منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 سياسة مصر (عبد الفتاح السيسى) الخارجية فى ستة شهور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن المرجاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 3714
تاريخ الميلاد : 03/06/1963
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
العمر : 54
المزاج مصر العربيه

مُساهمةموضوع: سياسة مصر (عبد الفتاح السيسى) الخارجية فى ستة شهور   الأربعاء ديسمبر 17, 2014 8:18 am





-سياسة (مصر-عبدالفتاح السيسي) الخارجية:
- 9 زيارات استعادت صداقات مصر القديمة..
-أفريقيا تحتل الصدارة فيها لتنويع البدائل..
-دبلوماسيون:
جولات الرئيس (عبدالفتاح السيسي) عالجت إهمال عهدي "مبارك و مرسي".
--------------------------------------------------------------------------------------------
-بعد عقود من التدهور في علاقات مصر الخارجية، نتيجة للإهمال الذي شاب عهدي :
"المخلوع مبارك"، و "المعزول مرسي" الذي خلت زياراته من المضمون رغم كثرتها.
-يواجه الرئيس (عبدالفتاح السيسي) تحديات كبرى و إرثاً ثقيلاًً يتمثَّـل في إعادة مصر إلى ريادتها السابقة على جميع المستويات، و هو ما سعى إليه الرئيس (عبدالفتاح السيسي)
منذ تولّيه الرئاسة، من محاولة إعادة رَأب الصَّدع و مدِّ الجسور لاستعادة الصداقات القديمة التي تأثرت، و إزالة الشوائب و التوتُّرات التي طغت على علاقة مصر بعدد كبير من الدول، و أفقدتها دورها التاريخي.
-و يرصد هذا التقرير المحطات الـتِّسع في سياسة مصر الخارجية عقب تولي الرئيس (عبدالفتاح السيسي) رئاسة البلاد.
1-المحطة الأولى: الجزائر..
-عكس المتوقع و على خلاف كل التوقعات كانت الجزائر المحطة الأولى للرئيس (عبدالفتاح السيسي) في جولاته الخارجية و هو الأمر الذي أثار دهشة الكثيرين الذين ربما توقعوا أن تكون السعودية هي المحطة الأولى ولا سيما أنه كان قد صرح بذلك أثناء أحد حواراته التليفزيونية أثناء ترشحه للرئاسة.
-و ربما رأى الرئيس (عبدالفتاح السيسي) أنه لا بد أن يبدأ من الجزائر لعدة أسباب، في مقدمتها أنها الدولة العربية و الأفريقية التي لم تطؤها قدم رئيس مصري منذ خمس سنوات كاملة،
و بالتالي أراد الرئيس (عبدالفتاح السيسي) أن تكون زيارته بداية لمرحلة جديدة بين البلديين الشقيقين، ولا سيما بعد ما شاب هذه العلاقات من توترات في الآونة الأخيرة، كما سعى من خلال هذه الزيارة إلى نفي التصريحات التي نسبت إليه أثناء فترة الانتخابات بأن الجيش المصري قادر على اجتياح الجزائر في ثلاثة أيام.
2-المحطة الثانية: غينيا الاستوائية.. عودة إلى حضن القارة السمراء..
-جاءت مشاركة الرئيس المصري في أعمال الدورة الـ 23 لمؤتمر القمة الأفريقية، التي عقدت في 26 يونيو 2014م، تحت شعار «عام 2014م للزراعة و الأمن الغذائي»، للتأكيد على عودة مصر للقارة الأفريقية من خلال ممارسة أنشطتها في الاتحاد الأفريقي، التي سبق و أن جمدت عقب إزاحة الإسلاميين عن الحكم.
-و خلال مؤتمر القمة الأفريقية، أعلن الرئيس (عبدالفتاح السيسي) إنشاء الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية في أفريقيا، في حين رحب الحاضرون بعودة مصر للاتحاد الأفريقي.
-كما تناولت الزيارة تعزيز العلاقات الثنائية مع غينيا الاستوائية، خاصة في ظل تواجد أحد أذرع مصر الناعمة الممثلة في شركة المقاولون العرب، و تفقد الرئيس مشروع «فيش تاون» السكني، الذي نفذته الشركة.
3-المحطة الثالثة: السودان و صحة البشير..
حظت السودان بأهمية كبيرة، حيث قام الرئيس بزيارتها يوم 28 يونيو 2014م، لا سيما في ظل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين من خلال ما أكد عليه الرئيس (عبدالفتاح السيسي) بأن السودان جزء من مصر، و الذي يؤكد مدى إدراك الجانب المصري لمحورية السودان.
-و هدفت زيارة الرئيس (عبدالفتاح السيسي) للسودان إلى الاطمئنان على صحة الرئيس عمر البشير، و تهنئته بنجاح العملية الجراحية التي أجراها مؤخراً من ناحية، و مناقشة تطور أوضاع المنطقة خاصة ما يتعلق بـ"ليبيا و سوريا و العراق و جنوب السودان"، فضلاً بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، و مبحث ملف أزمة سد النهضة، حسبما أشار أسامة شلتوت، سفير مصر بالخرطوم.
4-المحطة الرابعة: المملكة العربية السعودية، و ردُّ الجميل..
-و جاءت الزيارة الرابعة للرئيس (عبدالفتاح السيسي) للمملكة العربية السعودية تقديرا للدور الذي لعبته في دعم مصر على كل المستويات الماديَّة و المَعنويَّة، و في إقناع المجتمع الدولي بأن ثورة 30 يونيو 2013م، كانت تعبيرا عن إرادة شعبية، و بالتالي فكان لابد أن يعبر الرئيس (عبدالفتاح السيسي) عن الامتنان المصري للجانب السعودي وقام بزيارة المملكة في 10 أغسطس 2014م، حيث بحث مع نظيره السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، الأوضاع الإقليمية خاصة غزة و سوريا و العراق و سبل مكافحة الإرهاب، كما تناولت المباحثات تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في جميع المجالات، كما أدى الرئيس (عبدالفتاح السيسي)
خلال تواجده بالسعودية، مناسك العمرة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
5-المحطة الخامسة: موسكو.. توطيد الصداقة مع الحليف القديم..
-بينما حظيت الزيارة الخامسة للسيسي خارج مصر والأولى على الساحة الدولية ترحيبا كبيرا على كل المستويات نظرا لأنها كانت لموسكو، الحليف القديم و الجديد لمصر بعد أن قررت تنويع بدائل السياسة الخارجية بعيدا عن الاعتماد على القطب الأمريكي الأوحد، و لاقت الزيارة ترحيبا غير مسبوق من الجانب الروسي بمجرد دخول الطائرة الرئاسية، التي تقل الرئيس (عبدالفتاح السيسي) و الوفد المرافق له المجال الجوي الروسي، كان في استقبالها سرب من الطائرات الحربية الروسية، التي اصطحبت الرئيس المصري إلى مطار سوتشي، و كان في استقباله وزير الخارجية سيرجي لافروف.
-كما التقي الرئيس (عبدالفتاح السيسي) بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، و بحثا عدداً من القضايا العربية و الإقليمية، و بحثا العلاقات الثنائية ولاسيما في المجال الاقتصادي والتجاري والاستثماري، و ناقشا إقامة منطقة صناعية روسية في مصر لتكون مكملة لمشروع قناة السويس الجديدة، كما تطرقت المباحثات إلى ضرورة تعزيز التعاون العسكري.
6-المحطة السادسة: إثيوبيا.. و حماية أمن مصر المائي..
-بينما كانت زيارة الرئيس (عبدالفتاح السيسي) لإثيوبيا من الضروريات نظرا لما تمثله أديس أبابا من مخاطر على الأمن المائي لمصر، فكان لابد للرئيس عبدالفتاح السيسي من الذهاب إلى هناك لبحث العلاقات المصرية مع أديس أبابا و مناقشة ملف سد النهضة، و أسفرت الزيارة عن بيان مشترك يؤكد تطوير العلاقات بين الطرفين إضافة إلى تعهد إثيوبيا بعدم الإضرار بمصالح مصر من المياه.
7-المحطة السابعة: أمريكا.. نجاح رغم أنف بهلول استانبول..
-و كانت زيارة الرئيس (عبدالفتاح السيسي) إلى نيويورك محط اهتمام وسائل الإعلام المحلية و العالمية، ولاسيما أنه الظهور الأول للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على الساحة الدولية ناقلاً رسالة مصر للعالم بعد ثورة 30 يونيو 2013م وما تبعها من حالة سوء الفهم و التقدير للحالة المصرية الفريدة، تلك الزيارة التي وصفتها الصحافة العالمية بأنها كانت "ناجحة" على الرغم من محاولات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "مخبول استانبول" التشويش على المكاسب المصرية.
-في هذا السياق أكد السفير محمد المنيسي، مساعد وزير الخارجية السابق و المشرف العام على الهيئة العامة لرعاية المصريين بالخارج، أن الرئيس (عبدالفتاح السيسي) يقوم بزيارات خارجية للدول التي تربطها مصالح مشتركة مع مصر خلافا لزيارات المعزول محمد مرسي التي لم يكن لها أهداف محددة.
-و أوضح المنيسي أن الرئيس (عبدالفتاح السيسي) عندما كان وزيرا للدفاع قام بزيارة موسكو مع وزير الخارجية الأسبق نبيل فهمي، زارها مرة أخرى بعدما تولى الرئاسة نظرا لمواقفها الداعمة لمصر عقب ثورة 30 يونيو 2013م، إضافة إلى أنها لم تحذو حذو الإدارة الأمريكية من الهجوم على مصر.
-و أضاف المنيسي، أن الرئيس (عبدالفتاح السيسي) في زيارته لأوروبا نهاية الشهر الجاري سيختار الدول التي لها مصالح مشتركة مع مصر، لافتاًً إلى أن الزيارات التي قام بها استهدفت دول أفريقية مثل الجزائر وغينيا الأستوائية وإثيوبيا في محاولة لمعالجة الإهمال الذي حدث للعلاقات مع القارة الأفريقية سواء في عهد "مبارك" أو خلال العام الذي حكمه "مرسي"، لافتاً إلى أن أفريقيا تعتبر أهم منطلق للسياسة الخارجية المصرية.
-و من جانبه أكد د.يسري العزباوي، أستاذ العلاقات الدولية، أن جولات الرئيس (عبدالفتاح السيسي) الخارجية المتعددة تعكس التوجه الجديد للسياسة الخارجية المصرية الذي يهدف إلى عمل موازنات في العلاقات مع الدول.
-و أضاف العزباوي، أن زيارة الرئيس (عبدالفتاح السيسي) لـ (الجزائر) -على سبيل المثال- كانت تهدف إلى التنسيق معها لصد المخاطر المشتركة و لاسيما القادمة من ليبيا في ظل الأحداث المشتعلة هناك، لافتاًً إلى أن هذه الخطوة كانت ضرورية لحماية الأمن القومي المصري.
-و حول زيارة الرئيس (عبدالفتاح السيسي) للسعودية، أوضح العزباوي أن الزيارة جاءت في أطار توطيد العلاقات مع أكثر الدول العربية التي ساندت ثورة 30 يونيو 2013م.
-و دعمت مصر مادياً و معنوياً في الآونة الأخيرة، و كان من الطبيعي أن يحاول الرئيس (عبدالفتاح السيسي) أن يرد الجميل للبلد الشقيق.
-و أكد العزباوي أن زيارة الرئيس (عبدالفتاح السيسي) لروسيا مرتين محاولة لتنويع البدائل أمام السياسة الخارجية المصرية و التخلُّص من العِبء الأمريكي، فضلاً عن تنويع مصادر السلاح
و التخلُّص من الضغوط الأمريكية.
-و من جانبه، أكد الدكتور جهاد عوده -أستاذ العلاقات الدولية بجامعة حلوان- أن زيارات الرئيس (عبدالفتاح السيسي) إلى الخارج نقلت العلاقات بين مصر و هذه الدول من مستوى إلى مستوى آخر، لافتاً إلى أن زياراته للدول الأفريقية مثل (غينيا الاستوائية) و ( إثيوبيا) على سبيل المثال كانت لحل مشكلات عالقة مع هاتين الدولتين كانت تستدعي تحرك الرئيس بنفسه لإحداث التأثير المطلوب، و الذي لم تنجح في تحقيقه الجهود الدبلوماسية.
-و أضاف (عوده) أن الرئيس قام بزيارة عدد من الدول التي تجمعنا بها مصالح و علاقات إستراتيجية مشتركة مثل (المملكة العربية السعودية) و (الجزائر) و (روسيا) و (اليونان) و (قبرص) و قام بمجهود كبير للتأثير على هذه الدول.
-و قال عودة أن مصر لا يزال أمامها ملفات و مشكلات خارجية كبيرة متراكمة من العقود الماضية
و الرئيس (عبدالفتاح السيسي) يحاول التحرك بسرعة و بدقة للتغلب على هذه المشكلات إلا أنه لابد أن تتحرك أجهزة الدول الأخرى كذلك مثل وزارة الثقافة و الأوقاف لإحداث مزيد من الزخم على الساحة الدولية و مكافحة إرهاب "داعش" وغيرها من المنظمات الإرهابية، لافتاً إلى ضرورة أن تسهم هذه الجهات في صنع السياسة الخارجية المصرية التي لا تقتصر على دور وزارة
الخارجية فقط.
-و في السياق ذاته، أكد السفير الدكتور السيد أمين شلبي، المدير التنفيذي للمجلس المصري للشئون الخارجية، أن زيارة الرئيس (عبدالفتاح السيسي) إلى أوروبا تعتبر حلقة هامة من حلقات السياسة الخارجية المصرية في بناء علاقات متنوعة مع العالم الخارجي.
-و أضاف شلبي أنه بعد ثورة 30 يونيو 2013م، تبنت مصر إستراتيجية تنويع و توسيع علاقاتها الخارجية مع العالم بحيث لا تقتصر على قوة واحدة، و بالتالي فأن زيارة الرئيس (عبدالفتاح السيسي) لأوروبا تأتي في أطار العملية المستمرة في هذا الاتجاه.
-و أوضح شلبي أن المحاور الأساسية لزيارة الرئيس (عبدالفتاح السيسي) ستدور حول استعراض ما يحدث في مصر على المستوى السياسي من جهود بناء نظام ديمقراطي بدء بالدستور و إجراء الانتخابات الرئاسية والانتخابات البرلمانية المتوقعة في المستقبل القريب،
و توضيح المشروعات الاقتصادية الكبري التي أعلنت عنها مصر خلال الأشهر الأخيرة و التي تهدف إلى دعم النمو الاقتصادي المصري، كما سيطلب الرئيس (عبدالفتاح السيسي) تأييداً و دعماً أوروبياً لهذه المشروعات.
8 ، 9-المحطتان الثامنة و التاسعة: و لفت شلبي إلى أن العلاقات المصرية – الأوروبية كانت دائما متصلة و إن كان قد شابها بعد الغيوم بعد ثورة 30 يونيو 2013م، نتيجة لما حدث من سوء فهم و تقدير للموقف المصري إلا أن الشهور الأخيرة قد شهدت تحسُّناً كبيراً في الفهم للواقع المصري، ولا نزال في حاجة إلى مزيد من الجهد و هذا كان من بين أهداف زيارة الرئيس (عبدالفتاح السيسي) إلى أوروبا.
-و من جانبه، قال السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية السابق، أن جولة الرئيس (عبدالفتاح السيسي) في أوروبا و التي أتت تحت عنوان "جولة في منطقة أكبر شريك لمصر في التجارة و الاستثمار و التنمية"، كانت في المقام الأول لتحسين العلاقات مع الجانب الأوروبي على المستوى السياسي، لافتاًً إلى أن العلاقات المصرية الأوروبية لا تعاني قصورا على المستوى الاقتصادي.
-و أكد بيومي تطرُّق الرئيس (عبدالفتاح السيسي) خلال الزيارة إلى مناقشة عدداً من الملفات الهامة، و في مقدمتها زيادة المساعدات الأوروبية لمصر، و لاسيما أن الاتحاد الأوروبي يمنح نسبة أكبر من المساعدات الاقتصادية إلى تونس و المغرب، و كذلك إبرام بعض صفقات شراء أسلحة (طائرات و غواصات) من فرنسا.
-بينما أشار السفير جلال الرشيدي، سفير مصر الأسبق في الوفد الدائم بالأمم المتحدة، أن زيارة الرئيس (عبدالفتاح السيسي) إلى إيطاليا و فرنسا، و هما دولتين تطلان على البحر الأبيض المتوسط، تعتبَر بمثابة تطويق لـ "إسرائيل" و تحجيم لـ "تركيا".
-و لفت الرشيدي أن التحركات الأخيرة للسياسة الخارجية المصرية تهدف إلى دعم السياسة الخارجية المصرية لتحقيق العديد من المكاسب من خلال تأمين الحدود البحرية مع (قبرص و اليونان) و التي بعثت رسالة قوية لتركيا، و التحالف مع الجزائر من أجل تكوين تكتلات و صلات مشتركة لتبادل المعلومات و الاستثمارات و الخبرات مع دول أخرى، ولاسيما أن الجزائر كانت قد أعربت عن استعدادها لمد مصر بالغاز في الوقت الحالي لحل مشكلة الطاقة التي تعاني منها مصر.
-و أضاف الرشيدي أن هناك العديد من الملفات التي تم طرحها مع الجانب الإيطالي على رأسها الهجرة غير الشرعية، و قضايا التعاون الاقتصادي، و حوكمة
و تحكيم المياه في البحر المتوسط، و الحدود البحرية و استخراج الغاز الموجود على الحدود البحرية لدول البحر المتوسط.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سياسة مصر (عبد الفتاح السيسى) الخارجية فى ستة شهور
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: