعديل)، حيث صار في سند للحديثن مثل قال فلان عن فلان، لأنه قبل العام 100 هجري لم يكن ثمة اهتمام بالسند بل بالمتن فقط والمتن هو نص الحديث.
بالتزامن كان مذهب المعتزلة ينتشر ويتطور وينضم إليه نخبة ذات وزن ادبي وسياسي كالجاحظ مثلا المولود في العام 159 هجرية وقد كان من كبار المعتزلة.
- حسنا وهل تم وقتها جمع وتدوين الحديث؟
- كانت بدايات جمع وتدوين الحديث في القرن الثاني الهجري، لكن بشكل غير احترافي و أول كتاب مشهور في جمع الحديث كان موطأ الإمام مالك بن أنس، وكان بحدود العام 140 هجري، ثم توالت بعده الكتب: مثل مسند الإمام أحمد، ثم جاء بشكل متأخر نسبيا صحيح البخاري 194 هـ - 256 هـ، وصحيح مسلم(206 هـ - 261 هـ ،فقد كانت بحدود العام 250 هجري. بمعنى تكون قد دخلنا القرن الثالث الهجري الذي شهد أكبر مواجهة بين أهل الحديث والمعتزلة.
- ما هي هذه المواجهة؟
- هذه مواجهة مسألة (خلق القرآن الكريم) أو ما عرفت بفتنة خلق القرآن الكريم. حدثت في أواخر عهد الخليفة العباسي المأمون، الذي كان فيه وصل في عهده قمة مجدهم، ذلك بأن الخليفة المأمون نفسه كان معتزلي، وكذلك معظم حاشيته وفي ذلك العصر كان المعتزلة يمثلون النظرة العلمية العقلانية للامور؛ بالمصطلح الحديث الحداثة، بينما كان أهل الحديث يمثلون التاريخ الغابر القائم على الروايات التي يرون فيها ان العقل قاصر لا قدرة له على تحديها، وواقع الحال كان معظم عامة المسلمين تقريبا مع أهل الحديث، ضد المعتزلة الذين كانوا اصدقاء للسلطة السياسية.
تفاقم الامر عندما اصدر الخليفة المامون عام 215 هجري ان أي شخص ينفي ان القرآن الكريم مخلوق، يعزل من منصبه، وأن شخص ينكر خلق القرآن الكريم يسجن ويعذب، طبعا هذا من فلسفة أهل المعتزلة الذين قالوا بمسألة خلق القرآن الكريم، ولو تم اثبات ذلك، لكان القرآن الكريم غير معجز، لأنه مخلوق، والمخلوق يعتريه النقص. وهنا كان رأي مدرسة أهل الحديث، ان القرآن الكريم ليس مخلوقا بل هو صفة الله وكلامه. وبما أن الصفة تتبع الموصوف فالقرآن الكريم كامل بكمال الله عز وجل.
في ذلك الوقت خشي العلماء من بطش المأمون، خاصة وانه سبق أن قتل أخاه الأمين قبل ذلك، يعني ما في قلبه رحمة ، فأقروا بكون القرآن الكريم مخلوق
؛ إلا عالمين الاول: الاول هو: محمد بن نوح، والثاني هو إمام أهل السنة: أحمد بن حنبل، الذي رفض بشكل قاطع الاعتراف بان القرآن الكريم مخلوق.
توفي العالم: محمد بن نوح توفى في السجن، بينما ظل الإمام أحمد في السجن تحت التعذيب، وتوفى المأمون، وجاء المعتصم، واستمر تعذيب الإمام أحمد، وتوفى المعتصم، وجاء الواثق، الذي اخرج الإمام أحمد من السجن، وفرض عليه إقامة جبرية في بيته وما انتهت الفتنة إلا بموت الواثق ووصول الخليفة المتوكل في العام 232 هجرين الذي رد الاعتبار لأهل الحديث وأقر بأن القرآن الكريم غير مخلوق.
- يا إلهي!! هكذا تتحول الخلافات الفكرية الى هذا الحد؟
- هذه السياسة عندما تستبد برأيها لا يرى صاحب السلطة غير رأيه، المهم استمر الخلاف بين المعتزلة وبين أهل الحديث حتى دخول القرن الرابع الهجري، وقد ظهر فيه عالمان غيرا من فكر الأمة الإسلامية؛ وهما أبو الحسن الأشعري (مولود 260 هجرية) وأبو منصور الماتريدي (مولود في تاريخ مقارب)، الذين نشرا اتجاها ثالثا بين المسلمين.
- ما فعل هذين العالمين؟
- أبو الحسن الأشعري كان معتزليا؛ لكنه قرر في لحظة صفاء الإنقلاب على المعتزلة وتفنيد كل آراءهم ضد أهل الحديث. والابداع الذي فعله إنه لم يلجأ للنصوص والأحاديث مثل أهل الحديث، بل بالعكس استخدم نفس الأساليب والحجج العقلية ضد المعتزلة. الذين عرف عنهم تلك الأيام وقبلها بانهم اهل علم الكلام، أي باختصار قام بهدم مذهب المعتزلة بنفس أدواتهمز
والجل الثاني الماتريدي – مع انه الرجلين لم يلتقيا فقد فعل نفس الشي في هدم فكر المعتزلة بنفس أدواتهم التي كان يتحرج من استخدامها أهل الحديث، وعرف مذهبهم الجديد بالمذهب الأشعري.
- يعني ذلك ان المعتزلة الجدد المنقلبين على اتجاههم نصروا أهل الحديث على المعتزلة؟
- لا إلى حد ما !!! لكنهم فعلا هاجموا المعتزلة بضراوة، وفندوا كثيرا من آراءهم، . لكن موقفهم كان وسطي في أمور أخرى، بمعنى أن الأشعري وجماعته الذين عرفوا بالأشاعرة فيما بعد قالوا: أن النقل في الحديث هو الأساس؛ لكن ان خالف النقل العقل؛ يقدم العقل عليه، والواجبات كلها نقلية، والعقل لا يحلل ولا يحرم هو فقط يناقش النص.
- كيف يعني؟ أعطيني مثالا!
- أعطيك مثالا: قال الأشاعرة: إن الأحاديث على عيننا وعلى راسنا، والصحابة رضي الله عنهم عدول، لكن ماذا لو تعارض حديث شريف مع نص قرآني؟ كيف يمكن الأخذ به؟ والشاهد هنا ليس انه تعارض مع العقل، بل هو تعارض نص الحديث بالنص القرآني، وهنا كشف العقل التناقض. وكمثال على ذلك ورد في حديث في صحيح البخاري يقول ان ملك الموت جاء على النبي موسى – عليه السلام -ليقبض روحه، فرفض سيدنا موسى ذلك وضرب ملك الموت وفقأ عينه، فرجع ملك الموت.. وهو حديث طويل؛ قال الأشاعرة: يبدوا أن هذا الحديث تسرب إلى الصحاح من الإسرائيليات، لأن متنه يخالف صريح نص القرآن الكريم: "إذا جاء أجلهم فلا يستقدمون ساعة ولا يستأخرون".
- نعم كلامهم صحيح.
- بالضبط! من هنا رفض الأشاعرة أحاديث كهذه، وقالوا نعرض الحديث على كتاب الله؛ فإن وافقه، أخذنا به. وإلا حكمناه للعقل.
.
- وما كان رأي أهل الحديث؟
تبنت معظم الامة مذهب الأشاعرة الفكري، لانه بجمع بين تقديس النص واستخدام العقل، ثم تبعهم الحنفية، والمالكية والشافعية وجزء كبير من الحنابلة، (لاحظ مرة أخرى الفرق في الاختلافات بين المذاهب الفقهية والفكرية ).
لاحظ ان جزءا قليلا من الحنابلة رفضوا الفكر الأشعري، وأصروا على موقفهم بعدم استخدام العقل في الحكم على النص، وبالطبع اختفى سيطرة مذهب المعتزلة ، مع أن لهم فضل كبير في إثارة مسألة العقلانية، ولو انهم غالوا فيها.
- حسنا وماذا في مسألة الأسماء والصفات الالهية، ومسألة خلق القرآن الكريم، ماذا
كان رأي الأشاعرة؟
- هنا بدأ التلاقي بين الاتجاهين فقد وافق اهل الحديث المعتزلة في الأسماء والصفات وبأن الله جل وعلا ليس كمثله شيء، وأن اليد تدل على القدرة، والعين على الإحاطة. الى آخر صفات واسماء الله الحسنى، وفي مسألة خلق القرآن الكريم وافق المعتزلة أهل الحديث بأن القرآن الكريم كلام الله وصفته وهو غير مخلوق.
- جميل جدا وماذا حدث بعد ذلك؟
- انتشر بعد ذلك الفكر الأشعري الوسطي ، وصارت كلمة أشاعرة تدل على كلا الأشاعرة والماتريديين ، وظهر بعدها علماء كبار في الأمة، جلهم من الأشاعرة، مثل الفخر الرازي، وأبو حامد الغزالي والنووي صاحب شرح مسلم وابن حجر العسقلاني صاحب شرح صحيح البخاري والعز بن عبد السلام المولود عام 577 هجرية الموافقة للعام 1181 ميلادية والذي كان له دور حاسم في حث المماليك على محاربة المغول ومن ثم الانتصار عليهم في معركة عين جالوت في العام 685 هجري الموافق للعام 1260 ميلادية، وتاج الدين السبكي و ابن الجوزي وغيرهم .
كان من بين هؤلاء الفاسفة على رأسهم أبو حامد الغزالي ( المولود في العام 450 هجري بما يوافق العام 1058 ميلادية)؛ الذي هاجم الفلاسفة الملحدين وقد كان نفسه فيلسوفا وهو أول من خرج بفكرة الشك، وقال ان الشك أول مرتبة من مراتب اليقين. ويعتقد على نطاق واسع ان المفكر الفرنسي ديكارت المولود في العام 1596 ميلادية أنه أخذ مذهب الشك من أبي حامد الغزالي، لأنه قد عثر في مكتبته على كتب الغزالي مترجمة وفيها تعليقات بخط يد ديكارت، كما ينسب للغزالي تثبيت الفكر الأشعري في عموم بلاد الشام، ومصر والعراق.
تطور الفكر الأشعري وزاد، ومال لقبول الآخر، البعد عن التكفير، ثم السعة في الأحكام الخ. وظلت الأمور على هذا الحال حتى وصلنا الى القرن السابع الهجري والذي ظهر فيه في بلاد الشام شخصية عظيمة مثيرة للجدل.
- من هو؟
- شيخ الإسلام: أحمد بن تيمية، ولد سنة 661 هجرية الموافق 1263 ميلادية، كان الامام ابن تيمية رجل ذكيا جدا، زاهد مجاهد حارب التتار. وكان غزير التأليف والتصنيف. والمعروف عن ابن تيمية كان من الحنابلة الذين بقوا على موقفهم ولم يتافقوا مه الاشاعرة ، ومع ذلك عثر في مؤلفاته على مواضع كثيرة يمدح فيها الإمام أبو الحسن الأشعري. (وهذا أصل في ان لو اختلفت مع الرجل ما تنقصه قيمته) وكان لابن تيمية رأي جميل جدا في موضوع العقل والنقلح لما قال في رسالته "درء تعارض العقل والنقل" انه النقل الصحيح لا يعارض العقل الصريح لأنهما من نفس المصدر؛ لكن لو كان هنالك ظنية؟؟ يؤخذ بالأكثر أدلة، أي أنه لم ينف العقل بالمرة، لكنه جعله ( بين بين).
كانت في عهد ابن تيمية قد انتشرت البدع وقد قضى حياته وهو لمحاربتها فهاجم أكثر ما هاجم ما يعرف بالتبرك بالقبور، وهاج المعتزلة والخوارج، وفرق أخرى اعتبرها ضالة، وهاجم فكرة تأويل الصفات بالمجاز، وقد كان متشددا في بعض المسائل وتكفير بعض الفرق ، وقد طرحت فتاواه في مصنفات عد، وقد توفي هذا العالم في سجن دمشق لوالي مملوكي.
- لكن هل تبعه المسلمون؟
- لا ؛ لم يتبعه احد كمذهب مستقل فقد كان الفكر الأشعري المنتشر أكبر من تأثيره اتبعه تلميذه ابن قيم الجوزية، ويعرف بابن القيم، ونفر قليل جدا لكن مخطوطاته بقيت موجودة.
- ومن جاء بعد ابن تيمية؟
حلت عصور الإنحطاط السياسي، وبالتالي الفكري في الامة في نهاية عصر المماليك ثم حلت محلهم الدولة العثمانية حيث انتقل العلماء الى هناك ، ومع أن كل سلاطين الدولة العثمانية كانوا من الماتريديين، إلا أنه ساد في فترة حكمهم ركود فكري هائل واختفى العلماء، واختفت هكذا نقاشات، لكن ظلت معظم مدن العالم الإسلامي تقريبا تتبع الفكر الأشعري.
وفي العصر الحديث، عاد فكر الحنابلة بالظهور على يد الامام محمد بن عبد الوهاب المولود في العام 1115 هجري الموافق للعام 1703 ميلادية الذي يعتبر من مجددي الدين الاسلامي، حيث عمل على محاربة البدع وعلى نهج الامام ابن تيمية، ونادى بالمجتمع السليم على غرار السلف الصالح من الصحابة في عصر النبوة، تم تطور هذا الاتجاه تحت إسم التيار السلفي، وهو بمتد فكريا إلى الامام أحمد بن حنبل، مرورا بابن تيمية، ويعارض التيار السلفي المنتشر حاليا الفكر الأشعري، ويميل لرأي الحنابلة الذين رفضوا تقديم العقل على النقل، وتعظيم الحديث النبوي، وتميزوا بإتباع كافة السنن مثل اطلاق اللحى وتقصير الثوب ووجوب النقاب للمرأة.
- هل يعني هذا أن الصراع الذي نراه الآن بين المسلمين اعادة لما حدث في القرن الثاني الهجري بين المعتزلة وأهل الحديث؟
- تقريبا الظروف نفسها، الحداثة في مواجهة الموروث، وهذا شيء طبيعي حدث في أوروبا في بداية ما يعرف بعصر التنوير، لكن في حالتنا الآن هو أشد وأخطر؛ فثمة شريحة من الشباب لدينا " يعبد العلم" او ما يسمى بالعلمانيين العقائديين، ويعتبرون العلم الطريقة الوحيدة لتفسير الكون، وينظرون للاسلام كموروث غير قادر على أن يجيب على أسئلته؛ خصوصا في صيغته المنتشرة. لذلك هم غير مهتمين أصلا في الدخول في أي مناقشات مع علماء الدين.
- حسنا أما يوجد طرف ثالث يحاول ان يوازن الأمور؟ أشاعرة جدد مثلا؟
- الأشاعرة الجدد هم الذين سمعت عنهم وهم الذين يحاولون أن يتواصلوا مع السلفية لنقطة اتفاق؛ بحيث يتم تنقية دين الله من الشوائب، كي لا يرفضه الجيل الجديد. وثمة توجه كهذا داخل الفكر السلفي، ليس فقط لدى الأشاعرة الجدد، ويعرف فيما بعد السلفية، أي بدء تحكيم العقل عند السلفية، ومن شواهده رد حديث الجساسة مع إنه في صحيح مسلم، وبسند صحيح لأنه غير مطابق للعقل بتاتا وثمة شواهد أخرى أيضا. خصوصا في مصر.
- حسنا والإنسان العادي؟ ماذا يفعل وهو لا يعلم ما بالأشاعرة ولا السلفية ولا المعتزلة؟
- لا بد للانسان العادي أن يفهم انه الدين ليس كله نفس المرتبة؛ لكن فيه أصول الاعتقاد، وفيه الفقه، وفيه غيبيات الخ. وليس معنى ان الإنسان يؤمن أو لا يؤمن بجزئية معينة، ان خرج من الملة هذا غير صحيح؛ بمعنى سواء آمنت بعذاب القبر أو رفضته؛ فهو شيء غيبي؛ وليس من أصول الاعتقاد، وسواء آمنت بالدجال أو رفضته، أو بعودة المسيح أو رفضته، فهي أيضا أشياء غيبية.
المشكلة ان الشباب ينشغلون بهكذا معارك عدمية، وبالتالي فهو هو خطف لجهود وموارد الوقت للامة، لان هذه الامور لا يمكن أبدا إثباتها، ولو تمت فهي لن تقدم ولن تؤخر في مسيرة المسلم العادي اليومية. ولابد أن نقبل بفكرة تعدد الاجتهادات حتى داخل المذهب الواحد اوفي المذاهب الأخرى، وإنه في هذا تنوع فكري لا يضير أحدا. فلا هنالك من مبتدع ولا من متخلف؛ الكل سواء، وابن تيمية نفسه أكد على هذا بما روي عنه في اواخر حياته، بان لا يكفر أحد من أهل القبلة، وأن كل من توضأ فهو مؤمن.
بالنهاية: كل الخلافات هذه لا تؤثر على علاقتنا اليومية بعضنا ببعض، لكن العلم فيها أفضل من الجهل، والتحدي الحقيقي لا يكون بتحد بعضنا بعضا، بل ببناء دول مستقلة في الاقتصاد والقرار السياسي، قادرة عل تحرير مقدساتها المغتصبة، خالية من الفقر والجهل، والبطالة، وسوء مستوى التعليم، سوء الخدمات الصحية، الرشوة، الفساد، المحسوبية،التعصب، العنصرية. وآلاف آلاف التحديات اللي بتطحن السلفيين والأشاعرة والمعتزلة , بل وحتى الملحدين على حد سواء.
- والحل؟
- الحل أن ينحي الإنسان العادي هذه الأمور، ولو تخيلنا أن نبينا محمد - عليه افضل الصلاة والسلام- قد بعث من جديد هل برأيك إنه سيجلس يناقش في المسجد قضية المسيح الدجال وحد الرجم وعذاب القبر والأسماء والصفات؟ حتما لا سوف تجده يجمع المسلمين ليحقن دماءهم ويضمد الجراح ويمسح على رؤوس الأمهات الثكالى و يقدم الطعام للجوعى . ويقود ثورة ضد أعداء الامة الغاصبين لمقدساتنا ويحارب الظلم والاستعباد ونهب الامم لثروات المسلمين ويقضي على القهر والفقر والجهل وضد كل شيء سيء يؤذي المسلمين؛ لأنه هذا هو النبي محمد (ص) الذي نعرفه إنسان يستحوذ على وجداننا ويسكن في قلوبنا يحبنا ونحبه، وهذا أكبر من أي فقه وحديث واختلافات.‫
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مراحل الاختلافات الفكرية في الاتجاهات الفكرية للسنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: المنتدى الاسلامى :: الفقه الاسلامى-
انتقل الى: