منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 حرب أكتوبر في عيون الموساد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن المرجاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 3626
تاريخ الميلاد : 03/06/1963
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
العمر : 53
المزاج مصر العربيه

مُساهمةموضوع: حرب أكتوبر في عيون الموساد    الثلاثاء أكتوبر 06, 2015 5:57 am


    Mohammed Haffz2 ساعة ·حرب أكتوبر في عيون الموساد =================في الليلة الواقعة بين الرابع والخامس من أكتوبر 1973، في تمام الساعة الواحدة، تلقى رجل الموساد "دوبي" اتصالاً هاتفياً من القاهرة. كان دوبي، وهو أحد كبار مشغلي العملاء بالموساد، يعمل من قاعدة الموساد في لندن. المكالمة الهاتفية أفزعته. على الجانب الآخر من الخط كان أهم عميل للموساد وأكثرهم سرية على الإطلاق، والذي عُرف باسم العميل حوتيئيل" (في بعض الوثائق لقبوه بـ "الرشاش" أو "الملاك"). لم يقل حوتيئيل إلا كلمة واحدة: Radish – "فجل". أصيب دوبي بقشعريرة. واتصل فوراً بقيادة الموساد، وأبلغ بالكلمة الكودية. وفي اللحظة التي وصل فيها الأمر إلى علم رئيس الموساد، تسيفي زامير، أبلغ بدوره رئيس مكتبه فيردي عيناي بأنه "مسافر إلى لندن". كلمة "فجل" حملت في طياتها أنباء مروعة. فالكلمة معناها "من المتوقع هجوم فوري على إسرائيل". وبحسب التعليمات المترتبة على كلمة السر هذه، كان يجب على زامير مقابلة عميله في لندن فور تلقيه الإشارة. رحلة العال للندن كانت كاملة العدد. حجز زامير طائرة خاصة وأقلع على الفور إلى العاصمة الإنجليزية. وفي الطابق السادس بإحدى البنايات السكنية في لندن، على مقربة من فندق "دورشستر"، كان الموساد يمتلك شقة آمنة. الشقة مأهولة ومؤمنة ومزودة بأجهزة تسجيل، حيث تم استئجارها وتجهيزها من أجل هدف واحد: اللقاءات مع حوتيئيل. في اللحظة التي وصل فيها تسفي زامير هناك، انتشر حول البناية قرابة عشرة عملاء للموساد لتأمين قائدهم تحسباً لأن تكون الرسالة جزء من مؤامرة لاعتقاله أو المساس به. ترأس قوة التأمين تسفي ملحين المخضرم، الرجل الذي كان أحد أفراد الطاقم الأسطوري الذي اعتقل أدولف آيخمان في الأرجنتين. زامير، المتوتر والمنفعل، انتظر طوال اليوم عميله المصري، والأخير- كعادته - تأخر في روما خلال رحلته ولم يصل إلى لندن إلا في ساعة متأخرة من الليل. التقى الاثنان في الحادية عشر مساء. في تلك الأثناء حلت عشية عيد الغفران على شعب إسرائيل. استغرق اللقاء بين تسفي زامير وحوتيئيل ساعتين. وحضر دوبي اللقاء وسجل مضمونه. وفي نهاية اللقاء، في حوالي الساعة الواحدة، ودع تسفي زامير عميله حوتيئيل. وبينما كان دوبي يتهامس للحظة مع حوتيئيل في الغرفة المجاورة ويعطيه أجره المتفق عليه- مائة ألف دولار- عمل زامير على صياغة برقية عاجلة للبلاد. لكن رجال الموساد لم يجدوا كود السفارة، الذي يمكنهم عن طريقه إرسال تلك الرسالة العاجلة. الساعات تمر، وصبر تسفي زامير بدأ ينفد. اتصل هاتفياً بمنزل فيردي عيناي في تل أبيب . المكالمات الهاتفية لم يُرد عليها... عاملة الاتصال اليائسة قالت: "لا يوجد رد. اعتقد أن هذا يوم عيد هام في إسرائيل". "حاولي الاتصال مرة أخرى"، طلب زامير. وفي النهاية أيقظت رنات الهاتف رئيس مكتبه، والذي بدى عليه النوم تماماً. قال له زامير: "خذ صحناً ممتلئاً بالماء وضع قدميك فيه، ثم خذ ورقة وقلم رصاص". عندما نفذ فيردي التعليمات، أرسل له زامير كلمة السر: "الشركة توشك على توقيع عقد اليوم قبل حلول المساء". وأضاف: "الآن، ارتدي ثيابك، واذهب إلى القيادة وأيقظ الجميع". هرع فيردي عيناي لتنفيذ التعليمات وبدأ بالاتصال بقيادات الدولة والجيش. تلخصت الرسالة التي أراد أن ينقلها في كلمة واحدة: "اليوم ستندلع حرب". في وقت لاحق وصلت البرقية التي كتبها زامير: "وفقاً للخطة يعتزم المصريون والسوريون الهجوم قبيل حلول المساء. إنهم يعرفون أن اليوم هو يوم عيد لدينا، ويعتقدون أن بمقدورهم أن يعبروا قبيل الظلام. الهجوم سيكون وفقاً للخطة المعروفة لنا. السادات لن يستطيع أن يؤجل الهجمة بسبب التعهدات التي قطعها لرؤساء دول عربية أخرى، وهو يريد الوفاء بتعهداته كاملة.الرسالة الدراماتيكية التي نقلها رئيس الموساد لم تستقبل في كل مكان وكأنها توراة من السماء. رئيس شعبة المخابرات العسكرية، اللواء إيلي زعيرا، كان على قناعة بأن الحرب لن تندلع رغم كل التقارير الاستخبارية المقلقة. وقد كان على يقين تام بأن الانتشار الواسع للجيش المصري على امتداد قناة السويس ليس إلا جزءً من مناورة كبيرة. كما اعترف زعيرا أمام زامير بأنه "ليس لديه تفسير" للتقرير الذي رفعه "يحمور" من الوحدة 848، (فيما بعد الوحدة 8200، وهي وحدة التنصت بالجيش الإسرائيلي). فقد أفاد "يحمور" بأن مجموعة المستشارين العسكريين السوفيت في مصر وسوريا تغادر الدولتين. كانت هذه علامة واضحة على أن الحرب باتت وشيكة، إلا أن زعيرا لم يغير رأيه. رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية والجزء الأكبر من المؤسسة الأمنية ظلوا أسرى لتلك الرؤية. فقد اعتقدوا جميعاً أن مصر لن تهاجم إسرائيل إلا إذا توافر شرطان: الأول، أن تحصل من الاتحاد السوفيتي على مقاتلات قادرة على مضاهاة الطائرات الإسرائيلية، وكذلك مدمرات وصواريخ قادرة على مهاجمة العمق الإسرائيلي، والشرط الثاني، هو ضمان تعاون الدول العربية الأخرى معها في عملية ضد إسرائيل. وطالما لم يتم استيفاء هذا الشرطان، بحسب تلك الرؤية، لا يوجد أي احتمال لهجوم مصري. مصر ستهدد، وتستفز، وتجري مناورات وتستعرض عضلاتها، لكنها لن تشن الحرب...جميعهم كانوا على علم بأن مصر لم تحصل على المدمرات.هذه المرة أيضاً في جلسة الحكومة التي انعقدت في السادس من أكتوبر، حلقت تلك الرؤية البائسة في الأفق. ليس فقط زعيرا، وإنما أيضاً بعض وزراء الحكومة تشككوا في مصداقية الخبر بشأن الهجوم المصري السوري الوشيك. وكان حوتيئيل قد نقل مرتين في الماضي، في نوفمبر 1972 ومايو 1973، خبراً حول حرب وشيكة (إلا أن العميل حوتيئيل تراجع عن ذلك الخبر في اللحظة الأخيرة). في مايو 1973 تم استدعاء الاحتياط، وهو ما كلف الدولة مبالغ طائلة- 34.5 مليون دولار.كان الجميع في جلسة الحكومة الطارئة التي انعقدت في هذا الصباح- كانوا جميعاً على علم بمدى خطورة الوضع، ومع ذلك قرروا استدعاء الاحتياط على نطاق محدود. كما قرر الوزراء عدم المبادرة بهجمة استباقية لسلاح الجو على القوات المصرية الهائلة على امتداد قناة السويس. عاد رئيس الموساد "تسفي زامير" للبلاد، وأصر على رأيه. الحرب وشيكة. لقد أبلغ حوتيئيل بهجوم مصري سوري مشترك يبدأ مع غروب الشمس. في الساعة 14:00 ظهراً، جمع رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية مراسلي الشئون العسكرية بالصحف ليقول لهم إن هناك احتمالاً ضعيفاً فحسب لاندلاع حرب. وفجأة، دخل أحد مساعديه ووضع أمامه ورقة. قرأها زعيرا، ولم ينبس ببنت شفة، أخذ الباريه ثم خرج من الغرفة مسرعاً. بعد مرور دقائق معدودة سمع دوي الصافرات. في وقت لاحق ترددت ادعاءات خطيرة من قيادة شعبة الاستخبارات العسكرية ضد حوتيئيل، الذي ضلل زامير عندما حدد ساعة الغروب كساعة الصفر للهجوم، في حين بدأت الحرب في الظهيرة. وبعد فترة اتضح أن الساعة تغيرت في اللحظة الأخيرة بعد مشاورات بين الرئيسين المصري والسوري. عندئذ، كان حوتيئيل في الجو متجهاً إلى لندن. الغريب أن رجال شعبة الاستخبارات العسكرية غضبوا من الخطأ في تحديد الساعة، وكذلك من التحذيرات السابقة لحوتيئيل التي اتضح أنها أنباء خاطئة. لم يتعامل رجال شعبة الاستخبارات العسكرية مع حوتيئيل كمصدر مخابراتي، ولكنهم تعاملوا معه كمندوب للموساد الإسرائيلي في مكتب الرئيس المصري، ويجب عليه أن ينقل بدقة متناهية وصراحة كل ما يحدث هناك. إلا أنهم تجاهلوا حقيقة أنه على الرغم من المكانة الرفيعة للغاية التي يحظى بها حوتيئيل لكنه كان مجرد جاسوس يقدم تقارير ممتازة وليس دائماً الرجل الخارق، شأنه شأن أي جاسوس آخر. خلال الحرب استمرت تقارير حوتيئيل لإسرائيل. وعندما أطلق المصريون صاروخي سكاد على تجمعات الجيش الإسرائيلي، وتسببوا في سقوط العديد من الجنود، وصل خبر مهدئ من حوتيئيل فحواه أن هيئة الأركان العامة المصرية لا تعتزم استخدام تلك الصواريخ خلال الحرب، وأن مصر لن تصعد الهجوم على إسرائيل. انتهت حرب يوم الغفران في 23 أكتوبر. ودفنت إسرائيل آلاف القتلى، وتم التوقيع على اتفاقيات الفصل بين القوات، واتفاقيات كامب ديفيد، واتفاقية السلام مع مصر. انتهت فترة ولاية تسيفي زامير. وقد حظى زامير بتقدير كبير لأنه كان الوحيد بين أسرة المخابرات الإسرائيلية، الذي أشار إلى النوايا الحربية للمصريين والسوريين، وأعلن خبر اندلاع الحرب. لو كان قادة الدولة أكثر إصغاء لتحذيراته واتخذوا التدابير على الفور ووجهوا ضربة جوية استباقية، لربما كانت نتائج الحرب مختلفة. الحجة التي ساقها وزراء الحكومة بأن إسرائيل امتنعت عن ذلك حتى لا تتهم ببدء الحرب بدت غريبة ومعقدة، فهل كان جل همهم في ذلك الوقت ألا تتهم إسرائيل ببدء الحرب، أم أن تدافع عن نفسها بكل الوسائل المتاحة.وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، وفي أعقاب الضغط الجماهيري غير المسبوق، تشكلت لجنة تحقيق رسمية برئاسة القاضي أجرانات، والتي حققت في أحداث حرب يوم الغفران، وأمرت بالإقصاء الفوري للواء زعيرا من منصبه (إضافة إلى عدد من الضباط، من بينهم رئيس الأركان دافيد اليعازار). وقد أدى فشل زعيرا في التنبؤ بالتحركات المصرية، ناهيك عن رفضه المتعنت لتصديق تحذيرات حوتيئيل، إلى قرار اللجنة الحاسم بإقصائه.بعد إعتزاله بسنوات ،ألف زاعيرا كتاباً أجاب فيه عن السؤال المعضلة : لماذا رفض تحذيرات حوتيئيل؟ كتب اللواء أن حوتيئيل لم يكن أكثر من عميل مزدوج، تمت زراعته في الموساد من قبل المصريين الأذكياء لتضليل الإسرائيليين ، وأن دوره كان أن ينقل للعدو معلومات دقيقة موثوقة لكسب ثقته، وعندما يأكل الطعم يقدم له تقريراً كاذباً يؤدي إلى انهياره.المرجع: كتاب "الموساد..العمليات الكبرى"إعجاب   تعليق   مشاركة

    • ‏‎Khaled Ragab‎‏ و‏أشخاص اْخرون عدد ‏92‏‏ معجبون بهذا.
    • 28 مشاركة
    • التعليقات





  • فايزه المسلمانى تحيا مصر
    إعجاب · رد · 1 · ساعة واحدة

  • Hossam Abdel-Kareem أشرف مروان !
    إعجاب · رد · 5 · ساعة واحدة





    • Mohammed Haffz wink رمز تعبيري
      إعجاب · رد · 2 · ساعة واحدة



  • Wafaa Mohamed Elanor طيب حوتيئيل كان بيجيب اﻻخبار المهمة دى منين?
    إعجاب · رد · ساعة واحدة

  • Hazem Adel Zeina #اشرف_مروان
    إعجاب · رد · 35 دقيقة

  • Hazem Adel Zeina استاذن حضرتك في المشاركه
    إعجاب · رد · 28 دقيقة


  • Hassan Margawy كان حوتيئيل هذا هو أشرف مروان سكرتير مكتب الرئيس للمعلومات وقيل انه كان جاسوس وخائن وقيل أنه كان عميل مزدوج ولم يتضح أمره حتى اليوم وكل المعلومات هى التى سربها العدو وأعتقد شخصياً أنه كان جاسوس حيث لم تقوم الجهات المعنية فى مصر من كشف الغموض حول تلك الشخصية ولكن ضابط المخابرات الذى أستضافه أحمد موسى فى برنامج على مسئوليتى قال والعهدة عليه وأستشهد بالسفير محمد أحمد اسماعيل ابن المشير احمد أسماعيل فى ذلك بأنه كان جاسوس وسواء ضلل العدو عن ساعة الصفر وهى الثانية ظهرا وأعطاهم السادسة مساء فهذا لاينفى أنه أعطى العدو تاريخ اليوم الذى سيبدأ فيه القتال مما حدى بالعدو أن يستدعى الإحتياط ولولا ذلك لمنيت إسرائيل بهزيمة ساحقة ماحقة.
    إعجاب · رد · دقيقة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حرب أكتوبر في عيون الموساد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: