منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 ايطال مصر العظام ( أبطال كنانة الرحمن .. )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن المرجاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 3714
تاريخ الميلاد : 03/06/1963
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
العمر : 54
المزاج مصر العربيه

مُساهمةموضوع: ايطال مصر العظام ( أبطال كنانة الرحمن .. )   الإثنين أغسطس 17, 2015 6:05 pm


ايطال مصر العظام











+14

تمت إضافة ‏‏18‏ صورة جديدة‏ من قبل ‏‎Hesham Hossam Maaly‎‏ — مع ‏‎Mohammed Haffz‎‏ و‏‏21‏ آخرين‏.
( أبطال كنانة الرحمن .. )
-----------------------------
لا شىء يعادل أن تجلس فى مكان واحد مع أبطال عظماء شرفاء يستحقون لفظ البطولة عن جدارة لما قدموه لأوطانهم عن رضا وحب .. لا شىء يعادل السعادة والفخر والشرف أن تصافح أنفاسك عبير تلك الأنفاس الطاهره التى خاضت أشرف وأنبل المعارك حتى نستطيع كمصريين أن نرفع هاماتنا عالياً وأن نصير إلى ما صرنا إليه من فخر وخار بجنود جيشنا العظيم المُفدى .. لاشىء يزيدك تشريفا كمواطن مصرى قدر أن تصافح عيونكم تلك الوجوه السمراء التى لفحتها الشمس سنوات وسنوات لتصنع لنا مجداً خالداً لا تمحوه السنين .. لاشىء يجعلك فخور بمصريتك وأنك تنتمى لتراب هذا الوطن الكريم قدر تواجدك وأنت تستمع لخير أجناد الأرض وتشرف بمصافحتهم ويا ليتنا كنا نستطيع تقبيل هاماتهم وأياديهم التى حاربت وضحت حتى نعيش إلى يومنا هذا نتيه ببطولاتهم وإنتصاراتهم وتضحياتهم ..
أشكر الصديق العزيز سيادة اللواء محمد عمر لدعوته الكريمة لى لمشاهدة فيلمه التسجيلى فرسان تحت الماء بقاعة سينما مركز الحضارة بدار الأوبرا المصرية مساء أمس الأحد 16 أغسطس 2015 .. بحضور أبطال القوات البحريه الأفذاذ ..
- القبطان اللواء عمر عبد العزيز – بطل عملية إيلات
- القبطان اللواء نبيل عبد الوهاب – بطل عملية إيلات ( الذى سبح لمسافة 14 كم من ايلات لميناء العقبة حاملاً جثمان الشهيد الرقيب البرقوقى )
ليتكم شاهدتم مثلى كم التواضع وكم الأدب الجم فى حديث وروح هؤلاء الأبطال .. ليتكم سمعتم كيف يتحدثون عن قاداتهم وعن جيشهم وعن وطنهم بكل الحب والتقدير والاعزاز .. مُرتضين بأقدارهم وما صنعوه للوطن ولا يطلبون مقابل أو تكريم مثل أنصاف الموهبين وخبراء التحليل الاستراتيجى وراقصات الهم والغم ومخترعى الغُثاء السمعى لما يُسمى موسيقى المهرجانات والعياذ بالله .. إنهم أبطال حقيقيين لم يسرقوا أقوات بلادهم ولم يمصوا دماء شعوبهم ولم يعيثوا فساداً فى الأرض ولا يطلبون منا أو من حكوماتنا أو رؤسائنا جزاء ولاشكورا .. إنهم يرتحلون لمن يكرمهم بكلمة أو ندوه أو مثل ندوة هذا الفيلم التسجيلى راضين بلقاء الناس ومحاورتهم واحتضانهم وتقديرهم لما قدموه لكنانه الله فى أرضه عبر سنوات طوال من عمرهم بين صفوف قواتنا المسلحة الباسلة.
وحتى تكتمل السعادة .. حضر ثلاثة أبطال لا يُشق لهم غبار من أبطال حرب الاستتنزاف وحرب أكتوبر المجيده ..
- اللواء عبد الحميد خليفه – قائد وبطل عملية السبت الحزين
- اللواْء مجدى شحاته – بطل لعمليات خلف خطوط العدو وعمليه وادى فيران
- اللواء محمد رشاد عمران – أول ضابط مصرى يعمل خلف خطوط العدو وله بصمه فى كل العمليات التى تمت اثناء حرب الاستنزاف
شكرا لصديقى الغالى بطل الصاعقه اللواء محمد عمر على تلك الدعوة الكريمة .. شكرا للأبطال الحقيقيين .. من قال أننا نفتقد القدوه ؟! .. من قال أننا لانملك أبطال نباهى بهم الأمم ؟! .. من قال أن الوطن الذى يملك مثل هؤلاء الأبطال يمكنه أن يفنى وأن يذهب إلى زوال فى بحور الفتنه والدماء ؟!
صديقاتى الفضليات .. أصدقائى الأفاضل .. هؤلاء الأبطال يقولون لنا بقناعة تامة أن ما يقدمه اخوانهم فى سيناء حالياً من تضحيات بالغالى والرخيص تفوق ماقدموه لنا اثناء حربهم للعدو الاسرائيلى .. فأين حمرة الخجل يا محافظين "الراقصات" ويا زعماء الفيسبوك والتويتر ويا مناضلين الحنجوريات والهتافات والمؤتمرات ويا إعلام "التوافه" يا من تقدمون لنا حثالة الموضوعات والشخصيات فى معظم برامجكم وندواتكم تاركين أمثال هؤلاء الأبطال الذين سيخلدهم التاريخ .. شاء من شاء وأبى من أبى .. دون تفاهاتكم ودون جحودكم ودون هرتلتكم وعُقدكم النفسية ودون غباء مشاعركم وعمى أبصاركم وبصائركم !!!!!!!
‫#‏هشام_معالى‬
=========
العملية الأولى16 نوفمبر 1969م]
تم تشكيل ثلاث مجموعات من الضفادع البشرية كل مجموعة مكونة من فردين (ضابط وصف ضابط) وسافروا إلى ميناء العقبة الأردني القريب من إيلات كما تم تحضير مجموعتين في الغردقة، وكانت الخطة الأولى تقضي بأن تهاجم مجموعتا الغردقة الناقلتين إذا غادرتا مبكراً وقامتا بالمبيت في خليج نعمة عن طريق الخروج بلنش طوربيد ثم بعوامة والاقتراب من الناقلتين والقيام بتفجيرهما، أما الخطة الثانية فكانت ستنفذ إذا قامتا بالمبيت في إيلات فيكون التنفيذ من جانب المجموعات الثلاث الموجودة في العقبة.. ما حدث أنهما قامتا بالمبيت في إيلات فعلا فألغيت مهمة الغردقة وقامت مجموعات العقبة في 16 نوفمبر عام 1969 بالخروج بعوامة من العقبة حتى منتصف المسافة ثم السباحة إلى الميناء لكنهم لم يتمكنوا من دخول الميناء الحربي فقاموا بتلغيم سفينتين إسرائيليتين هما (هيدروما ودهاليا) وكانتا تشاركان في المجهود الحربي الإسرائيلي في ميناء إيلات التجاري، وهذه هي العملية التي استشهد فيها الرقيب فوزي البرقوقي نتيجة أصابته بالتسمم بالأكسجين، وقام زميل مجموعته الملازم أول بحري/ نبيل عبد الوهاب بسحب جثمانه حتى الشاطئ حتى لا تستغل إسرائيل الموضوع إعلاميا، كما أكد في حوارات لاحقه أن الشهيد كان صديقه، و لم يكن ليترك جثة صديقه، فسبح بها 14 كيلومتراً متواصلين من الساعة الواحدة صباحاً إلى الساعة السابعة صباحاً.
نتيجة العملية وأثرها على الجيش الإسرائيلي
كانت العملية جيدة جدا وأدت لضجة كبيرة داخل وخارج إسرائيل ورفعت الروح المعنوية للقوات المسلحة وفي الوقت ذاته أدركت إسرائيل أن المصريين تمكنوا من الوصول إلى إيلات وأنهم يريدون "بيت شيفع" و"بات يم" فأصدروا تعليمات للناقلتين بعدم المبيت في ميناء إيلات بحيث تقوم بالتجول في البحر بداية من آخر ضوء وحتى أول ضوء لأن قوات الضفادع البشرية لا يمكنها العمل نهاراً.
ولم تتوقف الناقلتين عن مهاجمة السواحل المصرية على العكس، فقد قامتا تحت الغطاء الجوي بالهجوم على جزيرة شدوان وهي جزيرة صخرية مصرية تقع في البحر الأحمر وأسروا عدداً من الرهائن واستولوا على كميات كبيرة من الذخائر، ونقلوها بواسطة "بيت شيفع" وأثناء تفريغ الذخيرة انفجر بعضها مما أدى لمقتل نحو 60 إسرائيلياً وتعطل باب الناقلة الذي كان يعمل بطريقة هيدروليكية.
تم نقل هذة المعلومات للقيادة المصرية عن طريق نقطة المراقبة الموجودة في العقبة وقدرت إسرائيل أن المصريين سيستغلوا فترة وجود الناقلتين بالهجوم عليهما فقاموا بعمل تجهيزات كثيرة جداً لإعائقة أي هجوم محتمل فتم إغلاق الميناء بالشباك وتم تحريك لنشات لضرب عبوات ناسفة مضادة للضفادع البشرية وخرجت الطائرات الهليكوبتر لإطلاق قنابل مضيئة للرؤية وتم وضع كشافات قوية جداً حول الناقلتين بحيث يتم اكتشاف أي حركة تحت عمق 100 متر فضلاً عن زيادة الحراسة على الناقلتين.
العملية الثانية 5-6 فبراير 1970م
تمت دراسة كل هذه التغيرات وحصلت القوات البحرية على الضوء الأخضر للقيام بعملية قبل إصلاح العطب في الناقلة، وتم تشكيل مجموعتين الأولى بقيادة ضابط بحري اسمه عمرو البتانوني وكان برتبة ملازم أول ومعه الرقيب علي أبو ريشة والثانية بقيادة الملازم أول رامي عبد العزيز ومعه الرقيب محمد فتحي وتحركوا من الإسكندرية بمعداتهم إلى العراق حيث هبطوا في مطار H3 واستقبلهم أعضاء من منظمة فتح الفلسطينية ومنها سافروا برا إلى عمان في الأردن حيث قاموا بالمبيت لليلة واحدة قاموا خلالها بتجهيز الألغام (لغم مع كل فرد) والمعدات وانتقلوا إلى ميناء العقبة حيث استقبلهم ضابط أردني برتبة رائد تطوع للعمل معهم بغير علم سلطات بلاده لأن المنطقة كلها هناك كانت مغلقة عسكريا فكان من الضروري ان يحصلوا على معاونة من أحد أفراد القوات المسلحة الأردنية.
دخلوا المنطقة العسكرية الأردنية وقاموا بالتجهيز النهائي ونزلوا الماء بالفعل في الساعة الثامنة والثلث مساء 5 فبراير 1970 بدون عوامة لأنها كانت تحتاج لتجهيزات خاصة واعتمدوا على السباحة والغطس وفي منتصف المسافة اكتشف الرقيب محمد فتحي أن خزان الأكسجين الخاص به أوشك على النفاذ (بفعل النقل في وسط الجبال) فتم اتخاذ قرار بعودته إلى نقطة الإنزال في العقبة وأكملوا المهمة بدونه إلى أن وصلوا في منتصف الليل تماما إلى ميناء إيلات بعد السباحة والغطس لنحو 5.5 ميل بحري.
وفي الساعة 12.20 مروا من تحت الشباك، وهجم الملازم أول رامي عبد العزيز بمفرده على "بات يم" بينما هجم الضابط عمروالبتانوني والرقيب علي أبو ريشة على الناقلة "بيت شيفع" وقاموا بتلغيمهما وضبطوا توقيت الانفجار على ساعتين فقط بدلا من أربع ساعات كما كانت الأوامر تنص، ففرد القوات الخاصة له أن يقوم بالتعديل في الخطة الموضوعة حسب مقتضيات الظروف.. وفي الساعة الثانية من صباح يوم 6 فبراير بدأت الانفجارات تدوي في إيلات وخرجت الدوريات الإسرائيلية للبحث عن منفذي الهجوم ولكنهم وصلوا بنجاح إلى الشاطئ الأردني
في ميناء العقبة قبضت عليهم المخابرات الأردنية فقد أدركت أن هذا الهجوم لابد أنه انطلق من أراضيها، وكانت القصة التي ينبغي أن يذكروها في هذه الحالة هي انهم ضفادع بشرية مصرية ألقتهم هليكوبتر قرب إيلات وكان من المفترض أن تعود لالتقاطهم لكنها لم تفعل وأن لديهم توصية بتسليم انفسهم لأشقائهم في الأردن لإعفائها من حرج استخدام أراضيها في تنفيذ هجوم عسكري دون علمها
وبعد عملية الإغارة الناجحة للمرة الثانية لرجال الضفادع البشرية المصرية على ميناء ايلات، تم تغيير قيادة السلاح البحري الإسرائيلي واتبعت القيادة الجديدة أسلوب إخلاء الميناء قبل الغروب بساعة حتى صباح اليوم التالي وكان ذلك يكبدهم خسائر فادحة فضلا عن الإرهاق لأطقم السفن والوحدات البحرية.
العملية الثالثة 14-15 مايو 1970م
من هنا نشأت فكرة العملية الثالثة حيث وصلت المعلومات من المخابرات الحربية تفيد بأن ناقلة الجنود "بيت شيفع" قد تم إصلاحها بعد التدمير الذي أصابها أثناء عملية الإغارة الثانية على ميناء ايلات غير أنها كبقية السفن تغادر الميناء كل ليلة وتعود إليه في الصباح وكان لابد من إيجاد وسيلة لتعطيل "بيت شيفع" عن الإبحار وإرغامها على قضاء ليلتها في ميناء ايلات ولو لليلة واحدة حتى يمكن مهاجمتها وإغراقها.
وتلخصت الفكرة في وضع لغمين كبيرين يحتوى أحدهما على مائه وخمسين كيلو جرام من مادة الهيلوجين شديدة التفجير على القاع أسفل الرصيف الحربي الذي ترسو عليه ناقلة الجنود "بيت شيفع" عند دخولها إلى الميناء صباح يومياً فيتم وضع اللغمين منتصف الليل ويضبط جهاز التفجير على 12 ساعة أي أن انفجار الألغام يحدث نحو الساعة الثانية عشر ظهراً، ففي هذا الوقت لابد وأن تكون "بيت شيفع" راسية بجوار الرصيف الملغوم وتحدد يوم السبت (العطلة الإسرائيلية الأسبوعية) 14 مايو1970 لتنفيذ العملية وفعلا تم وضع اللغمين كمرحلة أولى في الأماكن السابق تحديدها ولكن اللغم الأول انفجر مبكراً عن موعده في الساعة السابعة وخمس وثلاثين دقيقة من صباح يوم 15 مايو، وفى الوقت نفسه تأخر وصول الناقلة "بيت شيفع" حتى الساعة الثانية عشرة إلا خمس دقائق أي أن الناقلة الأخرى وصلت بعد الموعد المحدد لوصولها بحوالي ست ساعات، أما اللغم الثاني فانفجر في الساعة التاسعة والنصف من صباح يوم 15 مايو وقد ادى الإنفجار إلى تدمير الرصيف الحربي لميناء ايلات ومن الجدير بالذكر أنه قد شوهدت عملية انتشال جثث كثيرة من الماء لأفراد ضفادعهم البشرية الذين كانوا يعملون تحت المياه على تقطيع جسم السفينة "بات يام" التي أغرقتها الضفادع البشرية المصرية خلال الإغارة الثانية على ميناء إيلات فحدث الانفجار الثاني وتمزقت جثث الضفادع البشرية الاسرائيليين تحت المياه، كما شوهدت أكثر من ست عربات إسعاف تنقل الجرحى والمصابين من مبنى الضباط المقام خلف الرصيف الحربي مباشرة، وهذا ما أدى إلى إهتزاز ثقة القيادة البحرية الاسرائيلية والقيادة العامة بشكل عام..
# مصدر تفصيل العمليات الثلاثة بإيلات – ويكبيديا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ايطال مصر العظام ( أبطال كنانة الرحمن .. )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: