منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 فيرغسون..الوجه القبيح لأمريكا!! / محمود المنير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت مصر
عضو stars
عضو stars


اسم العضو : بنت مصر
الجنس : انثى عدد المساهمات : 1555
تاريخ الميلاد : 03/06/1980
تاريخ التسجيل : 03/04/2012
العمر : 36
المزاج عال العال

مُساهمةموضوع: فيرغسون..الوجه القبيح لأمريكا!! / محمود المنير   الثلاثاء ديسمبر 09, 2014 4:43 am


فيرغسون..الوجه القبيح لأمريكا!! / محمود المنير
2014-12-07 --- 15/2/1436



المختصر / تاريخ أمريكا حافل بالعنصرية، لعل أبرز محطاته أعوام النضال تحت قيادة مارتن لوثر كينغ وخروج مسيرات للمطالبة بالحقوق المدنية عام 1963 وتوقيع القانون لحماية حقوق السود، هذا القانون الذي جاء ليعلن عن رسميته فقط بعد اغتيال مارتن لوثر كينغ عام 1968، بعد أعوام من الشغب لم يفتح موته سوى طريق آخر للاحتجاجات ومزيد من القتلى والمعتقلين.
ثم تجدد الغضب مع قضية رودني كينغ عام 1992 حينما تعرض للضرب على يد أربعة ضباط شرطة في تسجيل صورة أحد مصوري الفيديو الهواة بسبب تجاوز رودني للسرعة المقررة، ولكن يتم تبرئة الضباط الأربعة وتشتعل الاحتجاجات المنددة مخلفة 50 قتيلاً ومئات الجرحى، ويظل الفيديو دليلاً على عنف ضباط بيض.
وفي عام 2010 اندلعت الاحتجاجات بعد مقتل شاب أسود على أيدي رجال الشرطة؛ مما استدعى الشرطة لارتكاب جرائم على نطاق أوسع ضد السود الذين خرجوا إلى الشوارع، وفى هذا العام أيضا قتل الشاب الأسود أوسكار غرانت على يد رجال الشرطة، ليتم الحكم على الضابط بالسجن لمدة عامين فقط، الأمر الذي أثار غضب المتظاهرين السلميين أمام الشرطة التي قابلتهم بكل عنف.
وقبل تحقق حلم لوثر كينغ وتولي أوباما صاحب البشرة السوداء رئاسة أمريكا قتلت دورية حراسة من الشرطة شابًا أسود لمجرد الاشتباه به، الأمر الذي لم يتغير تمامًا بعد مجيء أوباما، ففي عام 2012 قتل الشاب ترايفون مارتن بولاية فلوريدا، وفي منتصف عام 2014 قتل أربعة أمريكيين من أصول أفريقية برصاص الشرطة.
ومن يتتبع تاريخ الاضطهاد والعنصرية في أمريكا ضد السود سيجد تاريخ مقززا من التعامل اللانساني والعبث بحقوق الإنسان في عاصمة تدعى كذباً وزورا أنها راعية الحريات في العالم!!
ثم جددت حادثة مقتل الشاب الأفريقي الأعزل مايكل بروان في أغسطس الماضي بـ " فيرغسون" في ولاية ميسيسيبى ذاكرة العالم بتاريخ أمريكا العنصري حيث أشعلت احتجاجات واسعة لم تهدأ منذ مقتله، وزاد لهيبها فشل القانون المدني الأمريكي حيث اندلعت الاحتجاجات اندلعت في 17 ولاية أمريكية بعد قرار الادعاء بعدم محاكمة الشرطي الأبيض الذي قتل بروان، الاحتجاجات السلمية والمستمرة منذ أغسطس الماضي أكدت للأقلية السوداء أنهم ما يزالون منبوذين بسبب عنصرية المجتمع الأمريكي، وفشل الحكومة الأمريكية في سياساتها الاجتماعية بخاصة تلك المتعلقة بمعالجة المشكلات الاقتصادية للطبقات الفقيرة من الأقليات، مع تأخرها في التحرك لمعالجة تداعيات مقتل براون الصيف الماضي.
في نفس الوقت كشف تعامل الشرطة الأمريكية مع الاحتجاجات وجه أمريكا القبيح، وكذبها في الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان، حتى رأينا الانقلاب العسكري الدموي في مصر والذي قتل الآلاف من أبناء الشعب المصري في سلسلة مجازر متوالية منذ مجزرة الحرس الجمهوري مرورا بمجزرة المنصة، والنهضة، ورابعة ورمسيس وغيرها، وجدنا هذا الانقلاب يطالب أمريكا في ملهاة عبثية بضبط النفس في التعامل مع المتظاهرين!!!
وبالعودة إلى احتجاجات فيرغسون نجد أن واشنطن ونيويورك وشيكاغو دعمت الاحتجاجات التي وصلتها والتي اعتمدت السلطات الأمريكية في قمعها على العنف بشكل واضح، فقد استخدمت السلطات رجال الأمن وأسلحتهم لقمع المتظاهرين بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وتنفيذ اعتقالات بشكل عشوائي، رغم حمل المظاهرات لطابع مدني وتضامني لدعم سكان فيرغسون، وهو الأمر الذي دعا منظمة العفو الدولية لإصدار بيان تطالب فيه الشرطة الأمريكية بإنهاء العنف ضد المحتجين مع توجه المنظمة لإرسال لجنة مراقبين للولايات المتحدة للمرة الأولى.
عنصرية مستمرة
“إنهم يقومون بتفتيشنا بمجرد المرور من أمامهم” قالها نشطاء سود في المظاهرات الأخيرة عن تعامل الشرطة معهم، الأفروأمريكيون هم الأقلية بالتأكيد؛ حيث يمثل الأمريكيون من أصل أفريقي 13. 6% من السكان وفقًا للتعداد الأخير عام 2010 بزيادات طفيفة كل عام. ويعاني متعددو الأعراق السود من العدالة الأمريكية، والتي برز فيها التمييز حيث يمثل السود 40% من السجناء (13. 6% من السكان)، في الوقت الذي يمثل البيض غير اللاتينيين 64% من سكان الولايات بنسبة 39% من السجناء، مع فارق ملحوظ في المحكوم عليهم بالإعدام، فقد بلغت نسبة السود بينهم 34% منذ عام 1976.
وفي مدينة فيرغسون التي يقطنها أغلبية سوداء بلغت نسبة حالات التفتيش للأفروأمريكيين 92%، ووصلت نسبة الاعتقالات في أوساط سائقي السيارات من بينهم إلى 93% لعام 2013، ذلك رغم أن الشرطة أقرت بأن 34% من عدد المخالفات ارتكبها البيض مقابل 22% فقط ارتكبها السود، وهو التجاوز الذي امتد لباقي الولايات.
بين عامي 1980 و 2008 قتل 84% من الضحايا البيض و93% من الضحايا السود على يد أشخاص لهم نفس لون البشرة، وعلى الرغم من تقارب نسب جرائم القتل إلا أن أكثر من ثلاثة أرباع ضحايا المحكوم عليهم بالإعدام منذ عام 1976 هم الضحايا البيض، وهو السبب في الحادثة الأخيرة دون الالتفات إلى أن ما يقرب من نصف ضحايا جرائم القتل هم من السود.
الأقلية الأمريكية الفقيرة والتي يعيش منها 27. 2% تحت خط الفقر مقابل 15% لجميع الأمريكيين لم تشهد مساواة في العمل، فمعدل البطالة بين الأفروأمريكيين يبلغ ضعف ما هو عليه بالنسبة للبيض، أما أجورهم لنفس الوظائف التي يشغلها البيض إذا وجدوا الفرصة لها، فمتوسط الدخل الأمريكي هو 51 ألف دولار، ولكنه 33 ألف دولار للعائلة السوداء.
وهنا كان الفقر الذي يعيشه الأفارقة في أمريكا أشد الأسباب ليسجلوا أعلى معدلات الوفاة في 2009 بسبب النوبات القلبية والسكتة الدماغية والسرطان والسكري، مع انخفاض متوسط عمر الفرد بينهم عن الشخص الطبيعي، واستمرارهم بالعيش في الأحياء الفقيرة دون القدرة على الاقتراض أو تكوين ثروة تعزز من بقائهم بالمجتمع أو على الأقل تحميهم من الأعاصير مثلما حدث في إعصار كاترينا؛ حيث إن الأسود هو الضحية الوحيدة لعدم الاهتمام بإنقاذه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فيرغسون..الوجه القبيح لأمريكا!! / محمود المنير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: