منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 المخابرات المصرية...المدرسة وأسلوب العمل تلخصها صــورة و قـصــــة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن المرجاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 3634
تاريخ الميلاد : 03/06/1963
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
العمر : 53
المزاج مصر العربيه

مُساهمةموضوع: المخابرات المصرية...المدرسة وأسلوب العمل تلخصها صــورة و قـصــــة    الثلاثاء نوفمبر 18, 2014 7:54 am

Mohammed Haffz
دقيقة ·
المخابرات المصرية...المدرسة وأسلوب العمل تلخصها صــورة و قـصــــة
=======================================
«عبد الحميد البكوش» (1933-2007) ...رئيس وزراء ليبيا الأسبق (في الفترة من1967 إلى 1968) تخرج من كلية الحقوق - جامعة القاهرة عام 1959 وعمل لفترة في مجال المحاماة.. تولّى وزارة العدل ما بين يناير 1964 وسبتمبر 1967، وكان معارضاً لنظام حكم القذافي ومقيما بمصر .
فى عام 1985 قررت فصائل وتنظيمات ليبية معارضة مختلفة وعلى رأسهم « البكوش» عقد إجتماع سري لتوحيد صفوف المعارضة ، وكان مقرراً أن يتم هذا الاجتماع في مزرعة بالاسكندرية في اليوم الرابع عشر أو الخامس عشر من شهر نوفمبر ، وعندما تسرّب خبر الاجتماع الى معمر القذافي، قرر على الفور إرسال خلية إرهابية لتصفية «البكوش» على أرض مصر ، وكانت هذه الخلية تضم بعض الارهابيين الليبيين ممن ينتمون الى اللجان الثورية باشراف من ضابط مخابرات ليبي ، وذلك لاغتيال «البكوش» ومن معه ، وكانت تلك الخلية تضم الآتي أسماءهم :
- فرحات محمد الصديق النائلي
- يوسف نجم الدين العرفي
- صقر عبد الله ميدون
- محرز محمد عمر شروبه
قامت هذه المجموعة بالاتفاق مع أربعة من عتاة المافيا المرتزقة غير العرب، كان منهم اثنين من بريطانيا هم «أنتوني وليام »و «جود فري تشاينر» ، واثنين من مالطا هما «روميو نيكولاوس تشكامبارى» و «أدجار كاسيا»، وذلك لإبعاد الشبهة عن النظام الليبي مقابل مبالغ وصلت الى عدة ملايين من الدولارات.
استطاعت أجهزة الأمن المصرية أن تكشف خيوط هذه الجريمة منذ بدايتها، فرصدت تحركات مجموعة المافيا الأربعة فور وصولهم إلى مصر، وراقبت أفرادها ثانية بثانية ، بل إن المخابرات المصرية سهلت لهم المهمة، وتركتهم يقومون بتصوير مسكن البكوش والأماكن التي يتردد عليها، ومواقيت المغادرة والإتصالات والزيارات وحتى إلتقاط الصور الشخصية له.
وبالطبع تم نقل هذه التقارير إلى المخابرات الليبية التى أعطت الضوء الأخضر لتنفيذ العملية يوم 16 نوفمبر 1985 م .
في تلك الأثناء قامت فرقة المافيا المكلفة بتنفيذ عملية الإغتيال بالبحث عن قتلة مأجورين مصريين لتنفيذ العملية من الباطن مقابل جزء من الأموال المخصصة لهم، فقامت المخابرات المصرية بدس مجموعة من رجالها على أنهم قتلة محترفين فتقابلوا مع مجموعة المافيا واتفقوا معهم على التنفيذ، على أن يتقاضى كل واحد منهم مبلغ ثلاثون ألف دولار أمريكي.
وعندما حانت ساعة الصفر المحددة للتنفيذ، قامت المخابرات المصرية باصطحاب «عبد الحميد البكوش» إلى موقع الجريمة المفترض حسب التقرير المعد والمرسل سابقا للمخابرات الليبية، وقامت بتصويره في وضع الجثة الهامدة بإتقان شديد حيث ظهرت في الصورة مواضع الطلقات والدماء الحقيقية التي تلوث ملابسه، ثم تم نقل الصورة إلى أعضاء فرقة الإغتيال حسب الإتفاق
بعد تمام التنفيذ طلبت الفرقة أن تتأكد من إتمام العملية فطلبت فرقة التصفية الأساسية من الفرقة المصرية المأجورة( رجال المخابرات المتنكرين) أن يروا بأنفسهم الجثة المدفونة وعندما وصلوا إلى قبر الجثة المزعومة، تم القبض عليهم جميعا ثم عرضت المخابرات المصرية على المقبوض عليهم التعاون لتخفيف العقوبة عنهم ، فسارع الإرهابيون بالموافقة ، وبناء عليه تم استكمال الخطة .
وتحت إشراف المخابرات المصرية، قامت فرق القتل في مصر بالاتصال مع الفرقة المأجورة في مالطا لإبلاغ ضابط المخابرات الليبية المشرف على تنفيذ العملية لتأكيد نجاح العملية وفعلا تم اتصال القاتل البريطاني بضابط المخابرات الليبية وتبليغه بنجاح العملية وطالب بتحويل باقي المبلغ المتفق عليه وقدره خمسة ملايين دولار إلى حسابه بعد أن تصله الصورة التى تثبت مقتل البكوش .
سافر أحد عناصر المخابرات المصرية من المتنكرين في صورة قاتل مأجور إلى مالطا والتقى ضابط المخابرات الليبية المشرف على تنفيذ العملية وسلمه صورة «عبد الحميد البكوش» وهو جثة هامدة ، بعد أن تم تحضير الصور بتقنية وفنية رائعة ، فقام ضابط المخابرات الليبى بتحويل المبلغ على الفور، وطار بسرعة إلى جزيرة « كريت » حيث كان العقيد القذافى في لقاء ثلاثي يضمه و رئيس الوزراء اليونانى «آندرياس بابا آندريو»، والرئيس الفرنسي «فرانسوا ميتران» .
وبينما كان الرؤساء الثلاثة يتناولون العشاء ، قام ضابط المخابرات الليبي باطلاع القذافى على الصورة أثناء العشاء بشكل سري، فهمس القذافي في أذنه بأن يقوم بإذاعة الخبر مرفقا بالصورة في أسرع وقت.
وعلى الفور ، قام مسئول المخابرات الليبية بتنفيذ أوامر قائد الثورة الليبية فأرسل الصور سريعاً في طائرة خاصة إلى طرابلس ، حيث قام التلفزيون الليبي باذاعة خبر ( التصفية الثورية) لرئيس وزراء ليبيا الأسبق كخبر أول في النشرة الليبية، وتم عرض صورة «البكوش» وهو مقتول بصورة مركزة، مع اعتراف كامل وصريح بالصوت والصورة والتقرير والمسئولية الجنائية عن ارتكاب جريمة قتل خُطّط لها على الأراضي الليبية ونفذت على الأراضي المصرية .
وهكذا ابتلعت المخابرات الليبية الطعم ، بعد أن قررت المخابرات المصرية أن تتكتم على العملية بتفاصيلها حتى تعترف المخابرات والحكومة الليبية بنفسها بمسئوليتها عن التخطيط لارتكاب جريمة القتل بحق رجل سياسي حاصل على حق اللجوء السياسي حسب القانون والأعراف الدولية .
وكانت المفاجأة الكبرى يوم 17نوفمبر 1984 حين بث التلفزيون المصري مؤتمراً صحفياً طارئا لوزير الداخلية الأسبق / أحمد رشدي يوضح فيه ملابسات إغتيال «عبد الحميد البكوش» رئيس وزراء ليبيا الأسبق، حيث ظهر الوزير في الصورة مع بعض ضباط المخابرات وأمن الرئاسة ومباحث أمن الدولة، وبعد أن استفاض في الحديث أعلن على الملأ قائلاً: والآن سيداتي و سادتي أقدم لكم السيد / عبد الحميد البكوش رئيس وزراء ليبيا الأسبق والذي أعلنت الحكومة الليبية مسئوليتها عن اغتياله.
جدير بالذكر أن الرئيس فرانسوا ميتران عندما علم بأن أوامر إعطاء جريمة القتل كانت تتم من على نفس الطاولة التي كان يجلس عليها هو ورئيس وزراء اليونان بابا أندريو أثناء مأدبة العشاء التي أقامها لهما العقيد القذافي قال (إن مجرد التصور والجلوس على مائدة المافيا لهو شيء مقزز ) .
ألقي القبض على جميع أفراد العصابة، وفي الرابع من شهر فبراير من عام 1986أصدرت محكمة أمن الدولة العليا بالاسكندرية حكمها حضوريا على جميع أفراد مجموعة المافيا الارهابية بالاشغال الشاقة المؤبدة، وحكمت نفس المحكمة أيضا بالاشغال الشاقة المؤبدة غيابيا ولمدة خمسة عشر عاما على عبد السلام الزادمة وعشرة سنوات مع الشغل على كل من عبد الله السنوسى و يونس بالقاسم وثلاثة آخرين كانوا أيضا من المتورطين فى التخطيط والاعداد لهذ العملية الارهابية.
أنتهت القصة
---------------------
هذه الواقعة ، تكشف عن واحدة من أهم مميزات أسلوب عمل جهاز المخابرات المصرية ، فهم يجيدون فن المناورة حتى يتم دحر المؤامرة وإعادة تصديرها لصانعيها، و هم أساتذة مدرسة التأني والصبر والانتظار حتى تنضج الثمرة فتسقط من تلقاء نفسها في حجورهم ، وهم بارعون في أسلوب الإيقاع بالخصم عن طريق إرخاء الحبل له وتركه حتى يشنق نفسه بنفسه. فهم رجالٌ سلاحهم العقل وليس اللسان ، وضربتهم القاضية هي الصمت وليس كثرة الكلام ،، فللصمت لغة تطحن عظام الأقوياء .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المخابرات المصرية...المدرسة وأسلوب العمل تلخصها صــورة و قـصــــة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: