منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 من سجل البطولات لخير أجناد الأرض لماذ تريد داعش الوهابية تدمير مصر؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رونى
مشرف المنتدى اللقانونى
مشرف المنتدى اللقانونى


الجنس : انثى عدد المساهمات : 841
تاريخ الميلاد : 21/02/1987
تاريخ التسجيل : 16/10/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: من سجل البطولات لخير أجناد الأرض لماذ تريد داعش الوهابية تدمير مصر؟!   الأحد يناير 04, 2015 10:07 am

من سجل البطولات لخير أجناد الأرض
لماذ تريد داعش الوهابية تدمير مصر؟!
..........................................
حينما يقول الدواعش الوهابيين أن هدفنا الرئيسي مصر و أن "جيش فرعون" يجب أن يسقط .. ندرك أن ثمة عداء تاريخي وثأر قديم بين خير أجناد الأرض والوهابيين التكفيريين .. ثأر عمره 200 عام .. لكن الوهابيين لا يستطيعون نسيان مقتل آلهتهم الكبرى على يد المصريين
تعود قصة هذا الثأر الى بدايات القرن التاسع عشر حين ظهرت فتنة داعش الوهابية لأول مرة في شبه الجزيرة العربية .. وفي وقت سابق وتحديدا في أواسط القرن الثامن عشر كانت إنجلترا وفرنسا قررتا تطبيق أول نظرية للتدمير الذاتي للشعوب الإسلامية .. مستغلة بعض الخونة والمعادين للأمة الإسلامية الذين يحملون صفة مسلمين .. وصاغت الأيادي الأوروبية رفقة شخص يدعى "محمد بن عبدالوهاب" دين جديد لا يمت للإسلام بصلة .. لكن مبتدعيه استغلوا بعض الأحاديث الملفقة والروايات المغلوطة في الأثر الإسلامي لينطلقوا منها في تأليف مئات الأحاديث التي تدعو للفتنة والفرقة بين المسلمين ونشر ثقافة الكراهية والتكفير وفي نفس الوقت تدعو للركوع للمستعمر ومهادنة أعداء الإسلام .. كما لعب الدين الجديد على الغرائز والجهل لجلب المؤيدين والمعتنقين له .. فأباح كل ما حرمه الله من فواحش .. ومن هنا ظهرت الوهابية .. الأم الساقطة التي أنجبت كافة أشكال التطرف وكل جماعات التكفير كالاخوان وداعش.
كانت أوروبا تبحث عن وطن إسلامي يحتضن الدين الجديد لينطلق منها لتدمير كافة البلدان الإسلامية .. فلم تجد أمامها أفضل من الأراضي المقدسة التي انطلق منها الإسلام للعالم لينطلق منها أيضا أبناء الوهابية لتدمير الإسلام .. ومن أجل حبك المؤامرة على الشعوب الإسلامية وبقية شعوب العالم .. كان لابد أن يخرج التكفيريين من تحت أستار الكعبة ليقتنع بقية المسلمين أن التكفيريين مسلمين بالفعل .. ومن جهة أخرى يقر العالم أن المسلمين دمويين ويجب القضاء عليهم.
وفي لعبة تاريخية شهيرة قادها الاستعمار القديم .. تحالف الدين الجديد مع الساسة الجدد في الحجاز .. وفي عام 1744 قام محمد بن سعود بتمكين التكفيري محمد بن عبدالوهاب من مفاصل دولته الوليدة .. وتم فرض الدين الجديد في الأراضي المقدسة .. وأنطلق أتباعه في حملات ارهابية تخريبية أحرقت كل شيء في الجزيرة العربية .. فعمت ثقافة السلب والنهب والحرق والسبي وقتل الرضع وذبح الشباب واغتصاب النساء تحت راية "لا اله الا الله محمد رسول الله" .. ووقتها قرر والي العراق إنقاذ أهالي الجزيرة العربية من الجحيم .. ألا أن الوهابيين هزموه فإمتد نفوذهم لجنوب العراق والشام .. وشهدت كل المدن والقرى التي مر عليها الوهابيين خرابا لا مثيل له ونفذت مذابح بشعة في حق المسلمين بسوريا والعراق .. في عمليات تطهير عرقي تهدف لإبادة أكبر عدد ممكن من المسلمين .. وفي عام 1810 باتت جحافل الدواعش الوهابيين على مشارف بغداد شرقا وحلب غربا .. وفر الآلاف من النازحين الى مصر التي أدركت أن الإسلام في خطر .. فقررت التدخل لانقاذ الإسلام والمسلمين.
وفي مارس 1811 جهز محمد علي حملة عسكرية مكونة من 12 ألف جندي بقيادة ابنه الأصغر طوسون باشا ذو الـ18 عاما .. فنجحت القوات المصرية في تحرير ينبع بعد معركة دامية مع التكفيريين الوهابيين الذين حاولوا بدهاء ومكر يهود خيبر نصب كمين للجيش المصري الا ان الغلبة كانت من نصيب خير أجناد الأرض الذين استبسلوا حتى قضوا على الوهابيين تماما
وواصل الجيش المصري زحفه حتى وصل في خريف 1812 الى المدينة المنورة .. وقبل وصوله كانت السماء قد بدأت في قصف الوهابيين .. حيث ارسل الله الجفاف والقحط ثم الأمراض الغامضة التي أودت بحياة الكثير من جنود الوهابية
وبمجرد وصول طوسون باشا لأسوار المدينة طالب المتحصنين خلفها بالاستسلام لكنهم ظنوا أن حصونهم مانعتهم من المدفعية المصرية التي دمرتها في دقائق معدودة .. فهرب الوهابيين التكفيريين قبل دخول المصريين للمدينة .. ليسلمها طوسون باشا لأهلها الذين إستقبلوا خير أجناد الأرض بالأحضان والترحيب وسعف النخيل .. كما أنشدت النساء أنشودتهم التاريخية التي إستقبلوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم "طلع البدر علينا".. وهلع جند مصر من مشاهد الظلم والفساد التي لاقاها أهل مدينة رسول الله على يد الوهابيين .. فنجحوا في القبض على والي المدينة الوهابي وتم ارساله لمصر حيث تم إعدامه كجزاء عادل على جرائمه في حق المسلمين بالمدينة المنورة.
وواصلت القوات المصرية زحفها حتى حررت جدة دون قتال بعد فرار الوهابيين منها بمجرد سماعهم انباء تقدم قواتنا تجاهها .. وتكرر نفس السيناريو مع الطائف ومكة، وتبخرت عصابات الوهابيين التكفيريين لكنها ظهرت مرة أخرى في صيف 1813 محاولة بالخداع والمكيدة مباغتة القوات المصرية .. الا أن المصريين كانت لهم الغلبة حتى جاء "محمد علي بنفسه" للحجاز ليهنئ قواته بانتصاراتها العظيمة .. ومن مكة المكرمة دعا محمد علي المسلمين عبر العالم الى العودة لتأدية مناسك الحج والعمرة معلنا تحرير الأراضي المقدسة من قبضة الإحتلال الوهابي .. ومكث محمد علي بالحجاز لتأمين حياة سكان المنطقة والحجيج، ومباشرة أعمال البناء واصلاح ما أفسده الاستعمار الوهابي .. وبمجرد القضاء على الفتنة الوهابية عم الرخاء والاستقرار في الأراضي المقدسة.
في ذلك الوقت كانت فرنسا تمثل القوة الغربية العظمى .. وأصيب نابليون بونابرت بالهلع بعد قضاء الجيش المصري على الوهابيين، فقرر التدخل لانقاذ الأمر .. فحرك أساطيله في 20 مايو 1815 باتجاه الشواطئ المصرية .. وهو ما أجبر محمد علي العودة سريعا لمصر لملاقاة الفرنسيين حفاظا على الانتصارات التي حققها في الحجاز ومحاولة منع وصول الامدادات الأوروبية لفلول الوهابيين الذين فروا لأطراف الجزيرة
وترك محمد علي ابنه طوسون باشا خلفا له في الحجاز .. والذي جاءه محمد بن سعود طالبا الصفح والسماح له بالعيش .. فعفا عنه وتركه وبقية اتباع الوهابيين يعيشون بمنطقة القصيم .. فنجح قائد الوهابيين في خداع طوسون باشا .. وبمجرد استلامه للمعدات العسكرية الفرنسية اعلن الوهابيين مجددا حربهم على مصر
وكان محمد علي غير راض عن سماحة طوسون باشا لصغر سنه وعدم درايته بحيل ومكائد أتباع الدين الوهابي التي ورثوها عن أجدادهم بخيبر .. فقرر ارسال ابنه الأكبر ابراهيم باشا لوضع حدا نهائيا للوهابيين
وفي 23 سبتمبر 1816 اكتسح الجيش المصري بقيادة ابراهيم باشا كل المدن والقرى التي استولى عليها الوهابيين بالسلاح الفرنسي .. وفي الطريق الى الدرعية كانت المفاجأة .. حيث وجد الجيش المصري قليل العتاد والعدد الآلاف من الوهابيين والأوروبيين الذين تصافوا لمقاتلة المصريين .. الا أن الوعد الالهي تحقق بمعجزة لازال التاريخ يذكرها حتى اليوم .. حيث انتصر خير أجناد الأرض على التكفيريين وحلفائهم الفرنسيين والانجليز في فبراير 1818.. ثم دمرت قواتنا كل التحصينات التي تحول بينها وبين عاصمة الوهابيين الدرعية.
وتناقل العالم أخبار تلك الانتصارات المذهلة بحيرة ودهشة في آن .. وفي ابريل 1818 وصل الجيش المصري للدرعية وبسبب قيام الوهابيين بأسر الآلاف من المواطنين واستخدامهم كدروع بشرية على أسوار الدرعية .. رفض ابراهيم باشا ضربها بالمدفعية حرصا على حياة الأبرياء، ولجأ لخيار الحصار والذي استمر لستة أشهر .. فمنعت الامدادات الغربية ونفذت مؤنة المدينة وقرر الوهابيين التفاوض مع ابراهيم باشا .. فطلب الأخير اطلاق سراح المواطنين دون قيد أو شرط .. ولم يجد الوهابيين بدا من تنفيذ أوامر ابراهيم باشا .. على امل في خداعه مثما حدث مع أخيه الأصغر طوسون باشا .
وبمجرد خروج الأهالي الأسرى من المدينة .. قال ابراهيم باشا لجنوده "اما نحن واما الوهابيين التكفيريين" .. فصبت المدفعية المصرية غضبها على أسوار المدينة فدمرتها .. واقتحمت القوات المصرية الدرعية لتقضي على الوهابيين .. وفي 9 سبتمبر 1818 تم تطهير المدينة تماما منهم .. وتم القبض على الوهابي محمد بن سعود الذي ارسل لمصر ليتم اعدامه .. وقتل في تلك المعركة 14 الف وهابي تكفيري .. بينما استشهد 10 آلاف مصري .. قدموا حياتهم من أجل انقاذ الاسلام وحماية الأراضي المقدسة وتأمين الحج وتحرير الأهالي من الظلم والقتل والسبي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من سجل البطولات لخير أجناد الأرض لماذ تريد داعش الوهابية تدمير مصر؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: