منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 التعايش مع داعش.. فن إدارة التوحش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت مصر
عضو stars
عضو stars


اسم العضو : بنت مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 1555
تاريخ الميلاد : 03/06/1980
تاريخ التسجيل : 03/04/2012
العمر : 36
المزاج عال العال

مُساهمةموضوع: التعايش مع داعش.. فن إدارة التوحش   الأربعاء يونيو 24, 2015 4:20 pm

التعايش مع داعش.. فن إدارة التوحش
=====================
.
ندخل تدريجياً إلى مرحلة التعايش مع داعش. إنه منزلق خطير. تأمل الإشارات والشواهد التالية:
.
1. بعد عام على سقوط الموصل، ونحو عشرة أشهر على بدء الحملة العسكرية الدولية ضدها، يبدو أن داعش «تغرس نفسها أكثر فى نسيج المُجتمعات التي سيطرت عليها». هذا ما كتبته النيويورك تايمز فى 17 يونيو الجاري تحت عنوان «داعش تمد جذوراً أعمق في المناطق التى استولت عليها». أضافت الصحيفة أن داعش تُوفر «شعوراً نادراً بالنظام في منطقة تمزقها الصراعات». أحد من يعيشون تحت حُكم داعش قال للصحيفة إن الناس «يعتادون على هذا النوع من الحياة». المقال يُعدِّدُ المهام الخدمية المختلفة التي صارت داعش تضطلع بها، بداية من رصف الطرق وتنظيم الأسواق، وحتى إجراء جراحات الأطراف التعويضية للمُقاتلين!
.
2. نفس المعنى جاء في مقال مطوّل نشرته مجلة «نيويورك ريفيو أوف بوكس» في 4 يونيو الجارى. المقال يرسم صورة للمناطق السُنيّة تحت الحُكم الداعشي. الناس هناك فقدت إرادة المقاومة. بعض المصادر قال للكاتب إن المسلمين السُنّة في الموصل يخشون هجوم الميلشيات الشيعية أكثر من داعش، وإنهم يفضلون حُكمها على حُكم الشيعة الذين يسيطرون على الحكومة العراقية. هذه الأخيرة بزعامة «العبادي» تبدو لا حول لها ولا قوة. كما ذكر أحد زعماء السُنة لكاتب المقال: «العبادي وعد بدمج السنة، ولكنى لا أصدقه. ما الذي يستطيع فعله؟ إنه لا يتحكم بشىء!».
.
3. في مقال آخر بنفس المجلة تحت عنوان «فى داخل الدولة الإسلامية» أشار أحد المصادر الذى قضى عشرة أيام في مناطق تحكمها داعش إلى أنه «علينا أن نفهم أن داعش صارت دولة». المقال يُلمح إلى غموض استراتيجية مواجهة داعش وانعدام فاعلية الضربات الجوية. يشير إلى تنظيم يمزِجُ بين خبرات عسكرية وبيروقراطية، ويُسيطر على أراض تماثل مساحة بريطانيا. ميزانية التنظيم تبلغ 2 مليار دولار (فى مصادر أخرى 8 مليارات). داعش تُنظِّم محاكم شرعية لجأ إليها الناس بعد انهيار النظام، وتصرف رواتب للمدرسين، ولديها جهاز دعائي يديره أمريكي من أصل سوري درس في ماساتشوتس !!!!!!
.
4. «التنظيم يُدير علناً التجارة البرية بين العراق والأردن وسوريا، وقد عادت عليه مئات الملايين من الدولارات خلال عام ونصف العام»، هذا ما كتبته الحياة اللندنية في 19 يونيو الجاري. أضافت: عندما حاولت محافظة كربلاء منع سائقي الشاحنات من دفع هذه الإتاوات، تذمروا ولم يقابلوا ذلك سوى بالازدراء. قال أحدهم: «كأنهم (أي مسؤولو المحافظة) اكتشفوا اليوم فقط أن داعش يفرض إتاوات بملايين الدولارات، نحن ندفع هذه الإتاوات منذ سنوات بطرق مُختلفة، كنا ندفعها في زمن القاعدة، كما دفعنا إلى مجموعات الصحوة، والنقاط التابعة للجيش والشرطة، والآن ومنذ بداية 2014 ندفع لداعش، ومنفذ كربلاء يعلم ذلك جيداً وكان يشترط علينا إبراز الوصل الذي يحمل ختم التنظيم باسم الدولة الإسلامية».
.
ما الذي يحدث؟ كيف نقرأ هذه الشواهد؟
ببساطة، خطة داعش تسير فى طريقها. الناس تنسحق أمامها. جهود مُجابهتها - وجلها يضرب فى الأطراف ولا يُصيب الأعصاب- لا تعدو أن تكون معوقات فى طريق الحركة، لا أكثر.
الخطةُ الشيطانية ليست صدفة. التنفيذ المُثابر ليس ضربة حظ. على الأقل هذا ما شعرتُ به وأنا ألتهم صفحات ذلك الكتاب المُرعب المعنون بــ «إدارة التوحش»، لصاحبه «أبي بكر الناجي». الكتاب صدر منذ سنوات، ويُعد أحد المراجع الرئيسية لجماعات السلفية الجهادية. كاتبه شخصية غامضة، ويُقال إنه مات في غارة على وزيرستان عام 2008. وظني أن الكاتب حركىّ مصري تمرّس فى أعمال الإرهاب. هو نفسه يُشير إلى مسيرته الطويلة بين «الدماء والأشلاء والجماجم»!
خطورة هذا الكتاب أنه ينطوى -بالفعل- على نظرة استراتيجية استشرافية. الفكرة، ككثير من أفكار الشر الأقصى، ممعنة فى البساطة... المؤلف تخيل منذ سنوات ما يلي: «سنكون في وضع يُشبه أفغانستان قبل سيطرة طالبان- منطقة تخضع لقانون الغاب بصورته البدائية، يتعطش أهلها لمن يدير هذا التوحش، بل ويقبلون أن يديره أى تنظيم، أخياراً كانوا أم أشراراً».
التوحش إذن، كما يصفه، هو حالة مفاجئة من غياب السُلطة. يُضيف إلى ذلك أن «منطقة التوحش» قد لا تضم بلداً كاملاً «وإنما في العادة تكون مدينة أو قرية أو مدينتين، أو حتى جزءًا من مدينة كبيرة». هو يُشير بجلاء إلى أن المناطق المُرشحة لذلك هى تلك التي تضعف سيطرة الدولة أو النظم عليها، سواء في الأطراف أو في مناطق داخلية، خاصة المكتظة منها. 
.
ما يطرحه المؤلف هو أن تستعد حركات «السلفية الجهادية» لهذه اللحظة.. «حيث سنختلط بمئات الألوف من الناس، ومطلوب منا إدارة مناطق كحكومات مصغرة». يُضيف: «سيعمل الأهالي بنصيحة خطباء المساجد بالاحتكام للشرع في قضاياهم بعد الفراغ القضائي الذي سيحدث نتيجة انهيار أو ضعف السُلطات».
هذا الكتاب هو إنجيل داعش. خيال المؤلف قاده لتصور المرحلة التالية للقاعدة. مرحلة السيطرة الفعلية على المجتمعات وإدارتها. كتابه يحوى خطة جوهرها الحُكم بالرُعب والعنف الأقصى مع قدر من التنظيم الإداري «للتوحش». والغاية النهائية هي تحطيم إرادة القتال لدى الخصوم من «جنود الطواغيت» بحسب تعبيره. هو يتصور أوضاعاً يفر فيها هؤلاء الجنود أمام «الجهاديين التكفيريين». إنه تصور لا يبتعد كثيرا عما حدث في الموصل قبل عام، وما يحدث اليوم في مناطق مختلفة من العالم العربي.
بعدما فرغت من الكتاب، وتأملتُ الشواهد الشاخصة أمام كل ذى عينين، تملكني حزنٌ وغمٌّ، ولا أقول خوف ورعب. إنها معركة طويلة ودامية.. «رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا».

الكاتب الصحفي/ جمال أبو الحسن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التعايش مع داعش.. فن إدارة التوحش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: