منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 -اللواء نجيب عبدالسلام: لو تأخر الحرس الجمهوري «دقيقة و نصف» لأحرق الإخوان مبنى «ماسبيرو» في 28 يناير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars
avatar

اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2397
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 61
المزاج عال

مُساهمةموضوع: -اللواء نجيب عبدالسلام: لو تأخر الحرس الجمهوري «دقيقة و نصف» لأحرق الإخوان مبنى «ماسبيرو» في 28 يناير   الإثنين أغسطس 11, 2014 4:34 pm

-اللواء نجيب عبدالسلام:
لو تأخر الحرس الجمهوري «دقيقة و نصف» لأحرق الإخوان مبنى «ماسبيرو» في 28 يناير
-قائد الحرس الجمهوري في عهدى «مبارك و مرسي»
يتحدث لأول مرة لـ«مصطفي بكري»:
-في أبريل 2009 اختير اللواء نجيب عبدالسلام قائداً للحرس الجمهوري في عهدى الرئيسين المخلوع حسني مبارك و المعزول محمد مرسي، وشهد الأحداث ووجه النصائح، ولكن أحداً لم يسمع ولم يتحرك. تابع اللواء عبدالسلام أحداث الثورة منذ انطلاقها وحتى رحيل الرئيس الأسبق حسني مبارك في الحادى عشر من فبراير 2011، وخلال هذه الفترة كان شاهداً على وقائع ما جرى من خلف ستار.
-و بعد رحيل مبارك عن الحكم، ظل قائداً للحرس الجمهوري حتى أبعده الرئيس المعزول محمد مرسي عن موقعه، في الثامن من أغسطس 2012 وتحديداً بعد حادث رفح الذي راح ضحيته 16 شهيداً في الخامس من أغسطس 2012.
-اللواء نجيب عبدالسلام خرج عن صمته وتحدث إلى وسيلة إعلامية للمرة الأولى، وأدلى بحديث مطوّل على عدة حلقات للزميل الكاتب الصحفي مصطفي بكري، تجري إذاعتها في برنامج «حقائق و أسرار» على قناة صدى البلد.
-في الحلقة الأولى يتحدث اللواء نجيب عبدالسلام عن تفاصيل ما جرى قبل و أثناء ثورة 25 يناير 2011 ويشير إلى أن مخطط التوريث و تزوير انتخابات مجلس الشعب و انتشار الفساد و استغلال النفوذ في البلاد كانت من العوامل التي دفعت الشعب المصرى إلى الثورة.
-وإلى نص الحلقة الأولى من الحوار:
-----------------------------------------
■ في أبريل 2009 توليتم منصب قائد الحرس الجمهوري.. ما أسباب اختياركم لهذا المنصب تحديداً؟
- هذا منصب رفيع يتمناه أى قائد في القوات المسلحة، و هذا الترشيح يجري بواسطة القائد العام للقوات المسلحة، المشير طنطاوى في هذا الوقت، وأيضاً لا بد أن يحظى بموافقة السيد رئيس الجمهورية، وحين يجري الترشيح من الجهة المختصة يجب أن تكون هناك مواصفات للشخص الذي يجري اختياره، بأن يكون مثلاً قائداً لجيش تعبوي، و سبق له أن قام بأعمال بارزة في مهام عمله. و بالنسبة لى جرى إسناد مهمة قيادة تحرير الرهائن الألمان والإيطاليين الذين جرى خطفهم في هذا الوقت، وجرى بالفعل تحرير الرهائن دون أي خسائر بشرية في هذا الوقت.

■ ماذا حدث في هذه الواقعة تحديداً؟
- كانت هناك مجموعة من السائحين الألمان والإيطاليين بصحبة مجموعة من المرشدين المصريين والمرافقين لهم في المنطقة الحدودية المشتركة بين مصر وتشاد والسودان، واستطاعت مجموعة إرهابية أن تتسلل وتخطف السياح في هذا الوقت، وكانت لهم مطالب مادية ضخمة، وأخذنا على عاتقنا بما أن الواقعة على أرض مصرية فالجيش المصرى قادر فعلاً على تحرير المختطفين من خلال القوات الخاصة، فضلاً عن تعاون جهاز المخابرات العامة المصرية وبعض أجهزة المخابرات الأجنبية معنا لإنهاء هذه الأزمة. وخلال 17 يوماً تمكنا من حصارهم وإبقائهم في هذا المثلث المشترك بين تشاد والسودان من جهة، والأراضى المصرية من جهة أخرى، ونتيجة التنسيق المشترك مع السودان وتشاد نجحنا في تحرير الرهائن، بعد أن أطلق الإرهابيون سراحهم، وكانت لحظة فارقة في تاريخ مصر، أسعد هذا الخبر الرئيس مبارك والقيادة العامة للقوات المسلحة، وكنت في هذا الوقت قائداً للمنطقة الجنوبية، وكان لهذه العملية دور كبير في رفع أسهم مصر لدى الرأي العام العالمى، و كانت من أهم الأسباب التي دفعت القيادة ترشيحى لمنصب قائد قوات الحرس الجمهوري.

■ و ماذا جرى في اليوم الأول لتوليك هذا المنصب و دخولك إلى قيادة الحرس الجمهوري؟
- بالقطع حدثت المقابلة مع السيد رئيس الجمهورية، وهو أمر طبيعي، و الحرس الجمهوري هو فرع من أفرع القوات المسلحة، و لكن لديه تشكيلاته الخاصة التي لها مهام معينة، و تتلقى الأوامر من جهات محددة، من رئيس الجمهورية بشكل مباشر، خصوصاً في أوقات السلم، ولكن في ظل وجود أوضاع استثنائية أو خاصة كما حدث في 25 يناير 2011، هنا يكون دور الحرس الجمهوري ضمن منظومة القوات المسلحة، ومن هنا فإن تولي هذا المنصب الرفيع يستلزم أن يكون هناك إلمام بالأوضاع السياسية والاستراتيجية للدولة، فضلاً عن مهمة تأمين رؤساء و ملوك الدول المستضافة لدينا.

■ و الأوامر التي صدرت إليكم خلال أحداث الثورة في 25 يناير 2011، هل كانت من رئيس الجمهورية أم من القائد العام للقوات المسلحة؟
- لو عدنا بالأحداث إلى الخلف قليلاً، فإن العبء كان كبيراً على القوات المسلحة في تأمين الدولة وحدودها الخارجية المختلفة، والأصل في ذلك أن الحرس الجمهوري هو العنصر القتالي في تأمين رئاسة الجمهورية، ويتلقى تعليماته وأوامره من رئيس الجمهورية مباشرة، ولكن إذا ما تحدثنا عن الشرعية الدستورية ومفهومها فنحن ندخل هنا في إطار منظومة القوات المسلحة.

■ و ماذا عن موقف زكريا عزمي؟
- توقع انقلاب الأوضاع، وربما كان هو الوحيد الذي اجتاحه القلق، وقال تحديداً بعد حادث إحراق المواطن لنفسه أمام مجلس الشعب «يا جماعة الموضوع الذي حدث في تونس سينتقل إلى مصر ولازم نكون جاهزين وعلينا أن نسأل أنفسنا من الآن ماذا سنفعل»، وفي هذا الوقت سألنى زكريا عزمي: «إذا حدث هذا كيف سنتصرف؟» فقلت له بتلقائية شديدة: «نحن بالأساس مهمتنا هى حماية شعبنا وأرضنا»، ثم سأل عمر سليمان، فلم يجب عمر سليمان عن السؤال وهز رأسه فقط في إشارة تعكس إحساسه بخطورة الوضع، وبعد عودتنا إلى القاهرة تزايدت حدة القلق لدينا، لكن وزير الداخلية حبيب العادلى بأسلوبه المنفر للشعب هو الذي أوصل الأمور إلى هذا الحد، وكنا نتمنى بالفعل أن تحدث تغييرات معبرة عن آمال الشعب، وأن يجري القضاء على الفساد وأن يعرف الناس حقوقهم وواجباتهم، وعلى المستوى الشخصى كنت آمل في حدوث هذا التغيير وإلا فلماذا نحن موجودون؟ فنحن جميعاً دون الشعب لا نساوى شيئاً.

■ وهل تعتقد أن تزوير انتخابات مجلس الشعب لعام 2010 كان السبب الحقيقى وراء هذا الانفجار الكبير؟
- هذا أمر لا شك فيه، لقد شعرنا جميعاً بالعار من جراء هذا التزوير، فالأمور كانت واضحة تماماً، لدرجة أن بعض القادة داخل مؤسسة الرئاسة طلبوا عدم ترشيح فتحى سرور لرئاسة مجلس الشعب في هذا الوقت، ولكن كان هناك تصميم على الخطأ، ما أوصل المواطنين إلى درجة الغليان، لأن الدولة ليست ملكاً لشخص أو لمجموعة أشخاص بل هى ملك للشعب بالأساس.

■ ألم يجرؤ أحد على تحذير الرئيس مبارك في هذه الفترة من خطورة تزوير انتخابات مجلس الشعب وتردى الأوضاع في البلاد؟
- بالنسبة لى فعلت ذلك، حاولت أن أوضح الأمر لرئيس الجمهورية، وقلت له إن انتخابات مجلس الشعب كان فيها نوع من الالتواء كثيراً وفساد أيضاً، والحقيقة أن الرئيس مبارك لم يعطنى فرصة لأن أكمل، واعتبرت أن قصده هو أنه ليس من مسئوليتى أن أتحدث في السياسة لأننى رجل عسكرى ولى مهمة محددة، و لكن رأيي كان بوازع وطني، و بعدها شعرت بسعادة نفسية لأنني قلت رأيي بصراحة في هذا الوقت.

■ هناك من قال إن الرئيس مبارك لم يعد يهتم بشئون الحكم بعد وفاة حفيده «محمد» ما رأيك في ذلك؟
- هذه الفترة لم أحضرها كاملة، و لكن بحكم الاطلاع على الأوضاع، كان هذا الوقت هو أفضل وقت يعتزل فيه الرئيس مبارك الحياة السياسية و يتركها لمسئولين آخرين، بما يرضي الشعب و يرضي الدولة لكي تكون قوية و عظيمة و حرة، و لكن بالفعل كان «وهن» الرئيس و ضعفه في هذه الفترة هو الباب الذي دخل منه مجموعة من الأشخاص كانت لهم مآرب و تطلعات شخصية، و كانت الطامة الكبرى و بداية فتح أبواب الفساد.

■ توليتم منصبكم في 9 أبريل 2009، وأوباما جاء إلى القاهرة في مايو 2009، بداية لماذا لم يذهب معه الرئيس مبارك إلى جامعة القاهرة؟
- زيارة الرئيس الأمريكي أوباما كانت مهمة جداً بالنسبة لنا، فهى لم تكن زيارة رسمية وإنما زيارة شبه خاصة، وفي هذا الوقت حين حضر أوباما قال لنا الرئيس مبارك «لن أذهب معه لأني أريده أن يرى مصر دون أن يرشده أحد عن شيء أو يملى عليه شيء».

■ و لكن الرئيس مبارك كان في هذا الوقت يعانى من حالة إعياء شديدة بسبب المرض؟
- كانت حالة الإعياء واضحة بالفعل، ولكن الزيارة مرت بسلام، وعلى الرغم من أننا كنا نتوقع أن يثير الرئيس الأمريكى أوباما مسألة التوريث، ولكن يبدو أنه شعر بالإحراج في أول زيارة له إلى مصر، فضلاً عن الإعياء الذي كان واضحاً على الرئيس.

■ وكيف كنت ترى مظاهر التوريث في هذا الوقت؟
- كنا بدأنا نشعر أن الوضع في مصر أصبح مهلهلاً، وأن الفساد بدأ يتغلغل بشدة، و أن صانعي القرار كانوا يتحركون بعصبية و بتوتر في صنع القرار، و كانوا يتحركون في اتجاه توريث الحكم لمصلحتهم هم قبل مصلحة البلاد.

■ وماذا عن موقف عمر سليمان والمشير طنطاوى من ملف التوريث؟
- كانا يرفضان التوريث بالقطع، بل إن جميعنا كان يرفض ذلك، صحيح لم يكن هناك تصريح مباشر بذلك من السيد عمر سليمان أو المشير طنطاوى، ولكن كانت هناك تصرفات منهما تستطيع من خلالها أن تدرك رفضهما الكامل لمسألة التوريث.

جمال مبارك

■ وهل صحيح ما يردده البعض من أن مبارك كان رافضاً لتوريث نجله أيضاً؟
- مبارك كان يتابع ويراقب الأحداث ليرى رد فعل الشعب والقيادات المختلفة ولم تمهله الأيام.

■ ولكن جمال مبارك كان في هذا الوقت يقوم بدور أشبه بدور مدير مكتب الرئيس؟
- ليس إلى هذا الحد، ولكن كان له رأيه في بعض الأمور باعتبار أنه في يوم من الأيام سيصبح رئيس دولة.

■ مع بدايات الثورة، كيف كنت ترى الأوضاع داخل الحرس الجمهوري؟
- كان مفهوماً في هذا الوقت أن وزير الداخلية لديه القدرة على فض المظاهرات في أى مكان مهما كان حجمها، وبالتالى كانت هناك ثقة في الرئاسة في قدرته على فض المظاهرات، حتى إننا جميعاً كنا نظن أن ما حدث في 25 يناير مظاهرة مثل أى مظاهرة أخرى، ولم يتوقع أحد أنها سوف تصل إلى درجة الثورة، ولذلك لم يكن هناك استعداد كامل للتعامل مع هذا الحدث المهم.

■ في آخر لقاء للرئيس بالمثقفين في معرض الكتاب كانت لديه ثقة كبيرة في استقرار الأوضاع، من أين جاءته هذه الثقة في وقت كانت البلاد تموج باحتجاجات عديدة؟
- بحكم قربى من مؤسسة الرئاسة أستطيع القول إن هناك سببين وراء ذلك. الأول، ثقته الكبيرة جداً في وزير الداخلية حبيب العادلى وقدرته على التعامل مع هذه الأحداث وفض المظاهرات أو أى شغب ينجم في البلاد. والثانى، رهانه على الشعب وثقته بأن الشعب سيقف إلى جانبه، وهذا بسبب التقارير المضللة التي كانت تصل إليه.
■ بالعودة إلى ما حدث في الخامس والعشرين من يناير هل كان الرئيس على علم بالتقارير التي كانت ترصد الدعوة التي انطلقت على «فيس بوك» للتظاهر؟
- كانت التقارير التي تصل إلى الرئيس تؤكد أنها مظاهرات عادية مثل سابقتها ولا تأثير لها، وأن الأمور سوف تكون مستقرة، ولكن ما حدث كان شيئاً آخر، لقد تسارعت الأحداث و بدت غير واضحة، ولم تكن هناك متابعة على الأرض إلا لرجال وزارة الداخلية، باعتبار أن هذا من مهام عمل الوزارة في السيطرة على الأمور والحيلولة دون تفاقم الأوضاع.

■ بحكم وجودكم كقائد للحرس الجمهوري، كيف اتخذ قرار نزول الجيش إلى الشارع؟
- يوم 28 يناير بالتحديد، شعرت بارتباك شديد في كل أجهزة الدولة وعدم قدرتها على متابعة الأحداث بشكل قوى وفاعل، إلى أن فوجئت باتصال من الرئيس مبارك في الخامسة إلا ربع مساء نفس اليوم، و طلب مني أن أؤمن مبنى الإذاعة والتليفزيون، وهذا من مهام الحرس الجمهوري في حال وجود أى تهديد مباشر للمبنى، وفي نفس الوقت صدرت الأوامر للقوات المسلحة بتأمين المؤسسات و المنشآت العامة و الأهداف الحيوية على مستوى الدولة، و كان المخطط هو أن يجري تأمين مبنى الإذاعة و التليفزيون خلال 17 دقيقة من صدور الأوامر، خصوصاً بعد اختراق العديد من المباني القريبة للمبنى، واستطعنا والحمد لله تأمين المبنى خلال 12 دقيقة فقط، و لو كنا تأخرنا دقيقة ونصف الدقيقة عن ذلك لاحترق المبنى عن آخره. فالمبنى كان س يجري احتلاله، كما أكد وزير الداخلية، و حين وصلنا إلى هناك كان هناك 32 شخصاً ومعهم زجاجات المولوتوف و يستعدون لحرق المبنى، بعد أن دخلوا إلى فنائه، فألقينا القبض عليهم، و جرى تسليمهم للجهات المعنية، خصوصاً أن الداخلية كانت قد انهارت تماماً و فقدت القدرة على السيطرة.

■ و هل كان لدى رئيس الدولة في هذا الوقت قناعة بأن تنظيم الإخوان من يقف وراء هذه الأحداث؟
- نعم، هو قال إن ما يجري من أحداث في هذا الوقت هو من صنيعة جماعة الإخوان والجماعات الأخرى المتعاونة معها، لكن كان هناك فقدان للسيطرة على الأمور التي كانت تتسارع بشدة، و كانت القوة الوحيدة على الأرض هي القوات المسلحة.

■ في هذا اليوم ألقى الرئيس مبارك خطاباً قال فيه إنه سيشكل حكومة جديدة و يعين نائباً للرئيس، ماذا جرى في هذا الوقت؟
- كانت الأزمة السياسية تزداد تفاقماً، وكان هناك بطء في اتخاذ القرار، حتى إن الرئيس سجل خطابه يوم 1 فبراير في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً ولم يذع الحديث إلا في الحادية عشرة مساءً، وعلى الرغم من الإيجابية التي خلّفها الخطاب، وبدء الجماهير في الانصراف والعودة إلى بيوتها، فإن الشارع فوجئ بموقعة الجمل، فعادت الجماهير مرة أخرى بسبب بطء اتخاذ القرار وعدم القدرة على التعامل سريعاً مع الأحداث بشكل ينهى الأزمات ولا يعقدها.

■ وهل عرض مبارك على المشير طنطاوى أن يكون نائباً له؟
- هذا حدث بالفعل حين عرض عليه الرئيس مبارك تولى هذا المنصب، إلا أن المشير طنطاوى يعتبر نفسه جزءاً من منظومة القوات المسلحة، وكان على قناعة بأنه يجب أن يكمل دور القوات المسلحة في السيطرة على مقاليد الأمور، ويتفرغ لها للعبور بالدولة إلى بر الأمان.

■ في تقديرك لماذا زار الرئيس مبارك ومعه النائب عمر سليمان وجمال مبارك مركز عمليات القوات المسلحة في وزارة الدفاع يوم 30 يناير 2011؟
- هذا ظرف استثنائى، والزيارة تكون طبيعية في هذا الوقت، خصوصاً أن الرئيس سعى لأن يطمئن بنفسه على أوضاع البلاد.

■ لكن لماذا اصطحب الرئيس معه نجله جمال مبارك؟ ألم يكن ذلك مستفزاً في هذا الوقت؟
- كانت هناك بعض الأمور خارج السيطرة، وكان جمال مبارك يشارك في لقاءات كثيرة دون أى صفة، وتعوّد الجميع على ذلك في مثل هذه الأمور وفي هذه الأماكن، وكان ذلك يحدث دون تخطيط أو التزام، مع الوضع في الاعتبار أن مسألة «التوريث» كانت ثابتة في أذهان البعض و يجري التعامل معها على أنها حقيقة ستحدث في المستقبل.

■ ألم يشعر الرئيس أن ذلك يستفز الناس؟

- وجهة نظر الرئيس وقتها أن الناس مشغولة في أحداث الثورة والمظاهرات، وتناسى الجميع ما يحدث في البلاد وضرورة التركيز للبحث عن حلول تضمن كيفية العبور من هذه الأزمة.

■ طالب الفريق سامى عنان، المشير طنطاوى بالانقلاب في 29 يناير 2011، إلا أن المشير رفض ذلك، هل كانت لديكم معلومات عن هذا الأمر؟

- لم تصلنا وقتها أى معلومات عن احتمال حدوث انقلاب من الجيش، والقوات المسلحة ليس في عقيدتها التغيير عن طريق الانقلابات إلا في الظروف القسرية، أو أن الشعب هو الذي يطلب منها ذلك، والشعب لا يطلب انقلاباً وإنما انحيازاً من القوات المسلحة لتقف جانبه وتدعم مطالبه المشروعة، ذلك أن الشرعية الحقيقية والأصيلة هى للشعب بالأساس، من هنا كان موقف القوات المسلحة جنباً إلى جنب مع الشعب وتحقيقاً لمطالبه المشروعة.
http://www.elwatannews.com/news/details/534427
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
-اللواء نجيب عبدالسلام: لو تأخر الحرس الجمهوري «دقيقة و نصف» لأحرق الإخوان مبنى «ماسبيرو» في 28 يناير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: