منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

  الحقيقة الصادمة بعد 53 عاما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars


اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1818
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 60
المزاج عال

مُساهمةموضوع: الحقيقة الصادمة بعد 53 عاما    السبت نوفمبر 14, 2015 4:04 am


 الحقيقة الصادمة بعد 53 عاما 
منغمسون فى القتل والترويع والإرهاب والفتن منذ قديم الزمن ...دولة إجرامية ولو ادعت عكس ذلك


[size=32]الحقيقة الصادمة بعد 53 عاما[/size]




بعد مرور 53 عامًا على غلق التحقيقات في وفاة أيقونة الاغراء بالسينما الأمريكية مارلين مونرو، واعتبار الانتحار بجرعة زائدة من الأدوية، سببًا للوفاة المفاجئة، عاد ضابط بالمخابرات الأمريكية لفتح ملف قضية أغلقت منذ زمن بعيد، وذلك بعد اعترافه أن سي أي إيه كانت وراء مقتل مونرو، التي لم يرجح حبها للحياة وانطلاقها وحماسها أي احتمالات للإقدام على الانتحار.


وكشف موقع”زا رايفل بيرد”، عن أن نورمان هودجز، الضابط المتقاعد بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، ويبلغ من العمر 78 عامًا، كان دخوله المستشفى، الاثنين الماضي، سببًا في كشف جلل عن السبب الفعلي وراء وفاة مارلين مونرو.


وبحسب الموقف فان هودجز قد اعترف أنه هو من قام باغتيالها بأمر من إدارة الوكالة، مشيرًا إلى أنه نفذ 37 عملية اغتيال أخرى لأجل خدمة مصالح مسئولين بالإدارة الأمريكية، خلال الفترة بين 1959-1972، بما في ذلك عملية تصفية الممثلة مارلين مونرو. وقال هودجز، حسب الموقع، إنه عمل لدى سي أي إيه لأكثر من 41 عامًا، تولى خلالها المهام الأمنية عالية المستوى، وتم اختياره لتنفيذ مهام اغتيال الأفراد، زاعمًا أنه كان مسئولا عن تصفية العلماء والفنانين ممن يشكلون خطرًا على مصالح الولايات المتحدة.


وأوضح الضابط المتقاعد، أن مديره بالوكالة، ويدعى جيمي هايورث، أسند له مهمة اغتيال مونرو، والتي ربطتها علاقة غير سوية بالرئيس الأمريكي الراحل جون كنيدي، وغيره من الرؤساء إذ أنها لم تضاجع كنيدي فقط، وإنما فيدل كاسترو أيضًا، مشيرًا إلى أنه على الرغم من أنه لم يقدم من قبل على قتل امرأة، فإنه لم يجد بد من الانصياع للأوامر، موضحًا أن ثمة مخاوف انتابت الاستخبارات المركزية، من أن تقوم مونرو بنقل معلومات لممثل دولة أخرى، بشأن دوائر الحكم الأمريكية، ولهذا كان لابد من اغتيالها.


   

--
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars


اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 1818
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 60
المزاج عال

مُساهمةموضوع: رد: الحقيقة الصادمة بعد 53 عاما    الإثنين نوفمبر 16, 2015 9:12 am


وأخيرا... كشف سر مقتل فاتنة السينما العالمية ؛ مارلين مونرو
===================================
ولدت مارلين مونرو في عام 1926 في كاليفورنيا تحت اسم نورما جين مونتسن، لكن أمها التي لم تكن محققة من أبوة ابيها حولت اسمها الي نورمان جين بيكر
في سن السابعة انضمت مارلين مونرو الي دار الأيتام وتعرضت لتحرشات لا اخلاقية ولكنها أحبت هوليود مدينة السينما من خلال الاهالي التي عاشت معهم في المدينة السينمائية الشهيرة ، مارلين مونرو لم تكن ممثلة فقط بل مغنية جاز فهي تغني الجاز الجاد والجاز البارد في افلام سينمائية وحتي في الحفلات مما جعلها أشهر نجمات هوليود ولكن كانت تشعر انها مزيفة وانها تحتاج إلى أن تعوض عن طفولتها ،في عام 1960 زارت مارلين مونرو معبد اليهود في طلة دينية هي وطبيبها النفسي وشعرت انها تستطيع الكلام عن شعورها بأنها لم يعط لها الحنان والرعاية والحب و انها لا تحتاج إلى النجومية بدون السعادة ، وتبين في مذكراتها التي كتبتها عام 1960 ، أي قبل عامين من وفاتها ، انها كانت تعيش مرارة كبيرة بسبب طفولتها ، حيث تقول:
"اشعر طول الوقت انني شخصية مزيفة تقلقني علاقتي مع الرئيس و اخيه ولا استطيع ان احل مشكلة طفولتي المتشردة لا اشعر انني نجمة ما اطلبه هو بعض السعادة واريد ان اعرف من هو أبي الحقيقي ولا اعرف عن نفسي إلا أنني كنت لقيطة ".
مارلين مونرو أو نورما جين بيكر، هي أسطورة السينما الأمريكية وكانت من أعلامها...و توفيت منتحرة بجرعة زائدة من الدواء .( كما ادعوا) ، وتبعاً للذوق الغربي لم تظهرحتى الآن من تقاربها جمالا وسحرا و أنوثة وعذوبة وبراءة معا
في عام 1939 وهي في الـ 13 من عمرها، كانت مارلين قد وصلت مرحلة البلوغ، إذ كانت قامتها تمتد إلى 166 سنتيمتراً، ومفاتنها الأنثوية قد تبلورت كما تبدو لنا في أفلامها: صدر متماوج عادة ما كانت تستعرضه خلف قمصانها الضيقة، وتنورات ملتصقة بوسطها، مثل التي اعتادت المراهقات ارتداءها في ذلك الوقت بكاليفورنيا.
عندما تزوجت للمرة الأولى، ربما من «رجل أحلامها» الأول كما قالت بنفسها لاحقاً، كان عمرها 16 عاماً، وخبراتها مع الرجال كانت تتضمن «اعتداء جنسياً صادماً، اغتصاباً أثمر طفلاً لم تقابله قط، وسلسلة من اللقاءات الحميمية العابرة»، بحسب ما يؤكده الكاتب الإسباني لويس جاسكا، في أحد مؤلفاته عن الفنانة الراحلة.
تزوجت نورما جين من ابن إحدى جاراتها، شرطي في الـ21 يدعى جيمس دويرتي، في أحد أشكال زواج الصالونات وأقر دويرتي لاحقاً في الملاحظات الخجولة التي جمعها لكتابة سيرته الذاتية «كانت من الحساسية وعدم الأمان أن انتبهت إلى أنني لم أكن مؤهلاً لتولي أمرها».
تم اكتشاف مارلين مونرو عن طريق مشروع لرونالد ريجان حين كان ممثلا، وحصلت على أول أجر عام 1945 بعد الحرب مباشرة، واشتهرت بعد وضع صورتها (كموديل) في شركة اعلان، وكان عمرها 19 سنة، وبعدها بدأت بالصعود إلى الهاويةبسرعة الصاروخ ، ويقال انه تم تعديل أسنانها وفكها وأنفها، لكنها حين ظهرت بشعرها الأشقر تحولت إلى (صاعقة أنثوية). كانت مارلين مونرو نموذجا للصورة التي كانت تريد أمريكا أن تكون عليها بعد الحرب العالمية الثانية، ولهذا كما يقول النقاد، كانت مارلين مونرو مصنوعة ليس فيها شيء من الحقيقة، وكان يتحتم عليها ان تبقى دمية تشكل حسب الطلب أمام العالم وعلى شاشات السينما لتصور حالة أمريكا التواقة للإبهار و الأغراء والهيمنة على شعوب العالم، في غلاف برئ ساحر لايوحي بأي مكر أو نية غير مرغوبة. وأصبحت مارلين مونرو (المرأة الحلم) كما ان أمريكا أصبحت (البلد الحلم) وهناك العديد من الممثلات والمغنيات الاميريكيات وغيرهن من باقي الجنسيات اعجبن بها وتأثرن بأسلوبها الأنثوي مثل: مادونا، بريتني سبيرز، سكارليت جوهانسون، ميغان فوكس، ريانا، ماريا كاري و ليدي غاغا و بيونسيه ،و هند رستم
وتقول مارلين في موضع آخر من مذكراتها :
كانت حياتي مليئة بالحقائق المرعبة، فقد ولدت مجهولة الأب في الأول من يونيو 1926 وفتحّت عيني على أمي الفقيرة والمريضة، التي كانت تعاني من مرض عقلي، وأضحت نزيلة إحدى المستشفيات العقلية. كنت أرفض طفولتي، وزاد رفضي لها بعد وضعي بأحد الملاجئ، ثم لدى إحدى الأسر التي تعرضت فيها للاغتصاب على يد أحد الرجال فيها، وتعرضت كذلك لحالات مشابهه كانت قاسية وعنيفة، إلى درجة أنني كرهت الحياة وتمنيت الموت في كل لحظة. لا اذكر أنني عشت يوما واحدا دون أن يراودني السؤال عما إذا كنت إنسانة خيّرة أم لا!!!، كنت أمقت إحساسي العميق بأنني خرقاء ويشلّني تماما مجرد الإحساس بأنني مرغمة على أن يكون لي أسلوبي الخاص، فقد تكون المرأة جميلة، ولكن جمالها لا يجديها نفعا إذا كانت لا تحس به، وإذا أحست به فإنها تعلم بأن الناس يتحبّبون إليها، لأنها ترتدي قناعا جميلا، رغم أنني كنت انتظر اللحظة التي يسقط فيها هذا القناع.
وتضيف مونرو قائلة: «كان هذا القناع قد سقط مني في اللحظة التي تعرفت فيها على الرئيس كنيدي، الذي دعاني لحضور عيد ميلاده، كنت سعيدة حينها وزادت سعادتي عندما غنّيت له إحدى أغنياتي المفضلة لديه، كنت أشعر معه بالراحة والطمأنينة وأحببت الحياة التي كرهتها أثناء زواجي بـ »دي ماغو» (كنت قد تزوجته في عام 1952)، الذي ظل يلاحقني على الدوام لحظة معرفته بعلاقتي مع جون، لهذا كان علي أن أجد السبيل للاحتماء منه، بعد أن كان يهددني بالقتل إذا رفضت الرجوع إليه.
«كنت أشعر بأنني طفلة ولدت للتو وكان يشعرني بأنه طفل كذلك، فعندما كنت ألتقيه ونجلس وحدنا لساعات طويلة كان يأخذني معه بأحاديثه إلى عالم آخر لا أفهمه، هل هو عالم الحب؟ أم عالم السياسة؟ أم عالم الجنس؟، والحقيقة كنت سعيدة بأن أسمع منه أي شيء، وأهم من كل ذلك، أن أسمع منه كلمة أحبك يا مونرو. كان يقول تلك الكلمات وهو يتنهد تنهيدة كبيرة وكأنه كان يريد أن يقول لي كم يعاني من زواجه من جاكلين، وأنه يريد أن يبتعد عنها، ومن جملة ما كان يقول لي عن علاقته بزوجته جاكلين: كان أن حدثني ذات يوم والشهوة تغلبه على حبها قائلا: ليس المهم أن يكون للرجل امرأة جميلة، لكن المهم أن تعرف تلك المرأة كيف تسعد الرجل وتأسره، أنت مثلا استطعت أسري من بين كل نساء العالم، لأنك امرأة تكرّس كل ما بداخلها من حب وشهوة للرجل الذي تحبه.
« كان جون صديقا لي أكثر من كونه عشيقا، فأنا لم أكن أكترث بالسلطة والمال آنذاك، فقد كان لدي ما يكفيني، لكنني كنت أريد فقط الحماية ممن يلاحقونني، خاصة طليقي السابق، لكن حبّه وعشقه الكبير لي جعلني أحبه من أعماق قلبي، فقد كنت أرى في عينيه كلاما كثيرا، خاصة عندما كانت تتلقفنا عيون الناس ومن حولنا، وكأنه كان يريد أن يقول للجميع بأن مارلين مونرو هي لي وحدي فقط. كنت أحبه لكنني كنت أكره تسلطه وحبّه للتملك، كنت أكره طريقة ملاطفته لي التي كانت تذكرني دائما ببدايات الاستغلال الجنسي التي تعرضت لها وتذكرني بالسؤال الذي كنت أطرحه دائما دون أن أجد له الجواب وهو ما إذا كنت إنسانه خيّره أم لا.. كان يرغمني على أسلوبه وطريقة حياته، ولكنني كنت أريد أن أعيش حياتي بطريقتي الخاصة التي رسمتها لنفسي، لهذا حاولت تركه مرارا وتكرارا حتى نجحت في ذلك.
كشف حساب جنسي
-------------------
يقول الصحفي الأمريكي سيمور جيرش: «كشف حساب جون كنيدي الجنسي مليء بأشكال وأنواع النساء ملكات الجمال، فتيات نوادي التعرّي، موظفات البيت الأبيض، سيدات مجتمع، ومضيفات طيران وممثلات، والذي كان يحضرهن إلى منزله كلما ذهبت زوجته جاكلين خارج البيت الأبيض ليستمتع بهن لساعات من اللهو في حمام السباحة، لكن قصته مع صاروخ الإغراء ورمز الجنس في الخمسينات وبداية الستينات مارلين مونرو تبقى هي الأهم، بحيث أنها كانت من أقرب النساء إلى قلبه وكانت قصة غرامه بها من أفظع القصص في حياته، كان مهووسا بها، برشاقتها، بأناقتها عندما غنت له مارلين في عيد ميلاده سنة حلوة يا رئيس. كانت تتمايل وترقص وهي تؤدي بجسدها حركات جنسية وتغني بدلع وغنج، الشيء الذي جعل جون كنيدي يقبّلها سعيدا غير مبال بالحضور آنذاك.
وبعد وفاتها ، ولعشر سنوات كاملة، كان البوليس- ومعاونو كيندي- يهملون أية شكاوي أو بلاغات بأن مارلين مونرو قد ماتت قتيلة، وقال محامو عائلة كيندي للصحفيين إنهم مجانين إذ صدقوا أن تسجيلات تليفون مارلين مونرو قد استولي عليها البوليس ووكالات الدولة، وأن نسخة من هذه التسجيلات قد ظهرت في «جراج» واحد من المحققين الجنائيين.
قال كنيث أدويل.. مساعد الرئيس جون كيندي إنه أمر مثير للاشمئزاز أن يصدق المرء أن مارلين مونرو كانت علي علاقة بالرئيس جون كيندي.. ثم جاءت جوديث كامبل كسنر صديقة رجل العصابات الشهير سام جيانكافا لتعترف أمام الكونجرس عن علاقتها الجنسية بالرئيس كيندي.. في نفس الوقت الذي كان فيه علي علاقة مماثلة مع الممثلة ماريلين مونرو.
وكان المعاونون والمساعدون أمثال لوفورد وإدونيل يداومون بإصرار علي التصريح للمحققين الصحفيين أن روبرت كيندي لم يأمر بإخفاء الأدلة أو إزالتها من بيت ماريلين مونرو.. لكن سونج حلاق عائلة كيندي، يقدم اليوم الدليل علي أن روبرت كيندي كان قد حصل علي تسجيلات أخذت من بيت ماريلين مونرو.. وانتزعت من جهاز التسجيل الشخصي لها.
وعندما نسترجع قصة آخر فيلم كانت تمثله ماريلين مونرو فسرعان ما نكتشف أن الطريقة التي ماتت بها، هي الخط الرئيسي في فيلمها «شيء يجب أن يعطي» الذي يعطينا حادثة موت مفاجيء، تبدو انتحارًا لكنها تكشف عن جريمة قتل
إن المغامرة التعيسة التي قادت إلي قتل ماريلين مونرو، بدأت صباح الجمعة 3 أغسطس 1962، عندما مرر مساعدو روبرت كيندي ( شقيق الرئيس جون كيندي والمدعي العام الأمريكي ) إليه الرسائل التليفونية التي تركتها له ماريلين مونرو في فندق سان فرنسيس.. في سان فرنسيسكو، ولابد أن روبرت كيندي قد أدرك أنها مصممة علي أن تفضح علاقتها بعائلته.
ووعد «بوبي» كيندي ماريلين مونرو بأنه سوف يطير إليها في لوس أنجلوس في صباح السبت.. كان يصدق بالفعل أنها هددت بأن تعقد مؤتمرًا صحفيًا لكي تكشف فيه عن علاقتيها به وبأخيه الرئيس جون كيندي، وأنها قد تكون راغبة بأن تضع أمام الرأي العام مقتطفات من نوتة مذكراتها التي ضمنتها كل تفاصيل العلاقتين الغراميتين.
وسارع روبرت كيندي، محاطا ببعض من يثق فيهم من أفراد الخدمة السرية إلي البيت الساحلي لآل لوفورد في لوس أنجلوس، لوضع خطة استراتيجية لمواجهة الموقف.. ونحن نعتقد، عن ثقة أنه قد أجري اتصالاً تليفونيًا ثانيًا بماريلين مونرو التي كانت في قمة الانهيار العصبي وهي تطلب منه أن يخرج تمامًا من حياتها.
وواقع ما حدث أيضًا، يبدو واضحًا أن الفئة القليلة الموثوق بها من رجال الخدمة السرية التي تحيط بالمدعي العام روبرت كيندي، قد أعطت نفسها حرية الحركة، وأخذت مبادرة التصرف، وربما اشترك معهم في التنفيذ بعض عملاء المخابرات المركزية (سي. أي. إيه) ومواجهة الموقف، بسبب ثرثرة ماريلين مونرو عن المؤامرة لاغتيال فيدل كاسترو، ولاشك أن المخابرات المركزية صاحبة مصلحة أيضًا في إزاحة الممثلة.
وكترتيب أخير، اصطحب كيندي معه، طبيبًا من أطباء العائلة من بيفرلي هيلز وسافر إلي بيت ماريلين في برينتوود في حوالي السادسة والنصف تمامًا، حيث أعطي الطبيب ماريلين مونرو الجرعة المخدرة.. وعندما غادر روبرت كيندي في السابعة بعد الظهر إلي بيت آل لوفورد، كانت ماريلين مونرو تتصل به تليفونيًا، وهي تتفجر بالغضب بسبب المعاملة الشاذة التي لقيتها من أخيه ومنه، وتسمر روبرت كنيدي.. أن مشاكله مع ماريلين مونرو تتعقد وتسوء ولا يلوح حيالها أي تحسين.. واتصل بأخيه الرئيس جون كيندي في واشنطن وأمه في هيانيس بورت.
وفي وقت ما بين السادسة والنصف والتاسعة مساء دخل بعضهم بيت ماريلين مونرو، وأجبرها علي أن تأخذ حقنة بجرعة مضاعفة من عقار «نمبوثال» في رسغها أو تحت الإبط، لأن حقنة في أي من هذين المكانين، لا ينتظر أن يكتشف بسهولة أثر الحقن فيهما، وينصرف الحدس والتخمين إلي تعاطي الحبوب فقط، كما حدث في اليومين التاليين.
ولقد اعترف الطبيب الشرعي توماس نوجوشي ببساطة أنه اكتشف ترتيبات تدلل علي محاولة التغطية بقوله:
- لقد وجدت دليلاً يشير إلي العنف.. كانت هناك كدمات فوق النصف الأسفل من ظهرها، كدمات حديثة جدًا، وكدمات أخري فوق ذراعيها، وفي عام 1982، وفي حديث أجرته محطة تليفزيون لوس أنجلوس، قال نوجوشي:
- يجب أن نضع جريمة القتل في الاعتبار، وأنادي أن يعاد تقصي موت ماريلين مونرو تقصيًا علميًا.
لكن تحديه هذا لم يقبله أحد.
ماتت ماريلين مونرو في العاشرة مساء، وفي حوالي العاشرة والنصف، تحرك فريق من أعقد فرق التغطية والتمويه في هوليوود.. خبير الدعاية أرثر جاكوب اندفع إلي البيت في برنتوود لكي يزيل أي وثائق تحمل الإدانة، وفي نفس الوقت هبطت طائرة هليكوبتر بالقرب من بيت آل لوفورد الساحلي لكي تلتقط روبرت كيندي.. واستدعي رالف جرينسون طبيب ماريلين مونرو النفساني للحضور إلي البيت قبل الحادية عشرة مساء، ووصل بعده وفد من إدارة الإعلانات في استوديوهات فوكس وتبعا لأقوال عديد من المصادر، كان بيتر لوفورد موجودًا لساعات، بالطبع لكي يقود عملية محو الأدلة وإبعادها قبل مجيء البوليس.
ونحن الآن نعلم علم اليقين أن بيتر لوفورد قد قدم للرئيس جون كيندي تقريرًا تفصيليا في الساعات المبكرة من الصباح، ففي بداية هذا العام، عثر علي تسجيل لنسخة من تقرير لوفورد للرئيس كيندي، ضمن أرشيف تسجيلات مكالمات سنترال البيت الأبيض، ففي أرشيف المكالمات الخاصة بالرئيس وجد أن أول اتصال تليفوني له في الصباح الباكر من يوم 5 أغسطس 1962م (بعد موت ماريلين مونرو في الليل) كان اتصالاً من بيتر لوفورد، وقد استمر بيتر لوفورد يتحدث مع الرئيس كيندي لمدة 20 دقيقة بدأت في الساعة التاسعة وخمس دقائق أو السادسة وخمس دقائق بتوقيت الشاطيء الشرقي أو الباسفيكي كما يسمي.
سجل عمال التليفون في البيت الأبيض اسم الطالب المتحدث بأنه بيتر لوفورد أما مكان المكالمة فقد كان بيت لوفورد الساحلي.. وكما يقول المخبر الخاص الذي يعمل في هوليوود فريد أوتاش، كان هناك تسجيل للمكالمة بالتصنت في ذلك الوقت، وذكر بعض المحققين الصحفيين، أن التسجيل الذي أخذ للمكالمة كان يمكن أن يكون دخان طلقة المدفع.. الرابط الصريح بين موت ماريلين مونرو وإدارة رئيس أمريكي مستمر في الحكم هو كيندي.
وبعد مرور 53 عاما ، ظهرت حقيقية مقتل أجمل نساء الارض فقد كان دخول نورمان هودجز، ضابط متقاعد بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، يبلغ من العمر 78 عامًا، المستشفى، سببًا في كشف جلل عن السبب الفعلي وراء وفاة مارلين مونرو، حيث اعترف أنه هو من قام باغتيالها بأمر من إدارة وكالة المخابرات المركزية ، مشيرًا إلى أنه نفذ 37 عملية اغتيال أخرى لأجل خدمة مصالح مسؤولسن بالإدارة الأميكية، خلال الفترة بين 1959-1972، بما في ذلك عملية تصفية الممثلة مارلين مونرو.
يقول هودجز، حسب الموقع، إنه «عمل لدى سي أي أيه لأكثر من 41 عامًا، تولى خلالها المهام الأمنية عالية المستوى، وتم اختياره لتنفيذ مهام اغتيال الأفراد»، زاعمًا أنه «كان مسؤولا عن تصفية العلماء والفنانين ممن يشكلوا خطرًا على مصالح الولايات المتحدة».
وأوضح هودجز، أن مديره بالوكالة، ويدعى جيمي هايورث، أسند له مهمة اغتيال «مونرو» التي ربطتها علاقة غير سوية بالرئيس الأمريكي الراحل جون كنيدي، وغيره من الرؤساء «إذ أنها لم تضاجع كنيدي فقط، وإنما فيدل كاسترو أيضًا»، مشيرًا إلى أنه على الرغم من أنه لم يقدم من قبل على قتل امرأة، فإنه لم يجد بد من الانصياع للأوامر، موضحًا أن ثمة مخاوف انتابت الاستخبارات المركزية، من أن تقوم «مونرو» بنقل معلومات لممثل دولة أخرى، بشأن دوائر الحكم الأمريكية، .....ولهذا كان لابد من اغتيالها.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحقيقة الصادمة بعد 53 عاما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: