منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 عـمـلـيـــة «دُرّة الـتــــاج».....تسمية كودية أطلقتها جماعة الإخوان المسلمين المصرية على عملية تدار حاليا من ليبيا تهدف لإعادتهم إلى حكم مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن المرجاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 3628
تاريخ الميلاد : 03/06/1963
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
العمر : 53
المزاج مصر العربيه

مُساهمةموضوع: عـمـلـيـــة «دُرّة الـتــــاج».....تسمية كودية أطلقتها جماعة الإخوان المسلمين المصرية على عملية تدار حاليا من ليبيا تهدف لإعادتهم إلى حكم مصر    الثلاثاء يوليو 07, 2015 3:43 pm

Mohammed Haffz
ساعة واحدة · 
عـمـلـيـــة «دُرّة الـتــــاج»
==============
«درة التاج» تسمية كودية أطلقتها جماعة الإخوان المسلمين المصرية على عملية تدار حاليا من ليبيا تهدف لإعادتهم إلى حكم مصر برزت تفاصيلها في ملف مستندات رسمية ، أماط اللثام عن خفايا حجبتها واشنطن عن القاهرة، أكدت تورط جماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات الدينية السلفية المصرية المتشددة في التحضير داخل معسكرات خاصة في ليبيا، لتنفيذ عمليات هدفها قلب نظام الحكم واستهداف قادة المؤسسة العسكرية المصرية، وعلى رأسهم المشير «عبد الفتاح السيسي» تمهيداً لضرب الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في البداية تهدف عملية «درة التاج الإخوانية» التي تنفذها حاليا جماعة الإخوان المسلمين المصرية فى ليبيا بالتعاون مع تنظيمات سلفية متشددة ودول إقليمية معادية إلى استرجاع حكم مصر، مستغلة سوء الأوضاع الأمنية وعدم الاستقرار واضطرابات الداخل الليبي.
أحرص على مصلحة الشقيقة ليبيا، لكن المعلومات صادمة، لذلك سأتنقل بين ملفات ووثائق ومستندات أمريكية رسمية، صنفت كلها تحت بندي "سري للغاية" و "منتهى السرية" ، معلوماتها وبياناتها ستكشف الصورة كاملة موثقة.
نستهل الأحداث من واقع التحقيقات الرسمية التي أجرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA في وقائع اغتيال مجموعة إسلامية ليبية مسلحة للدبلوماسي «كريستوفر ستيفنس» السفير الأمريكى فى مدينة بنغازي الساحلية مع آخرين بعضهم ضباط استخبارات 
وعميلان من جماعة الإخوان المسلمين مساء الثلاثاء الموافق 11 سبتمبر 2012.
وأسجل - لدواعي التوثيق - أنه أول سفير أمريكي يلقى حتفه أثناء تأدية مهام عمله خارج الولايات المتحدة الأمريكية منذ واقعة مقتل «أرنولد لويس رافيل» السفير الأمريكي لدى باكستان.
حققت CIA فى هدوء بين ليبيا ومصر تحت إجراءات سرية وتعتيم شامل في أسباب اغتيال كريستوفر ستيفنس السفير الأمريكي الذي تسلم عمله في ليبيا بتاريخ 7 يونيو 2012.
وكشفت تحقيقات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA بين طياتها حقيقة وجود معسكرات مسلحة لجماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات السلفية المتشددة المصرية في ليبيا يتدرب فيها حاليا جيش من المرتزقة هدفهم الاستيلاء على نظام الحكم في القاهرة وطرابلس.
الإدارة الأمريكية حمّلت جماعة الإخوان المسلمين المصرية جزءا من مسئولية فشل أجهزة
معلوماتها السيادية في توفير المعلومات الاستباقية لإجهاض العملية الإرهابية ضد مقر البعثة الدبلوماسية الأمريكية في بنغازي.
وكشفت الوثائق لأول مرة عن نص اتفاق "سري للغاية" وقعته جماعة الإخوان المسلمين المصرية مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA فى واشنطن عام 1975، التزمت الجماعة في أحد بنوده بتوفير الملجأ الآمن والحماية المحلية اللازمة لعملاء وجواسيس وضباط الوكالة، إذا دعت حاجة عملياتهم فى مصر وليبيا وتونس إلى ذلك، مقابل التزام وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA بمنح قيادات الجماعة المصرية وقت الطوارئ التأشيرات اللازمة لتنقلاتهم حول العالم، وحق اللجوء السياسي الآمن في الولايات المتحدة الأمريكية.
معلومة
غريبة في بيانات رسمية أكدت عمل جماعة الإخوان المسلمين المصرية لحساب الإدارة الأمريكية وأجهزتها السيادية كمصدر رئيسي للمعلومات فى مصر وليبيا وتونس. وأن الجماعة
المصرية تولت منذ عام 1975 مهمة التجسس على التنظيمات الإسلامية المتشددة في الدول الثلاث، وأنها ساهمت في إجهاض عشرات العمليات الإرهابية ضد المصالح الأمريكية والغربية، ما منحها بامتياز صفة الحليف الاستراتيجي.
الأغرب أن تقارير الوكالة الأمريكية أكدت خضوع قيادتين من جماعة الإخوان المسلمين المصرية للتحقيقات الأمريكية الأخيرة في مقتل السفير كريستوفر ستيفنس، تم إخفاء بيانات اسميهما بمربعات سوداء بين السطور لدواعي السرية والحفاظ على أسرار الأمن القومي الأمريكي.
الجماعة دافعت عن نفسها فى التحقيقات، مؤكدة أنها وفرت للإدارة الأمريكية معلومات عن ثماني عمليات إرهابية تعرض لها دبلوماسيون أمريكيون في مناطق متفرقة بالشرق الأوسط فى الفترة من 11 حتى 17 سبتمبر2012.
وثّقت التحقيقات الأمريكية علاقة جماعة الإخوان المسلمين المصرية والأجهزة السرية الأمريكية بينها بيانات اتصالات روتينية بين الجماعة, وخبراء عسكريين من قوة «دلتا فورس» الخاصة التابعة لفرع العمليات السرية بوزارة الدفاع الأمريكية الثابت تشكيلها بتاريخ 21 نوفمبر 1977 المختصة بمهام تدريب وتأهيل الميليشيات العسكرية المسلحة لقلب أنظمة الحكم المعادية لواشنطن. بل إن الجماعة كانت على اتصال دائم في القاهرة مع وحدة العمليات الخاصة المعنية بتأمين مقرات البعثات الدبلوماسية الأمريكية عبر البحار المعروفة بالاسم الكودي SAD .
بيانات غير مسبوقة تهز الاعتقاد المعروف عن جماعة الإخوان فى مصر، وربما العالم، والثابت أن قوة العمليات الخاصة الأمريكية دلتا فورس كانت قد شُكِّلت بالقرار الرئاسي الأمريكي رقم 12333 بتاريخ 4 ديسمبر 1981. والذي أصدره يومها الرئيس الأمريكي الأربعون «رونالد ويلسون ريجان» الثابت شغله مهام منصبه في الفترة من 20 يناير 1981 حتى 20 يناير 1989 لتتولى القيام بالعمليات الخاصة والسرية عبر البحار.
العجيب أن القرار شمل تفويض قوة دلتا فورس عند الحاجة بالتعامل والاستعانة بحلفاء واشنطن الاستراتيجيين من الجماعات الدينية الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط حيث تتصدر جماعة الإخوان المسلمين المصرية قائمة الجماعات المقصودة في القرار.
موضوعنا ليس عن القوة دلتا فورس، وسبب تفنيده أنها تحتفظ بمعلومات تفصيلية عن عملية
«درة التاج الإخوانية»، التي تشرف عليها جماعة الإخوان المسلمين المصرية حاليا في معسكرات خاصة جنوب الصحراء الليبية مستغلة الاضطرابات الأمنية السيئة التي تعاني منها الدولة الليبية الشقيقة.
الطرفان نسقا معا عدة مرات بهدف منع تنفيذ عمليات إرهابية تستهدف التواجد الميداني لعناصر وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA في ليبيا ومصر بما يتعارض مع المصالح الأمريكية والغربية فى منطقة الشرق الأوسط.
وربما الدليل الأهم على مساهمات جماعة الإخوان في حماية البعثات الدبلوماسية 
الأمريكية خطاب الشكر الرسمى الذى تسلمته الرئاسة المصرية من البيت الأبيض 
يوم السبت الموافق 22 سبتمبر 2012. وهو الخطاب الذي هنأ فيه الرئيس الأمريكي «باراك أوباما» نظيره المصري محمد مرسي على دوره بمعاونة أحزاب سلفية مصرية في تأمين مقر السفارة الأمريكية بالقاهرة.
في نفس الوقت كشفت قوة دلتا فورس الأمريكية التي يتواجد خبراء عسكريون منها حاليا في ليبيا بغرض تدريب وتأهيل القوات التابعة للجيش الليبي المعسكرات السرية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين المصرية، ومنها تسربت بيانات عملية درة التاج.
وسجل ضباط وخبراء دلتا فورس الذين اصطدموا بالصدفة عدة مرات بالمعسكرات التدريبية لجماعة الإخوان المسلمين المصرية، أن الجماعة تتعاون الآن مع تنظيمات إسلامية ليبية متشددة تتخذ من جنوب الصحراء الليبية منطلقا لها.
تأكيدا على تلك المعلومات، كشفت التحقيقات في واقعة مقتل السفير الأمريكي أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA «دافيد هويل بيترايوس» قد حُرم بقرار رئاسي 
أمريكي من مكافأته بتقلد قلادة الخدمة الوطنية التي حصل عليها معظم من سبقوه في المنصب، وذلك بسبب تغاضيه عن معسكرات التدريب التابعة لجماعة الإخوان في الداخل الليبي، واكتفائه بالاستعانة بالجماعة المصرية، كمصدر للمعلومات وكحليف استراتيجي طبقا للقرارات الرئاسية الأمريكية الصادرة في ذلك الشأن، وأيضا تغاضيه عن معلومات أشارت لوجود تنسيق بين الإخوان والتنظيمات الليبية المتطرفة، التي هاجم أحدها مقر البعثة الدبلوماسية الأمريكية فى بنغازى ليلة 11/12 سبتمبر 2012.
في التفاصيل درست لجنة شئون الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي المعروفة بالاسم المختصر SSCI عشرات التقارير المعلوماتية التي تلقتها بقوة القانون من وزارة الدفاع والخارجية والبيت الأبيض والمباحث الفيدراليةFBI ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA.
بعدها أصدرت اللجنة بتاريخ 15 يناير 2014 تقريرها الخاص عن العملية الإرهابية في بنغازى، الذي بدأته بديباجة عرضت تحليلا شاملا لأحداث ما سمى بالربيع العربي فى منطقة الشرق الأوسط مع التركيز على مصر وليبيا وتونس.
ثم كشفت اللجنة المهنية المتخصصة مُجمل الأخطاء التى وقعت فيها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA والأجهزة السيادية الأمريكية التي اعتمدت طبقا لنتيجة التحقيقات على معلومات لم تصلها أبدا من جماعة الإخوان المسلمين المصرية كانت ستمنع الهجوم.
واتهمت لجنة شئون الاستخبارات وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكية بالتراخي والاشتراك في تحمل مسئولية الخسائر البشرية التى مُنيَت بها البعثة الدبلوماسية الأمريكية في مدينة بنغازى الساحلية الليبية يومي 11/12 سبتمبر 2012، ما أدى في النهاية لإجبار السيدة «هيلارى ديان رودهام كلينتون» وزيرة الخارجية السادسة والسبعين على التقدم باستقالتها فور صدور أول تقرير استخباراتي عن عملية بنغازي.
تتكدس البيانات وتكشف التحقيقات الأمريكية أن جماعة الإخوان المسلمين المصرية تساهم حتى كتابة تلك السطور بالمعلومات اللوجستية والأفراد المدربين مع وكالة الاستخبارات المركزية CIA في حماية البعثات الدبلوماسية الرسمية الأمريكية في عدة دول بينها مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب والسودان وموريتانيا والأردن وسوريا والعراق وتركيا، بل إن الجماعة كانت حاضرة في عملية تأمين البعثة الدبلوماسية والاستخباراتية الأمريكية في مدينة بنغازي الليبية التي تعرضت للعملية الإرهابية، وفقدت من عناصرها عميلين فى العملية
الإرهابية نفسها، عُثر على جثتيهما بجوار جثتي ضابطي الاستخبارات الأمريكية «تايرون وودز» و«جلين دوهيرتي» اللذين أُصيبا بقذيفة «مورتار» استهدفت موقعهما مباشرة فوق سطح مقر البعثة الأمريكية في بنغازي.
المطالع للتقارير الأمريكية "منتهى السرية" يصطدم بمعلومات عالية التصنيف حذرت فيها CIA فى 12 يونيو 2012 الإدارة الأمريكية من تنامي قوة الجماعات الدينية في مصر، وعلى رأسها 
جماعة الإخوان المسلمين، وأنها كانت تعد للانقضاض النهائي على السلطة.
وفى التحذير أكدت CIA أن ليبيا أصبحت بمثابة جنة الله على الأرض بالنسبة لجماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات الدينية المتطرفة التى تعتنق أفكارها، ومنها جماعة أنصار الشريعة الليبية التي تعهد الإخوان لواشنطن بمراقبة أنشطتها لكنهم فشلوا.
في هذه الأجواء أصدرت CIA فى 30 يونيو 2012 تحذيرا آخر أكدت فيه أن تنظيم القاعدة الذي تأسس في أفغانستان فى أغسطس 1988 بلغ مراحل متقدمة فى عملية منهجية مخيفة، لإعادة بناء قواعده في مصر وليبيا، وأن نظام الحكم فى القاهرة هدف مشترك للتنظيم.
وحدّد التحذير الاستخباراتي بالاسم خلية تابعة لـ«محمد جمال عبد الرحيم أحمد الكاشف» القيادي بتنظيم القاعدة في شمال إفريقيا، وأن الخلية أنشأت قاعدة تدريب عسكرية في أقصى جنوب الصحراء، خارج نطاق سيطرة حكومة المركز الليبية،جنّدت فيها مئات العناصر الإسلامية المتطرفة جمعتها من مدن ليبية ودول شمال إفريقية لتنفيذ عملية «درة التاج الإخوانية» لقلب نظام الحكم في مصر.
والحقيقة،لم يذكر التحذير الأمريكي سبب تقارب القاعدة مع الإخوان ولا سر اتفاقهم مع
خلية الكاشف، وقد اتضح أن السلطات المصرية قد ألقت القبض على محمد جمال 
نفسه.
وكان محمد جمال مواليد 1 فبراير 1964 صاحب جواز السفر الصادر عام 1993 رقم 
388181 المتزوج من السيدة «سماح على الدهباني» يمنية الجنسية قد وُضع على 
قائمة المطلوبين فى مصر بتاريخ 21 أكتوبر 2013. بعدما أدرجت هيئة الأمم المتحدة اسمه ضمن قائمة الشخصيات التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب، ومطلوب ضبطها واتضح أنه قُبض عليه عدة مرات في القاهرة كان آخرها عام 2000 ثم أطلق سراحه عام 2011 بسبب تداعيات ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011. ثم أعيد ضبطه فى نوفمبر 2012 فى قضية شبكة تنظيم القاعدة في مصر المعروفة باسم خلية مدينة نصر الإرهابية، وتحددت محاكمته بالقاهرة فى شهر سبتمبر 2013.
هكذا تسرب اسم «عملية درة التاج الإخوانية» ...ثم فجر التحذير مفاجأة أخرى لا تقل أهمية أن أجهزة محطة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA الساحلية فى مدينة بنغازى رصدت بداية من شهر يونيو 2012 إشارات وقراءات بث قوي صدر من قاعدة اتصالات حديثة فى جنوب صحراء ليبيا، اتضح أن جماعة الإخوان المسلمين تستخدمها في الوقت الراهن، كمركز اتصالات لنقل الرسائل المشفرة بين قيادات الجماعة وعناصرها وحلفائها حول العالم.
وذكر التحذير أن قاعدة الاتصالات نفسها أرسلت مؤخرا أوامر تنفيذ عمليات عدائية في العمق المصري، وفي تونس العاصمة، لكن المحطة الأمريكية لم يثبت لها أن أمر الهجوم على مقر البعثة الدبلوماسية الأمريكية في بنغازى قد صدر منها.
ما زلنا مع ملف التحذيرات الاستخباراتية الأمريكية منتهى السرية، وبينها تحذير أصدرته CIA الأحد الموافق 19 أغسطس 2012 بناء على الرسائل الصادرة من محطة اتصالات جماعة الإخوان، حذرت فيه من عمليات إرهابية وشيكة هدفها تفجير منشآت حيوية فى ليبيا ومصر لكن لم تذكر الوكالة هوية منفذها.
ومع ذلك فقد ذكر ملف التحذير أن CIA نقلت تلك المعلومات إلى «جهاز الأمن الدبلوماسي» ويتضح أنه جهاز يتبع مباشرة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA يعمل تحت مسئولية
وزارة الخارجية مهمته جمع المعلومات الاستخباراتية وتأمين مقرات البعثات الدبلوماسية الأمريكية عبر البحار، ويعمل به ألفا عميل وضابط استخبارات.
وفي التفاصيل تعود العلاقة المباشرة بين جماعة الإخوان المسلمين المصرية وجهاز الأمن الدبلوماسي الأمريكى إلى اختصاص جهاز مكافحة التجسس ضد الدبلوماسيين والعاملين في السلك الدبلوماسي الأمريكي حول العالم، ومنع تجنيدهم لحساب أي دولة أجنبية، وبالتالي للجهاز تمثيل في مصر نفسها.
لهذا فللجهاز صلاحيات حماية الدبلوماسية الأمريكية بجميع الوسائل، بينها استغلال معلومات حلفاء واشنطن في مصر لحماية البعثة، ومكافحة عمليات تزوير جوازات السفر والتأشيرات الأمريكية، وتتبع مرتكبي الجرائم على الأراضي الأمريكية، وتنفيذ عمليات ضبطهم حول العالم تمهيدا لإعادتهم إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهم أمام القضاء الفيدرالي.
هكذا يتضح بالتدريج الدور الذي لعبته جماعة الإخوان المسلمين في مصر لحساب الأجهزة الأمريكية، وتعاونهم المنتظم مع «إريك جيه بوزويل» مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشئون الأمن الدبلوماسي، ومساهمات الإخوان بمئات التقارير المعلوماتية والاستخباراتية عن السياسة والتنظيمات المصرية، حيث سلّمت الجماعة بعضها في القاهرة يداً بيد إلى «سكوت بولترويتش» مدير جهاز الأمن الدبلوماسي الأمريكي، بينما تسلم بعضا منها - نائبه وقتها - وخلفه في المنصب «جورج بي ستارر» الذي تسلم عمله بداية من 1 فبراير 2013 والمعروف أنه مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشئون الأمن الدبلوماسي بداية من 31 يوليو 2013.
الحقيقة إذا تغاضينا عن كل هذه المعلومات الموثقة في التقارير الأمريكية يظل تعامل جماعة الإخوان المسلمين المصرية مع جهاز الأمن الدبلوماسي الأمريكي محلا للتساؤل، خاصة بعد أن أكدت التقارير أن جماعة الإخوان ساهمت في مجال جمع المعلومات من مصر وليبيا وتونس مع المكتب الإقليمي لجهاز الأمن الدبلوماسي ومقره السفارة الأمريكية في مدينة تل أبيب الإسرائيلية، وأن الجماعة تحايلت طيلة الوقت، وكانت ترسل بالمعلومات التي جمعتها لحساب تأمين الدبلوماسية الأمريكية في مصر وليبيا وتونس إلى مكتب وهمي في مدينة أنقرة التركية، طارت المعلومات منه إلى المكتب الإقليمي لجهاز الأمن الدبلوماسي الأمريكي في إسرائيل.
الأدهى من ذلك نُفاجئ أن الجماعة حصلت من المكتب الإقليمي نفسه على مكافآت مالية فلكية، بلغت كل مرة ستة أرقام من الدولارات مقابل معلومات ساهمت بها وحالت دون وقوع عمليات إرهابية ضد الدبلوماسية الأمريكية.
علاقة المكتب الإقليمي لجهاز الأمن الدبلوماسي الأمريكي أقره القانون الفيدرالي، الذي يلزم المكتب الإقليمي بدفع المكافآت المالية التي تُعلن عنها الأجهزة الأمريكية المختلفة في مقابل الحصول على المعلومات التى تؤمن المصالح الأمريكية.
جماعة الإخوان المصرية أخفت تلك الأرباح وأدخلتها في صميم ميزانية أنشطتها في مصر مستغلة التزام الولايات المتحدة الأمريكية بالقانون الفيدرالي لحفظ سرية بيانات الحاصلين على المكافآت لقاء المعلومات الاستراتيجية.
تشد المعلومات بعضها البعض وتساند التقرير الصادر عن لجنة شئون الاستخبارات في مجلس الشيوخ SSCI وجميعها تؤكد معا وجود عملاء تابعين لجماعة الإخوان المسلمين المصرية يحملون الجنسية المصرية يعملون حاليا كعملاء رسميين في وكالة الاستخبارات المركزية
الأمريكية CIA، وأن لهؤلاء لائحة تشغيل خاصة يعمل بموجبها العميل التابع لجماعة الإخوان خمسة أعوام يُسرّح بعدها من الخدمة لدى جهاز الأمن الدبلوماسى التابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA، على أن يؤدي منها على الأقل عامين إلى ثلاثة خدمة متصلة في السفارات والقنصليات الأمريكية في تونس والسنغال والكونغو ؛ الأفرع الإقليمية لجهاز الأمن الدبلوماسي في إفريقيا ؛ مع شرط الخدمة عامين على الأقل في مقرات البعثات 
الدبلوماسية الأمريكية في مصر وليبيا والجزائر والأردن وسوريا والعراق وقطر.
في الحقيقة يعد تقرير لجنة الاستخبارات الصادر من لجنة مجلس الشيوخ SSCI بمثابة اعتراف
رسمي يوثّق العلاقة الخفية بين جماعة الإخوان في مصر وليبيا وتونس - على الأقل - وجهاز أمن الدبلوماسية التابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA.
المثير طبقا للمعلومات الأمريكية الحصرية أن جماعة الإخوان المسلمين في مصر امتلكت طيلة الوقت أرقاما لهواتف خاصة بقيادات تنظيم القاعدة، وأماكن تواجدهم في منطقة الشرق الأوسط، ساومت الجماعة عليها أجهزة معلومات الولايات المتحدة الأمريكية عقب سقوط محمد مرسي في مصر بتاريخ 30 يونيو 2013 مقابل مساعدات سياسية خاصة طلبتها الجماعة لتمكينها من العودة إلى حكم مصر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عـمـلـيـــة «دُرّة الـتــــاج».....تسمية كودية أطلقتها جماعة الإخوان المسلمين المصرية على عملية تدار حاليا من ليبيا تهدف لإعادتهم إلى حكم مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: