منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 أتحاد ملاك يناير مقال للكاتب محمود بسيونى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars
avatar

اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2272
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 61
المزاج عال

مُساهمةموضوع: أتحاد ملاك يناير مقال للكاتب محمود بسيونى   الخميس يونيو 18, 2015 5:58 pm

إتحاد مُلاّك يناير 
=========
لماذا يكره اتحاد مُلاّك يناير صحفي وإعلامى مثل أحمد موسى؟.. قد يبدو سؤالا ساذجاً، لكن تعمق فيه قليلا ستجده عكس ذلك.. فهو تعبير عن حال السياسة في مصر بين نخبة أنشقت عنها الأرض في يناير تمثل الحالة الثورية.. وإعلامي تمسك برؤيته الخاصة عن الدولة المصرية وبحبه للرئيس الأسبق حسني مبارك وكراهيته لتلك الثورة.. حالتان تجسدان أزمة تعيشها السياسة المصرية بعد ثورتين جرى تلخيصهما فى لفظي " ثــوار وفلول".. بينما تبحر الدولة المصرية إلي أفق جديد يبحث عن مستقبل مختلف عنهما مع الرئيس السيسي.
.
في يناير انقسم الشعب بين ميداني التحرير ومصطفي محمود.. مؤيد ومعارض.. اختفت السياسة وتصدر المشهد قوى التيار الإسلامى مع نخبة يناير في مقابل قوى الدولة التقليدية.. أما الشعب فابتعد عن المشهد مؤقتا... استهلكت القوى الثورية نفسها فى التظاهر فيما تواصل الإخوان مع القوى الدولية تمهيدا لسيطرتهم الكاملة علي السياسة المصرية.. فلقد كان مخطط السيطرة الكاملة على البرلمان والرئاسة واضحاً للجميع بما فيهم نخبة يناير التى كانت لا تتعشم سوى في الحصول على فتات وفضلات الإخوان الذين كانوا يتحركون نحو هدفهم بسرعة فاللحظة قد لا تتكرر.. والحقيقة أنهم كانوا خاطفين لطائرة الوطن بمساعدة اتحاد ملاك يناير.
.
اتحاد ملاك يناير هم كل من احتكر ثورة يناير ويرى أنها سقف كل الأشياء، فهي ماضي وحاضر ومستقبل الوطن.. ومن يقترب منها فهو يعتدي على قدس الأقداس.. الإخوان يرون أنها ثورتهم فلولا مشاركتهم الجادة واستهدافهم للسجون وأقسام الشرطة واقتحام عناصر حماس للحدود مستفدين من انشغال القوات المسلحة بتأمين الدولة ومرافقها بعد انهيار الشرطة، وكذلك ضعف التواجد العسكري المصري بحسب اتفاقية كامب ديفيد في مناطق تسلل عناصر حماس، لولا ذلك كله لما نجحت يناير ، وهي الحقيقة التي يرفضها اتحاد ملاك يناير، بل ويشككون فيها حتى يحافظوا علي صورة قدس الأقداس نقية طاهرة !

يرى اتحاد ملاك يناير أن الإخوان رفقاء ميدان، وحتى بعد سقوط القناع عن ارهابهم يتحدثون عن أنهم قد ظُلِموا... يتناسون متعمدين انهم كانوا السبب المباشر في وصولهم للحكم رغم التهديد الذي شكله ذلك للدولة المصرية التي نجت من مصير كل من حولها من دول تحطمت وتفككت وانهارت بسبب حالة الثورة والتشكيك ورغبة التيار الاسلامي في الحكم على جثث من يريد حكمهم.. هل تذكرون اقتحام أمن الدولة وتعديلات الجنة والنار التي أيدها بعضكم بعد يناير ؟.. هل تذكرون إعجابكم وترحيبكم بضباط ٨ إبريل الذين تمردوا على قيادتهم ؟!.. هل كنتم تدركون خطورة ذلك ؟؟!!.. وماذا عن ماسبيرو ومحمد محمود اللذين تتنصلون من مسئوليتكم عنهما بصفتكم الداعين والداعمين ؟!.
.
لقد كنتم تتحركون لتحدي الدولة واثبات وجودكم أمام العالم.. تحاولون طوال الوقت أن تفرضوا نفسكم كرقم في المعادلة ..لكن الشعب الحقيقي كان له رأي آخر ظهر بجلاء في أول انتخابات بعد يناير.. لقد اختار الناس التيار الاسلامي بجناحيه الاخوان والسلفين ولم يلتفت لقائمة الثورة مستمرة التي كانت تمثلكم.. وخرجتم بمقاعد لا تُذكر ..وحتى من فاز منكم كان علي صلة قوية بالاخوان، وكان مجرد ديكور فى مجلسهم.. بنتيجة هذه الانتخابات ظهر وزنكم السياسي الحقيقي.. حاولتم اخفاء خيبتكم باختراع اشكالية شرعية الميدان أم البرلمان التي سرعان ما اختفت لأن الإخوان كان لهم رأي آخر.. ثم جاءت الانتخابات الرئاسية لتنقسموا علي نفسكم وتخونون بعضكم حتى وصلنا لمحطة اتفاق فيرمونت الشهير بعصير الليمون الذي سلم البلاد لحكم المرشد ومن ورائه التنظيم الدولى وتحالف أوباما وأردوغان وأمير قطر. 
.
مشكلة اتحاد ملاك يناير انهم غير خاضعين للحساب.. فلا يوجد لهم كيان واضح المعالم له قواعد للاختيار او الترقي.. يرفضون قواعد الحياة الحزبية حتى حينما ظهرت أحزاب تقول انها تعبر عنهم لم يتحمسوا كثيرا للانضمام لها.. فهم يكرهون القواعد بنفس درجة كراهيتهم للدولة.. وهي حالة ضد طبيعة الشعب المصري.. ولذلك تحوّل تعاطف الشعب معهم في يناير الى كراهية مطلقة مستمرة تحولت الى احتقار بعد التسريبات التي كشفت عن تأمر بعضهم وتفاهة البعض الأخر.
وبعد ثورة ٣٠ يونيو عاود اتحاد ملاك يناير العودة بهدوء إلى واجهة الأحداث وفرض وجهة نظرهم الثورية مرة أخرى على جموع الشعب فضلاً عن ابتزازه بحق الشهداء والتخلص من نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، وطريقهم إلي ذلك التشكيك في كل مايقوم به الرئيس السيسي وحكومة محلب، بدءاً من مشروع قناة السويس وحتى فتح محطة مترو السادات ! 
بضاعتهم هي تصدير اليأس والإحباط والمغالطة في الحقائق وخلق حالة مظلومية للإخوان رفقاء الميدان السابقين والتي وصلت الى حد الدفاع عن الإرهابيين والمدانيين بجرائم ارهابية والحديث عن حقوق الانسان المهدرة رغم صمتهم التام عن شهداء الجيش والشرطة والانتهاكات التي تقع ضد الاقباط وباقي الإقليات الدينية والتى وصلت لقتل المدعو حسن شحاتة زعيم الشيعة المصريين ! 
.
ثم جاءت سقطتهم الاخيرة بحديثهم عن انتحار الشباب بسبب القمع بينما كان الانتحار الأخير المزعوم بحثا عن شهرة و"لايكات" وتشييرات لندى سلامة عازفة الناى المجهولة.. التي عادت للحياة بعدما احتلت صورها مواقع التواصل الاجتماعي وثبت أنهم مجموعة من الحمقى السائرين نياماً خلف كراهيتهم للبلاد والعباد.
معركتهم هى معركة الاخوان ضد الدولة المصرية والجيش الوحيد الباقي في الشرق الأوسط وهي معركة لن تتوقف أنها مدعومة وممولة دوليا ..يعتقدون انهم يقودون المعارضة بعد ٣٠ يونيو تمهيداً لسقوط يتمنونه للدولة المصرية التي سحبت البساط من تحت أرجلهم .. دون النظر الى تكلفه ذلك أو عن رضى الناس عن هذا الاختيار.. فهم المفوضون بالإدارة الدائمة وهم أصحاب الفهم والباقى أغبياء.. هم أصحاب الحقيقة المطلقة ! 
.
لقد خسرت مصر بسبب تجاربهم الفاشلة واختيارتهم الكارثية الكثير من المليارات، وتوقفت المصانع والاستثمارات.. زاد الفقير فقراً.. واضطرت الدولة الى التوسع في الاستدانة.. فمن يتحمل كل هذه الفواتير ؟.. هم يلقون بالكرة فى ملعب الدولة ويخرجون أنفسهم بخفة من المعادلة حين تطالهم الإنتقادات ، بينما تجدهم يقحمون أنفسهم في المعادلة حين يكون الكلام عن الإنجازات .. 
من يتجرأ على انتقاد اتحاد ملاك الثورة.. فهو إما فلول أو فاسد ! 
هم طلبوا من أحمد موسي الاعتذار.. فمتى يعتذرون هم لمصر وشعبها ؟!

الصحفي / محمود بسيوني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أتحاد ملاك يناير مقال للكاتب محمود بسيونى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: