منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 داعش تفرض مناهجها في مدارس الرقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars
avatar

اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2047
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 61
المزاج عال

مُساهمةموضوع: داعش تفرض مناهجها في مدارس الرقة   الخميس ديسمبر 03, 2015 9:34 am

عربي - Al-Shorfa
‏12 نوفمبر‏، الساعة ‏11:31 مساءً‏ ·



داعش تفرض مناهجها في مدارس الرقة
وليد أبو الخير من القاهرة
اكد أهالي وأساتذة في حديث للشرفة أن التلاميذ الذين يرتادون مدارس تقع تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) في مدينة الرقة السورية يواجهون قيوداً متعلقة بما يرتدونه وبما يتعلمونه.
وحذّر الأساتذة من أنه إضافة إلى فرض زي رسمي محدد وإزالة المواد التقليدية كالعلوم من المنهج التعليمي، يجري تلقين التلاميذ فكر داعش الخطير.
وذكروا أن آثار تلاعب داعش بالنظام التربوي وبعقول الأطفال ستكون مدمرة وبعيدة المدى.
وأكد محمد ناصر أحد تجار الرقة الذي فضّل استخدام اسم مستعار حفاظاً على سلامته، للشرفة أن لدى التحاق ابنه بالمرحلة الابتدائية في المدرسة في بداية العام الدراسي الجديد في تشرين الأول/أكتوبر، كان المنهج قد تغير كلياً.
وأضاف أن داعش استبدلته بمنهج يستند إلى تفسيراتها الشرعية المغلوطة، موضحاً أنه إضافة إلى غياب أي مواضيع علمية فعلية، "كتاب التاريخ يشكل صدمة لكل من يطلع عليه".
وتابع قائلاً إن الكتاب المدرسي الجديد الصادر عن ديوان التعليم في التنظيم لا يتضمن أي مادة تاريخية، بل يتضمن مقتطفات من التاريخ الإسلامي "مع التركيز على الفتوحات والجهاد والتكفير".
التلاميذ مجبرون على حضور مدارس الفكر المتطرف
وأضاف ناصر أنه لا مفر من ذهاب ابنه إلى المدرسة، فالتنظيم "يقوم بإجبار الأهالي على إرسال أبنائهم وذلك حسب الجداول الأسماء الموجودة لديه والتي تم تنقيحها مؤخراً بعد إجبار كل من بلغ الـ11 من عمره وما فوق على التوقيع عند الصلاة بالمساجد".
وإضافة إلى الجداول التي يتم جمعها في المساجد، أجبرت داعش الأهالي على تعبئة استمارات للمعلومات الشخصية في مراكز الشرطة الدينية.
وأشار إلى أن التلميذات والمعلمات مجبرات على ارتداء اللباس الإسلامي الخاص بداعش وهو كناية عن عبائة سوداء وخمار يغطي اليدين والوجه، إلى جانب قطعة ثانية من القماش تغطي الجسم من الأمام.
وأضاف ناصر أنه تم إبلاغ الأهالي "بمنع الدروس الخاصة منعاً باتاً تحت طائلة التعرض لعقوبة الإعدام"، وذلك بعد محاولة بعض الأهالي الاستعانة بالمدرسين لتعليم أولادهم من خلال حلقات تعليمية تعقد في المنازل لدراسة العلوم والمواد القديمة.
وذكر أنه "تم منع أي معهد خاص من مزاولة عمله مهما كانت المواد والتخصصات الخاصة به".
من جهته، قال الأستاذ المتقاعد محمود الأمين وهو من سكان الرقة للشرفة إن "العام الدراسي هذا العام أتى وكأنه كابوس".
ووصف المناهج التي وضعها التنظيم بأنها أشبه بالقنابل الموقوتة التي قد تنفجر في أي منزل إذ أنها تنمّي الفكر التكفيري وتحرّض الشباب على العنف.
وأكد الأمين أنه اطلع على المناهج التي يتم تدريسها في مدارس التنظيم ووجد أنها "لا تحتوي على أي مضمون علمي صحيح بل تم تضمينها الأحاديث الإسلامية المغلوطة والتفاسير القرآنية التي تتوافق مع أفكار التنظيم، خصوصاً في ما يتعلق بالكفار ووجوب معاقبتهم وواجب الجهاد والقتال في صفوف ما يسمى بالدولة الإسلامية".
المراهقون يقعون في شباك فكر داعش
من جانب آخر، أشار الأمين إلى أن العديد من أهالي الرقة فقدوا أبناءهم المراهقين بعد التحاق هؤلاء بمعسكرات التدريب في نهاية العام الدراسي الماضي بعد الوقوع في شباك فكر التنظيم، وهو فكر روّجت له داعش في المدارس التي تقع تحت سيطرتها.
ولفت إلى أن اختفاء المراهقين الذين يبلغون الـ 15 من العمر يشكل ظاهرة منتشرة في الرقة، ولدى سؤال عناصر التنظيم عنهم يكون الجواب أن الشبان قرروا الالتحاق بالمعسكر التدريبي بمحض إرادتهم.
وتابع "فالملاحظ أن التنظيم يصر على فتح المدارس لتكون مصيدة للإيقاع بالأطفال لإلحاقهم في صفوفه، خصوصاً وأنها السنة الثانية التي يفتح بها التنظيم مدارسه في الرقة".
وقال إن داعش أخضعت أيضاً جميع المدرسين والمدرسات لدورات خاصة أطلقت عليها اسم "دورات الاستتابة"، باعتبار أنهم كانوا يدرسون بالمناهج التي هي بنظر التنظيم كافرة.
يُذكر أن مرصد الفتاوى التكفيرية الذي أنشأته دار الإفتاء المصرية عام 2014 لمراقبة الفتاوى الخاطئة والرد عليها بطريقة علمية واستناداً إلى القرآن والسنة، ندد بشدة مناهج داعش.
وأوضح الدكتور الأزهري محمد راتب المختص بعلوم الشريعة وهو عضو في مجمع البحوث الإسلامية، أن داعش استبدلت المناهج التعليمية في أجزاء من سوريا والعراق بمناهج جديدة وضعتها بنفسها.
وأشار في حديث للشرفة إلى أن هذه المناهج مصممة للترويج لفكر التنظيم والتسلل إلى عقول الشباب وهي لا تتضمن العديد من المواد التقليدية.
ولفت إلى أن المواد الشرعية فارغة تماماً من المحتوى الإسلامي الصحيح وهي تعزز فكرة الجهاد طبقاً لمعتقدات داعش.
’داعش لا تريد مبدعين بل تريد مقاتلين‘
وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية بياناً حذر فيه من محاولات داعش للتأثير على النظام التربوي في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، مشيراً إلى أن شعار منهج التنظيم هو "التفجير لا التفكير".
وأضاف البيان "داعش لا تريد مبدعين، بل تريد مقاتلين وإن الغاية ليست إنشاء جيل من العلماء والمفكرين إنما إنشاء جيل مقاتل يدمن على ثقافة التفجير لا التفكير".
وأكد راتب أن أخطر ما تم رصده في مناهج داعش هي مادة "التربية الجهادية" التي تعطى في المرحلة الابتدائية، فعندما تتم عملية غسل أدمغة الصغار بهذه الأفكار يصبح من الصعب محوها.
وأضاف أن المختصين بعلم نفس الأطفال أكدوا أن "تعريض الطفل لهذا النوع من المناهج لا بد أن يؤثر فيه على المدى الطويل".
وذكر أن هذا الأمر صحيح خصوصاً وأن الأجواء العامة التي فرضتها داعش تساعدها على تنفيذ مآربها بتحويل الجيل الجديد إلى كتيبة جديدة من المقاتلين التابعين لها.
وشدد راتب على ضرورة إيجاد آلية واضحة وعملية لإحباط خطط داعش ومنع نتائجها الكارثية، إذ أن المجتمعات العربية ستدفع ثمناً باهظاً لظهور هذا الفكر وانتشاره.
وأضاف أنه إضافةً إلى التعرض لغسل الأدمغة، سيكون تعليم الأولاد غير مجدٍ ولن يضمن لهم أي مستقبل في العالم لعدم الاعتراف بشهادات داعش.
[ID/features/2015/11/12/feature-01]
تلاميذ يحضرون صفاً بمدرسة في الرقة. وقد استبدلت داعش المنهج الدراسي القديم في الرقة بمنهج يستند إلى تفسيراته المضللة للشريعة، حسبما ذكر أساتذة وأهالي تلاميذ. [حقوق الصورة لمحمد العبدالله]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
داعش تفرض مناهجها في مدارس الرقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: