منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 دور المخابرات الحربية و الاستطلاع فى حرب اكتوبر و ما قبلها صفحة "ابطال حرب اكتوبر الاصليون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars
avatar

اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2272
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 61
المزاج عال

مُساهمةموضوع: دور المخابرات الحربية و الاستطلاع فى حرب اكتوبر و ما قبلها صفحة "ابطال حرب اكتوبر الاصليون   الإثنين أكتوبر 03, 2016 7:16 am

تمت إضافة ‏‏4‏ صور جديدة‏ من قبل ‏ميلاد المصري‏.
15 ساعة · 

وده دور المخابرات والاستطلاع---------------
دور المخابرات الحربية و الاستطلاع فى حرب اكتوبر و ما قبلها
صفحة "ابطال حرب اكتوبر الاصليون"
موضوع غاية فى الاهمية و به معلومات جديدة عن دور المخابرات الحربية و الاستطلاع فى حرب اكتوبر و ما قبلها .. و نص اللقاء الذى جمع السادات بالقادة قبل الحرب لاستعراض الاستعدادات النهائية و مقولته الشهيرة حول تحمله كامل المسئولية عن الحرب و نتائجها ..
ندعوكم لقراءته
من مذكرات اللواء / فؤاد نصار - رئيس المخابرات الحربية في حرب أكتوبر
لا يمكن فصل الاستعداد لحرب أكتوبر و كذلك خوضها عن تولي اللواء فؤاد نصار لرئاسة جهاز المخابرات الحربية .. و كما يقول نصار .. في أحد الأيام أرسل لي المرحوم المشير أحمد إسماعيل وزير الحربية وقتها و الذي كانت تربطني به علاقة تعود إلي عام 1967 عندما عملت معه و قال لي الرئيس السادات بيقول لك تمسك المخابرات الحربية ؟ 
فقلت له أنا لا أعرف شيئا عن الأمن أنا مقاتل مكاني المعارك و ميادين الحروب .. 
فقال لي: الرئيس بيقول لازم تحصل حرب .. 
فقلت له: إذا كان فيه حرب لازم أقعد 3 شهور أشوف هل أستطيع أم لا .. فقام أحمد إسماعيل و اتصل تليفونيا بالسادات و قال لي و هو ممسك السماعة : الرئيس بيقول لك انت هتتشرط ؟ 
فقلت له: لست أنا الذي أتشرط بل مصر هي التي تتشرط لأن حرباً مثل هذه ستكون مصر أو لا تكون .. و انا لو مسكت المنصب و فشلت سأذهب للقيادة و أضرب نفسي بالرصاص مثل اليابانيين .. فأنا خايف علي مصر و خايف علي نفسي .. فقال لي المشير إسماعيل .. تروح تستلم من اللواء محرز الذي كان قد تولي المخابرات بعد الفريق محمد صادق.
مذبحة الضباط:
و في المخابرات الحربية بدأ اللواء فؤاد نصار دراسة الموقف و وجد معلومات كثيرة .. و في هذا الإطار يقول نصار .. بناء علي ما تم عرضه علي من تقارير توصلت إلي وجود تعاون و تنسيق بين المخابرات الإسرائيلية و المخابرات الأمريكية .. فبدأت أدرس كل شيء عن الجانب الاسرائيلي من خلال أصعدة مختلفة منها الطيران و المعدات و الأسلحة و كل شيء و توصلت إلي وجود ثغرات في الجيش الاسرائيلي يمكن استغلالها منها صعوبة تعبئة الجيش الاسرائيلي كله في وقت واحد لأن هذه العملية كانت تعتمد علي الاحتياط فالجيش العامل كله جيش صغير و عملية التعبئة تستغرق 48 ساعة و سلاح الطيران عندهم قوي جدا .. لذا كان لابد من أن نبدأ بضرب الجيش الصغير أولا و مفاجأته و خداعه و خداع الولايات المتحدة الأمريكية التي تسانده .. و بعد ثلاثة أشهر اتصل بي الرئيس السادات و قال لي: الثلاثة شهور انتهت ما رأيك الآن ؟ 
فقلت له: لازم نعمل مفاجأة. أحتاج إلي سنة كاملة. فقال لي: 9 شهور كفاية.
يضيف نصار: لم يكن من الممكن أن أبدا عملي في جهاز المخابرات الحربية فيما يتعلق بالتخطيط لمفاجأة إسرائيل و أمريكا بالحرب دون اتخاذ خطوة حيوية و أساسية في عمل أي مؤسسة خاصة إذا كانت عسكرية و هي "التطهير".. 
و تمثلت هذه الخطوة في قراري الذي اتخذته بنقل 20 ضابطا من الذين لم يتعاملوا علي أننا في حالة حرب .. و هو قرار لم يعجب كثيرين حتي أن البعض وصفه بـ"المذبحة" .. 
فعندما ذهبت إلي الاستخبارات الحربية وجدت ضباطاً يشغلون مواقعهم و كانت هناك كتيبة اسمها استطلاع المؤخرة، و في أحد الأيام كنت ذاهباً لزيارتها في الصباح فلم أجد القائد .. فسألت أين هو ؟ 
فقالوا لي .. انه موجود في بيت الرئيس السادات فهو يعرفه من أيام اليمن، و علي ثقة وثيقة به فذهبت إلي مكتبي و قررت نقله إلي استطلاع البحر الأحمر فرفض هذا الضابط تنفيذ الأمر.
و في اليوم التالي كنت في مكتبي و فوجئت بالرئيس السادات يتصل بي و يقول لي: مارأيك في فلان ؟ 
فقلت له: ضابط ممتاز. 
فقال لي : هل تعرف ماذا فعل في اليمن ؟ 
قلت له: يا أفندم عارف. عمل حاجات كثيرة مميزة .. و لكن لاني بأجهز الاستخبارات للحرب فأنا أريد ضابطاً مقاتلاً و ليس ضابط أمن يذهب لبيت الرئيس .. و لم يعقب الرئيس علي كلامي و بعدها أصدرت نشرة بنقل 20 ضابطا فقد كنت أريد ضباطا علي قدر من المسئولية في الحروب.
منظمة سيناء:
بعد نقل الضباط العشرين بدأ نصار عمل الاستعدادات اللازمة لتنفيذ خطة الخداع الاستراتيجي و هنا يؤكد علي معلومة مهمة جدا و هي عدم مساعدة المخابرات الحربية المصرية من قبل أي جهة أو أي جهاز مخابرات حربية عربية بما فيها المخابرات السورية التي لم تقدم لنا أي معلومة ..
و في إطار هذه الاستعدادات انشأ نصار منظمة سيناء و استقبل أحد شبابها و عينه برتبة عقيد لتجنيد أفراد من سيناء لمد المخابرات الحربية بالمعلومات ثم أنشأ قوات خاصة في مبان بها غرف منفصلة .. و قد فوجئ في هذه الأثناء بتطوع الكثير من أبناء سيناء حيث تم تدريبهم علي أجهزة اللاسلكي و كيفية الإرسال بالشفرات و الإقامة خلف خطوط العدو .. 
و عند عودتهم كان يقوم بمقابلتهم و توجيه رسالة شكر لهم من القيادة السياسية علي دورهم البطولي.
و بجانب منظمة سيناء كانت توجد كتيبة في المخابرات للاستطلاع خلف خطوط العدو و هي كتيبة يقول عنها اللواء فؤاد نصار أنها كانت مدربة علي الحصول علي المعلومات و استمر عملها 9 أشهر دون أن يعلم بها أحد ..
و في أواخر شهر أغسطس 1973 أرسل 20 مجموعة من هذه الكتيبة إلي سيناء استعداداً للحرب و حصلوا علي معلومات دقيقة و كاملة عما يدور في سيناء و كذلك عن مراقبة حركة المطارات و مخازن الطوارئ و مناطق الحشد العسكري و تحركات القيادات الإسرائيلية .. و ظلت هذه القوات تقوم بدورها إلي ما بعد الحرب و كان يتولي إعاشتها منظمة سيناء.
و يستكمل نصار .. كانت خطة الخداع الاستراتيجي لإسرائيل و العالم كله تقتضي إخفاء الأمر حتي علي الجيش نفسه .. و أذكر أنني في نهاية سبتمبر 1973 و قبل الحرب بأيام عقدت اجتماعا لقادة مكاتب المخابرات الحربية في مدن القناة و كان من واجبات هذه المكاتب تشكيل مجموعات المقاومة الشعبية في كل مدينة و قلت لهم إن إسرائيل ستقوم بضربة ضدنا .. 
و في إطار الخطة أيضا استدعيت الجنرال جودسكي كبير ضباط الاتصال السوفيت في مصر و قلت له إن لدينا معلومات بأن إسرائيل ستقوم بعمليات عسكرية ضدنا و أنها ستشن ضربة جوية غرب القناة و طلبت منه إفادتنا بمعلوماتهم عن ذلك ثم استدعيته بعد ثلاثة أيام و كررت نفس المطلب.
و في يوم 4 أكتوبر فوجئت بأن السوفيت جمعوا عائلاتهم من سوريا و مصر و قاموا بترحيلها إلي بلادهم عبر السفن و الطائرات فقد استشعروا من وجودهم في سوريا كخبراء حتي مستوي الكتيبة بأن هناك حرباً قادمة و كان لهذا الإجراء السوفيتي رد فعل شديد لدي إسرائيل حيث اجتمعت القيادات الإسرائيلية و تدارست الموضوع و لكنهم خرجوا منه بنتيجة أن هناك سببين لهذا الإجراء .. إما أن الخلافات المصرية السوفيتية التي بدأت عقب ترحيل الخبراء السوفييت في عام 1972 قد زادت .. أو أن الولايات المتحدة طلبت من السوفيت إخراج خبرائها من سوريا حتي لا يستطيع السوريون أن يحاربوا.
في إطار خطة الخداع أيضا كان من الضروري ان نعرف هل علمت إسرائيل بنوايانا و بموعد الحرب أم لا ؟! 
هكذا يتساءل نصار قائلا .. كانت وسيلتنا في ذلك هي مراقبة مخازن الطوارئ الستة في سيناء التي يضعون بها دباباتهم و ذخائرهم .. فإذا علمت إسرائيل بنوايانا فسوف تعلن التعبئة و تفتح المخازن ليذهب كل جندي إلي المخزن الذي توجد به دبابته .. و لذلك أرسلنا في يوم 9 سبتمبر عناصر من وحدة استطلاع مؤخرة العدو إلي سيناء و هي إحدي وحدات المخابرات الحربية المدربة للحصول علي معلومات عسكرية دقيقة عن العدو .. 
كما ارسلنا 22 مجموعة تم إنزالها بحرا و جوا بالهليوكبتر لمراقبة محاور التقدم و تقاطعات الطرق و مخازن الطوارئ لكشف أي تحركات للعدو في سيناء و التأكد من نجاح خطة الخداع.
و يضيف .. و في الساعة الخامسة من صباح يوم 5 أكتوبر تلقيت بلاغا من مجموعة الاستطلاع في منطقة المليز بأن طلائع القوات الإسرائيلية بدأت تصل بالطائرات، و أبلغت هذه المعلومات إلي القائد العام للقوات المسلحة و كنا نعرف أن الوقت قد فات بالنسبة لإسرائيل فاستكمال تعبئة وحداتها في سيناء يتطلب 48 ساعة و قد زاد من عنصر المفاجأة أننا بدأنا العمليات في الثانية ظهراً.
وثيقة الحرب:
رغم الدور الذي تميزت به المخابرات الحربية في حرب أكتوبر إلا أن هذا الدور ظهر بوضوح أكثر خلف خطوط العدو لاسيما فيما يتعلق بإحضار العديد من الأسري من داخل سيناء .. و هنا يؤكد اللواء فؤاد نصار علي أن بدو سيناء ضربوا أروع الأمثلة في البطولة و التعاون و الشجاعة مشيرا إلي انه تعامل مع الكثير من رؤساء القبائل و العشائر و الذين لا يمكن وصفهم إلا بالأبطال فعندما كان الجيش المصري يحارب في الغرب كان البدو يحاربون في الشرق حيث أسهموا في إغلاق الكثير من فوهات النار التي كانت موجودة في القناة و كان مقررا أن تفتح في أثناء الحرب لتغطية مياه القناة و حرق كل من يفكر في عبورها.
و يشير رئيس المخابرات الحربية الأسبق إلي وثيقة خطيرة لمحضر هيئة العمليات التي ضمت قادة الحرب برئاسة الرئيس الراحل أنور السادات مساء يوم 1 أكتوبر ورد فيها ما قدمه القادة عليه ـ أي السادات - من تقدير مواقف و تقارير نهائية حول الاستعدادات للمعركة .. 
و افتتح الحديث الفريق أول أحمد إسماعيل وزير الحربية وقتها فقال .. الخطة حسب ما لدينا من إمكانيات .. و السيد الرئيس معنا في كل خطوة .. سنعمل جميعا و نبذل أقصي جهد لنا و شعارنا النصر أو الشهادة .. و اقترح عرض تقارير القادة و الرؤساء بشكل عام و مدي استعداد القوات لتنفيذ المهام و أي صعوبات تذكر بصراحة .. ثم قال نصار: نجحنا في الحشد حتي 26/9. 
و موشي دايان أعلن أن مصر و سوريا حشدتا قواتهما .. و يصعب علي العدو القيام بعملية هبوط بري حاليا .. المعركة الرئيسة ستكون شرق المضايق .. سيحاول العدو تدمير قواتنا الجوية .. لم يحرك العدو أي قوات حتي اليوم غرب المضايق .. 
أما اللواء محمد الجمسي رئيس هيئة العمليات فقد أشار في الوثيقة إلي انه لا تغيير في خطه العمليات حيث تمت مرحلتا التجميع ُو رفعت درجة استعداد القوات المسلحة .. خطة الخداع الاستراتيجي و التعبوي تسير بالتنسيق مع الإعلام و الخارجية .. لم يُعلن توقيت الهجوم حتي الآن .. بينما قال الرئيس السادات في الوثيقة نفسها انه يجب استخدام الطيران مركزا ..
و أشار اللواء محمد علي فهمي قائد قوات الدفاع الجوي إلي انه جارٍ عمل الانتقالات لتوفير حماية لتجميع القوات البرية في العملية الهجومية ..
و قال اللواء بحري فؤاد ذكري قائد القوات البحرية إنه لا تغيير عن الخطة و ان القوات أخذت مواقعها .. و ان الغواصات بدأت في التحرك لتنفيذ مهمتها ..
بينما أكد اللــواء سعيد الماحي مدير المدفعية أن المدفعية جاهزة لتنفيذ المخطط .. تمهيد النيران أربع قصفات منها واحدة كاذبة.
و في الوثيقة ذاتها كما يشير نصار قال السادات: "اعملوا حسابكم المعركة طويلة، و يجب الاقتصاد لتحقيق الهدف" فيما شدد اللـواء مهندس جمال محمد علي مدير المهندسين علي أن خطة التأمين الهندسي للقوات الجوية تم تأمينها و قال إن المعركة معركة مهندسين و تبدأ بنا و هذا يحتم علينا الإسراع في فتح الساتر الترابي و تدبير مهمات الكباري .. حياتنا هي حماية المعابر يجب تركيز الدفاع الجوي لحمايتها ..
و أشار اللواء عبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث إلي انه لا تغيير في المهمة و ان الجميع متفهمون لها و انه تم عمل مشروعات بجنود للواءات و هي قادرة علي تنفيذ المهام .. تم التجهيز الهندسي و المصاطب و المنطقة الابتدائية للهجوم.
و في الوثيقة ذاتها قال اللواء فؤاد نصار انه يحتمل أن يقوم العدو بأعمال ضد الجبل الأحمر و مدينة نصر مشيرا إلي أن العدو عنده دبابات روسية ت-54 استولي عليها في حرب 67 و ربما يستخدمها في الهجوم المضاد و قد يحدث "لخبطة" لقواتنا و يجب تمييز الدبابات ..
فيما قال اللواء عبد المنعم خليل قائد المنطقة المركزية "كنت مكلفاً قبل أقل من شهر بالمرور علي الجيش الثاني و الثالث لمراجعة موقف الاستعداد و الحقيقة أني متفائل بالنصر و الروح المعنوية عالية .. سيتم الانتشار في المنطقة المركزية يوم 4 أكتوبر مع آخر ضوء" .. و شدد الرئيس السادات علي أن للعدو عملاء في المنطقة يُمكنه من خلالهم عمل أي شيء في الداخل .. القاهرة فيها 6 مليون و له عملاء في السفارات الأجنبية .. يجب التنسيق مع ممدوح سالم و الداخلية و المخابرات العامة و الحربية ..
و أكد العميد نبيل شكري قائد الصاعقة أن قوات الصاعقة علي استعداد تام و أنهم قاموا بمشروعات مشابهة للمهام المطلوبة .. و طلب الإمداد للوحدات بأي وسيلة ..
فيما قال الفريق سعد الشاذلي رئيس أركان حرب "نحن ملتزمون بالإمداد بعد 48 ساعة".
و خلال هذا الاجتماع التاريخي ـ و الكلام لنصار ـ تحدث الرئيس السادات فاستعرض موقف السنوات السابقة علي عام 1973 و عـرض مواقف إسرائيل و أمريكا و روسيا و الموقف العربي و الأفريقي .. ثم اختتم اللقاء قائلا:
" أشرف لنا ألف مرة أن نأخذ قضيتنا في يدنا مهما كانت التضحيات حتي لا نموت موتا أكيدا بالسكون .. و نقول للعالم نحن أحياء .. أنا أتحمل وراءكم المسئولية كاملة تاريخيا و مادياً و معنوياً .. تصرفوا و اعملوا بكل ثقة و اطمئنان و حرية .. إن شاء الله اجتماعنا المقبل بعد المعركة و ندخل للمراحل التالية، و نزيح الكابوس الرهيب و نستعيد كل ما فقدناه".
بحيرة طبرية:
و يتذكر اللواء فؤاد نصار انه أثناء حرب أكتوبر قامت إسرائيل بعمل مشروع في بحيرة طبرية فقام برصده مخابراتيا و كتب تقريرا للرئيس السادات قال فيه إن إسرائيل تتدرب علي عبور قناة السويس عن طريق البحيرات المرة التي تشبه بحيرة طبرية .. فتم وضع خطة بتواجد فرقة مدرعة في هذه المنطقة للتصدي للقوات الإسرائيلية و بعد عدة أيام من الحرب ازداد الضغط علي الجيش السوري و طلبت سوريا تطوير الهجوم لدي مصر لتخفيف الضغط عليها .. و بدأت الفرقة المدرعة في العبور للضفة الشرقية و في تلك اللحظة قامت أمريكا بإبلاغ اسرائيل بالعبور. 
فقام شارون و فرقته بالهجوم و دخل الثغرة.
و يضيف نصار .. أثناء عبور القوات الإسرائيلية للثغرة فوجئنا بقيام صاروخ غريب يدمر كتائب الصواريخ المصرية دون أن يرصد أو تتصدي له صواريخنا و المضادات فاتصل بي الرئيس السادات لمعرفة حقيقة هذه التدميرات و كشف هذا اللغز طبيب ترك الطب و عمل بالمخابرات في البحوث العسكرية الذي توصل الي أن هذا الصاروخ أمريكي حديث و مطور جداً يستطيع أن يركب شعاع الرادار و يدمر مواقع الصواريخ .. فأخبرت السادات بذلك فقال قولته الشهيرة: "انني استطيع أن أحارب إسرائيل و ليس أمريكا".
و يواصل قائلا .. أثناء الثغرة كان رجال الاستخبارات الحربية يتابعون ما يحدث تفصيلياً في الثغرة و أبلغوني أن موشي ديان جاء إلي الثغرة ليلتقي بالقوات الإسرائيلية .. و علي الفور اتصلت بالسادات فطلب مني تحديد موقعه علي مسافة 20 متراً فأعطي أمراً للقوات الجوية بضرب هذه المنطقة بالنابالم .. و بالفعل نفذت القوات العملية و تم حرق المنطقة و أبلغت السادات و انتظرنا خبر موت ديان .. و في اليوم التالي جاءتني صور ديان فوق نخلة و النار تحته مشتعلة و أوصلت هذه الصور للسادات.
و كان من أصعب المواقف التي تعرض لها اللواء فؤاد نصار أثناء حرب أكتوبر ـ كما يروي ـ هو كيفية عبور المانع المائي الذي يعد من أصعب العمليات العسكرية خاصة ان قناة السويس ذات مواصفات خاصة فعرضها 200 متر و شواطئها عمودية مما يصعب استخدام المعدات البرمائية إضافة إلي أن الشاطئ الغربي عليه مانع ترابي من 18 إلي 25 متراً عمودياً علي القناة و فوقها تحصينات خط بارليف و دشم قوية محصنة و مجهزة بالنابالم علي سطح القناة بدرجة حرارة 700 درجة و بارتفاع متر و نصف المتر مما جعل العسكرية العالمية تؤكد استحالة عبور المانع إلا باستخدام القنبلة الذرية.
لم يكن عبور المانع المائي من أصعب المواقف التي تعرض لها اللواء فؤاد نصار فهناك موقف آخر كان كفيلا بقلب حرب أكتوبر رأسا علي عقب لولا يقظة المخابرات الحربية التي استطاعت أن تتوصل إلي خطة كانت قد أعدتها لحرق الجنود المصريين و إبادتهم في مصيدة قناة السويس من خلال دفن أنابيب النابالم و الصهاريج في تحصينات خط بارليف و التي تنتهي فتحاتها إلي مياه القناة مباشرة لكي تكون جحيما في النار المشتعلة لو حاولت القوات المصرية العبور إلي الضفة الشرقية في سيناء .. و كما يقول اللواء فؤاد نصار فقد تكتمت إسرائيل هذا الأمر حتي يكون مفاجأة للمصريين و حاجزا أمام الوصول الي حافة خط بارليف الحصين .. و كانت تقوم الخطة علي فتح الأنابيب بالنابالم المتدفق إلي مياه القناة بحيث تحاصر القوات المصرية عند العبور و توقعها في مصيدة الهلاك تحت قصف الطيران الإسرائيلي إلا أن المخابرات الحربية استطاعت أن تكشف الخطة الإسرائيلية قبل ليلة 5 أكتوبر و صارت لديها معلومات كاملة عن خزانات النابالم التي أقامها الإسرائيليون في خط بارليف ليتم صبها عبر المواسير في مياه القناة حتي تتحول الي جحيم حارق للقوات المصرية .. و كانت المعلومات مزودة بالتفاصيل و تتضمن مواقع المواسير و فوهاتها .. و عندما وصلتني هذه المعلومات ـ و الكلام لفؤاد نصار ـ قمت بإبلاغها سرا إلي الفريق أحمد إسماعيل قائد الجبهة و طرحت فكرة أن تقوم مجموعة من الصاعقة بعملية إبرار جوي في العمق لتفجير خزانات النابالم و لكن بدت العقبة في عدم معرفة مكانها بالتحديد و احتمال اكتشاف الإسرائيليين للعملية .. و وضعت خطة بديلة لسد فوهات المواسير تتضمن قيام مجموعة من القوات الخاصة التابعة لسلاح المهندسين بالغطس تحت الماء الي الضفة الشرقية للقناة و كان ذلك في ليلة 5-6 أكتوبر .. و كان الأمر يتطلب العبور إلي الساتر الترابي و تفتيش خط بارليف في مناطق محددة ـ طبقا لمعلومات المخابرات الحربية ـ لتحديد أماكن الفتحات و مسار الأنابيب الخفي من العمق الي ضفة القناة .. و بالفعل تمكنت المجموعة من إزالة توصيلات المواسير و سد فوهات أخري ليستحيل بذلك ضخ النابالم من خلالها عند فتحها من مكانها في سيناء .. و كان لفشل عملية أنابيب النابالم تأثير علي نجاح عبور القوات المصرية الي الضفة الشرقية و إقامة رؤوس الكباري و الاستيلاء علي التحصينات المهمة في خط بارليف خلال ست ساعات فقد فوجيء الإسرائيليون بالعبور الكاسح و تدفق الآلاف من الجنود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دور المخابرات الحربية و الاستطلاع فى حرب اكتوبر و ما قبلها صفحة "ابطال حرب اكتوبر الاصليون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: