منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 الــحــــرب الــنــفــســـيــــــــة ================

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن المرجاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 3730
تاريخ الميلاد : 03/06/1963
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
العمر : 54
المزاج مصر العربيه

مُساهمةموضوع: الــحــــرب الــنــفــســـيــــــــة ================   الأحد نوفمبر 16, 2014 9:12 am

د/محمد حافظ

الــحــــرب الــنــفــســـيــــــــة
================
( إنك تدرك خطر القنابل والمدافع وتستطيع أن تحمي نفسك منها، لكن الحرب النفسية تتسلل لنفسك دون أن تدري )
تعتبر الحرب الإعلامية والنفسية من أخطر أنواع الحروب،بل لعلها أخطرها جميعا، فهي حرب تهدف إلى تغيير السلوك من جانب فرد أو جماعة أو مجتمع ضد فرد أو جماعة أو مجتمع آخر، حيث يقوم طرف معين بشن هذه الحرب للتأثير في آراء وعواطف وأعصاب فرد أو مجموعة من الأفراد ، فهي حرب أفكار تستخدم علم النفس الحديث بهدف الإستيلاء والسيطرة على عقول الأفراد وإذلال آرائهم وتحطيم إرادتهم وكسر معنوياتهم، وزعزعة الإيمان بالهدف المنشود والتشكيك في القيادات المسؤولة وبث الفرقة بين صفوف المجتمع وزرع اليأس وروح الاستسلام في النفوس، وإضعاف الجبهة الداخلية وإحداث الثغرات فيها. بمعنى آخر تهدف إلى أي شكل من أشكال الضغط (عسكري، وسياسي، واقتصادي، ونفسي، ..) فهي حرب دعاية وحرب كلمات وشائعات صُمّمت لتزلزل العقول وتغير السلوك وتهزم الخصوم حتى من قبل الدخول في مرحلة التصادم والاحتكاك المباشر.
ولذلك فحين نقول أن الحرب النفسية هي أخطر أنواع الحروب ، فليس ذلك من قبيل المبالغة، فهي تستهدف قلب الإنسان وعقله وسلوكه وتقوده نحو الهزيمة والاستسلام بعد القضاء على روح المواجهة لديه، وهي لا تستهدف الأفراد فقط بل تستهدف كلّ فئات المجتمع.
و قد عُرفت الحرب النفسية بتعاريف مختلفة، منها: أنّها عبارة عن عدّة إجراءات يتخذها الطرف الأوّل نحو الطرف الثاني من خلال الدعاية والإعلام بشتى ألوانها للسيطرة على أفكار الآخر ومشاعره وعواطفه وسلوكه ومعنوياته. وكما عُرفت أيضابأنّها استخدام مخطط في وقت الحرب أو الطواريء بطريقة دعائية، وذلك للتأثير على أفكار وعواطف جماعات أخرى.
ثمّ طرأ تغيير على التعريف فألغيت عبارة "في وقت الحرب أو الطواريء" حتى يتوسع نطاق المفهوم.
ويعرفها الكاتب الأمريكي "بول لينبارجر" في كتابه المعروف "الحرب النفسية" بالقول أنها استخدام الدعاية ضد عدو ما مع مساعدة عسكرية أو اقتصادية أو سياسية لاستكمال الدعاية فهي الاستخدام المخطط للتخاطب الذي يهدف إلى التأثير في عقول أو مشاعر فئة معينة من الناس كما أنّها تطبيق أجزاء من علم النفس لتدعيم جهود العمليات السياسية أو الاقتصادية أو العسكرية. وبعد استخدام الحرب النفسية من المدنيين أصبح التعريف الشائع هو: استخدام وسائل التخاطب الحديث بغرض الوصول إلى الجماهير المستهدفة لكي يتم إقناعهم بقبول معتقدات وأفكار معينة.
وقد استخدم الانسان و منذ القدم أساليب و وسائل متعددة للسيطرة على أفكار و معنويات غيره وتسخيرهم وفق مشيئته، ومن يتصفح كتب التاريخ فسوف يجد الكثير من الوقائع التي تدل على ذلك، فالحرب النفسية أو حرب الكلمة حقيقة قديمة، وهي موجودة منذ أن وجد الصراع البشري، و لكنها كمصطلح لم يظهر للوجود إلا بعد الحرب العالمية الثانية.
ولكن في الفترة الأخيرة أصبحت الحرب النفسية أحد الأركان الاساسية في الحرب الشاملة ضد الشعوب والجماعات
أهم أدوات ووسائل الحرب النفسية:
----------------------------------------
تشمل الحرب النفسية الاستخدام المدبر لفعاليات معينة معدة للتأثير على أراء و سلوك مجموعة من البشر بهدف تغيير نهج تفكيرهم، و هي تشمل بمعناها الواسع استخدام علم النفس لخدمة الهدف بأساليب الدعاية والاشاعة والمقاطعة الاقتصادية والمناورة السياسية وتعتبر أقل الأسلحة كلفة إذا ما أحسن استخدامها، ولا يقتصر أستخدامها في وقت الحرب فقط ، بل هي عملية مستمرة
ويعتبر الإعلام بوسائله المختلفة هو أحد أهم الأدوات المستخدمة في الحرب النفسية، حيث الاستخدام المنظم لوسائله ومواده للتأثير على الروح المعنوية للطرف المستهدف، و أضف إلى ذلك أساليبه وطريقته في نقل الأفكار والأخبار والمعلومات وحاجة الجمهور إليه في المتابعة والترويح وإشباع الحاجات وكذلك قدرته وشموليته في التأثير
وفي هذه الحالة يصبح الإعلام هو الأداة الأكثر فاعلية من بين أدوات ووسائل الحرب النفسية المتاحة في وقتنا الراهن، خاصة مع تطور التقنيات الحديثة فى انتاج الصوتيات والفيديو وتصويرها على أنها حقيقة لا تقبل الجدال ، بينما هي في الأساس مجرد أعمال درامية مفبركة بأحدث التقنيات
وكان لانتشار مواقع التواصل الاجتماعي وسرعة توصيل المعلومة لأكبر عدد من البشر في أقل وقت وبأقل التكاليف دوراً بالغ التأثير في ذيوع وانتشار مفهوم الحرب النفسية وتحقيق الأهداف المرجوة منها نظرا للإقبال الشديد على تلك المواقع من مختلف الفئات والأعمار والثقافات، خاصة بعد تسونامي ما يعرف بالربيع العربي ، والذي كان لهذه المواقع دورا كبير ومفصليا في إنطلاق شرارته والترويج لأفكاره وتغطية أحداثه المتتابعة ، وهو ما يدخل فنيا ضمن أساليب وتكتيكات "حروب الجيل الرابع"
كيف نواجه الحرب النفسية ؟
--------------------------------
إن مواجهة عملية وناجحة لمجابهة أية حرب نفسية يتعرض لها بلد ما تتطلب استخدام وسائل فاعلة يمكن إجمال أبرزها بمايلي
1- مكافحة نشاط الجماعات المعادية في الداخل أو ما اصطلح على تسميته بالطابور الخامس (ظهر هذا التعبير خلال الحرب الأهلية الأسبانية عندما قال الجنرال (مولا ) أحد قادة فرونكو "إن أربعة أرتال تتقدم على مدريد للاستيلاء عليها ولكن هناك رتلاً خامساً كاملاً داخل المدينة له القابلية على انجاز ما لا يستطيع أي رتل انجازه")
والرتل الخامس (الطابور الخامس) سلاح فعال مهمته تحطيم كيان الأمم من الداخل بإضعافها وتفتيت شملها بالاشاعات والأراجيف لإثارة الفزع بين صفوف المواطنين و اثارة النعرات القومية والطائفية والعرقية بينهم والقيام بأعمال الشغب والتخريب التي تخلق الفوضى
إن مثل هذا النوع ينبغي مواجهته بشدة وصرامة وإتخاذ التدابير اللازمة لوقف نشاطه بالتنسيق مع فعاليات الحرب النفسية الأخرى وفي مقدمتها الاعلام الذي تقع عليه مسوؤلية كبيرة بالكشف عن أهداف العدو أمام الرأي العام المحلي والعالمي كوسيلة من وسائل الدعاية المضادة اضافة الى اعتماد مايلي
1- وجود منهاج توعية شامل يستهدف تنمية الشعور بالمسؤولية لدى المواطنين مع توضيح دقيق للدور الخطير للمجموعات المعادية وإيضاح وسائلهم وأساليبهم التخريبية
2- تحقيق الوحدة الوطنية المتماسكة وقطع الطريق على محاولات زرع بذور الفرقة وقد أثبتت الأحداث في العالم وفي العراق بعد أحداث 2003 إن الشعب المفكك الاواصر يكون خير مرتع للاعداء ومهما كانت تسمياتهم
3- إتخاذ تدابير قوية لمواجهة الاشاعة من أهمها إطلاع الشعب بشكل صادق على ما يجري بعيداً عن أساليب الخداع والمراوغة التي سرعان ما يكتشفها الشعب
4- وضع سياسة إعلامية وطنية موحدة للشعب والتحذير من محاولات إشاعة عوامل الفرقة والتناحر بين أبناء الوطن الواحد والتصدي لمثل تلك المخططات التي تسهل للاعداء تحقيق مآربهم
5- مد جسور الثقة بين الشعب والسلطة وتعميقها والتواصل الحقيقي مع المواطنين والاستماع الى شكاواهم وآرائهم ومناقشتها معهم .
وبقي أن نختم موضوعنا بقول تشرشل: "كثيراً ما غيّرت الحرب النفسية وجه التاريخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الــحــــرب الــنــفــســـيــــــــة ================
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: