منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 عن يسري فودة وأشياعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars
avatar

اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2272
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 61
المزاج عال

مُساهمةموضوع: عن يسري فودة وأشياعه   السبت أغسطس 06, 2016 11:54 am

عن يسري فودة وأشياعه
=============
منذ سنوات طويلة ويسرى فوده يلعب دور النائحة المستأجرة فى الاعلام المصرى، لا يشغله سوى مجده وشهرته وثروته وإعجاب مجموعة من الصبية المغفلين الذين ينظرون اليه باعتباره صنم المهنية الكبير، رغم أنه ليس الا محتالا يستخدم أدواته التى يجيدها فى فرض وجهة نظره التى يعتبرها لفرط غروره وغطرسته أنها لا تقبل نقاشا ولا جدلا. 
يتفاخر يسرى بتاريخه المهنى بين محطات تليفزيون عالمية، يمنح نفسه دور المُحتسب في الاعلام، يمنح هذا شهادة مهنية، ويحجبها عن هذا، رغم أنه وضع نفسه فى خدمة أنظمة وأجهزة مخابرات عالمية وأمراء عرب، وكل مرة يخرج فائزا بالمال الذى يريده، والذى وهب حياته لجمعه بلا أخلاق ولا ضمير. 
.
عاد يسرى الى مصر مع نهايات عصر مبارك، لم يكن معارضا له فى أى يوم من الأيام، ولم يكن مستاءا أو ممتعضا أبدا من استمراره فى الحكم، أو حتى من خلافة ابنه جمال له، وما لا يعرفه كثيرون، أن يسرى لم يعد إلى مصر الا فى إطار مهمة محددة، وهو الترويج إعلاميا لجمال مبارك، ضمن مشروع إتمام التوريث.
وقبل أن تتعجب مما أقوله، سأضع أمامك ما لا يستطيع هو أن ينكره أو يجادل فيه.
كانت وزارة الاعلام بقيادة أنس الفقى تجهز لقناة إخبارية جديدة، تضم لها عناصر تعرف جيدا أنها يمكن أن تلعب دورا فى التمهيد للتوريث، عبد اللطيف المناوى كان حاضرا بقوة فى هذا المشهد، اذ تولى تأسيس القناة، وكان من بين المنضمين الى هذه القناة يسرى فودة، لكن الغريب فى الأمر أن المفاوضات معه لم يقم بها أنس الفقى أو عبد اللطيف المناوى، ولكن لعب الدور الرئيسى فيها رجل أعمال نظام مبارك أحمد عز. 
ولو عاد يسرى فودة إلى أوراقه الخاصة وفتش فيها قليلا، سيجد رسالة من أحمد عز، وصلته على قناة أون تى فى، وحملها اليه سائقه الى بيته فى المعادى، ولم تكن هذه الرسالة الا من أحمد عز، يؤكد عليه فيها أن يكون من بين فريق القناة، وإذا سألت وما هى علاقة أحمد عز بالموضوع كله؟ ، سأقول لك أنه كان عراب جمال مبارك، ثم أن تأثيره وثقله كان أكبر من الجميع. 
فى مكتب عبد اللطيف المناوى بقطاع الأخبار وقبل أيام قليلة من ثورة ٢٥ يناير وقع يسرى فودة عقد انضمامه للقناة الإخبارية الحكومية بالأحرف الاولى، تحدث معه بعض العاملين معه فى محاولة لإثناءه عن العمل مع نظام يتهاوى، لكنه أصر، رأى أمامه مظاهرات ٢٥ يناير التى كانت مبشرة بسقوط النظام، لكنه لم يتراجع، تابع ما حدث فى ٢٨ يناير الذى كان شهادة وفاة كاملة لنظام مبارك، لكنه أبقى على عقده، ربما لأنه كان يرى أن نظام مبارك لا يزال قادرا على الخروج من هذه الأزمة. 
.
انتظر الاعلامى الهمام حتى اتضحت الصورة، ولما تأكد أن النظام إلى زوال، ذهب مرة أخرى الى مكتب عبد اللطيف المناوى ليفسخ العقد، معتبرا ما فعله بطولة، رغم أن البطولات المتأخرة ليست الا جبنا مقنعا، ويسرى من هؤلاء الذين ينقضون على الضعفاء، دون أن يجرؤ على الاقتراب من الأقوياء.
.
قبل ثورة ٢٥ يناير بما يقرب من عام ظهر يسرى فوده على شاشة قناة أون تى فى، صادف أنها فى ٦ أكتوبر، وكانت المفاجأة أنه فتح شاشته المصرية لجنرالات سابقين فى الجيش الاسرائيلى، تحدث معهم عن ذكرياتهم فى الحرب، سخر منهم بعض الشئ، لكن المحصلة النهائية، أنه كان سببا مباشرا فى ظهور إسرائيليين على قناة مصرية، وإن لم يكن هذا تطبيعا إعلاميا فماذا يكون؟
لم يكن ما فعله يسرى غريبا عليه، ولا مستهجنا منه، فهو يرتبط بعلاقات كثيرة وجيدة مع إسرائيليين، ولا تتعجب اذا قلت لك أنه دائم التردد على تل أبيب، حيث يسافر لها أكثر من مرة كل عام، وحتى لا تتهمه بما لا يفعله هناك، سأقول لك، أنه يذهب إلى تل أبيب عبر الاردن للتسوق، فهو تقريبا يشترى معظم ملابسه من هناك، لأنها فى الغالب أرخص، ويسرى لمن يعرفه أحد البخلاء العظام، يحرص على أمواله حرصه على حياته.
لم يحقق برنامجه آخر كلام خلال ما يزيد على عام أى نجاح يذكر، حتى أن البعض كان يعتقد أنه لم يعد الى الشاشة مرة أخرى، لم يحقق برنامجه أى عائد اعلانى، لكن ثورة ٢٥ يناير منحته طوق نجاة، أعادته مرة أخرى قلب المشهد الاعلامى، رغم أنه كان مترددًا فى أيامها الأولى، ولم يمنحها تأييده، وجلس فى بيته عدة أيام، ورفض النزول أو الظهور تليفزيونيا، وكانت حجته فى ذلك أنه يريد أن يفهم المشهد جيدا، ولما أيقن أن النجاح حليف الثورة، ركبها، وهو فى ذلك لا يختلف عن الإخوان فى قليل أو كثير. 
.
كان هناك عامل مهم فى نجاح آخر كلام، لن أتحدث عن فريقه المعاون الذى كان سببا فى نجاحه بشكل كبير، لكن الأهم كان فى الظرف السياسى الذى عمل خلاله، كان برنامجه يبدأ فى الحادية عشر مساءا، وكانت الأحداث الساخنة فى الغالب تبدأ فى ساعات متأخرة من الليل، ولأن برامج التوك شو كانت تنتهى قبل الثانية عشر، كان هو ينفرد بالشاشة، بما جعله مصدرا للتغطية التى كان يسلك فيها التمسك باتجاه واحد، حتى لو حرص على الظهور بشكل متوازن ومحايد.
فى الاعلام لا تطمئن كثيراً لمن يتحدث باستمرار عن المهنية وغيابها، لا تستمع كثيراً لمن يتهم الآخرين بأنهم ليسوا محايدين أو موضوعين، ففى الغالب لا يتحدث كل منا الا عما يفتقده، فيسرف فى الحديث عنه حتى يغطى عيبه ويستر عورته، وعورات يسرى فوده فى هذا السياق كثيرة وظاهرة، لكن ألاضيشه المغييبن الذين يسيرون خلفه معصوبى العينين لا يرون فيه عيبا. 
لا افترى على يسرى فوده بشئ، ولكن اذا منحنا باحثا محايدا فرصة ان يبحث حلقاته التى قدمها فى آخر كلام على شاشة أون تى فى، سيجده غارقا فى الانحياز الى ما يرى أنه صحيح، والغريب أنه لا يتراجع إذا اكتشف أنه كان على خطأ، فمن سمات المهنى المخادع أنه لا يعترف بخطأه أبدا، وإذا أردت أن تتأكد من ذلك فليس عليك إلا أن تراجع ما فعله مع حازم عبد العظيم.
لن أتركك تبحث بنفسك، سأسجل هنا ما قاله حازم عن يسرى فى إطار نفيه لعلاقته بإسرائيل.
قال حازم على صفحته الخاصة بالفيس بوك : " المؤسف أن يسرى فوده أيضاً سقط مهنيا، ولا أحب أن أقول أخلاقيا، لأنه تبنى قصة اليوم السابع - كانت قد نشرت قصة كاملة عن علاقته بإسرائيل - بثقة مريبة جدا، والمفروض انه إعلامى كبير يدقق حفاظا على سمعته، كما أنه من النادر فى تاريخ يسرى أن يتناول سيرة شخص بهذه الخطورة والسطحية فى نفس الوقت، دون التأكد تماما من مصادره، علامة استفهام كبيرة عليك يا يسرى، وقد أكد فى فيديو أن لديه نسخة من مستندات تثبت هذه التهمة وسينشرها فى اليوم التالى، وطبعا لم ولن ينشرها، فلا يوجد شئ، عزائى ليسرى فوده أن جاله اتصال تليفونى من شخص مهم خدعه أو ربما أجبره، ومنذ فترة طلبت من يسرى الاعتذار أو نشر ما لديه من مستندات ولكنه استكبر وطمرخ على الموضوع"...أنتهى كلام حازم .
.
كلام حازم عبد العظيم لا يعنى أن يسرى فوده يفتقد المهنية فقط، ينشر معلومات دون ان يستوثق منها، ولكن هو أيضاً يسير فى عمله بتوجيهات وأوامر واتصالات تليفونية، وهو الأمر الذى يحلو له أن يتهم به الآخرين ببجاحة يعرفها الآخرون عنه.
لم يكن يسرى فوده موضوعيا أبدا مع ضيوفه، فعندما استضاف حسن هيكل، ليتحدث عن شركة هيرميس وعلاقة جمال مبارك بها، كال له الاتهامات، وعندما قال له حسن أن معلوماته ليست دقيقة، تحول يسرى الى خصم طوال الحلقة، وحاصر حسن باتهامات كثير منها باطل، ويومها علق نجيب ساويرس الراعى الرسمى للمذيع النابغة، بقوله: هو فيه حد مجنون يقول ليسرى فوده انت غلطان وعلى الهوا كمان. 
.
لهذا ولغيره - يمكن أن أسوق لك عشرات الأمثلة- ليس من حق يسرى فوده أن يتحدث عن المهنية لأنه يفتقدها، هو يجيد فقط تسويق نفسه إعلاميا، ولديه مجموعة من الدراويش يعتقدون فيه، رغم أنه من الاولى أن يتعلم قبل أن يتحدث، ويلتزم بما يتحدث عنه قبل أن يظهر على الناس، وأن يصمت كثيراً لأنه أصبح بلا مصداقية.
لقد انتهت أسطورة يسرى فودة يوم أن بايع محمد مرسى وروج لانتخابه، وحتى عندما أعلن على الهواء أنه يستقيل من حب مرسي، وأبدى ندمه على تأييده، كان يجب عليه أن يستقيل من عمله الاعلامى، لأنه ضبط متلبسا بخداع الناس وتضليلهم، لكن لفرط غروره لم يفعل.
وبعد ٣٠ يونيو ورغم أنه أعلن تأييده لها، الا انه عاد ليتقمص شخصية النائحة المستأجرة، فى ظرف قاس على هذا الوطن اختار يسرى أن يقف فى جبهة من يعادونه، بالغ فى انتقاد النظام، ربما لأنه لم يجد له مكاناً فيه، وهذه أزمته، عاد الى المربع صفر من جديد، وأحاطت به حالة التجاهل التى كان يعانى منها فى السنة الأولى لآخر كلام، وكان لابد أن يشيعه أحد إلى مثواه الأخير، فدق نجيب ساويرس المسمار الأخير فى نعشه، عندما قال أنه لا أحد يشاهد يسرى الآن لأن دمه تقل. 
لم يكن نجيب دقيقا فيما قاله عن يسرى، فالذى يسقط مرة لا تقوم له عند الناس قائمة، ويسرى سقط أكثر من مرة، لكن دروايشه كانوا ينفخون فى روحه، وكان هو قادرا على المراوغة، لجأ الى حيلة رخيصة، توقف عن تقديم برنامجه أكثر من مرة، فى محاولة للإيحاء بأنه يتعرض لضغوط، وقبل أن يعود كان يكتب مقالا مطولا يحتل صفحة كاملة من المصرى اليوم، يشرح فيها للناس لماذا توقف ولماذا يعود، وعندما تقرأها تجد أنه يراوغ، ولا يقول كلاما مفيدا أبدا، وكان من يعملون معه يسخرون منه، لأنهم كانوا يعرفون أنه كاذب تماما. 
.
الآن يعود يسرى فوده مرة أخرى، يطل علينا من شاشة " دوتش فيله" الألمانية، فى محاولة للتأكيد أنه لا يستطيع أن يتحدث بحرية فى مصر، رغم أن ما يفعله لا شئ الى جوار ما يكتبه عبد الله السناوى فى الشروق أو عبد الحليم قنديل فى صوت الأمة أو حتى ابراهيم عيسى فى المقال، هؤلاء يقولون كل ما يريدون دون ان يقترب منهم ، أو يعترض طريقهم أحد، لكنه يهوى البطولات المجانية، يخطط للحصول على أكبر عائد مادى من عمله، بصرف النظر عن الرحم النتن الذى يطل علينا منه. 
.
لو كان يسرى فوده مناضلا حقيقيا لظل فى مصر، يواصل ما يعتقد أنه معارضة للنظام القائم، لكنه يهوى البطولات المجانية التى لا تكلفه شيئا، ولذلك فإن ما سيفعله فى برنامجه الجديد " السلطة الخامسة" سيتبخر فى الهواء، ولن يكون له تأثير، اللهم الا عند من يسيرون خلفه وهم يعطلون عقولهم، دون ان يسألوا أنفسهم لماذا هرب أستاذهم من أرض المعركة؟ ، هذا اذا كانت هناك معركة من الأساس. 
.
يسرى فوده عندى وعند آخرين ليس الا هلفوتا كبيرا من هلافيت الاعلام الذين ظهروا بعد ثورة ٢٥ يناير، يمتلك أدوات كثيرة، لكنه استغلها فى بناء مشروعه الخاص، هو كاذب بلا شك، ومخادع كامل، أقول هذا بكل يقين، لدى عنه ما يوجعه، ويكشفه بشكل كامل، وأعتقد أنه لن يكون سعيدا بما سمعه أو ما يمكن أن يسمعه. 
.
لقد اختار يسرى فوده طريقه، وهو حر تماما فى ذلك، لكن ليس عليه أن يلوم على الآخرين أن يختاروا طريقهم بعيدا عنه، لكن ماذا نفعل وأمثاله من المشوهين نفسيا وأخلاقيا ومهنيا، يريدون أن يكون الجميع مثلهم، حتى تطيب لهم الحياة، على الأقل حتى يستطيع أن يعيش فى هدوء، لأن البديل أن ينتحر، لكن من قال أن هناك حمار يمكن أن ينتحر؟
.
---------------------------
الكاتب الصحفي/ محمد الباز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عن يسري فودة وأشياعه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: