منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 - تدويل الدعشنة-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars
avatar

اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2434
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 61
المزاج عال

مُساهمةموضوع: - تدويل الدعشنة-   السبت أغسطس 16, 2014 4:00 pm


- تدويل الدعشنة-
-الأحد 10 أغسطس 2014-
-جهاد الرنتيسي-
-احتفاظ تنظيمات السلفية الجهادية بالقدرة على التمدد والانتشار والعودة بالمجتمعات إلى العصور الوسطى، تعبير عن نكبة حقيقية لحقت بدول المنطقة، وإن حالت بعض المقاييس الدولية، وأولويات الأقطاب المتصارعة، دون إعلان الدول التي تعاني بشكل مباشر أو غير مباشر، من ممارسات "داعش" و"النصرة" و"أنصار الشريعة" وغيرها، مناطق منكوبة .
-مظاهر النكبة ليست خافية، فهي ظاهرة للعيان إلى الحد المثير لفزع المواطن العربي، من المحيط إلى الخليج، وقلق دول الجوار، و الدول المشاطئة للدول العربية .
-لا يغير من واقع الحال الجدل بين الميالين، إلى وقوف الولايات المتحدة خلف هذه الظاهرة لإعادة تقسيم المنطقة بطريقة تتلاءم مع تحولات المصالح الأمريكية، و نقاد البنى السياسية والاجتماعية العربية الذين يعيدون ظهور السلفية الجهادية وممارساتها البدائية الأقرب للتوحش، إلى تراكمات ناجمة عن انسداد آفاق الحداثة أمام العرب، و فقدان مقومات النهوض والتفاعل الحضاري، وغياب حرية التعبير، وتكريس شعور الدونية، و تسلط الآخر.
-لكن الجدل الذي يأخذ بعض الأحيان منحى توفيقياً، بجمعه بين الأسباب الذاتية و الموضوعية، التي أدت لظهور السلفية الجهادية و إفرازاتها، بصورتها الراهنة، لا يسقط في جميع الأحوال حضور "الآخر" الغربي من مقدمات المنعطف الذي تعبره المنطقة إلى المجهول .
-فمن غير الممكن الخروج بنتائج صحيحة، في حال إخراج الأحداث والظواهر عن سياقاتها الظرفية والتاريخية، أو تجاهل حضور "الآخر" و تأثيره في الأوضاع الراهنة، واحتمالات المستقبل .
-إلا أن حضور "الآخر" الغربي في الأسباب التي أدَّت إلى ظهور السلفية الجهادية، والنتائج المتمثلة في إفرازاتها المحتمل أن تطاله لاحقاً لا يتناسب مع دوره "الاستشراقي" في معالجتها .
-ففي أفضل ردود فعله، يكتفي المجتمع الدولي المرتبك بوضع "داعش" و "النصرة" على لوائح المنظمات الإرهابية، أو توجيه ضربات موضعية لوقف تقدمهما، دون إغفال إدانة الانتهاكات التي تمارسها جماعات السلفية الجهادية بحق الأقليات، ما يبقي الحالة العربية المتآكلة، رهينة لعجز النظام الرسمي العربي، و عوامل تفكيك الكيانات، وإنعاش ذهنية الإقصاء، و إلغاء إمكانية التعايش بين الديانات والمذاهب و الأعراق، و اتساع احتمالات تكرار النموذج الطالباني في المنطقة.
-" تعاويذ" و "رقى" السياسات الإقليمية النافرة من داعش، أثبتت فشلها في التعامل مع إفرازات القتل العشوائي، و الحروب العبثية، و التطهير "الديني" و "العرقي" و "المذهبي" في المحافظات الشمالية العراقية، ومناطق واسعة من سوريا، مروراً بالمنزلق الليبي،
و وقوف لبنان على حافة الكارثة، وانتهاء بالخلايا النائمة، في بقية البلاد العربية، انتظاراً لنضج ظروف توسيع موجة الرعب، مما يملي ضرورة تحمل "الآخر" الغربي مسؤولياته الأخلاقية، ومغادرة دائرة الشك والتردد التي يراوح فيها، بوضع تصورات شاملة للتعامل مع الظاهرة، وتوفير الآليات اللازمة لترجمة المواقف اللفظية إلى خطوات عملية، تتناسب مع قدرته على التأثير في القرار الأممي .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
- تدويل الدعشنة-
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: