منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 عصر الكراهية الأمريكانى..ووهم حقوق الانسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars
avatar

اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2272
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 61
المزاج عال

مُساهمةموضوع: عصر الكراهية الأمريكانى..ووهم حقوق الانسان   الخميس يوليو 14, 2016 11:17 am

‏‎Omar Hashish‎‏.
4 دقيقة · 

عصر الكراهية الأمريكانى..ووهم حقوق الانسان 
تجنيد الإعلام لتركيع العالم تحت قدمى أمريكا
نشر الإشاعات والعمل على تدمير النسيج الاجتماعى وثقافة وقيم المجتمع الذى يراد إخضاعه
العالم دخل مرحلة جديدة فى شن الحروب وإخضاع الحكومات إلى النفوذ الأمريكى، وذلك عن طريق الإرهاب والإعلام والحرب النفسية
مصريون فى قبضة المباحث الفيدرالية
- آدم عبدالشافى.. حاصروه وأجبروه على الانضمام لداعش
- الشناوى.. اتهموه بتلقى 8700 دولار للقيام بعمليات انتحارية
- توقيف أطفال وفتيات وانتهاكات يومية للأفارقة والعالم يتفرج
- مسئول أمنى رفيع يطالب الأمريكان بإشهار الأسلحة فى وجه المهاجرين!.
. 186 ألف مواطن أمريكى يتقدمون بطلبات لشراء أسلحة فى يوم واحد!!
- ترامب.. الوجه القبيح لعدو الانسانيه الجديد فى أمريكا
واعتقال والد قام بابلاغ السفاره الامريكيه 
الحكايه بتبدى من هنا
فى أغسطس 2014 وخلال زيارته لعائلته فى مصر، توجه عبدالشافى إلى السفارة الأمريكية بالقاهرة وقال إن نجله اختفى معتقداً أن الشرطة المصرية قامت باعتقاله ربما لأنه كان يتواصل مع عدد من المتطرفين إلكترونياً.
بعد عدة أيام، عاد آدم إلى عائلته، فأبلغ والده السفارة بأن ابنه عاد وأنه كان فى رحلة مع أصدقائه إلى تركيا لم يبلغه عنها، وبعدها عادت الأسرة إلى الولايات المتحدة.
ارتياب السفارة الأمريكية بالقاهرة فى قصة اختفاء آدم وذهابه إلى تركيا دون أن يخبر والده، جعلها تبلغ المباحث الفيدرالية الأمريكية (FBI) التى وضعته تحت رقابة مشددة، بعدما استكملت معلومات بشأنه وعرفت أنه وصديق له سافرا إلى تركيا، التى تعد نقطة عبور المقاتلين الأجانب إلى سوريا.
معتقلو «جوانتانامو».. أزمة بين الشرطة والمباحث الفيدرالية.
رسالة وقعها فى التاسع من الشهر الماضى نحو أربعين ضابط شرطة من مختلف مقاطعات كولورادو، أعربوا فيها عن معارضتهم الشديدة لمشروع نقل معتقلى «جوانتانامو» إلى منشآت اعتقال فيدرالية فى ولاية كولورادو.
وهم حقوق الانسان 
رقابة مواقع التواصل.. فى دولة تزعم الحرية!!
المدهش أيضاً هو أن مراقبة مواقع التواصل الاجتماعى أصبحت جزءا من استراتيجية مكافحة الإرهاب فى المملكة المتحدة وأمريكا!!.. بما يعنى أن مكافحة الإرهاب من خلال متابعة مواقع التواصل الاجتماعى أصبحت أمرا حتميا خاصة بعدما ظهر دور هذه الوسائل واضحا فى نشر الأفكار المتطرفة وتجنيد الجهاديين، إلا أن كل دولة تحارب التطرف الإلكترونى بطريقتها الخاصة.
داعش منظمه ارهابيه بدعم الصهيوامريكيه 
كيف تربى تنظيم داعش.. فى حضن الولايات المتحدة الأمريكية
تقرير نشرته جريدة الـ«جارديان» البريطانية، فإن القضاء الأمريكى لم يصدر حكماً حتى الآن على أى مهاجر له علاقة يتنظيم داعش، بل إن أغلبية المشتبه بهم والمحكوم عليهم هم أمريكيون بالولادة.
دونالد ترمب.. عدو الإسلام الجديد فى الحزب الجمهورى
وبالتدريج، أفلتت الأمور من أيديهم.. وانقلب سحرهم إليهم، فتم ضخ دماء جديدة فى الخطاب العنصرى المتجذر أصلا فى المجتمع الأمريكى، وتجددت عدوانيته ضد العرب كما تجددت أيضاً ضد السود ذوى الأصول الإفريقية، وضد اللاجئين والناجين من الحروب الأمريكية فى أمريكا اللاتينية، ومع تلك الداء الجديدة بدأت أحدث وأشمل حملات الإقصاء والتشويه. ولا تصدق ما يردده بعض المسئولين الرسميين، عن استيائهم ورفضهم للتصريحات العنصرية المتسارعة على لسان عدد من المرشحين للانتخابات الرئاسية. وبغير الارتياب لا يمكن التعامل مع تحذير أوباما (أو غيره) من التمادى فى الخطاب المناهض للمسلمين والدين الإسلامى ونزعات التعميم الضارة.
الأسلحة الأمريكية فى الشوارع
وأصبح الصراع فى اللحظة الراهنة يدور بين صفوف القوى المتنفذة فى المؤسسة الحاكمة، والتى تجتهد لإبعاد مصطلح «الإرهاب» عن أى عمل معاد مصدره عنصر «أبيض»،
تجنيد الإعلام لتركيع العالم تحت قدمى أمريكا
صراع الإرادات بين الأجهزة المخابراتية والأمنية وصناع القرار السياسى ليس وليد اللحظة بل يعود إلى وقت سابق، وفقا للنظام السياسى الأمريكى وضوابطه المتعارف عليها.
ومن غير المرجح أن يطرأ أى تعديل جوهرى على التوجه الراهن، فيما يخص «الحرب على الإرهاب،» وإلى أن ينتهى موسم الانتخابات الرئاسية، خاصة أن المرشحة الأقوى عن الحزب الديمقراطى، هيلارى كلينتون، مرتبطة عضويا بسياسات الرئيس أوباما فى الشرق الأوسط
اللافت أيضاً، هو أن وسائل الإعلام لا تتوقف كثيراً، بل قل إنها تتوقف نادراً أمام انتهاكات الشرطة الأمريكية وتدخل الإدارة المركزية بشكل مباشرة لإخماد أية احتجاجات أو مظاهرات متعددة فى مدن كبرى مختلفة، بينها ولايات متشيجان وفلوريدا وكاليفورنيا، إلى جانب مراكز الصراع المتواصل مع أجهزة الشرطة، وأعرب عدد من القيادات الشابة بين المتظاهرين عن قلقهم من استغلال الدولة أجواء الاحتقان ذريعة للتدخل العسكرى المباشر بحجة إجراء التدريب والمناورات.
العالم دخل مرحلة جديدة فى شن الحروب وإخضاع الحكومات إلى النفوذ الأمريكى، وذلك عن طريق الإرهاب والإعلام والحرب النفسية، وأننا نشهد عصراً جديداً من الحروب يجرى فيها استخدام الإرهاب والإعلام، ونشر الإشاعات والعمل على تدمير النسيج الاجتماعى وثقافة وقيم المجتمع الذى يراد إخضاعه، وهى حرب تقوم على تكتيكين رئيسيين
انتبه و اثبت فات المستهدف
الأول: الدقة فى تقسيم الأدوار؛ فهناك من يدعو إلى العنف ولا يتحمل مسئوليته، وهناك من ينفذ العنف، وطرف ثالث يبرر العنف، وآخر يدّعى الحياد ويمارس المراوغة إلى حين، ثم يمارس الانحياز الذى يمثله، وهناك نخب فكرية وحقوقية وحسابات إلكترونية تصطنع العقلانية والاتزان وتتاجر بالشعارات والمثاليات وتناقش الجزئيات والهوامش على حساب الجوهر والمتن، وكل طابور يؤدى دوراً مدروساً بعناية، ويتحرك فى توقيت دقيق، وهدفهم الحقيقى خدمة الطرف الذى يعمل لحسابه وإمداده بغطاء شرعى وتشتيت الرأى العام وتفريق الإجماع الوطنى من أجل حصد أكبر قدر من المكاسب
الثانى، فهو نشر (الفوضى) بكل صورها فى مجريات الأحداث داخل هذه الدول؛ لإفقاد المواطن الثقة بأجهزة الدولة والتشكيك فى مصادر معلوماتها وإجراءاتها، وهذه هى الخطوة الأولى والفاعلة (لتفكيك الدولة) لأنها تحقق الهزيمة النفسية للشعوب وتقود إلى باقى الهزائم.
لازم كلنا نعرف ان
"شروط بقائنا" بقيت بأيدنا مش بايد واشنطن ولا لندن ولا اى قوى اخرى 
نثق فى القياده الوطنيه المصريه المخلصه التى تصيغ بحكمة وثبات معادلات الامن القومي.المصرى . وسط جحيم من الجدل ولهيب من التعقيد والتربص
تحيااااااااا مصر
انشر وشير وخليك الاعلام الايجابى لضمير الوطن
Omar Hashish












[size=36]+‏3‏[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عصر الكراهية الأمريكانى..ووهم حقوق الانسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: