منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 عنوان الفتوى: شرح حديث الثلاث وسبعين فرقة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن المرجاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 3730
تاريخ الميلاد : 03/06/1963
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
العمر : 54
المزاج مصر العربيه

مُساهمةموضوع: عنوان الفتوى: شرح حديث الثلاث وسبعين فرقة   الخميس يوليو 02, 2015 7:47 am

---------
عنوان الفتوى:
شرح حديث الثلاث وسبعين فرقة
جهة الفتوي:
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال
ما المراد بقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة حيث يقول في حديث: كلهم في النار إلاَّ واحدة ؟ وما الواحدة ؟ وهل الاثنتان والسبعون فرقة كلهم خالدون في النار على حكم المشرك أم لا ؟ إذا قيل: أمة النبي صلى الله عليه وسلم ، هل هذه الأمة تقال لأتباعه وغير الأتباع أو يقال لأتباعه فقط ؟
الجواب
المراد بالأمة في هذا الحديث: أمة الإجابة، وأنها تنقسم ثلاثًا وسبعين: ثنتان وسبعون منها منحرفة مبتدعة بدعًا لا تخرج بها من ملة الإسلام؛ فتعذب ببدعتها وانحرافها إلا من عفا الله عنه وغفر له، ومآلها الجنة. والفرقة الواحدة الناجية هي أهل السنة والجماعة الذين استنوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولزموا ما كان عليه هو وأصحابه رضي الله عنهم، وهم الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزالُ طائفة من أمتي قائمةٌ على الحق ظاهِرِين لا يضرُّهم مَنْ خالَفَهُم ولا من خَذَلهم حتى يأتي أمرُ الله ، أما من أخرجته بدعته عن الإسلام فإنه من أمة الدعوة لا الإجابة فيخلد في النار، وهذا هو الراجح. وقيل المراد بالأمة في هذ الحديث: أمة الدعوة، وهي عامة تشمل كل من بعث إليهم النبي صلى الله عليه وسلم من آمن منهم ومن كفر، والمراد بالواحدة: أمة الإجابة، وهي خاصة بمن آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم إيمانًا صادقًا ومات على ذلك، وهذه هي الفرقة الناجية من النار: إما بلا سابقة عذاب وإما بعد سابقة عذاب، ومآلها الجنة. وأما الاثنتان والسبعون فرقة فهي ما عدا الفرقة الناجية وكلها كافرة مخلدة في النار. وبهذا يتبين أن أمة الدعوة أعم من أمة الإجابة؛ فكل من كان من أمة الإجابة فهو من أمة الدعوة، وليس كل من كان من أمة الدعوة من أمة الإجابة.
وبالله التوفيق.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. 
ــــــــــــــــــــ
والحديث عند الإمام أحمد (5/34، 269، 278، 279)، والبخاري (3639، 7311، 7459)، ومسلم (156، 1037، 1920، 1921، 1923، 1924، 1925) بألفاظ مختلفة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسن المرجاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 3730
تاريخ الميلاد : 03/06/1963
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
العمر : 54
المزاج مصر العربيه

مُساهمةموضوع: رد: عنوان الفتوى: شرح حديث الثلاث وسبعين فرقة   الخميس يوليو 02, 2015 7:49 am

عنوان الفتوى:
حكم قول: (أنا مؤمن إن شاء اللَّه)
جهة الفتوي:
سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين
ما حكم قول الإنسان : أنا مؤمن إن شاء الله ؟
الجواب
قول القائل: (أنا مؤمن إن شاء الله) يسمى عند العلماء: (مسألة الاستثناء في الإيمان)، وفيه تفصيل: أولاً: إن كان الاستثناء صادراً عن شك في وجود أصل الإيمان فهذا محرم بل كفر؛ لأن الإيمان جزم والشك ينافيه. ثانياً: إن كان صادراً عن خوف تزكية النفس والشهادة لها بتحقيق الإيمان قولاً وعملاً واعتقادًا؛ فهذا واجب خوفاً من هذا المحذور. ثالثاً: إن كان المقصود من الاستثناء التبرك بذكر المشيئة، أو بيان التعليل وأن ما قام بقلبه من الإيمان بمشيئة الله؛ فهذا جائز، والتعليق على هذا الوجه - أعني بيان التعليل - لا ينافي تحقق المعلق، فإنه قد ورد التعليق على هذا الوجه في الأمور المحققة - كقوله تعالى: {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لاَ تَخَافُونَ}[الفَتْح، من الآية: 27]، والدعاء في زيارة القبور: (وإن شاء الله بكم لاحقون). وبهذا عرف أنه لا يصح إطلاق الحكم على الاستثناء في الإيمان، بل لابد من التفصيل السابق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عنوان الفتوى: شرح حديث الثلاث وسبعين فرقة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: المنتدى الاسلامى :: الفقه الاسلامى-
انتقل الى: