منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 مكتب الإرشاد.. آخر مستعمرة إنجليزية في مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars


اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1855
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 60
المزاج عال

مُساهمةموضوع: مكتب الإرشاد.. آخر مستعمرة إنجليزية في مصر   الثلاثاء أغسطس 16, 2016 3:53 pm

‏53‏ دقيقة · 

Mohammed Haffz

مكتب الإرشاد.. آخر مستعمرة إنجليزية في مصر
==========================
بقلم : أحمد الباشا
---------------
نفس الرحم الإنجليزي الذي حمل وعد «بلفور»، لزراعة الكيان الصهيوني على حدود البلاد، هو نفسه الذي حمل وعد البنا لغرس الكيان الإخواني في الأراضي المصرية.. الحبل السرى الممدود والرابط بين الوعدين منذ ما يقرب من مائة عام هو الكاشف والفاضح لتداخلات المشهد الحالي وتفسير أبعاد الحملة الدولية الممنهجة على مصر!
لم يكن ظهور الإخوان كجماعة مرتزقة في أيدي المحتل البريطاني 1928، سوى ردة فعل لثورة 1919، لكونها أول مشروع وطني سياسي واضح المعالم ومحدد الأهداف ضد الاحتلال، حينها شرع الإنجليز فى التحرك لخلق كيان يحمل الجنسية المصرية اسما فقط، وعبره يمكن «شرعنة» الخيانة.. من يومها أصبح الخائن يوصف بالمعارض والخيانة مجرد وجهة نظر!
كان الهدف بظهور الإخوان هو إظهار فكرة الدولة الوطنية المصرية – على غير الحقيقة - باعتبارها ضد الإسلام الذى احتكرته جماعة الإخوان، والتي نصبت نفسها بعد ذلك فوق الإسلام نفسه، لذا لم يكن مستغربا أن يأتي الإخواني صبحي صالح، بعد كل هذه السنين، ويدعو قائلا: «اللهم أمتني على الإخوان»!
منذ ذلك التاريخ الأسود، والقومية العربية تنازعها القومية الإسلامية، والهوية الوطنية تنافسها الهوية الدينية، فلا شهدت بلادنا استقرارا ولا نعمت بثرواتها، ولا تقدمت مجتمعاتنا.
قفزة إلى المستقبل.. حاليا، حيث اشتدت وطأة المؤامرة الكونية على مصر منذ يناير 2011، كانت جماعة الإخوان بعد 90 عاما على نشأتها هي رأس الحربة في هذه المؤامرة، لتكون ميليشيا مسلحة ومسيسة وتنجح في لعب الدور المطلوب لصالح الغرب، فلم يكن مسموحا لدى الدولة المصرية بعد أن دفعت دما ونارا لتحرير أراضيها عبر حروب التحرر، أن تدنسها قواعد عسكرية أجنبية.
لو وافق عليها مبارك لكان حظ مصر أفضل من سويسرا، وما أزاحوه عن منصبه مخلدا، ولو رضخ السيسى لصنعوا منه بطلا ودعموه ونصبوه أميرا وواليا على الشرق الأوسط.. لكنها الجينات الوطنية التى حافظت عليها المؤسسة العسكرية عبر تاريخها، باستثناء الجملة الاعتراضية «محمد مرسي»!
ربما الموقف وحده هو ما يفرض المقارنة ويزيح الستار عن الأسباب الحقيقية للنهضة التركية فى السنوات الأخيرة، حيث فتحت خزائن قارون الخليجية لوالي إسطنبول الإخواني، بعد أن فتح أراضيه ومنحها للقواعد العسكرية الأجنبية، وأصبح الجندي الأمريكي والبريطاني والألماني يستبيح شرف وعرض بلاده.. وما وجه الاستغراب إذا كان كل إخواني مصري أو تركي أو ماليزي لا يعترف بالوطن ويعتبره حفنة تراب عفن؟!
عودة على ذي بدء، حيث الشأن المصري، فلم يكن بديلا للغرب إلا زراعة قواعد سياسية (جماعة الإخوان الإرهابية) بديلا عن القواعد العسكرية، وتصبح بمثابة مخلب القط والنبت الشيطاني الذي ينمو برعاية دولية حتى إن أولوهم حكم البلاد والعباد، وهو المخطط الذي تحطم وتناثرت شظاياه على صخرة ثورة الشعب المصري في 30 يونيو.
في نظر الغرب 30 يونيو ذنب لا يغتفر، وجريرة يعاقب عليها من قادها (السيسي)، وأن التطهر منها لا يكون إلا بإجراء مصالحة وإعادة دمج الإخوان كجماعة سياسية مجددا داخل المشهد المصري، وفي سبيل تحقيق ذلك يمكن أن نعدد هذا الكم الهائل من المؤامرات والأزمات التى تعرضت لها البلاد، وتتصاعد مع اقتراب إجراء الانتخابات الرئاسية في مصر، والعمل والضغط لعدم ترشح السيسي لفترة رئاسية ثانية باعتباره العقبة السياسية في سبيل إتمام المصالحة المسمومة!
تقرير الإيكونوميست إياه لم يكن سوى حلقة في عدة دوائر متصلة ومتناغمة في هذا السياق.. فلم تفاجئنا المطبوعة المستأجرة بوضعنا الاقتصادي ومشكلاته التي ندركها جيدا، وإن جاءت متزامنة مع مفاوضات صندوق النقد الدولى وربطت بينه وبين الدعوة للرئيس بعدم الترشح لفترة رئاسية جديدة، دون أن تبرز تداعيات وانعكاسات عدم ترشح السيسسى على الاقتصاد المصري أو على الدولة المصرية عموما، ونحن نجيب عنها السؤال الذي لم ولن تطرحه في كلمتين.. «ضياع مصر»!
وسبق ذلك لقاء للسفير البريطاني في القاهرة جون كاسن مع أحد الصحفيين المصريين، وأبلغه صراحة أن الأزمة في العلاقات المصرية – البريطانية لن تحل، ولن تعود خطوط الطيران وتسمح بعودة السياحة إلا بموافقة مصر على إتمام المصالحة مع الإخوان!
لم يعد الأمر يحتاج إلى تحليل، الصورة أوضح من اللازم، وأصبح اللعب على المكشوف، ولم يعد للحصافة الدبلوماسية مكانة على الطاولة.. وأصبحت البجاحة السياسية هي عنوان المرحلة، ولا شيء جاء صدفة، من إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء، إلى عمليات استهداف جنودنا بطول وعرض البلاد!
على الطرف الآخر لعبت بريطانيا دورًا كولي أمر شرعي لجماعة الإخوان الإرهابية، فهي من وضعت نطفتها حتى شبت عن الطوق، لتصحح مسارها وتهذب سلوكها عبر خطة وضعها جهز الاستخبارات البريطاني Mi6 لإعادة هيكلة الجماعة، بعد ما أصابها من تصدع أوشك أن يسقطها، فكانت روشتة العلاج عبر عدة نقاط سلمتها لقيادات التنظيم الدولي للتنفيذ في أسرع وقت:
أن تعيد الجماعة هيكلة خطابها ليصبح أكثر انفتاحا على المجتمع بأطيافه وأكثر تماسا مع قضاياه الملحة.
على جماعة الإخوان أن تحدد موقفا واضحا من جماعات العنف خصوصا وأن أزمتها الأخيرة كشفت خريطة علاقتها بالجهاد والقاعدة والجماعة الإسلامية وغيرها من جماعات السلفية الجهادية وأن عليها التخلص من هذه الأعباء وهذه السمعة التي لحقت بها.
وضع خطة إخوانية لاختراق الأحزاب الناشئة والمنظمات الحقوقية.
عدم تكرار سيناريو الوثوب على السلطة.
أن يكون للإخوان رأي وموقف أكثر مرونة في بعض القضايا المجتمعية مثل حقوق المرأة والمثليين حيث رصد الإنجليز أن جماعة الإخوان لم تصدر أي بيان أو يبدوا استياء لإدانة العمل الإرهابي في بار الشواذ بالولايات المتحدة، وأن هذه المواقف الجامدة تعوق تطورهم واندماجهم داخليا وخارجيا.
أخيرا إحياء مشروع اختراق الصفوة عبر اختيار عناصر غير تنظيمية والدفع بها فى مجالات الثقافة والفنون والسينما بهدف الوصول والتأثير فى الطبقات العليا فى المجتمع (معز مسعود فى السينما وحمزة نمرة في الموسيقى وغيرهما).
لماذا هذا؟! كما أسلفنا أعلاه، إن استمرار عبد الفتاح السيسي رئيسا للبلاد يعيق إتمام هذه المصالحة، وعودة الجيش الوطني المصري في المشهد كأمين على الدولة والشعب، مع استمرار إنجازاته في الحياة المدنية التي تسبق أجهزة الدولة المدنية نفسها مثل دوره سابقا في أزمة السيول وزلزال 92، تجعل من المستحيل أن يسمح بقواعد عسكرية أو سياسية على الأراضي المصرية، وهو معناه بوضوح وشكل نهائي جلاء الاحتلال والتبعية الاجنبية عن مصر نهائيا، وهو التحرر الحقيقي للقرار الوطني منذ عهد الفراعنة، ولهذا ثمن سندفعه ومعركة سنخوضها لآخر نقطة دم فينا لو تعلمون.
.
----------------------
By: Ahmed Basha
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مكتب الإرشاد.. آخر مستعمرة إنجليزية في مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: